جــــســـور

Who's online

There are currently 0 users and 11 guests online.

Random image

طيب الله ثراها انجلينا جولى

User login

Recent comments

زراير

Get Firefox! المدونة تحت رعاية التنين البمبي

 

 

 I'm on toot

Visitors Tracker

Get Thunderbird!

CMS Drupal Showcase



javascript hit counter

eXTReMe Tracker

 

November, 2007

كنت أعمى والآن أنا مغفل

1

في الأساس أنا لا انتمى لأى تيار سياسي ولا أظن أنى قد انتمى، بالنسبة لى وفي رأى البسيط المتواضع أن أى شخص يؤمن بمجموعة أفكار يناضل من أجلها هو شخص اختار بإرادته الحرة أن يهب حياته لفكرة وهو حر، لكن إذا كان هذا الشخص تحت لواء مجموعة معينة تتكون من قائد وافراد أو زعيم وتابعين فهذا يعنى أن هذا الشخص خطر جداً، لأنه أما أن يكون قائداً وهو ما يساوى عندى ديكتاتور أو تابع وهو ما يساوى عندى شخص ما يستمتع بأن يضع الآخرون اصبعه في طيزه ومع ذلك هو مستعد لتقديم حياته فداءاً للزعيم أو الفكرة، وفي رأى لا توجد أى فكرة أو انسان أثمن من حياتى أو حياة أى انسان آخر.

أنا شخصياً لا اتخيل نفسي ارفع صورة حسن البنا، أو جيفارا، أو مهدى عاكف، أو جمال عبد الناصر واهتف قائلاً "حسن البنا يا شهيد جيلك راجع من جديد".

2

منذ بضعة أشهر ألقت قوات الأمن القبض على عبد المنعم محمود، يعرف عبد المنعم نفسه الآن بصفته رمز من رموز التدوين المصري ويخاطب شباب الإخوان المدونين قائلاً أن اسمه كبير وليس لديه وقت للدخول في مهاترات، من حقه بالطبع أن يقول على نفسه ما يشاء، يعتبر نفسه رمز، يعتبر نفسه قلقاسه، يعتبر نفسه مدون... كل واحد حر في نفسه، ونحن بالطبع لن نتدخل بين الراجل ونفسه، لأن النفس أمارة بالسوء، وفي رواية أخري أمارة بالسوق. يعنى الفلوس ولا مؤاخذة.

منذ بضعة أشهر وضعت هنا في هذه المدونة بانر يطالب بالإفراج عن عبد المنعم، بدا الأمر بالنسبة لى وقتها أن عبد المنعم قد القي القبض عليه بسبب ما نشره حول قضايا مظاهرات الاخوان الاستعراضية، بدا الأمر لى وقتها أيضاً أن عبد المنعم قد ألقي القبض عليه بسبب ما نشره على الإنترنت، وهو ما أراه قضية حرية رأى وتعبير تمس النشر على الانترنت الذى اعتبره غابتى الحبيبة المفضلة، ومن هذا المنطلق وضعت بانر تضامن مع عبد المنعم كنوع من التعبير الذاتى عن نفسي خصوصاً. المسألة بدت بسيطة أنا فقط اضع بانر على مدونتى واسجل موقف متواضع خصوصاً أنى لا أعتبر نفسي من رموز التدوين.

تحدث معى بعض الأصدقاء وقتها وسمعت كلام من نوع "لماذا تضع بانر للتضامن مع عبد المنعم؟"، "عبد المنعم القي القبض عليه بسبب انتماءه إلى الإخوان ونشاطه السياسي، وإذا كنت تنوى التضامن مع كل ناشط سياسي، فضع بانرات للباقيين؟" لكن المسألة بدت لى قضية نشر على الانترنت وهى الدائرة التى اهتم بها لسبب بسيط انى قد اتعرض في اى وقت لما قد يتعرض له الآخرون.... أعترف الآن أنى كنت مخطئا، وأنى كنت مغفل كبير.

3

بعد أن خرج عبد المنعم من السجن كان قد تحول إلى نجم كبير، ربنا فتحها عليه في أكثر من سكة شغل، ووسع له في الرزق، عبد المنعم بعد أن خرج من السجن أيضاً أعلن تضامنه مع عبد الكريم.

وقتها اعترض عدد كبير من شباب الإخوان على تضامن عبد المنعم مع عبد الكريم بحجة أن عبد كريم كافر يجب رجمه وهو العلمانيين الكفار أمثاله، لكن عبد المنعم دافع عن موقفه وظهر بمظهر المدافع عن حرية الرأى والتعبير وعن عبد الكريم، اليساريين والمدونين العلمانيين والمعتدلين رأوا في موقف عبد المنعم إشارة إيجابية ويومها أذكر أحد أصدقائي كان يتصفح مدونة عبد المنعم قال لى "شوفت يا عم الجيل الجديد من الإخوان مختلف" ابتسمت لصديقي وصمت.. أعترف الآن أن صديقي كان مغفل كبير أكبر منى.

4

لدى مشروع طموح عن المدونات، لهذا فقد تابعت بدقة ما عرف باسم انفجار الإخوان على المدونات، كان الأمر بصراحة ملفت جدا وتحيطه الكثير من الأسرار وعلامات الاستفهام.

أساسا منذ العام 2004 وهناك مدونات ذات ميول يمينه وصبغة دينية، لكن أحد من هذه المدونات لم يدون بصفته عضو في جماعة الإخوان المسلمين.. العميد ميت مثلاً من أقدم المدونات ذات الصبغة الدينية على الانترنت وإذا قرأت كتابته القديمة لن تجد ميت يتحدث أبدا بصفته ممثل الإخوان على الانترنت، بل فقط يكتب عما يخطر له وعما يعتقده.. يعبر عن نفسه فقط.

5

أعتقد أن أول مدونة تعلن عن نفسها بصفتها مدونة إخوان بشكل واضح وصريح كانت مدونة "عبد المنعم محمود: أنا إخوان". كان هذا غريباً جداً وقتها لكن عادى كل واحد يسمى مدونته بالإسم الذي يريده

بعد ذلك توالت المدونات التى تقدم نفسها بشكل واضح بصفتها مدونات إخوان، وفي البداية لم أفهم الأمر جيداً، وبدأت ألاحظ أن المدونات الجديدة لا تقدم أى شيء يستحق القراءة سوى البيانات والأخبار والتحقيقات الصحفية التى تتناول أوضاع الإخوان المسلمين وقادتهم، ولا أى شيء أخر عن المدون باستثناء حالات قليلة. كان معظم ما ينشر مجرد نسخ ولصق من الجرائد أو مواقع الانترنت.

6

في نفس الوقت تولى عبد المنعم مسئولية الإشراف على صفحة كاملة عن المدونات في جريدة الدستور. نظرت للأمر في البداية بشئ من الإيجابية، لكن بعد عددين تحولت الصفحة إلى مأساة حقيقة خصوصاً بعدما اصبحت تستضيف مقالات وأعمال المنظر الفهلوى اللوبي شاكر فودة صاحب مصطلح "مدون قبطى متطرف نسبياً"

حتى عبد المنعم نفسه ارتكب مجموعة من الكوارث في الصفحة، وبينما الأستاذ خالد السرجانى ينظر ويكتب في الصفحة المجاورة عن حياد الصحفي وحق القارئ والأمانة الصحفية، كان عبد المنعم وصبيانه ينشأون مدونات على الانترنت ثم يكتبون عن نفس المدونات في الدستور...

لم يتوقف عبد المنعم في الدستور عن الدعاية لنفسه وأصدقائه ومهاجمة المختلفين معهم، بل استغل عمله في الدستور لفضح وضرب زملائه الذين يختلف معهم في نفس الجماعة، كأن ينشر مثلاً خبر لقاء الشباب مع محمد مرسي لاحتوائهم.

على كل حال الدستور جريدة مضطربة وتعانى من الكثير من المشاكل ولا نريد التوقف أمام عبد المنعم في الدستور لأن ذلك الأمر أهون وأخف الأمور مقارنة ببلاوى أخري في الدستور.

7

لست مهتم أيضاً بأمور من نوع أن عبد المنعم محمود كان يتقاضي أموال من خيرت الشاطر، ولا يعننى أن المدعو أحمد عبد الفتاح أو المدون الآخر صاحب مدونة أمواج التغير قد تم تشغيلهم في موقع إخوان أون لاين لاحتواء معارضتهم، كما لا تعنينى الإيميلات والرسائل المتبادلة بين  مرسي وعدد من مدونين الإخوان. كل هذه أمور تدخل تحت باب النميمة اللطيفة يمكن أن لمن يحب أن يقرأها في المصري اليوم لفاروق الجمل أو في الدستور لعبد المنعم محمود.

ما أرغب في التوقف أمامه عدد من المواقف التى بضنتنى من عبد المنعم أشد البضان وكانت السبب في كتابتى هذه التدوينة..

أ

في أحد اللقاءات التلفزيونية عن المدونات والافشخنات كان عبد المنعم يرتدى البدلة ورأسه الشبيه بالقلقاسة يهتز وهو يقول أن المدونات بدأها مجموعة من العلمانيين والآن أصبحت إسلامية.

طبعاً أول ما سمعت هذا التصريح قلقت على نفسي جداً لأنى لم أكن أعرف أنى علمانى وخفت لحسن يكون مرض وأموت بدري، كما أنى قلقت جداً لأننى لم أذهب إلى نبي التدوين سيدنا عبد المنعم وأحب على رأسه -الشبيه بالقلقاسة- وأقوله أمنت بك يا نبينا وحياتك اشفينى من العلمانية واجعل مدونتى إسلامية.

لكن كظمت غيظى وقتها وتعاملت مع الموقف كأفيه كوميدى وظللت لفترة كلما قابلت صديقاً أقول له "هل أتاك نبأ دين المدونات الجديد؟" ثم ننفجر في الضحك على الزمن الأسود.

ب

حين تم الإعلان عن برنامج حزب الإخوان المسلمين تحدث عبد المنعم بشكل عقلانى عن حتمية تطوير الجماعة وتثقيفها وقبول الآخر والمواطنة ودولة المؤسسات وكلام كتير كبير مثل الذي يقوله الرئيس المبارك في مؤتمرات الحزب الوطنى، لكن حينما  تم الإعلان الأخير عن الشكل النهائي لبرنامج الإخوان الذي يرفض تولى القبطى والمرأة للحكم ويتحدث عن مجلس حكماء من رجال الدين... صمت عبد المنعم، بل وصمت كل المدونين الذي ينسبون نفسهم إلى الإخوان، وصمتت أيضاً كل التيارات التى تدعى التقدم داخل الإخوان باستثناء عصام العريان الذي كان مصيره النبذ والتجميد بل وطلب الاخوان وعلى رأسهم المدعو محمد مرسي من الصحافة عدم نسب تصريحات عصام العريان إلى الاخوان المسلمين بدعوى أن أرائه متخبطة ومضطربة.. مجنون بالبلدى يعنى

الآن هناك احتمالين... الاحتمال الأول أن السيد عبد المنعم ورفاقه بتوع المدونات الإسلامية متفقون مع برنامج الإخوان في نسخته الأخيرة لذلك لم يعلقوا عليه، وهو ما يعنى ببساطة أنى كنت مغفل كبير، ويعنى أيضاً أن السيد عبد المنعم لا يؤمن بأى كلام مما يتحدث عنه عن المواطنة ودولة المؤسسات والأمة مصدر للسلطات إلى أخر هذا الكلام الكبير، مما يجعله مجرد مدعى وشخص ببدله يتحدث الإنجليزية ويضعه الإخوان في المقدمة ليتحدث مع الخواجات ويحاول أن يأكل بعقلهم حلاوة، وأنا واحد من الناس اللى أكلت الحلاوة للأسف

أما الاحتمال الثانى فهو أن عبد المنعم مختلف مع تصريحات المرشد الأخيرة، والشكل النهائي لبرنامج حزب الإخوان لكنه يجب أن يلتزم بموقف الجماعة... ويلتزم أيضاً بالصمت بعكس عصام العريان مثلاً، وفي هذه الحالة يبقي عبد المنعم برده أكلنا الحلاوة.

8

ذاكرة السمك تجعلنا لا نتذكر زمن التسعينات حينما عاش الإخوان أزهى عصورهم بسبب وجود أشخاص أمثال مختار نوح، أبو العلا ماضي، وعبد المنعم أبو الفتوح وعملهم في ميدان السياسية والنقابات المهنية، ذاكرة السمك تجعلنا ننسي أن الإخوان تخلوا عن أبو العلا ماضي لمجرد اختلافه في الرأى معهم، وباعوا مختار نوح إلى الدولة بثمن بخس لسبب مشابه تقريباً... تذكروا هذا الأمر أغزائي مدونى الإخوان

9

في اخر برنامج حزب الإخوان توجد فقرتين مهمين جدا، اسمحوا لى ان اختم هذه التدوينه بهما:

اعتماد منظومة تشريعيَّة وإدارية لمواجهة جرائم النشر الإليكتروني سواءً تلك المُتَعَلِّقة بحقوق الملكيَّة الفكريَّة أو حماية الأخلاق العامَّة أو القرصنة وضرب المواقع المُنافسة.

تأسيس مشروع قومي لدعم نشاط الشباب علي الشبكة العنكبوتيَّة سواءً فيما يتعلَّق بالمُدوَّنات أو الإبداع بصنوفه المختلفة؛ الأدبيَّة والفنيَّة والصحفيَّة.

 

ويبدو أن المشروع القومى لحماية الأخلاق العامة على الانترنت، ومواجهة جرائم النشر الإلكترونى، ودعم نشاط شباب حماة الأخلاق على الانترنت قد بدأ.

 

 

لماذا يحب بيسو أن يكذب، لماذا يحب بيسو أن يلعب؟

غلاف ألبوم وردة الجزائرية الأمامى .. بتونس بيك

أشار الحوت الأحمر برأسه إلى زجاجة الروم الموضوعة بينى وبينه على الطاولة، فمددت يدى وصببت الكأسين. رفع كأسه وشربنا دون أى نخب.

أشعلت سيجارة، بينما بدأ هو الحوار وسألنى "أيه الأحوال؟" فأخذت أحكى له كل الحكايا ذكرت له بعض التفاصيل، وأخفيت البعض لا بغرض تجميل وجهى أمامه بل لغرض المحافظة على أسرار الآخريين.. وحين انهيت كلامى رفع كلاً منا كأسه وشربنا الكأس الثالث.

نظر هو من النافذة ثم تحدث بصوته الخافت الثقيل "تعرف، أنا لدى الكثير من العيوب، لكنى لا أظن أن الكذب إحداها، لا أعرف كيف يمكنك أن تتحمل وطأة هذه الخطيئة على روحك... ثم لماذا تخدع الآخريين؟

أحب أن أعترف أنى أحب الحوت الأحمر وأقدره جداً، لذلك فقد كان حديثه لى بهذا الشكل مؤلماً، وأخذت أتجادل معه لوقت طويل، لكنى في النهاية صارحته وانا شبه سكران " عزيزى الحوت اسمح لى أن اسأل سؤلاً.. لماذا نقول الحقيقة؟ ولماذا يجب اعتبار الصدق فضيلة والكذب خطيئة؟ افرض أنك قابلت مجنوناً يؤكد أنه خروف. وأننا خرفان ضالة. هل ستخوض أى نقاش معه؟ هل ستخلع ملابسك أمامه لتثبت له أنك ليس لديك فرو ولا ليه وبالتالى ليس من الممكن أن تكون خروف؟ هل ستقول له الحقيقة وتتحدث معه بشكل جدى..”

هز الحوت الأحمر رأسه ورمى طفي سيجارته في منفضة السجائر، وظل صامتاً فأكملت حديثي "إذا قلت لهذا المجنون الخروف الحقيقة، إذا أخبرته أنه مخطأ وأننا لسنا خرفان، فهذا يعنى أنك راض عن خوض نقاش جاد مع مجنون، وهو ما يعنى أنك أيضاً مجنون. بالنسبة لى فكل الناس الذين يحيطون بنا مثل هذا المجنون يعتقدون أننا خرفان ضالة، وإذا كنت سوف أخذ كل ما يقولنه على محمل الجد واتعامل معهم بجدية وأخبرهم بالحقيقية فهذا يعنى أنى سأصبح مجنوناً مثلهم، لذا علي أن أكذب وأن ألعب حتى لا يعتبرنى هؤلاء المجانين صادقاً أو شخصاً جاداً وإلا سأغدوا أنا أيضاً مجنوناً.”

غلاف ألبوم وردة الجزائرية.. بتونس بيك نفثت دخان السيجارة في وجه، ورفعت بقية الروم المتبقي في قاع الكأس إلى فمى والقيت بنظري أنا الآخر من النافذة

 

Posted in Submitted by بيسو on Fri, 2007-11-16 12:09.

كافحوا الأحذية الفضية

انتشرت في الفترة الأخيرة موضة الجزم الفضية النسائية، أحذية ذات نعل رقيق وقماس أرق تشبه أحذية الباليرينا لكن لونها فضي... نعم لونها فضى تخيل يا مواطن؛ الأحذية الفضية في ارجل فتيات مصر تصاحبها أيضاً حقائب ضخمة من نفس اللون، وأحيانا مع الحذاء والحقيبة هناك أيضاً ساعة فضية الأسوأ من ذلك أن هناك نوع من هذه الأحذية لونها ذهبي.. ذهبي يا بشر

هذه الأحذية في رأى قبيحة إلى درجة تفوق الوصف، والمشكلة أننا اقتربنا من فصل الشتاء، وفي الشتاء كما نعلم تنتشر موضه أخري وهى البوت، أى الأحذية ذات السيقان الجلدية الطويلة، تخيلوا معى بعد شهر واحد خصوصا بعد العيد الكبير من الممكن ان نري فتيات مصر يرتدين أحذية طويلة فضية وشنط فضية وساعات فضية وتى شيرتات بنفسجى أو أخضر... هذا ما اسميه القبح والتلوث البصري.

 أنا لا أفهم كيف يمكن لأى انسان أو انسانه أن يرتدى ملابس أو أحذية فضية، نحن لسنا في فيلم من أفلام حرب النجوم لكى يبدأ الناس في ارتداء أحذية فضية وذهبيه إلا إذا كانت فتيات مصر يعتقدن أنهن بارتداء الأحذية الفضية يدعمن البرنامج النووي المصري؛ الأمر جد خطير يا أصدقائي الأحذية الفضية منتشرة وسوف تنتشر ويجب أن نقاومها، ولا أظن أنى الوحيد الذى يرى أن الأحذية الفضية كارثة جماليه.

الأمر لا يتوقف فقط عند كرهي لشكل ولون الأحذية الفضية، فهناك جوانب أخري من القضية يجب الأخذ بها، أولاً هذه الأحذية رقيقة جدا والمصريات كما هو معروف منحهم الله أقدام عريضة ومفلطحة كما أن شوارعنا تتميز بالمطبات والعثرات والحجارة والرمال وكلها عوامل تجعل من مثل هذه الحذاء غير مناسب لشوارعنا أو النساء.

ثانياُ: تكشف هذه الأحذية جزء كبير من القدم وهى غالبا لا تغطى سوى الصوابع، لكن كما أكدنا فصوابع أرجل المصريات طويله ومقاس أقدامهن أطول بالتالى لا تداري هذه الأحذية في أرجل المصريات سوى الضوافر، مما يخلق شكلاً منفراًأقبح من اللون الفضي .

ثالثاً: شوارعنا كلها متربه، وفي الشتاء سوف يتحول هذا التراب إلى طين، كيف بالله عليك تمشي يا اختى المحجبة في هذا الطين بحذاء فضي، وشنطة فضية، ألا يوجد أى نوع من التفكير أو العقل

وأخيراً الحذاء الفضي قبيح، والحقيبة الفضية قبيحة، توقفوا عن ارتداء الأحذية الفضية، ولنكافح جميعاً هذه الأحذية، أننى من موقعى هنا كمدون مصر أدعو إلى حملة على مدونات لمكافحة الأحذية الحريمى الفضية... كافحوا الحزمة الفضية

 

Posted in Submitted by بيسو on Thu, 2007-11-15 12:18.

الكاتب الستينى عارياً

الكاتب الستينى عارياً
Posted in Submitted by بيسو on Fri, 2007-11-09 12:59.

عودٌ على ذى بدأ

في واحدة ست قاعدة دلوقتى أما محل كوافير رجالى في الزمالك اسمه انجليز بتدخن سيجارة، المرأة من وجهها ربما تكون في أواخر الثلاثينات، لكنها بصراحة تبدو عفيه، ترتدى بنطال قماشي برمودا قصير وبادي من نفس اللون ينحصر عن استدارة بزها، وخلفها على المحل بوستر لديفيد بيكهام وهو نصف عاري بصدره الحليق وجلده المغطى بالوشم.

الست جاءت المحل مع شاب صغير لا يتجاوز الخامسة عشر.. ربما يكون ابنها وربما لا،كانت تتأبط ذراع الشاب  وادخلته إلى الحلاق، الذي يبدو من طريقة ترحيبه بها أنه يعرفها، سلم عليها وأخذ يلعب في شعر الفتى، والست تتطل عليهم كل فترة ثم تخرج لتدخين سيجارة وتنظر إلى من خلال الزجاج عبر الكافية الذى أجلس فيه.
على الناحية الأخري يوجد كوافير حرامى، تجلس على بابه فتاة شابة لا يحتاج الأمر إلى أى نصاحه لتخمين أنها كوفيرة، بلون شعرها الأصفر المصبوغ وطلاء وجهها وصدرها ومؤخرتها العامرة بفعل العبث الطويل على ما يبدو.
عيني تتنقل طول الوقت بين شاشة اللاب توب والمرأة الثلاثنية والفتاة الكوفيرة بجيبتها القصيرة، ويقطع مجال الرؤية بين فترة وأخري مسيرة واحدة من نساء الزمالك، أسيويات، هنود، مصريات، أعراق مختلفة وطوفان خلاق من التنوع الأنثوى.
باختصار يا أصدقائي يفترض أننى في لحظة ذكورية بهيه، استمتع بحلاوة المنظر، لكن الحقيقة أن الجو بضان جداً جداً جداً. البلد بقت فعلاً بضان..... لكنى مع ذلك سأقاوم وسأحول الاستمرار في النظر إليهن فلا يأس مع الحياة، ولا حياة مع اليأس، ولا حياة من غير بضان

Posted in Submitted by بيسو on Sun, 2007-11-04 15:44.