عيش كأنك تلعب
أعلن تنظيم 30 فبراير مسئوليته عن عملية إغتيال ممدوح إسماعيل في لندن، حيث تم إلقاءه من الشرفة في الدور الثامن، والعاقبة عندكم في المسرات.
1
وردنا في الآثار القديمة التى تناقلتها الألسنة عن حكماء الماضى أن القلم قد رفع عن ثلاث، النائم حتى يصحو، والطفل حتى يبلغ، والمجنون حتى يفيق.
رفع القلم هنا، معناه عدم خضوع الثلاثة للرقابة أو المحاسبة الإلهية طالما كانوا في هذه الحالة، فالنائم حسب الرؤية الميثولوجيا الدينية القديمة، يضع روحه عند النوم أمانة لدى الله، وبالتالى لا تصبح خاضعة لارادته بل لإرادة المولى عز وجل، أما الطفل فهو حسب هذه الرؤية أيضاً المخلوق الإنساني الذى لم يبلغ الحلم، وبالتالى لم تكشف له فائدة عضوه الجنسى، وبهذا يصبح تمثيلاً لآدم في الجنة، أى الصورة الفطرية للإنسان الذى لم يكلف بعد بحمل الأمانة الإلهية، أما المجنون فهو حسب تلك الرؤية الميثولوجيا نزع منه العقل، وبالتالى التميز بين الصواب، والخطأ وبالتالى، فهو مفتقد للإرادة الواعية والتى على أساسها يحاسب الله عباده.
التشريع الاسلامى الذى يستمد مصادره الأساسية من القرآن والسنة اتبع أيضاً هذه القاعدة، فلا يخضع الثلاثة لسلطة القانون، ولا يحاسبوا على جرائمهم. وما زال هذا التشريع قائم حتى الآن ليس فقط في البلدان الإسلامية بل في كل النظم القانونية في دول العالم المختلفة.
2
قبل القرن الثامن عشر، كان تعريف الجنون يشمل مجموعة من الأمراض التى تغطى الصرع، أو ضعف القدرات العقلية والعته المنغولى، ولم يكن قد تم التعرف بعد على سلسلة الأمراض المشتقة من الفصام أو التوحد أو حتى حالات الاكتئاب الشديدة. كما لم يكن الجنون حالة تستدعى وضع صاحبة في مصحة للعلاج، أو عزله في مؤسسات تشبه السجن، وتحمل اسم المستشفى.
كان المجنون مجرد كائن ملائكى منزوع العقل ويخضع للاستثناء بأمر إلهى، لذلك كان الملائكة والأطفال هم أحباب الله وبركته في الأرض.
3
المجنون هو الخارج عن كل السلطات الإلهية والأرضية؛ والمحمى في نفس الوقت من قبلها، كما أنه بموجب هذا الاستثناء ليس مطالب بتقديم أى شيء للآخرين، ومحمى أيضاً من محاولتهم للتدخل في شئونه أو تقويمه أو إرشاده... لكن كان هذا زمن قديم قبل أن تظهر الدولة في شكلها الأول في القرن الثامن عشر، ليتحول الأفراد إلى مجموعة من القطعان والأعداد والأنفار الذين تقوم الدولة من خلال سلطاتها وآلياتها بتنظيمهم وترتيبهم في أماكن محددة لدفع عجلة الانتاج.
تمت عملية الترتيب وتوجيه قطعان البشر من خلال مجموعة من العمليات والأدوات، أولها إخفاء الصورة القديمة للسلطة، واستبدلها بصورة جديدة يظهر فيها الأفراد العاديون كصناع للتاريخ والقانون، ومن خلال البرلمانات المنتخبة التى تمثل سلطة الشعب تمت عملية سن القوانين والنظم، وبهذا أصبح المخالف للقوانين والنظم، ليس مجرم في حق الله أو الملك بل مجرم في حق المجتمع الذى سن القوانين، أصبح عدواً للجميع..
لكن لأنه بالأساس ابناً لهذا المجتمع ومخالفته/ جريمته نتاجاً لظروف هذا المجتمع، فالمجتمع لا يعاقبه بقطع يده أو فصل رأسه عن جسده، بل يعمل المجتمع على احتواء هذا الابن الضال وإعادة تقيمه من خلال المؤسسة العقابية التى تعرف باسم السجن، وذلك كله بالطبع تحت إشراف رجل الشرطة العسكرى. فهو الشخص المنوط به القبض على المجرم والاشراف على عملية عزله عن المجتمع، وعملية تقويمه.
لم يصبح جسد الفرد أو روحه ملكاً له، بل أصبحت ملكاً للمجتمع لأنه جزء من الآلة الضخمة التى "تنتج"، ولهذا فإهدار الروح سواء بالقتل أو الانتحار أصبح جريمة يعاقب عليها مرتكبها.
4
المشكلة التى ظهرت في تلك المرحلة، هو كيفية التعامل مع حالات الاستثناء الثلاثة التى لا تخضع لأى قانون آلهى أو وضعى قديم، وهى النائم، الطفل، والمجنون.
النائم لم يمثل مشكلة حقيقة طالما هى حالة مؤقتة يمر بها الجميع، وطالما كان جسده ساكناً لا يؤثر على عملية الانتاج، إلا في حالة النائم الذى يتحرك أثناء نومه حيث يخرج بهذه الطريقة من تصنيف "نائم" إلى تصنيف "مجنون".
الطفل عهد به إلى الأسرة والمدرسة، الأولى هى النواة الأساسية للمجتمع التى ينص الدستور المصرى بالمناسبة على الحفاظ عليها، والثانية هى الوسيلة التى يتم من خلالها تهذيب الطفل وتحويله إلى فرد خاضع مؤمن ومقيد بقوانين عجلة الانتاج، ولهذا نص الدستور أيضاً على أن التعليم من مسئوليات الدولة الأساسية اتجاه أفرادها.. ففي المدرسة يجب أن يحي الطفل العلم كل يوم صباحاً، وأن يكتب التاريخ كل يوم على السبورة، وأن يتعلم القراءة والكتابة، لينتقل إليه الوعى والأفكار التى تجعله مواطناً صالحاً..
5
المجنون كان الأزمة الحقيقية، فوجوده داخل المجتمع يجعله ترساً معطوباً يعوق المجتمع؛ ويقضى على هرمونية القطيع والطابور، ولهذا ظهر الطبيب النفسى صاحب أكبر سلطة على سطح هذا الكوكب.
نفوذ سلطة الطبيب النفسى عابرة لكل القوانين السماوية أو الأرضية بما فيها سلطة الله، الكل يخضع لسلطة الطبيب النفسى، فبينما لا يحاسب الله المجنون ولا يقومه، يحاسب الطبيب النفسى المجنون ومن حقه عقابه وتقويمه بالطرق التى يراها نافعه، بل من حقه أيضاً أن يحدد من هو المجنون ومن هو العاقل، فهو المشرع، والعسكرى، والقاضى في نفس الوقت.
6
يمتلك الطبيب النفسى هذا الحق انطلاقاً من كونه صاحب المعرفة بالنفس الانسانية، ومن العبارة المقدسة "الطبيب يعرف أكثر". باكتسابه المعرفة التى ابتكرها وأنشأها الأطباء النفسيين من القرن الثامن عشر حتى الآن، يظن الطبيب النفسى أولاً أنه يعرف نفسه جيداً، لذلك تجد الأطباء النفسيين دائماً يتظاهرون بالهدوء والسكينة، لكن الحقيقة المؤكدة أنهم لا يعرفون أى شيء عن نفسهم لأنهم يقضون معظم الوقت في مراقبة وتحليل تصرفات الآخرين، وغلاف الحكمة الذى يتظاهرون به ليس سوى هدوء الطالب البليد الجالس أمام ورقة الامتحان مستغرقاً في محاولة التوصل لاجابات، لكن ورقة الامتحان هى مجموع الأفراد المحيطين به. لا أفهم مثلاً لماذا يتحدث أشخاص مثل يحيى الرخاوى أو عكاشة في كل شيء وأى شيء بداية من صحة الرئيس النفسية، وحتى أراء عكاشة القاطعة التى يؤكد فيها أن الشباب المصرى مصاب باكتئاب، لماذا لا يزور هذا الرجل مرقص موهيتو أو أى فرح شعبى في امبابة؟!
يظن الطبيب النفسى ثانياً أنه يعرف نفوس الآخرين، وهو الأمر المضحك بصراحة، لأنه لا توجد وسائل تجريبية ملموسه يمكن من خلالها استخلاص قوانين ثابته، مثلما يحدث في العلوم الطبيعية الآخرى، كما أننا تعلمنا أنه لا توجد معرفة كاملة وأى قانون نسبى، بالإضافة إلى أنه لا يوجد سبب منطقى يجعلنا نثق مائة في المائة في علم حديث كالطب النفسى.
7
يعرف الطبيب النفسى أن الآخرين يحترمونه/ يرهبونه، لكنهم في الأساس يخافون من الجنون، الذى صوره الطب النفسى كمرض غامض ووباء لا ينتقل في الجو أو من خلال الفيروسات أو الميكروبات، بل يأتى فجأة وعلى حين غره... وكل ما يتطلبه الأمر أن ينظر لك الطبيب النفسى بجانب عينه لكى يصدر حكمه القاطع .."أنت تعانى من الرشوزفيوكسي" أو أى اسم لاتينى آخر
لكن خوف الآخرين من الطبيب نفسى سوف يمثل مشكلة حقيقية له، فأولاً لن يجعلهم مطمئنين له، وبالتالى لن يفتحوا أنفسهم ليده العابثة، ثانياً سوف يفقدهم الخوف ثقته به وبالتالى لن يأتى أحداً لعيادته أو زيارته، وبالتالى يقف سوقه، ولن يجد وسيلة لاكتساب الرزق حينها إلا بيع البطاطا!
لهذا يؤكد كل الأطباء النفسيين عند ظهورهم في أى وسيلة من وسائل الإعلام أن المرض النفسى مسألة بسيطة جداً، وزيه زى أى مرض، له أسبابه وله علاجه.... لكن بكس أمكم إذا كان المرض النفسى مسألة بسيطة، فلماذا يدفع الواحد مائة جنية من أجل الحديث لمدة ساعة مع أى خول فيكم؟!
8
وبحثاً عن الرزق، سعى الطب النفسى لتوسيع قائمة أمراضه، لتضم عناصر متنافرة بداية من الاكتئاب بتنويعاته المتعددة وحتى الإدمان، وكم كانت دهشتى بالغة أنا وصديق بريطانى مؤخراً حينما كنا جالسين مع مجموعة من الأصدقاء أحدهم طبيب نفسى والأخرى تحب الحديث عن الطب النفسى وعرفنا أن هناك مرض جديد اسمه "الإدمان الجنسى"!!
لن أعلق على هذا المرض الجديد، لكنى سأترك التعليقات مفتوحة لكم أنتم، وبالذات صديقى بحار البحارين الذى أحب أن يحدثنا قليلاً عن الادمان الجنسى من وجهة نظره، كم أحب أنا انتهز الفرصة لاتشارك معكم بواحد من أجمل النصوص القصيرة التى قرأتها هذا العام.
كحركة جميع أنواع الفنون كان يجب أن تنتقل موسيقي الهيب هوب والراب من أمريكا لبقية العالم لتأخذ أشكال وتنويعات جديدة، وإن لم تخنى الذاكرة... ففي مصر أعتقد أن أول من غنى موسيقي الهيب كانت مغنية اسمها سالى وذلك في شريط في أوائل التسعينات، بعد ذلك كان يجب أن ننتظر لسنوات طويلة حتى يظهر لنا MTM والذى اعتبرهم تجربة مسلية جداً، لكن المشكلة أن الطابع التجارى فيها كان المسيطر، لكن هذا لم يمنع وجود بعض الأغانى الجيدة لهم، ومجمل الأداء لم يكن بصراحة مرضى بالنسبة لى.
ومنذ عدة أشهر اكتشفت على الانترنت وجود عشرات المنتديات المخصصة لموسيقي الهيب هوب والراب، عشرات الشباب العربي من جميع البلدان يقومون باستخدام التكنولوجيا وأجهزة الكمبيوتر لتأليف وتلحين أغانيهم الخاصة ورفعها على الانترنت وإتاحتها للجميع بلا أى مقابل، هذه الظاهرة كان أحد نتائجها أزمة الفريق السعودى الشهير، ومن بين عشرات الأسامى من مغنين الراب أجدنى منحاز لأسمين بارزين في عالم الراب الأول هو "مودى راب" أما الثانى فهو ملك الإسكندرية وأحد الآباء الروحين للراب في محافظة الثغر: عمر بفلط
أهم ما يميز مشروع بفلط، هو ابتعاده التام من وجهه نظرى عن الحس التجارى، واهتمامه الشديد طوال الوقت، بتقديم تنويعات موسيقية غير مقتبسة من أغانى أو ألحان مشهور، بل يسعى لوضع وخلق أفكاره الموسيقية الخاصة، نفس الأمر ينطبق على كلمات أغانى بفلط، فهى لا تتقيد بالسقف والحدود الرقابية، لكن في نفس الوقت لا تهدف أغانيه لمجرد خرق الخطوط الحمراء، لذلك فاستعمال الكلمات الخارجة ليس هدف في حد ذاته بل جزء من المشروع ومعبر عنه، المنحنى التجريبي في أعمال بفلط يمكن تلمسه في أغنيته المركزية التى حققت شهرته الأولى على الانترنت والمعروفة باسم الطوفان..
نفس الأمر تعكسه أغنية مجرد فكرة، او فقدان الخيال، وطبعا أكثرهم طرافة أغنية "بعد الأفق" أما الجزء الخنيق بالنسبة لى في أعمال بفلط، فهو الحس الوطنى أو الأخلاقي الذى يمكن أن تلمسه في الأغنية المستفزة "بلاد النيل" والتى جاءت تقليديه جداً يردد فيها نفس الكلمات والصور القديمة عن محفوظ وزيل والسادات قائد الضربة الجوية الذى يحبه بفلط جدا، لكنه على الأقل هناك أغانى أخرى مثل "ملوك الإسكندرية" والتى تضع الأسس لأغانى راب العصابات العربي.
* * *
بالإضافة
لتجربته الفنية فبفلط، واحد من الأسماء
الهامة التى عملت ودعمت عشرات الفنانين السيبرين ومغنى الراب الموجودين على
الانترنت، كما أنه كان السبب في تقديم أول مجموعة نسائيه من مغنيات الراب، وكان
ذلك في أغنية "البنات جت".
كما قدم أغنية عابرة للحدود مع رامى مغنى الراب الفلسطينى حيث قام رام بوضع اساس
الاغنية وارساله لبفلط، وقام بفلط بغناء جزء في الاغنية، ثم ارسالها من خلال
الانترنت لرامى الذى قام بغناء جزء آخر وارسالها لبفلط، وشارك بفلط أيضاً في
برنامج قناة mtvarabia المعروف باسم هيب هوبينا، والذى قام فيه واد فلسطينى أمريكى روش
مع شاب سعودى ثانى أروش باللف على الدول العربية لاكتشاف مغنى الهيب هوب والراب
السريين، والذين لا يمكن تقديمهم على قناة مزيكا وروتانا، أو في ساقيه الصاوى لصاحبها
الشيخ عبد المنعم الصاوى...
ومن مصر قام القائمون على البرنامج باختيار بفلط الذى قدم عدد من الأغانى في مصر وفي عدد من الدول العربية، الجديد أن محبوا أغانى الهيب هوب يمكنهم في الرابع من أغسطس القادم الاستماع إلى عمر بفلط بمكتبة الإسكندرية مع فريقه الرائد Y-crew ، وهى إشارة تعنى بوضوح أن الموسيقي لم تعد حاجة لربطها بالقيم التجارية للسوق، أو تقديمها من خلال حفلات الساقية ومثلها، أنها إشارة قوية حول قوة الانترنت في مصر على إخراج موسيقين وفنانين مستقلين لهم شعبيتهم الكبيرة ومشروعهم الفنى المغاير والمختلف.
لا أذكر أنى أحسست بتلك الحالة من الوحدة التوحد مع ذاتى منذ سنوات طويلة، يقول بعض أصدقائى أنى تحولت لإبريق شاى، أخرون يعتقدون أنى كبرت، والبعض إذا سألته سوف يكتفى بالابتسام ويقول "ربنا يسهله".
لكنى راضى عن تلك الحالة، لست سعيداً بالطبع، ولست حزين، ولا السعادة أو الحزن كانا هدفاً لى في أى مرحلة من حياتى، أنا فقط أريد أن أظل في الحالة صفر، لا فوق ولا تحت، أريد أن تختفى الألوان كلها لتصبح درجات متداخلة من الرمادى، أريد أن يصبح طعم كل الأشياء واحداً في فمى، ألا أرغب في أى شيء، ولا يطالبنى الآخرون بأى شيء وهذا هو ما أظن أنى بدأت في الاقتراب منه بعد تدريب وجهد، وطبعاً الكثير من الخسائر، والفرص الضائعة..
الآن استيقظ كل يوم وعلى وجهى ابتسامة باردة بلا أى طعم ولا تعنى أى شيء، وانام في نهاية النوم كالصخرة دون أن أحرك أى عضلة في وجهى مثل أبريق شاى فارغ.
بعد مشاهدة
رائعة الراحل قدس الله سره ستانلى
كوبريك المعنونه باسم "أوديسا
الفضاء 2001" للمرة الثالثة في حياتى القصيرة، أعتقد أن هناك مجموعة من
القواعد التى انصح باتباعها قبل مشاهدة الفيلم:
1-يجب أن يعود المشاهد قبل عرض الفيلم إلى ذاكرته القديمة والمدفونة، ذاكرة طفولته البعيدة، حينما كان جنيناً في بطن أمه، حينما كان مجرد خلية واحدة مكتملة إذا أمكنه، فأفضل من يستطيع مشاهدة هذا الفيلم والوصول إلى صلب حقائقه ومعانيه هم الأطفال.
2-لا ننصح بمشاهدة الفيلم في أى وضع عاطفى أو شاعرى، أو كوسيلة يتخذها طرفين للترفيه والدخول في ممارسة جسدية أو حسية من أى نوع.
3-لا ننصح بإرهاق العين قبل المشاهدة في القراءة، أو مشاهدة أى فيلم آخر، ونفضل تخصيص يوم كامل للفيلم.
4-لا ننصح أى مخرج شاب أو عجوز بمحاولة تقديم أى شيء عن الفيلم أو أجوائه في أياً من أفلامهم، ولا ننصح بالتعامل معه كفيلم تعليمى لطلاب معاهد السينما.
5-لا ننصح بشرب أى نوع من المخدرات القوية قبل الفيلم، ونخص بالذكر الكوكين لأنه قد يؤدى إلى مشاكل صحية خطير قد تستدعى النقل إلى المستشفي بعد الفيلم.
6-يجب التأكد من جودة الصوت وقوته، يجب التأكد من جودة الصوت، يجب التأكد من جودة الصوت.. وقالها ثلاثاً وأشار بإصبع السبابه نحو أذنه.
7-وأخيراً.. ننصح بعد الفيلم بتناول مشروب مرطب، والابتعاد عن سماع أى نوع من الموسيقي الكلايسكية لفترة لا تقل عن ثمانى ساعات.
Recent comments
6 hours 58 min ago
8 hours 32 min ago
8 hours 41 min ago
19 hours 4 min ago
19 hours 32 min ago
21 hours 51 min ago
22 hours 2 min ago
22 hours 49 min ago
1 day 1 hour ago
1 day 1 hour ago