عيش كأنك تلعب
يعنى.. حياتك كلها، تاريخك بكل تفاصيله. لحظات الحزن و الفرح البكاء و القهقهة بصوت مرتفع، الغناء و الصلاة ، أول مرة استمنيت/ى فيها ، أول مرة مارست/ى الجنس فيها، أول قبلة ، نجاحك، فرحتك بالانتصار ، بكائك في الهزيمة، مشيك في الشوارع، لون شعرك و عينك، الكتب التى قرأتها ، الأفلام التى دخلتها، عادتك في الحمام و وقت الطعام ، تاريخ الجروح على جسدك، كل التفاصيل و القصص و التجارب. حياتك كلها حاول تذكرها الآن .. لن يستغرق الأمر منك أكثر من دقيقتين!!
أعظم قصة حب عشتها، ممكن تتذكرها في دقيقة واحده و في ثلاث مشاهد !!!
من الأخر حاجة خراء.
يعنى أيه أن الامر لن يستغرق سوى دقيقتين و يعنى أيه أن دى حاجة خرا ؟
مش فهماك ...
يعنى الوقت اللى الانسان بيستغرقها علشان يتذكر قصة حب
لا يزيد عن دقيقتين
غريبة، فى ذكرى واحدة ممكن تستغرقنى ساعات.
انا متخيلة أن الانسان لو الحاضر بتاعه مليان ، لن ينفق وقت فى التذكر و العكس صحيح .
يمكن ياابليس الى بتقوله دا حاله صحية جدا لانسان مستغرق فى الحاضر تماما و الماضى بالمقارنة به دقيقتين
بفتراض ان الكام سنة الى فاتوا من عمرك هما كل الماضى
أستنى لما تبقى أربعين ولا حاجة و بعدين نتكلم فى الماضى
الموضوع ممكن يكون دقيقتين بس فعلا وممكن نفس الدقيقتين دول تفتكرهم في ساعتين او في يومين. لما تبتدي في محاولات تذكر أول مرة كانت لابسة ايه ومزاجها كان عامل ازاي وبتحب أيه وبتكره أيه في كل حاجة من أول المفاهيم الكبيرة لغاية نوع البيرة او الشوكلاتة. بس الأجترار ده مؤلم وغير مجدي بالمرة وبالتالي من النعم اننا ممكن نتذكر كل حاجة في دقيقتين ونقول كل الحكاية ما كانش فيها غير كده! أصلنا ما دام بنفتكرها تبقى خلصت يمكن للأسف يمكن مع تنهيدة أرتياح
ها؟
طب وبعدين
اديك لخصت حياتك وحياة الناس اللى حواليك فى دقيقتين وبعدين
احنا ليه دايما مش بنحب نفتكر التفاصيل
ويعنى ايه اصلا حياة تفتكرها فى دقيقتين؟
حاول كده تقعد تفتكر حدث معين حصل لك وكان مدته مثلا اسبوع بس حاول تفتكره بأدق تفاصيله
هل ده فعلا هياخد منك دقيقتين؟
انت اللى عايز كده انت اللى عايز تلخص كل حاجة حصلتلك فى حاجة واحدة بس
ولو حياتك كلها بتتلخص فى 3 مشاهد او قصة الحب بتاعتك بتتلخص فى 3 مشاهد يبقى انت قاعد كل ده فى الدنيا بقالك 20 سنة بتعمل ايه
كنت نايم وفقت على ال3 مشاهد دول والدقيقتين دول!!!
انت عندك كام سنة علشان تقول الكلام ده، انت لسه يدوب بادئ تشوف هتعمل ايه ف حياتك
يمكن انت بتحس كده لما تقارن نفسك بناس راحوا وجم، سافروا وعملوا علاقات وهما لسه ف سنك (الأجانب غالباً بيبقوا عندهم خبرة أكتر مننا)، لكن متقارنش نفسك بحد، ان شا الله لما شعرك يبيض يبقى عندك تلتميت ذكرى تاخد ساعات علشان تحكيها :)
هو حضرتك تعرفي اساسا انا عندى كام سنة علشان تتكلمى معايا ، كانى عيل صغير كدا؟؟؟
ثانيا انا بتكلم عن الذكريات العادية جدا، يعنى مثلا أول يوم جامعى، أخر يوم في امتحانات الثانوى
بتكلم بالأصح عن الذاكرة المتخيلة و الذاكرة الواقعية
اتمنى تكون النقطة دى واضحة
ملحوظة اخيرة:
كس ام الاجانب يا قطة
مش متفقة معك يا بيسو، ده يا بني أنا عندي حاجات في مخي من السنة إللي فاتت وإللي قبلها عايزة أفكر فيها ومش ملاحقة :-) يعني حاجات مختزناها في الذاكرة عشان أفتكرها وأفتكر كم كنت سعيدة وقتها (وأكيد هاتاخد أكتر من دقيقتين) بس ماعنديش وقت عشان فيه حاجات كتيرة بافتكرها وبتاخد وقت طويييييييييييييل عشان باسرح فيها وأعيشها مرة أخرى. عيش اللحظة يا سيدي بكل ما فيها.
إيه إللي أنا كاتباه ده؟!
اهلا بيك فى وطنك
كلنا لبسنا من الموضوع ده و انا شخصيا لبست منه كتير و كل مره كنت اتصوران دى نهاية الكون
وادينى عايش ادامك اهو وفى قمة الانشكاح النفسى و المعنوى و الحمد لله
المهم انا توصلت لحاجه مهمة جدا الا وهى: التفكير الايجابى. ما تسالنيش تطبقه ازاى على الحالة اللى انت فيها دى بس دى مشكلتك مش مشكلتى لانى مامريتش بفرصة اجربه فيها من ساعة ما اكتشفته
وانا قلت انى ما اكتشفتوش هناك ؟ ك-)
ثم ايه علاقة اوغندا بالكلام اللى انا قلته فوق ? :-)
" بعض القضايا لاتثبت في ذاكرة الاسان اكثر من الزمن الذي يستغرق حصولها. كم مرة عددت في حياتي الى المئة؟ هل اتذكر؟ كم مرة اغتسلت هل اتذكر؟ ....
عبد الحمن منيف من كتاب شرق المتوسط
123
fuck everything that ever existed