عيش كأنك تلعب
و تستمر عجائب الحكومة و النظام المصري غير المفهومة، كان إبراهيم صابر- الذى أشرت إليه في تدوينه
سابقة بـ (أ.ص)- قد أخبرني أنه يعتزم هو ومجموعة من الأشخاص افتتاح أول مقر علنى للدعوة الحافظية ، و يومها أخبرتها
أنه سيواجه الكثير من المشكلات و العقبات هذا إن لم يتهم بالكفر و تستغل جرائد
الاثارة و المعارضة القضية في زيادة مبيعاتها... لكن إبراهيم يومها اكتفي
بالابتسام!!
بالأمس عرفت أن وزارة الشئون الاجتماعية قد أعطت تصريح بإنشاء جمعية
اجتماعية خيرية تحت اسم (( جمعية نور الهداية
الحافظية)). و هو ما أثار دهشتي البالغة. الجمعية سيكون فرعها الأساسي
في شقة صغيرة في ميدان السيدة عائشة و هى تحت التجهيز حالياً و يتوقع أن تعمل في
البداية على تقدم بعض الخدمات الخيرية لسكان المنطقة، على أن تتحول بعد ذلك لنقطة
التقاء و دعوة للعقيدة الحافظية.
أعتقد أن موافقة الحكومة على هذه الجمعية ينبع أساساً من جهل الإداريين في
وزارة الشئون الاجتماعية بمغزى الدعوة الحافظية و تشعبتها...
أتوقع أن تنفجر القضية في القريب العاجل... و لا نملك سوى انتظار ما سيكون
اتابعك منذ فترة يا خيال الظل، وأنا وان كنت اختلف معك في كل التفاصيل، إلا اننا نلتقي معا في معظم النهايات
اعتبرك فريد من نوعك في مسألة الربط بين ما هو اباحي، وبين ما هو نابع من رؤية عميقة ممزوجة بفلسفة مقروئة وثورة - تفتقد أحيانا - إلى مثيراتها، وفكرة تحتاج الي كثير من الجهد لكي تتضح أكثر
يعني إيه دعوة حافظية
معلش أصلي جديد هنا
الاستاذ العبيط
هاتفضل عبيط كده لحد امتى