جــــســـور

Who's online

There are currently 0 users and 5 guests online.

Random image

Auguste renoir  nudo femminile

User login

Recent comments

زراير

Get Firefox! المدونة تحت رعاية التنين البمبي

 

 

 I'm on toot

Visitors Tracker

Get Thunderbird!

CMS Drupal Showcase



javascript hit counter

eXTReMe Tracker

 

اهدأ احمد تنشق رائحة ريم

Submitted by أحمد on Tue, 2006-04-04 14:01.

 

ماذا الآن؟!

و هاأنا قد صرت أب. لدى طفلة جَميلة عُمرها ست أيام، و مهنة طَيبة، و حيَاة صَاخبة مَليئة بالقفزِ و الجري و المُشَاغبات و الاستفزاز و اللعب و المرح و الشجن الذي لا ينتهى، كيف من المفترض أن أصبح أب؟ هذه مشكلة لكن حكايتي شرح يطول.

السبت المَاضي، كان لدى عمل طويل و مهَام أكثر يجب إنجَازها، و في المسَاءِ حفلة وداع خَالية من الكحول لعدد من الأصدقَاء، و حين عدت للمنزل في السَاعةِ الثانية، نَظرت لي في تأنيب و أنا اكتشفت أنى قد نسيت شرَاء الدواء و الحضور بَاكراً لأن هناك طفله يفترض بعد سنتين أن تقول لي بابا؟ حسناً لدى الآن اعترَاف...لستْ نَادماً على شيء لقد عشتُ حيَاتي كما أحببت و قدمتُ التنَازلات و التَضحيات التي رأيت أنها لن تؤثر كثيراً على سلامي الدَاخلي، كرهت السبَانخ، و أحببتُ الفاصوليا و البامية، أكلت الكافيار و لم أحبه و فضلت الجمبري و البورى و كميات ضخمة من البطاطس المحمرة، لم أحب الكابتشينو و فضلت القهوة باللبن دائماً أحببت ثلاث فتيات و أبحرت في أربع علاقات عاطفية، و لم أنتظر كثيراً حتى أجد حبي الكبير المبنى على الهندسة العقلية و المدعم بالخيَالِ و المرحِ و المُنتج بعد ذلك للبهجة التى لا أزال أيعيش فيها إلى الآن.

 

أنا اعترف.. لا تقاطعني من الخطأ أن تقاطع مدون حين يبدأ في الاعتراف بحياته السرية التى لم يكتب عنها من قبل، اسمى أحمد و عمرى 27 سنة، لست نادماً حتى الآن على نصف القرن هذا. لم أكره أحد بشكل مطلق فشلت في ذلك، انزعجت من بعض الأشخاص و اتبضنت من البعض، لكن من آذوني بشكل قاسي تلمست لهم العذر ..ماذا يمكن أن تقول مريض نفسي بقي هاهاهااه...

أصبت طبعاً بالاكتئاب و الملل و بصقت كثيراً في الشارع و رميت أعقاب السجائر و أكياس الشبيسي على الأرض، و لم أحب شيء في الحياة مثل حبى للصحبة الحلوة ...و البركة في اللمة.

 

كثيرا ما اتبضنت من الرسائل التى يكتبها البعض لأولادهم، يعنى يبدأ الكاتب هكذا ((عزيزتى ريم- اسم ابنته- اكتب إليك هذه الرسالة و أنت لم تتعلمى الكلام بعد لا أحد يعلم ما الذى قد يحدث في الغد ..{ثم فاصل من الابتزاز العاطفي للقارئ }.. أحبك قوى يا ريم، مثلما أحب مصر يجب أن تحبي مصر يا ريم ..{ ثم فاصل من الابتزاز لمشاعر الجماعة و الوطنية للقارئ} .. التوقيع بابا حبيبك)) ثم ينشرها في جريدة ما و بعد ذلك في كتب يضم أعماله الكاملة.. أقول لك يا ريم أن هذا خراء, و أبوك لن يفعل ذلك و لن يكتب أبداً هكذا.

 

سوف نتناول النبيذ معاً و حينما تكبرين سوف يكون دخلي المادي أكبر بشكل يسمح لنا أن نذهب سويا لتعلم الرقص و سوف أخبرك باعترافاتي السرية التي لم أطلع عليها أحد، بداية باكتشافي العادة السرية و انتهاء برأي في المشكلة  الفلسطينية الإسرائيلية، سأحكي لك عن الخليل الكردي الذي يحمل خطأَ الجنسية السوري و جمال الكشميري الذي يحمل خطأ الجنسية الباكستانية، و أحمد عبد الله الذى سيصبح وقتها لاعب كرة قدم أكثر شهرة من عماد متعب، و حمادة الاسكندرانى، و حودة الجامد، و تامر تموره و عمو فادى و خالتو منى، حاتم العماوى و البطوطى و بالطبع الريس مهابوف، سنمضي وقتاً طويلاً و أن أحكي لك عن الأستاذ عبد الناصر و أقرب شخص لقلبي أحمد جيفو، و عبد النبي، و سعد القذر و نعمان المنذر، و هاجر، و سوسو الشهيره بثوثو، ربما جورج أو عادل أو يارا أيضاً لكن من المؤكد أن سأحكى عن بنش الصعيدي الطيب، و آل غربية و علاء و منال و سمورة التائه في أدغال شاشة حاسوبه المحمول و نيرمين الودودة التي تعرف كل شخص، و جاين الطيبة، و يسرا الشريرة، و نهال التي تظهر فجأة و تختفي فجأة.

 سوف نمشي معاً في الدقي و ستستغربين لم أحب هذا المكان، و إذا كان لا يزال حياً سوف أحدثك عن شريف و عبس و الساكن بين عيونى إيهابوف و بابا i.b، شادى، المليجى، الوكيل، الغمري، ممنوخ، حمكشة، السلطان، فوكس، الحاج راضي، أما الأخير فهو يخاف على حياته الخاصة لذا لن أتحدث عنه و أمك سوف تحكى لك عن شيراز و ليالي المنصورة.

 

هؤلاء هم أهلنا مثلما قال لينين، هذه العبارة الشعرية التي تسكن القلب محملة برياح المحبة كيف توصل لها هذا المحمل بثقل الأيدلوجية و جماعية الخطابة.. هؤلاء هم أهلنا.

آه حكايتي شرح يطول.. فأسمعي و أنصتي فأنا اكتب بلغة لن تريثها منى، و لن يكتب مثلها أحد بعدى، ليس لأني عبقري، بل لأنه ليس بالإمكان أن يعبر أحدهم النهر مرتين.

 

الحب

((أنت شايف الحب كله\ عيونى و همس\ لكن أنا شايف\ أحلى كلام عشاق يا حبيبي\ هو كلام الشفايف\ أنت ..)) هكذا غنى عبد الحليم حفظ في نبتدي منين الحكاية يا ريم . بإمكاني أن أكتب لك مجلدات ضخمة عن الحب لكن لا شيء قد يصل لقلب النار و مثلما كتبت قبل ذلك ليس بإمكاني أبداَ أن امسك الحب أو أعرف كينونته، من منكم يستطيع أن يصل لجسد الحب أن ينشب أظافره في لحمه، أن يجرح ساقه بسكين أو موس، أن ينزع قلبه أو يشوه وجهة... من منكم كذلك فليرمني بحجر و يكتب لريم.. هكذا يجب أن تقرأي الحب و أن تشاهديه.. خدعة لم يصل أحد لجسده أو يحدد وجوده، طبعاً ستجدي كلامي حديث أب مخرف، و في الأغلب لن تأخذي به... خوضي التجربة إذن و اركلي العالم في الحائط حتى ينزف أو ينكسر الحائط .

 

أمك الآن نائمة و أنت كذلك.. الأطفال في شهورهم الأولى ينامون بعمق لفترات طويلة، هكذا يقول الكتاب الطبي، الكتلوج الذي استعين به في التعامل معك هذه الأيام... حقاً معلومة قيمة!!

الأطفال في شهورهم الأولى ينامون بعمق لفترات طويلة.. كان ينقصها إضافة عبارة مثل، و الآباء الغير متكيفين نفسيين –مثلى- يسهرون يفكرون ما هى حقاً مشاعر الأبوة.. آه كم أتمنى لو أمزقك أيها الحب..

 

البضان

الجيل الذي انتمى إليه من حقه أن يَفتخر بأنه صَاحب هذا المنجز اللغوي الحقير، أعنى كلمة بضان ، هذه الكلمةُ الغول الذي أكل كل الصفَات و الحَالات الشعورية السيئة، عند الغضب نقول بضان.. عند الحزن نقول بضان.. عن الملل نقول بضان.. في حالة الظلم برضه بضان.. الإحسَاس بالوحدة بضان.. الرفض بضان.. عند الاكتئاب بضان.. في النهاية أكل البضان اللغة و أكلنا معها..

أصبح الكل مُعتقداً أن الحياة بضان و الكثير منا فقد القدرة على التميز بين الملل و الاكتئاب فالكل بضان، هناك المرَادف اللغوي الأخر لتلك الكلمة الخَاصة بالفتيات اللواتي يحملن أخلاق البرجوازية الصغيرة و هو مَخنوقة شوية، في كل الحالات الأمر خدعة ابتكرها هذا الجيل أنجى بنفسك من النَارِ و البضان.

 

يا ريم أوصيك بالدقة لا الوضوح، اصدقي الحديث مع نفسك و أتقني اللغة فهي لعبة الحياة، حين تحسين بالملل قول أنا اشعر بالملل و حين تشعري بالاكتئاب قولي أنك مكتئبة، أبداً أبداً لا تسلمي نفسك للبضان.. عيشي الحياة بكل تجلياتها لكن لا تنخدعي أبداً بالبضان فما هو إلا مرض ابتكره هذا الجيل.. خدعه مثل باقي الخدع فما الحياة إلا خدعة، عمك طوربارا يرسل إليك بقبلاته.

 

أحمد

هاهااهاها.. هل تعلمى من المفترض أن اسمي كان سيكون تامر، لكن القدر و التقاليد العائلية جعلته أحمد على أسمى جدي و خالي الأكبر، تخيلي لو كان اسمك ريم تامر ...هاهاها

هيه يا ريم، لم أحب اسمي و لم أري فيه أي جاذبية، أنه ليس متفرد، لا يثير أى اندهاش، تعرفي شخص غير متكيف مثل أبوك بحاجة دائماً للفت أنظار الأخرين ليس طمعاً في الشهرة و لا الخلود بقدر ما هو حاجة إلى الدخول في حياة الآخرين، المودة اللم. إليك سر أخر هل تعرفي هذا الاسم ألف .. ليس المقصود هنا الألف كعدد بل الألف كحرف الـ(أ) ، أنه أول حرف من اسمي، و بالإمكان استخدامه كاسم مستعار، لكن حين انتبهت لهذا اللفظ الجميل و الاسم الملفت كان هناك بالفعل من يحمله..

 

هيه يا ريم، استخدمت الكثير من الأسماء المستعارة طوال حياتى لكن و لأنه بالأمس سجلت اسمك هكذا ريم أحمد فها أنا منذ الآن اكتب بذلك الاسم و أحمله... أحمد

تصدقي اسم جميل يا بنت...في هيرمونيه برضه، أوعى تكوني مش بتعرفي ترقصي شرقي!!

 

الزمن

سنة و اثنين و تلاته و هووب\ و الحلوة بكرة هتكبر و تحب.

للأسف لم نشترى أنا و أمك كاميرا ديجتال بعد لكي ألتقط صورة لوجهي الآن، يجب أن تري الابتسامة الزئبقية المرسومة على وجهي الآن، ((الحلوة بكره هتكبر و تحب)) ... أحــيه على المسخرة ما هذه الرومانسية التي و اللغة المتدلعه التي أكتب بها، كأني الست نعامه أو عصفور متدلع، ياه على الزمن.. من كان يتصور؟!

 

خافي من الزمن، و اتقي شره بأن تبتعدي عن المطلقات و لا تصدري أحكام قاسية على نفسك، فليس هناك من يعلم ما الذي يمكن أن يحدث، في مرحلة ما قررت أن لا استغرق في علاقة عاطفية أكثر من سبعة شهور و لا أعرف لماذا؟، ثم التقيت بها، و لم نفكر أبداً في الزواج، عشنا حياة طيبة و ألعاب ايروسيه مرحة و رغم العوائق الاجتماعية لم نتعرض لمضايقات تستحق الذكر ما الحاجة إذن للزواج، لكنه الزمن و هاأنت قد حضرت للحياة... الزمن، الزمن، الزمن..  هذا درس يجب إضافته لكتاب دليل الآباء في تربية الأطفال من سن يوم لثلاث سنوات، الحياة تتغير و أنا أتغير حتى أنت ستتغيرين و سنة و اثنين و ثلاثة و هووب\ و الحلوة بكره هتكبر و تحب

 

هدئ السرعة هنا توجد ريم

ماذا حدث يا أحمد؟

لما تكتب هكذا؟ و لما تري الأمور على هذه الطريقة، قلبك خفيف يا ولد، خفيف، و أضعف من قلب فتاة محجبة ، هذه الإنسانية و التسامح الذي تمارس به الحياة من أين أتيت به، اهدأ يا أحمد و تنشق رائحة ريم..

 

Posted in Submitted by أحمد on Tue, 2006-04-04 14:01.

جئت لا أعلم من أين اتيت (not verified) | Tue, 2006-04-04 16:17

Alf mabrouk:)

جئت لا أعلم من أين اتيت (not verified) | Fri, 2006-04-07 15:17

ألف مبروك الفاصوليا و البامية، الجمبري و البورى و البطاطس المحمرة I always wondered what البامية، الجمبري was, what is it? I love your كشري لذيذ اوى :)

محمد علاء الدين (not verified) | Tue, 2006-04-25 02:02

ألف مبروك يا احمد و تتربي في عزك إن شاء الله :)

أبو الليل (not verified) | Tue, 2006-04-04 17:16

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أغويتني لدقائق وأنا أسبح في خيال ظلك يا أحمد هذه من أجمل التدوينات التي قرأتها إن لم تكن أجملها ربما هذه المرة, و هذه المرة فقط (ربما) وجدتني أستمتع بهذه الغواية, ربما تكون قد نجحت هذه المرة لأنك استخدمت تلك المعادلة الساحرة بين الأب و الابنة الأولى, و ربما لأنني أحب اسم (ريم) كثيراً, لن أبحث لنفسي عن مبررات كثيرة..و لن أبرر لك مهارات (إبليس) حين يبدع في فنون الإغواء. حتى و إن لم تبلغ وصاياك الرقم (عشرة) فقد منحتها (أحمد) بكل هذه العذوبة, منحتها سرك و تجربتك و طقوسك, بثثت فيها من روحك, بدا المشهد و كأنه يحدث في ذلك القصر الملعون الذي يختبئ قي مكان ما من تلك الغابة.. ترقد ريم الجميلة نائمة على المرقد الحجري الذي يتوسط البهو المضاء بألوف من الشموع متمايلة اللهب و أنت تنظر إليها تكلمها, تعمدها,تحبها,توّرثها (أنت), ذلك البخور الذي يلف المكان, يذهب العقل من فرط اختلافه و تأثيره الآسر على تلك المناطق فينا ,يأخذنا بعيداً بعيداً جداً.. نعم يا (أحمد) ستكبر ريم.. ستحملك في روحها, و لن تكون (أنت) ستكون (هي) ريم كما تحب لها تكون.. أتركك دون أن أحاول ركلك هذه المرة أتركك و أنا أحب أن أراك تكلم ريم أتركك و أنا أحب أن تكون سعيداً بالبوح لريم أتركك و أنا مستمتع بأريج ذلك البخور و بجنون و غرابة ذلك القصر المسحور و بظلال و إضاءات تلف جسد ريم الصغير أتركك و لا أملك سوى أن أقول لك: ربنا يخليلك ريم و أعوذ بالله من الشيطان الرجيم!

شموسة (not verified) | Tue, 2006-04-04 20:48

إللي جابلك يخليلك يا بيسو! خللي بالك يابني، فيه شوطة في البلد اليومين دول، أنا في 9 من صاحباتي حوامل تصدق صحيح إن البضان حل محل أغلب الأحاسيس! انا أول مرة آخد بالي. .أصلي انا ناقصة لخبطة ما بين الملل و الاكتئاب و الوحدة.. حاجة "تخنق" يا أخي

شريف نجيب (not verified) | Wed, 2006-04-05 08:05

خشيت في بداية المقال أن تقع أنت أيضا في فخ ابتزاز العواطف عن طريق اسلوب الرسائل إياها ، و هو الذي أتفق معك في وصفه بالخراء. من الجميل أن نحلم و نخطط لأبناؤنا ، و لكن من يدري.. فأحيانا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. قد تكبر ريم لتحمل روح والدها العنيدة ..و لكن في اتجاه أخر. عراك عى شاطئ البحر و هي في سن السابعة..ترفض ارتداء ملابس البحر بشدة لأن الميس المحجبة ذكرت شيئا ما عن عورة الفتاة. قد تصمم على ارتداء الحجاب في سن الثالثة عشر ، و رغم محاولاتك و أمها باقناعها بأنها لسّة صغيرة ، إلا أنك قد لا تستطيع مقاومة عنادها الإبليسي. تستأذنك في خروجها يوم ما للذهاب مع زملائها في جمعية صناع الحياة لزيارة دار أيتام، و في السنة الثانية بالجامعة تقع في الحب و يتقدم لخطبتها زميلها الذي يكبرها بعام دراسي، شاب وسيم و متفوق.. و إبن أحد قيادي الإخوان البارزين. قد تدعوها لجلسة الفضفضة الموعودة التي اعددت لها طوال تلك السنين، و تنتظر قدومها في ذلك المطعم الدوار الفخم المنتصب شامخا في قلب القاهرة، و حين تأتي.. تشعر بأن شيئا ما ليس على مايرام من خلجات وجهها و ارتعاش أحبالها الصوتية، ثم تصارحك برفضها وجود زجاجة النبيذ على الطاولة، و تباغتك بشريط كاسيت تخرجه من حقيبتها عن "الكبائر" بصوت شيخ نجدي صارخ. قد يحدث كل هذا ، و ربما يحدث ماهو أكثر منه، و قد لا يحدث على الإطلاق. المهم أن تستعد، ليس لمنع ما سيحدث و إنما للتكيف معه. فتلك الرضيعة الصغيرة قد لا تكون بالبساطة التي تبدو بها الأن على الإطلاق. و اللي جاب لك يخليلك.

بيسو | Wed, 2006-04-05 10:18

طبعا كل شيء ممكن يحصل في الحياة

بس دا على اعتبار انى مثلا هروح احطها في مركز الجمعية الشرعية اللى جنب البيت تتربي هناك؟؟

ما أعنيه، ليس مسألة تتعلق بارتداء الحجاب أو شرب النبيذ أو تعلم الرقص ، أنها مجرد أفعال  تختفي خلفها  أشياء أخري

و في كل الأحوال

الحياة هى في مكان أخر

زيتونة شرقية (not verified) | Mon, 2006-04-10 15:38

كلنا لازم نهدى السرعة ، حتى تأتينا ريم تفوقت على نفسك تحياتى للحوت الاهى

ابو رجل مسلوخه (not verified) | Wed, 2006-04-12 09:57

أوليس ما تقوله انت أبتزاز عواطف أيضا أم أنك تتكلم من موقع مرجعية الوجود والأزل

النعامة (not verified) | Wed, 2006-04-05 09:38

بعد طول غياب لي عن التعليق عندك، رجعت أقول لك هايلة جدا التدوينة ديه. بس ليه سميتها ريم؟ وبعدين مالها النعامة؟ انت بتتريق عليا عشان أسلوبي عامّي ومش باعرف أكتب زي مانت بتكتب كده، وأنا يا سيدي مش رومانسية ولا حاجة، لو سألت عني أقرب الناس لي وانت تعرف منهم واحد هايقول لك أنا مش مسهتنة خالص، بس باكتب إللي بييجي على مخّي ومش بازوّقه. "يا ريم أوصيك بالدقة لا الوضوح، اصدقي الحديث مع نفسك و أتقني اللغة فهي لعبة الحياة، حين تحسين بالملل قول أنا اشعر بالملل و حين تشعري بالاكتئاب قولي أنك مكتئبة، أبداً أبداً لا تسلمي نفسك للبضان.. عيشي الحياة بكل تجلياتها لكن لا تنخدعي أبداً بالبضان فما هو إلا مرض ابتكره هذا الجيل" عندك حق.

بيسو | Wed, 2006-04-05 10:22

يا أفندم .. مش ممكن أبداً نزعل النعام مننا

و لا أى حد من الغابة

أنا بالعكس بحسدك على طريقتك في الكتابة و اللى للآسف مش بعرف اكتب فيها

انت بتشوفي الحاجات ببساطة شديد و بتكتبي بتلقائية بجد مش بعرف أعملها و لا أكتب بيها

يمكن علشان أنا مخى معقد شوية... مقصدش طبعا انك مسهتنه

في المرات القليلة اللى اتقابلنا فيه .. مش ممكن تعطينى انطباع بأنك مسهتنه

ماء و محبة

 لكل النعام

النعامة (not verified) | Wed, 2006-04-05 14:32

ومقبولة المحبة. فُل عليك. ملحوظة: ما ردتش عليا؛ ليه ريم؟

بيسو | Wed, 2006-04-05 20:21

مش أنا اللى اخترت يا نعامة

القدر هو اللى اختار 

ANIMAL! (not verified) | Wed, 2006-04-05 11:27

يـابن اللعيبة... من زااامااااان ماقريتش حـاجه كـدة (حــاجة , حــالة)..الي الأمام يا أحـمد, دة لو أنت احمد فعلا

hilalchouman (not verified) | Wed, 2006-04-05 13:38

لم أعر أن "فتاة" صغيرة قد تعيدك للكتابة بهذا الشجن الذي بدأت به مدونتك في الماضي وافتقدته في تدويناتك الأخيرة يمكن السبب هو أحداث الحياة اليومية... ما بعرف

hilalchouman (not verified) | Wed, 2006-04-05 13:39

اعرف * damm keyboard .. i'm gonna crash it!

نيمو السمكة (not verified) | Wed, 2006-04-05 16:48

ألف مبروك ربنا يقدرك تسعدها وتفرح بيها ان شاء الله

جبران (not verified) | Thu, 2006-04-06 10:28

الأطفال إن أطفالكم ما هم بأطفالكم ؛ ،فلقد وَلَدهم شوقُ الحياة إلى ذاتها بِكُمْ يَخرجون إلى الحياة، ولكن ليس مِنكُم وإنْ عاشوا في كنَفِكُم فما هُم مِلْكَكُم قد تمنَحونَهُم حُبَّكُم ولكن دونَ أفكارِكم .فلَهُمْ أفكارُهم ولقد تؤون أجسادَهم لا أرواحهم ؛ فأرواحُهُم تَسْكُنُ في دار الغد، وهيهات أن تلموا به، ولو في خَطَرات أحلامكم ـ وفي وسْعِكُم السَّعي لتكونوا مِثلهم، ولكن لا تُحاولوا أن تَجْعَلوهُم مِثْلكم .فالحياة لا تعود القهقرى، ولا تَتَمَهَّل عِنْد الأمس .أنتم الأقواس، منها ينطلق أبناؤكم سِهاماً حَيَّة

ihath (not verified) | Thu, 2006-04-06 18:18

مبروك يا أبو ريم

السهروردى (not verified) | Thu, 2006-04-06 20:13

صدر فرمان من الصدر الأعظم - اللى هو انا - بالعفو عنك يا ولد مؤقتا لحين إنتهاء ميقات هذة التدوينة احمد و اشكر ربك الآن عن هذا العفو السامى ثم قبل بالنيابة عنا جبين ريم هانم أغا انتهى :) ملحوظة : فى الحقيقة يا أحمد انا مابحبش يعدى عليا يوم من غير ما انكد عليك - بلاش بضان المرة دى - كنوع من الأطمئنان على قدرتى على النكد و عموما انا بتفق معاك اللى أنت قولته " لم أكره أحد بشكل مطلق فشلت في ذلك، انزعجت من بعض الأشخاص و اتبضنت من البعض، لكن من آذوني بشكل قاسي تلمست لهم العذر ..ماذا يمكن أن تقول مريض نفسي بقي هاهاهااه..." برضة أنا كذلك ومعظم المصريين كذلك حتى لو قلت أنى بكرهك كره العمى ، فماأنكرش أن جزء معين منى بحترم وبيتقبل جزء معين منك ده لو أنت أحمد مش إبليس أو بيسو و ماتنساش الوصية بقى :)

Zenjy (not verified) | Thu, 2006-04-06 21:03

يا بضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان أحا يا عم يعني أنت عايزني أخش أعلق عندك و ماشتمش ياخي دا بعدك كس أم العيشة علي اللي عايشينها يا عم، الحقيقة أني مش قادر أقول غير أن التدوينة عجبتني للأسف للحظات سلبتني القدرة علي أني أخالفك بس متتطمعش شعني دي هفوة العالم غور كتك البلا في موهبتك و دماغك الزنخة i made an account on your blog but i have forgoten the password so i have comented with a different name

بيسو | Thu, 2006-04-06 21:45

بسيطة
اطلب .. اعادة ارسال كلمة السر و ستصلك مرة ثانية على ايميلك 

msameer | Fri, 2006-04-07 18:08

الجيل ده جيل البضان و احه و جيل محمد حسنى المخفى و جيل حاجات كتير اوى
حاولت كتير احلل ايه الحب و فشلت
و فى كل مره كنت افكر هل هذا هو حقا ؟ و فطنت الى انه لا يمكنك الجزم بهذا او على الاقل لا يمكننى انا الجزم به
لكن هل هو فعلا حب ؟ لما يكون وليد الحاجه ؟
لم اكره فى حياتى كلها غير شخص واحد و لم اكرهه بسهوله
لطالما حاولت اجتذابه و التغاضى عما يفعله
لكم حاولت التماس اعذار له
لكم حاولت و فشلت... ربما كان العيب فى اينا او كلانا
لربما كان العيب فى الدنيا
لست ادرى و لكن ادرى شىء واحد فقط هو...
... كس امه
:-)
PS. التايه نفسح فى سوجاره و كافيين "مش كاسين!"

ألِف (not verified) | Mon, 2006-04-10 23:04

فقط أحببت أن أقول لك أني للتو قرأت هذه التدوينة لأول مرة! و أني أيضا تلقيت رسالة غير مهمة على الإطلاق من شخص لا أعرفه تحمل في آخرها هذا التوقيع: "The reasonable man adapts himself to the world; the unreasonable man persists in trying to adapt the world to himself. Therefore, all progress depends on the unreasonable man." -- George Bernard Shaw

يعني: إلى الأمام دائما يا غير المتكيف

أبو حباكه (not verified) | Wed, 2006-04-12 05:22

الى ابو ريم – من يذكرنى تمرده ببداية الرحلة ولدتنى الصغيرة مرتين مرة حين أزدوجت فى الزمن بها وفيها ومرة حين علمتنى عيونها طعم الوجود ورائحة المعنى اتابعك منذ مده ولكن ريم دفعتنى للكتابة لك ،ورغم أنك كتبت عن نفسك ، ولكن هذا اول عطاء لها، أعارتك وجود تطاول به الزمن تنزلق به بين جناباته وتختبىء ورائها رغم أنها لم تتجاوز الشبر – مرعب الوجود اليس كذلك – سوف تعيد ريم ترتيب الوجود داخلك ، وسوف تتعلم منها الكثير ، وكيف يكون الحب خطير ، سوف تتعلم الأنتباه للزمن أيها المخاتل ، أبليس أسم مخاتل فعلى عكس بداهة المعنى فأبليس من أعمق المؤمنين وأيمانه على التحقيق عين اليقين ،يقول الحلاج فى طس الأزل والآلتباس فى فهم الفهم ، فى صحة الدعاوى بعكس المعانى : ماصحت الدعاوى لأحد إلا أبليس وأحمد غير ان أبليس سقط عن العين وأحمد كشف له عين العين ، قيل لابليس أسجد ولأحمد أنظر ، هذا ما سجد وأحمد ما ألتفت يمينا ولا شمالا – ما زاغ البصر وما طغى - أقول أبليس أسم مخاتل ولكنة مخلص وواضح ، ولنا عوده فليس هذا مجاله ، حفظها الله من شر ما خلق و أبليس وجنوده رغم انفك وسلام إليك وأهل برمك

جئت لا أعلم من أين اتيت (not verified) | Wed, 2006-04-12 22:19

ماتنساش تقولها ان الجيل بتاعك اوسخ جيل مر على مصر الجيل اللى اتبعبصت فيه بلدها واتفشخت على الاخر قولها انه الجيل الخول الوحيد اللى مر على مصر جيل الوساخه وقلة الادب والجهل قول لها كمان ان ابوك مابيعرفش فى اللغة العربية اللى هو بيكتب بيها لانه من الجيل اللى مااتعلمش فى المدارس اى حاجة وانه دخل المدرسة والجامعه وطلع منهم حمار

ألِف (not verified) | Thu, 2006-04-13 14:14

و هو مين ال لسة بيحكم مصر لما الجيل بتاعه وصل لنص عمره و بيتقال عليه لسه طايش!

و مين ال بعبص مصر! جيله لما كان في اللفة؟

و مين ال ما علمش جيله أي حاجة في المدارس و ناظر مدرسة جيله و دكتور جيله في الجامعة ال طلعه حمار كان من أي جيل؟

.
بيسو | Thu, 2006-04-13 17:25

طيزك حمراء و فيها عسكرى اسرائيلي رافع يافته مكتوبه عليها تحيا اسرائيل

zaytuna sharqua (not verified) | Thu, 2006-04-13 11:14

اهدأ يا أحمد و تنشق رائحة ريم.. ........ ليس بالإمكان أن يعبر أحدهم النهر مرتين. لم أحب شيء في الحياة مثل حبى للصحبة الحلوة ...و البركة في اللمة هؤلاء هم أهلنا لا شيء قد يصل لقلب النار آه كم أتمنى لو أمزقك أيها الحب.. حيَاة صَاخبة مَليئة بالقفزِ و الجري و المُشَاغبات و الاستفزاز و اللعب و المرح و الشجن الذي لا ينتهى، فما الحياة إلا خدعة ، من منكم كذلك فليرمني بحجر و يكتب لريم خوضي التجربة إذن و اركلي العالم في الحائط حتى ينزف أو ينكسر الحائط . أنجى بنفسك من النَارِ و البضان أوعى تكوني مش بتعرفي ترقصي شرقي!! سنة و اثنين و تلاته و هووب و الحلوة بكرة هتكبر و تحب. الزمن، الزمن، الزمن اتقي شره بأن تبتعدي عن المطلقات فليس هناك من يعلم ما الذي يمكن أن يحدث ................. ممكن تتبنانى؟

-
بيسو | Thu, 2006-04-13 13:35

Wink

zaytuna sharqua (not verified) | Fri, 2006-04-14 07:27

أعتبر دا وعد؟

AYMAN ELGENDY.... (not verified) | Tue, 2006-04-25 09:35

مبروك يا استاذ احمد؟؟ التغير....التغير....تري هل يمكن ات يتغير تفكيرك واسلوبك يوما؟؟ :-))

EYE OF THE BEHOLDER (not verified) | Mon, 2006-06-05 00:53

انت بضنتني و بعد كدة ما تعودش ريم علي الكلام الكتير خليك فيالاختصاراتز انا دخلت علي امل اني الاقي اجابة سؤالي هل انا بمارس العادة السرية و لا ده مجرد مذي و هل مؤثر برضه زي المني و لا لأ و بما انك كنت عفريت يا ريت تجاوبني و نصيحة لو انت فخور بماضيك الوسخ حتطلع ريم للأسف اوسخ فخد بالك و لازم تعرف ان ليالي المنصورة و شيراز و سوسو شراميط و دي اخر صورة عايز بنتك تبقي عليها. لو سيادتك عرص يا خول و فخور بوساختك مش لازم تخلي بنتك تدفع تمن قلة ربايتك لأن انت بطريقة غير مباشرة حتوصلها لكدة او انها حتبقي لعنتك.هل انا بهجص؟ده حقيقي و حصل قبل كده.اتمني انك ترد علي سؤالي بعد كل دة

فضفضة (not verified) | Wed, 2006-06-07 08:02

مرحبا بالجميع

أبو عمر (not verified) | Tue, 2006-07-18 22:26

مبروك أولاً ولو انها متأخرة شويتين طبعاً من حقك كتبة ما تريد لابنتك لكن لم يكن جميلاً أبداً أن تنعت ما كتبته لابني بالخراء لمجرد أنك رأيته منشوراً في جريدة لاتحبها في صفحة واحد أنت لا تحترمه فيروح العبد لله جاي في الرجلين وكلامي خراء والحركات دي..يا أخي انا بحترمك رغم اختلافي معاك لأنك فعلاً شخص مبدع..لكن ليه الغلط وقلة الأدب ما اعرفش..يا سيدي كتر خيرك ومش هقولك غير ربنا يسامحك على غلطك فيا(بالمناسبة انا قليل الأدب واعرف ارد بس مش هرد عشان خاطر ريم)..وتنشق رائحة ريم جيداً لأن هذه هي السعادة الحقيقية