جــــســـور

Who's online

There are currently 0 users and 12 guests online.

Random image

القط الذي - فنان مصور مجهول

عن المدونة وكاتبها

حتى فترة قريبة كانت هذه المدونة مشروع مشترك بين بيسو، وأحمد ناجى. للآسف انسحب بيسو. حيث يستعد لتحويل قصة حياته وتجربته على المدونة إلي فيلم تسجيلي روائي بعنوان "بيسو: عميل ماسونى في القاهرة" لكن أحمد ناجى يرحب بزيارتكم والتواصل معكم as.naje[@]gmail.com

User login

Recent comments

زراير

Get Firefox! المدونة تحت رعاية التنين البمبي

 

 

 I'm on toot

Visitors Tracker

Get Thunderbird!

CMS Drupal Showcase



javascript hit counter

eXTReMe Tracker

 

وقولوا رأيكم.. زيدوا زيدوا

Submitted by أحمد on Mon, 2006-11-20 02:47.

توفيت الشيخة ماما ريمتى في 15 مايو الماضي، ولم أعلم بالخبر إلا من خلال الصدفة بعد ذلك بثلاث شهور في شهر أغسطس، فزعت في البداية فلم أكن أظن أبداً بأن الآلهة الأمومية أمثال الشيخة ريمتى يمكن أن يموتون وحتى إن ماتوا فكيف يموتوا هكذا بصمت، أفهم أن الحكومة الجزائرية التي تجاهلت طوال الوقت الشيخة ريمتى وهمشتها لا تلتفت لخسارة مثل خسارة ماما ريمتى، لكن أين جمهورها ..أين صوتها

قررت في أغسطس وقتها أن أكتب تدوينه مؤجلة منذ فترة طويلة، لكن كما يمكنكم الملاحظة فقد تكاسلت، بعدها اكتملت الصدمات بتوقف موقع الشيخة ريمتى عن التواجد على انترنت، فكرت وقتها هل معقول أن يكون الموقع قد توقف لأنه لم يعد هناك من يدفع ثمن الإيجار مثلاً.. وازداد اصراري على كتابة التدوينة المؤجلة، لكن أخذنى ضغط العمل لكن حينما استمعت لديوان رشيد طه الثاني الصادر منذ عدة أيام فقط وجدت أنه لا يمكن تأجيل مثل هذه الفضفضة أكثر من ذلك، استمع الآن إلي أغنية ابن الإنسان لناس الغيوان؛ لذا احتاج فقط لنصف دقيقة لإعداد قائمة موسيقية مناسبة للأجواء الموسيقية التى سندخلها... اخلع نعليك أنك بالقصبة المباركة.

* * *

ظللت لمدة ثلاث أيام استمع لنفس للأغنية الوحيدة التي تمكنت من الحصول عليها لها ((قولوا رايكم/ اسمعونى واسمعكم ..)) الأغنية كانت على شريط كاسيت حصلت عليه بصعوبة شديدة، كنت أعرف فقط أنها للشيخة ريمتى ولم أكن أعرف عن ريمتي أكثر من التقدير الذي يذكرها به جميع مغنى الراي حيث ينطق اسمها مصحوب دائماً بكلمة ماما وخمسين عاماً من الموسيقي.ستين عاما غناء ورقص

احتاج الأمر لشريط أخر يضم مجموعة من أغانيها المُختَارة لأصاب بلوثة كَاملة، كنت أمشي مُردداً الدخلة الموسيقية التي تكون مَصحُوبة بصوت واحد يقدم الفرقة كلها ويقدم الشيخة ريمتى ويحيي المنتج أو ممول الحفلة أو عريس الفرح، كمعظم أغانى ريمتى قبل الانتقال لفرنسا ومعظم الأغانى الشعبية في الجزائر أو مصر أو أى مكان في العالم.

بَنت ريمتى بالأسَاس شهرتها أثناء الحرب العالمية الثانية، وقتها كانت فتاة نشأت في الشوارع متنقلة بين الأرصفة وبيوت الدعارة وعلب الليل تمتلك فقط صوت قوي وزعرودة وصرخة تخلع القلب، وفي سنوات الحرب بَنت شُهرتها بشكل شفهى حيث كانت تؤلف أغانيها وألحانها الخاص التى حفظها الناس وأخذوا يرددونها ويرددون معها اسمها على طول وعرض الجزائر لكن ذلك كان يتم بشكل شبه سري، فالطبقة الوسطى لم تنظر أبداً للشيخة ريمتى أو الراي عموماً بأي نوع من التقدير وظلت أغَاني ريمتى أغَاني فَاحشة ودَاعرة بالإضَافة لاحتوائها على الشخيرِ والنخيرِ وغيرها من مُترادفات صوتها البري. لكنها سجلت أول أغانيه مع عام 1952 لتُرسخ مملكة عرشها.

ومع استقلال الجزائر ظهر هؤلاء العسكر المضروبين بالمد الناصري والقومى بكل أفكاره ولسبب أو أخر فقد منعوا ريمتى من الغنَاء في الإذَاعة، قيل بسبب أن أغانيها فاحشة، وقيل لأنها تمثل رمز من رموز العصر البائد وأدعى البعض أنه كانت تغنى أغَاني الحب والهيَام في الإذَاعات الفرنسية في الوقت الذي كان فيه الأبطَال يقودون معَارك التحرير؛ على الأغلب ريمتى شخرت لهم وتركت لهم الإذاعة وانتقلت لتكمل غنائها في الأفراح والموالد والحفلات و الكباريهات تدخن بشراهة وتشرب وتحشش وتهز وسطها ورقبتها بتلك الحركة الشهيرة وتخرج حرف الراء مهزوزاً من طرف لسانه وهى تقول ((الررررراي، الرررراي))

* * *

رشيد .. ديوان 2فيما يشبه العادة الفلكية يحافظ رشيد طه على إصدار ألبوم باسم ديوان كل ثلاث ألبومات، ألبوم يحمل اسم ديوان ويحاول فيه استعادة ماضيه الخاص، من موسيقي شرقية وغربية، رشيد الذي يقف الآن على مشارف الخمسين ضرب الشيب شعر لحيته وشعر رأسه، لكن عينه مازالت بنفس لمعته وفي وجه تلك اللمحة لولد صايع عركته شوارع أوربا وشمال أفريقيا.. يغنى رشيد في ألبومه لدهمان حراشي وزكريا أحمد وبيرم التونسي وعبد الحليم حافظ وبليغ حمدى، ويستعيد أغانى طفولته وذكريات الجزائر الضائعة منه امشي بصحبة رشيد الطفل وأمه في الحمام واسمع أصوات المداحين، والمس رائحة عراق العمال والمهاجرين الجزائرين الأوائل في الخمسينات والستينات

تأمل صورة بوستر رشيد طه الذى حاول فيها أن يشبه أباه، وشاهد أغنية الفيديو كليب لرشيد طه التى حاول فيها أن يشبه عمه الأفندي

* * *

في عام 1970 بينما كانت سعديه الغيزانية أو ريمتى كما عرفت عائدة من أحدى حفلاتها تعرضت لحادثة قاسية هزت استقرارها النفسي قليلاً، فركبت الطائرة وطلعت على مكة صلت ركعتين ولفت بالكعبة ثم عادت مرة ثانية توقفت عن التدخين والشرب، لكن لم يتغير شيء أخر أخر ألبوم صدر للشيخة ريمتىفي موسيقها أو طريقة غنائها أو رقصها أو كلماتها وألحانها التى استمرت في الانتشار بين العمال والطبقات الفقيرة المهمشة مركزة على مواضيعها المفضلة الخمرة والجنس والغربة. كنت أنا هنا أغمض عيني حين اسمعها تقول ((ايوووو ييييييي)) اتخيل بشعرها المصبوغ والحنة الحمراء في يديها كساحرة أفريقية تجلسنى في الصحراء وتصدح بتعويذة لتربطها على قلبي.

لا أريد أن أترك نفسي لاستمر في استعراض المعلومات والحواديت عن ريمتي، لن اتحدث عن خلافتها في الثمانيات مع خالد وحسنى وبكائها على حسنى وتوقفها عن مهاجمته بعد استشهاده، أو أعمالها مع فرانك زابا، وريد هو تشيل بيرس، وروبرت فريب من فريق كينج كريمسون ... كل هذا ليس بالأمر الهام على الأقل في هذه اللحظة التى تختم فيها أغنية راح يبكى وصوتها يبتعد أبعد فأبعد

so7ab (not verified) | Mon, 2006-11-20 03:16

ملعون ابو التعالى اللى بتعامل بيه  الكثيرين مع فناني تحفه زى ريمتى اللى مكنتش اعرفها لحد ما صدمت بهذا الصوت الحى العجيب . ريمتى اللى اضهدوها بتوع الطبقه الوسطى علشان هى بيئه وطلعوا دينها العسكر لكنها هتفضل عايشه بصوتها التحفه جوا ودانا وقلوبنا وهتفضل اغانيها تطوف الجزائر  غصب عن المتعاليين والمنمقين والمحترمين

حنين (not verified) | Mon, 2006-11-20 09:18

استغربت جدا ان فى مصريين يعرفو ا الشيخة رميتى , و كان اول مرة اسمع خبر موتها . و انا بدور كده على النت لقيت حاجة غريبة على يوتيوب فيلم كده مونتاج لزيارة سياحية لمصر عل اغنية للشيخة .

http://www.youtube.com/watch?v=ZgH9Xt_a0aY 

أحمد غربية (not verified) | Mon, 2006-11-20 12:08

شكرا لأنك عرفتني بماما، و بمنطقة جديدة في الموسيقى.

هي كان لها أغاني بالأمازيغية؟ أظنني قرأت اسم الشيخة ريمتي في موضوع في عدد قديم من مجلة عن الإنتاج الثقافي بالأمازيغية.

بيسو | Mon, 2006-11-20 17:29

الجزء دا فيه لبس كتير جدا

أنا معرفش الحدود اللغوية التى وقفت عليها ريمتى، لكن في الكثير من أغانيها مثلا كانت بما يمكن تسميته بالفرانكو ارب او المزيج بين اللهجة الجزائرية والفرنسية، لذا لا استبعد أن يكون لها أغانى مزيج من العربية والامازيغية

لكن لا استطيع ان أؤكد او انفي الست لها فوق الـ 250 اغنية

Omar Mostafa (not verified) | Mon, 2006-11-20 14:04

ده كلام جميل، بافرح بالكتابة المنصفة لناس زي دي صوتهم بعيد عننا.. احسنت

شريف نجيب (not verified) | Fri, 2006-11-24 21:13

رائعة .. أظن أني سمعت بها من قبل.. غالباً إنت كنت كتبت حاجة عليها  .
الأغنية اللي في يو-تيوب هي اللي معلقة معايا ، اسمها نخلة من ألبوم اسمه نوّار ، بقية الألبوم في حاجات شكلها جامد برضو بس أنا لسة باستكشف.
متشكرين خالص.

ندى (not verified) | Fri, 2007-05-11 10:28

لست معجبة باغاني الريميتي لكن هنالك خطأ في اسم الفنان الكبير هو دحمان الحراشي و ليس دهمان الحراشي