عيش كأنك تلعب
منظرة وفذلكة على ضفة النيل
في البداية بدأها الملك الكامل الذى كان ذو صحة عليلة، حيث نصحه الأطباء بالابتعاد عن القاهرة والتنزه في منطقة مفتُوحة فاختَار تلك البقعة من الأرض وأطلق عليها جزيرة الورد، حيث تحولت تلك المنطقة بعد ذلك إلى أضخم مُنتجع صحي وسيَاحي في عهد الدولة الأيوبية وبداية دولة المماليك، وسكنها الغجر والنور والحلب وأهل الرقص والألعاب الْمُختلفة الذي ينزهون قلب مولانا السلطان ومن يأتي معه للتنزهِ والاستجمَام وأحياناً الاستماع بنيك الغواني والنسوان والنط عليهم وهو ما كان مباح في كل الشوارع والأزقة فقد كانت جزيرة الورد ملقي أهل الكيف والمزاج خَارجه عن كل الحدود وملعونة من قبل الشيوخ.
وبينما أهل جزيرة الورد في طرب ومسخرة وحشيش ونبيذ وخمر وغناء ونسوان، اجتمع نفر من عليه القوم من أهل أوربا في مكان عرف بمجمع ليون الدينى حيث بمباركة البابا المسيحى رأس الكفر قرروا غزوا البلاد فتقدموا بجيوشهم وعلى رأسهم الملك لويس التاسع عبر دمياط حتى شارفوا الوصول لجزيرة الورد، لكن الملك الهمام توران شاه استيقظ من الغفلة وقاد الجيوش وأعد العتاد ودافع أهالى المنصورة وحاربوا ببئس تعجب منها حتي المماليك وقالوا في أنفسهم من أين أتى هؤلاء المصريين الفلاحين بمثل هذا القلب الصلب وما عرفنا عنهم غير القاعة، لكن الأمر انتهى وقد حاصروا لويس التاسع وأسروه هو ومن معه حتى دفعوا ما عليهم من الفدية، لكن بعض جنود الفرنسيس وكان قد بلغ عددهم حوالي 5 ألاف جندي فرنسي شقر وزرق العيون لم يستطيعوا دفع الفدية، وخافوا من بطش المماليك، فهربوا إلى القري وسكنوا وتزوجوا وتسموا بأسماء أهل البلاد وأمنوا بدينهم، أما جزيرة الورد فقد تغير اسمها وأصبحت تدعى باسم المنصورة.
تنظير على تنظير، وقول على قول
هكذا كانت بداية مدينتي المتوحشة، مدينة الخطايا المُبَاركة، ورَائحة الحيوانات المنوية التى تعبئ الجو طوال الوقت.
المنصورة مدينة بدأت مجدها التاريخى كمكان لصفقات الانقلابات في زمن المماليك، ففيها يجتمع الشيوخ الذين يمتلكون توجيه الناس وفيها يجتمع المماليك الذين يملكون السلاح والغواني حولنا.. ما الذي يحتاجه الواحد بعد ذلك ؟!
حافظت المنصورة طوال الوقت على هذه التركيبة كتركيبة تسيطر على شئونها، للنظر مثلاً للمنصورة كمدينة مُعَاصرة... لدينا المحافظ أحمد سعيد الصوان كان لواء في المباحث حيث عمل لفترة كمسئول عن تحديث وتبويب الملفات الأمنية، مما وطد علاقته بالتالي بعد ذلك مع كبار رجال الأعمال وحتى رجال الدين الذي يمتلكون تأثيراً كبيراً على جموع المواطنين.
لدينا الشيخ/ محمد حسان الذي بدأ كتلميذ في كلية الإعلام ليتحول بعد ذلك لداعية وهابي، ثم يمكث في السعودية لسنوات لجمع المال من خلال استغلاله الدين والخطابة وعاد ليستقر في المنصورة حيث بنى برجين وامتلك سيارة مرسيدس ولا أحد يعلم شيء عن زوجاته وبقية ممتلكاته واستكمل مشوار استغلال الدين لجمع المال بكل السبل سواء من خلال شرائط الكاسيت أو الانترنت أو حتى برامج التلفزيون و القنوات الدينية التي ظهرت مؤخراً، بل يتردد أن الشيخ يحصل على نسبة من البائعين الذي يقفون أمام المسجد في وقت خطبته الاسبوعية يوم الخميس. خطبة حسان يوم الخميس بمسجد التوحيد قد تصيب البعض بالرعب أمام هذا العدد الذي يتجاوز الآلاف ويجلس بانتباه كالحمار يحمل اسفار مرتدين الجلباب الأبيض، والذقن والسواك بجنيه!
وأيضاً لا ننسى إبراهيم الجوجري عضو الحزب الوطنى وأحد أبرز وجوه لجنة السياسات وواحد ممن يفخرون بأنهم قد ساهموا في تعديلات الدستور الأخيرة كترزى قوانين.
بصحبة الجوجري ممدوح فودة عضو مجلس شعب سَابق وعضو حزب وطني، وهو النسخة الشعبية لعضو الحزب وطنى ففودة يحمى نفسه بأهالى منطقة المجزر، وهى منطقة عشوائية تتكون من عدد من الوحدات السكنية الضيقة المكدسة باللحم وتحتوى على تجمعات كبيرة من البلطجية، الذين حاولوا إنجاح مرشحهم فودة في الانتخابات المَاضية من خلال أعمال الشغب التي اشتبكوا فيها مع أطفال الإخوان المسلمين، وأبرز تلك المعارك كانت معركة شارع كلية الآداب.
شارع الجلاء وما جاء في أخباره
يمثل شارع الجلاء في أهميته بالنسبة للمنصورة أهمية شارع 26 يوليو للقاهرة، الشارع يجمع على ضفتيه معظم المدارس الثانوية تجاري وصنايع وزراعي وعام وحتى كلية الآداب بوابة الجامعة، ورغم أهميته الحيويه وما يمثله بصفته شارع رئيسي... فطوال حياتي لم أشَاهد هذا الشَارع نظيف ولا مرة....دائماً هناك حُفر في الطريقِ، بلاعة مَكشُوفة، مطبات، أكوام زبَالة، وموخراً عربة مهشمة تم إلقائها في منتصف الطريق!!!
تخيل يا محترم، هيكل سيارة مُهشم مُلقي في الطريق وكل أصحَاب المحلات على الجانبين وأصحاب السيارات التي تسير في الشارع لا يتبرمون، ولا يبدو عليهم أى ضيق، كأنما من الطبيعى أن تعيش في خراء، وأن تعبر كل يوم من خلال ماسورة مجاري اسمها شارع الجلاء
تنظير على تنظير وما جاء في أخبار عليا القوم
الشيخ محمد حسان يهاجم إسرائيل وأمريكا في خطبة صلاة العيد بأستاد المنصورة، وخلفه يصلى مُحَافظ المنصورة وعضو لجنة السياسات، ويدعون آمين!!
يرتبط الشيخ محمد حسان بعلاقات وطيدة بجهاز أمن الدولة ويفتخر أحياناً في خطبة بأنه يعرف اللواء فلان والمقدم علان، ثم يتحدث عن علامات الساعة!!
تخيل يا محترم، كانت الناس في المنصورة تخاف أن تشرب من المياه خوفاً من التلوث، ولا يأكلون الدجاج خوفاً من نفلونزا الطيور والمرضي يلقي بهم خارج المستشفيات وانتخابات العمال في المصانع تزور، وانتخابات الطلبة تزور.. ومحمد حسان يتحدث عن علامات القيامة وخروج النار والدخان من اليمن.... بل تخيل يا محترم أن الناس الذين يفترض فيهم العقل وانعم عليهم الله بنعمة العقل وميزهم عن الغنم، مُقتنعين بكلامِ الرجل ويجلسون ليسمعوه كل يوم. وبعضهم لا يدرك أنه رفيق للصوان لواء الشرطة السَابق صديق رجال الأعمال الطيبين الأخريين.وهكذا من بعيد تبدو المنصورة وكأنها قطاع من رائعة فرانك ميلر Sin City
فيما ذكر عن نسائها ورجالها
باستمرار يرد في الأمثال والأحَاديث أن أهالي المنصورة عرفوا بالجمال لأن في عرقهم عرق زرعه الفرنسيس، فهم شقر الشعور زرق العيون، وفي دمَاءِ نسائهم يجري الغنج والدلال.. لكن التاريخ يقول... أن الفرنسيس لم يستقروا في المدينة نفسها، بل سكنوا الأرياف والقري التى تبعد عنها وتحيط بها لذا فمن يبحث عن الشعر الاصفر والعيون الزرق فعليه بأن يضرب بقدميه في الأراضي المزروعة بعيداً عن رصيف المدينة، وهناك قد يجد الجمال لكن لن يجد العقل ولا الرقي وما يتبعه من حضاره، فما نفع الجمال مع أنثي ليس لها من فنون الأنوثة والمداعبة من نصيب، لكن الله قد يرزقك بمرادك ويبلغك مقصدك.. ونفس الحديث يسير على رجالها.
في فضل رجالها وحكاية الغردقة
سألنى صديق لى، "هل تعرف أحمد النجار ابن المنصورة البار" قلت "لا أعلم الرجل.. فمن هو" فتبسم وضحك وقال وهو يسحب نفس الحشيش ويتكأ على كوعه، حينما دخلت أحدى شاليهات الغردقة وجدت على أحدى جدرانها مكتوب يقول "هنا ناك أحمد النجار ابن المنصورة البار ثلاث روسيات في ليلة واحدة 7مرات طوال الليل.. أحمد النجار زب يطلع نار" وهذا فقط مجرد فضل قليل فيما عرف عن رجالها من قوه الباه وشدة النكَاح، ورقة المُعَاملة والغيرة على النسوان وهو السبب الذي لأجلها يبَالغون وقت تزويج بناتهن لأنهن يعرفن أنها ستعانى وأن جمالها لا يقدر بمال...
في طبقات أهلها وطبائعهم اعتمَاداً على المَاركسية
لدينا الفلاحين أو القادمين من الثقافة الزراعية بكل صفاتها من خنوع ولئم وصبر وطول بال، والتى تشمل أيضاً عدم احترام خصوصية الأفراد بأى شكل من الأشكال.
الشريحة الباقية لا يمكن تحديد موقفهم يقفون بين البين لا تعرف هل هم فلاحين أم انتقلوا إلى وساخة المدنية الحديثة، يبدون كما لو أنهم قد أخذوا من الثقافة الزراعية أسوء صفاتها ومن الثقافة المدنية أسوء صفاتها أيضاً. في النهاية النتيجة أنك ستشم طوال الوقت رائحة الحيوانات المنوية الجافه في الجو.. البعض يقول أن ذلك بسبب مصنع اليود في طلخا، وأنا اقول أنه لا يهم المصدر المهم أنها موجودة.
في أخلاق أهلها وحكاية السينما
أحدى السينمات في المنصورة هي سينما صيفي تعرف باسم سينما نادي الشرطة، في العرض الواحد تعرض هذه السينما ثلاثة أفلام دفعة واحدة ونظراً لضيق الوقت فالقَائمون على السينما يحذفون من الأفلام لكي يجعلوا وقتها أقل وأقصر مما يسمح بعرضها كلها مرة واحدة!!!
وهو أن دل على شيء فهو يكشف لنا كيف هو منطق هذا السيدالمسئول عن السينما حيث اعتبر أن الناس يدخلون السينما لكى يقفشوا في بعض في الضلمة ويشاهدوا أكبر عدد من الافلام وليس مهم إذا حذفنا منها بعض الشيء.
منظرة وفذلكة على القرن العشرين في المنصورة
حين بدأ عليها كانت المنصورة قد بدأت تبدو كمدينة تمشي في طريقها بثقة، يسكنها الألمان الذي جائوا كخبراء في المصانع، واليونانين الذين أعجبهم خضرتها وبعدها عن ضوضاء القاهرة ووحشيتها. بنوا فيها أجمل البيوت وصنعوا أجمل الشوارع ومعهم المصريين الذين عمل معظمهم كموظفين وبيرقرطين أو حتى كتجار ودعوا الريف وانتقلوا ليأسسوا مدينة تشبه الحلم.
حينما كنت امشى منذ خمس سنوات في شارع الثانوية مثلاً كنت أسير طوال الطريق متأملاً التماثيل المنقُوشة في شُرفات المنازل القديمة والتى تكسرت معظمها وتراكمت عليها الاتربة، منها كان هناك تمثالان لكيوبيد على هيئة طفل عاري معلق أعلى باب بيت صغير، كنت أحاول أن اتخيل صاحب ذلك البيت وجيرانه هؤلاء الذين كانوا يقولون لبعض كل يوم صباح الخير وكيوبيد يطل عليهم يحرس القلوب ويقلبها بين يديه
جوهرة من وقائعها
مؤخراً ظهر شخص يدعى د.حازم شومان، يخطب في مسجد السلاب، هو مسجد فخم يقع على النيل بجوار الجامعة، منذ عدة أشعر قرر شومان أن الإسدال الايرانى فريضة كالصلاة والصوم والحج والجهاد
منظرة وفذلكة على زمن التسعينات
في حى توريل، أعرف خياط شاب، يعمل في تفصيل البلوفرات تحديداً، أول مرة ذهبت إليه أحسست أنى رجعت بالزمن ثلاثين سنة للوراء... صور للبيتلز، قوس قزح مرسوم على الجدار خلفة، أجواء كلها من زمن الهيبز، وصور شخصية له مع عدد من الاصدقاء معلقة في أكثر من مكان.
الخياط الذي صار بعد ذلك صديق يذكرنى أيضاً بزمن التسعينات حينما كان لا يزال هناك فتيات جميلات يتركن شعورهن ويفتحن زراير القميص ليظهر مفترق الصدر ويمشين وهنا يأكلن الآيس كريم ...وقت لم يكن محمد حسان قد ظهر هو وأتباعه بكل قبحه، ولم يكن السلاب والجوجري وبقية رجال الأعمال قد توحشوا بمثل هذا الشكل حيث كانوا لا يزالون يجمعون المال في الخليج... كانت النادى اليونانى ما يزال يقدم الخمور، وتقام فيه حفلات هَادئة للرقص والشوارع كانت نظيفة رغم عدم وجود شركة نظَافة أجنبية، الجامع الرئيسي لم يكن يتم تجديده كل عام ودهانه لكنه يمتلئ بالمصلين ويقرأ عليهم رجل ذو صوت جميل لم يعد أحد يذكر اسمه.
في أهل علمها وأدبها
سوف نترك نجيب سرور وأنيس منصور على جنب، ولن نتحدث عن هؤلاء الذين تمكنوا من الخروج من مصيدتها، ما يهمنا في هذا الفصل الإشَاره إلي أن المنصورة تمتلك خاصية ذهبية أخري وهى نسبية الزمن والقدرة على مسح الأدمغة وتجميدها!
لا أحد يتطور داخل المنصورة بل الكل يتجمد مكانه، خذ عندك محمود إسماعيل أستاذ التَاريخ وفخر الوسط الثقافي في المنصورة الرجل كان يسير بشكل مُتزن ومُنتج ولديه مشَاريع طموحة وتجربة لا يمكن تجاهلها في قراءة التاريخ الاسلامى، فجأة عاد واستقر في بيته بطلخا، وأخر مرة شاهدته كان يصف حسن حنفي وعابد الجابري والحكومة المصرية والسعودية بأنهم جزء من المؤامرة الصهيونية!!
لكن المنصورة مع ذلك لا تخلو من بعد الرموز والأساطير، واحد منها مثلاً يدعى محمود الزيات لم يكن لى حتى الآن شرف مقابلته، لكن كلما تردد اسمه وكان في الجلسة واحد من سكان ميدان المحطة بالمنصورة-منطقة تشبه وسط البلد بالقاهرة- وجدت هذا الواحد يهز رأسه في شجن ويمصم شفتيه في روحانيه ربانية وهو يسبح مردداً "محمود الزيات... يا سلام على الزيات" وحينما دفعنى فضولى لسؤال أحدهم من هو الزيات وماذا يفعله بالإضافة لكونه صاحب صالون ثقافي وأفضل من يتحدث في علم الحديث !!، نفث دخان سيجارته وقال دا واحد كان شيوعى بعدها بقي جهاد بعدين بقي ناصر بعدين .... حتى عد لى تقريباً كل التوجهات السياسية التى أعرفها
أخر تلك الشخصيات هو الشيخ محمد عبد السلام، الرجل رجل كباره وبركة بالتأكيد يمكنك أن تشاهده في أى مُظَاهرة بالقاهرة حيث يحضر خصييصاً بسنوات عمره المديده، وضحكته العالية وطريقته الطفولية في الحديث.
قبحها وفساد ذوقها
يفخر أهل المنصور بمنطقة المشاية، وذلك بعدما دمروا حى توريل.. توريل هى قلب المنصورة قديماً الحى ذو الطابع الكولنالى مع بصمة من معمار الستينات مع بداية الثورة وزمن الرخاء هى أقرب لمصر الجديدة أو روكسي، في المقابل فالمشاية عباره عن شريط ضيق بمحاذاة النيل، النيل تم دفنه وإقامة الأندية على شواطئه، والكورنيش تم تخصيصه لعدد من المبانى والعمارات ذات الارتفاعات المهوله والقبيحة في نفس الوقت، ولم تتدخل المحافظة في فرض لون موحد على هذه العمارات التى تعتبر واجهة المدينة وتستحوذ على النيل بل ترك الأمر للمقاولين أصحاب الذوق الفاسد والنتيجة كانت واحدة من أكثر المناظر بشاعة يمكنك أن تشاهده...
صف طويل من العمارات العاليه بألوان تتراوح بين الأخضر والاحمر والسيراميك وبعض العمارات على الاسمنت وبعضها على الطوب الاحمر، وطبعا التكيف يغطى المشاهد مثل البثور أو حب الشباب على واجه المنظر.
أبواب وداعها
تعرف أنها قذرة، ودنيئة، تودعها وتتركها وراء ظهرك، لم تنشأ بها ولم يقم بينك وبينها صلات وطيدة... لكنك تكره قذارتها كأم يضايقها منظر ابنتها وهى تلعب بالخراء..لكنها مع ذلك لا تملك سوى الشفقة على ابنتها
يخرب عقلك يا بيســو ..... أنت طلعت من المنصوره
شـد حيلك ولا يهمك ... نيها نيها نيها
بيسو باشا البلوج ده مهرتل مين جئت لا أعلممن أين ده أللى لازق مكان أسمى فى التعليق؟
هو البلوج ضارب حاجه ولا مؤاخذه؟
بس بجد حلو وصفك للمنصوره
و أذكر أني قرأت أن أكبر تجمع للشيعة المصريين، ال لسة فاكرين أنهم شيعة، هو في الدقهلية، و إن كنت لا أعلم أين تحديدا، بسبب نزوح العديد من العائلات العربية إليها و منها عائلات من سلالة أهل البيت، مثلما حلوا في أماكن أخرى عديدة.
إنما موضوع الفرنسيس دا أظن أنه خرافة شعبية. يعني بني سوبف فيها شقر و عيون خضر أكثر من المنصورة.
لكن ال عاوز أعرفه فعلا هو كيف تحولت مدينة منفتحة و عصرية مثل المنصورة إلى أحد مراكز الغنم بالجملة! لكن صحيح، ما القاهرة قدامنا أهي!
إنما فكرني بالشيخ محمد عبدالسلام. بيلبس عباية بنية على الجلابية و عمامة؟
جدتي كانت دايما تقارن بين توريل و مصرالجديدة، منزلها في القاهرة. كويس أنها ما شافتهاش بعد ما خربت، حسب كلامك.
يا اخى كل المحفظات اشتمت قبل كده بس عند المنصوره وشككو فى اصلهم
فاكر ايام كاس العالم وفرنسا بتلاعب ايطاليا وواحد فرنسى حاول يرقص كام واحد فالطيلان بهدلوه راح واحد من الناس قايل بصوت عالى
الفرنسيس فاكرنها المنصوره
سمعت كتير عن حوار المشايه ده من صحاب من المنصوره وان ده فخر المدنيه والناس بتهد كل شىء مميز وتحاول تبقى شبه بعض ويقلولك مدنيه وحديثه
ايه ده يا بيسو يا معرس دانت متهم فى قضية عيل صغير يامعرس بتتحرش بالعيال الصغيرة و جاى تتكلم عن ناس المنصورة يا خـــــــــــول يا بتاع مجدى المسيحى اللى كان بياخدك ورا سور المدرسه هتنسى أصلك
بيسو، انا كنت مرة في زيارة لقرايبي في الحسينية شرقية وكانت اول مرة اروح هناك؛ فوجئت بالكم الكبير من الأطفال البلوند اللي ميفرقوش عن الأطفال في السويد او الدانمارك! بس على حد علمي عساكر لويس ممروش من هناك!
و في البرلس و بني سويف. برضو شقر، لكن مش اسكندانفيي الشكل.
على فكرة...مع انى عارف ان الكلام خسارة فى امثالك..بس اعمل ايه...ممكن الواحد ربنا يحاسبة على سكوته على الزبالة اللى بتقولها...اذا بليتم فاستتروا يا ابو دماغ...ربنا ابتلاك بفكر ملوث و شيطانك استقوى عليك و انت بتتفاخر و بتتعاجب بكده...ان شاء الله نهشك فى اعراض علماء الدين يكون فى ميزان حسناتهم فلن تضرهم شيئا تخاريف سكير مريض نفسى زيك
انا غير متحيز لاى منهم...و لست اهلا لان ارد عنهم..و لكن قدامك مساوىء نفسك كتير يا كامل الاوصاف و المعانى...اشمعنى حفظة كتاب الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟...لو قعدت ساعة تبص لنفسك هتعرف ليه الناس قرفانة منك خارج مدونتك..و ليه مش لاقى نفسك غير فى العالم السرى ده
ابليس...بعيدا عن التوتر و الاراء الشخصية..الضرب و الشتم و الجعجعة فى مثل هذه المدونات دليل على شىء واحد فقط...ان اللى بيجعجع هنا ده انسان جبان...مشحون من كتر الضرب على قفاه فى الحياه العادية و اختلق لنفسه مكان سرى يعمل فيه انه دكر يعنى...و ده مش عيب..انت تستحق التعاطف...و لكن لو سمحت...ابعد عن حملة كتاب الله...حتى لا تحمل حارو الدماء مشقة الرد على تلك الزبالة