عيش كأنك تلعب
لا أذكر أنى أحسست بتلك الحالة من الوحدة التوحد مع ذاتى منذ سنوات طويلة، يقول بعض أصدقائى أنى تحولت لإبريق شاى، أخرون يعتقدون أنى كبرت، والبعض إذا سألته سوف يكتفى بالابتسام ويقول "ربنا يسهله".
لكنى راضى عن تلك الحالة، لست سعيداً بالطبع، ولست حزين، ولا السعادة أو الحزن كانا هدفاً لى في أى مرحلة من حياتى، أنا فقط أريد أن أظل في الحالة صفر، لا فوق ولا تحت، أريد أن تختفى الألوان كلها لتصبح درجات متداخلة من الرمادى، أريد أن يصبح طعم كل الأشياء واحداً في فمى، ألا أرغب في أى شيء، ولا يطالبنى الآخرون بأى شيء وهذا هو ما أظن أنى بدأت في الاقتراب منه بعد تدريب وجهد، وطبعاً الكثير من الخسائر، والفرص الضائعة..
الآن استيقظ كل يوم وعلى وجهى ابتسامة باردة بلا أى طعم ولا تعنى أى شيء، وانام في نهاية النوم كالصخرة دون أن أحرك أى عضلة في وجهى مثل أبريق شاى فارغ.
أعراض اكتئاب، الأهم من احساسك بها، أن تقيِّم تأثيرها على أداءك في العمل
حتى تشفى منها أتمنى لك الاستمتاع الكامل بهذه الحالة، وأن تشعل أبداعك
شكرا لتضامنك
لكنى لست مكتئب او مريض
انت معلمى ودليلى
دعنى اتبعك لاهتدى لهذه الحالة
لقد وجدت قطبى وارجو ان اقدر على اتباعه
dear friend,
you seems to be depressed.....seek help, life is a gift.
blessings
Sam
إنها الحالة المثالية للأنتخة .. الحالة التي يتوق كل أنتيخ أو طامح للأنتخة الوصول لقمتها .. و ها قد وصلتَ لذروتها في بختك .. يا حظك السعيد ..
و يا ترى كونك أبريق ؛ دا بيستمر معاك لفترة طويلة ؟ و لا لحظات و بتعدي ؟ و لا للأبد ؟
لو انت أبريق للأبد ؛ فلربما تكون بداية دين جديد ..
صباح البونجور..
hello there
nice blog you got,i've been following for sometime, but this is first time to leave a comment.
I claim that I recognise what you describe here, I think I'm in the same state for sometimes now. I'm enjoying it too....no expectations.
keep the good work up
cheers
Peace of Mind
What do you need more ?
طيزى كده زوبرى كده.
اكب اللبن وارجع كده.
يبهرنى قراء المدونة على فترات متباعدة بتعلقاتهم الابداعية الجميلة التى تثبت دائماً
ان نهر الابداع في مصر يتجدد باستمرار
ومصر زاخرة بالمواهب
يبدو كل صباح مثل ما قبله و كذلك لا هناك امل ان ما بعده سيختلف. الايام تضحك و الشخص ينسى ان يركز على وجوده الصغير.
انتظر
سيأتي شئ آخر
ألبير كامو كان يقول
من العدل أن يأتي الفرح بين وقت و آخر
انتظره بثقة
سعيد باكتشاف عالمك
"الآن استيقظ كل يوم وعلى وجهى ابتسامة باردة بلا أى طعم ولا تعنى أى شيء، وانام في نهاية النوم كالصخرة دون أن أحرك أى عضلة في وجهى مثل أبريق شاى فارغ. "
" يا بختك "
يااااه
بتبسط اوي لما بلاقي صديق عزيز عليا حاسس كدة
فعلا
كل الشباب في الطريق التمام
هنولع امتى بقى؟