عيش كأنك تلعب
أتمنى أن أكتب يوماً كتاباً أضع له عنوان بمعنى "نساء في حياتى" أتحدث فيه عن ماما، وأخواتى، وتيتا بابا، وخالاتى، ونساء، وصاحبتى، ومدرساتى، ومن عرفتوهن بإحسانٍ إلى يوم الدين.
أرغب أن أؤكد بهذا الكتاب على مجموعة من الحقائق التى اتفقت عليها الإنسانية بما لا يدع مجالاً للشك أو الريبة، أهمها أن الشيخ على يوسف أخطأ، أخطأ، أخطأ.. أقولها ثلاثاً وأشير بأصبع السبابة للأعلى. لم ينبع خطأ الشيخ على يوسف من أساس طبقى، للخلاف في السلوك الاقتصادى والاجتماعى بينه وبين صفية، بل أخطأ بسبب سوء التأويل، وقراءة الظواهر من زاوية غير موضوعية متورطة في الفعل. أخطأ صاحب المؤيد لأنه اعتقد الخلود فيما هو زائل، وعول على القلب والقرب في استمرار نار الحب وإيمانه؛ وعلة ذلك أن القلب ما عرفنا له إلى التقلب، والقرب ما سمعناً عنه إلا وصحبة الملل فكيف يكون وقد صار يوسف وصفية في قرب الزوجين.
فات على الشيخ على، أن أى علاقة يمكن قراءتها بالأساس بمنظور اقتصادى، فكلما أشبعت الرغبات، وسكنت العبرات، همدت نار الحب، وسقط سهم البورصة لأسفل، وسحب معه العلاقة إلى التحلل والتفسخ والزوال بتتابع الشهور الأيام. فسبيل الاستمرار الوحيد هو الحفاظ على مسافة دائمة من الشك، والحيرة، واللامبالة، بل وأحياناً التأرجح بقوة من أقسى درجات الرغبة، وأجف درجات البرود واللارغبة.
هذا لأن الكمال والاستمرار والسعى وراء الخلود، حتى أن أراد الطرفين ورغبا في ذلك، وصدقت العاطفة، تتباعد الشطيان بمرور الأزمان، تفتح الأشرعة وتتجه المراكب، وكل مركب يسبح في فلكٍ آخر، كلهم بحمد ربك يسبحون.
سوف أشير في هذه الكتاب إلى السيدة سنواويت، وذات الرداء الأحمر، والسيدة ملعقة، والسيدة الفاضلة سوزان مبارك، والسيدة الحلزونة يا أما الحلزونة، سوف أضع في الهوامش إشارات إلى السيد الحلزون يا أما الحلزون، والسيد توماس، والسيد إسماعيل الداهم أخو قيس الداهم ووالد كلاً من أديك تقوم ما خدتش، وشيل ايدك من على خدك أنا جنبك أنا جاى أخدك.
عن ذاتى النبيلة الرقيقة المضحية سأتحدث أيضاً، عن لحظات بكائي، وأكلاتى المفضلة، ولماذا لا أحب يوليو كاشفاً علاقته الشائنة مع يوليوس قيصر، وعلى طريقته الملتوية سأبعث من خلال الكتاب برسائل مبطنه إلى هؤلاء القليلات اللواتى ما يزلن بقايات في ذاكرتى، وعملاً بنصيحة أكتافيو الأعظم من يوليوس (اعمل لغداً كأنك تعيش أبدا)، سوف أضع في الكتاب أيضاً إشارات لهؤلاء اللواتى مازلن يثيرن فضولى.
سيكون كتاباً مراهقاً حقيراً، يستخدم جميع المجازات والصيغ الشعرية الملوية من تيمات رومانتكيه قديمة، مثيراً للشفقة سيبتز كل من يقرأه ويجعله متورطاً بمشاعره السطحية إلى عنقه في تراجيديا نبيلة، سأتحدث فيه بشاعرية بالغة للمرة الأولى والوحيدة عن علاقتى بالكتابة، وبالموسيقى العربية القديمة،والمخدرات، والجنس، والشطرنج، والأدب، ورجال الأدب، وقلة الأدب، وكل المشهيات الروائية والسردية التى تدخل الحنين مع الأشواق مع الروشنة.
بألم حقيقى سأتحدث للآسف، عن الأنانية، عن النشوات الكاذبة، والخيبات العضوية، والكوابيس النفسية، والنفس الآمارة بالسوق والعين التى لا يملأها إلى التراب، وكل ما هو قريب أو بعيد، صغيراً أو كبير يثير الإلتهاب في البضان وعلى رأسها هذا الكتاب، سوف يصلنى بعد نشر الكتاب إيميلات من ثلاثة أشخاص أعلم كل واحده فيهم وواحد ماذا سيكتب قبل أن افتح الايميل أو اكتب الكتاب، وتكون هذه آية الكتاب ومعجزته.. حيث سأسير بعدها وإذا سألنى أحدهم/ أحداهن عن شيء أو قال يا أحمد من أين لك هذا، سوف أشير للكتاب وأرد لم أك بغيا.
تموت لو كتبت مقاله من غير ماتجيب فيها سيرة البنات والنساء
مش قادر تنسي غريزتك الحيوانيه بردوا ههههههههههههههههه
ماانت طلعت لك ام وتيتا اهوو تؤ تؤ وانا للى ظلمتك وشكيت فى اصلك
حلو ووووووووووة اوى اخر جمله دى
دا للى هو انت يعنى والعكس صحيح طبعا هههههههههههههههههههه
ربنا يزيدك من للى انت فيه
ياريت ماتبقاش تنسي تكتب عن عقدتك النفسية للى بتعانى منها
هههههههههههههههههههه
يخربيت فقرك
مسخرة يا بني والله
والنبي تحجزلي نسخة من الكتاب دا
او تنزلهولنا pdf
علي النت
:)
بحار البحارين:
ياللي عمتحلم ليلية و باي فرشة كنت شي صبية هيفاوية تاتنسا وينك انت هن الصبايا زاتن حتى البوسات زاتن و بما انه هن زاتن لشو التغيير
زياد الرحباني