عيش كأنك تلعب
-على ما يبدو أن السياق الطبيعى للعلاقة بين الواحد والواحده هى الاعجاب، ثم الجنس، ثم الحب، ثم الحب، ثم الخناق، ثم الخناق، فالخناق وقالها ثلاثاً وأشار بأصبعه الأوسط..
-وايه الأصبع الأوسط دا يا أستاذ؟
-دا الجواز يا روح أمك.
مش كده برضه ؟ حاجة خرى جدا ! مفيش اي فايدة !