عيش كأنك تلعب
عثرت مؤخراً
على نسخة جديدة من كتاب د.محمد داود التنير
"ألفاظ
عامية فصيحة" وذلك بعدما أصدرت دار الشروق طبعة ثانية من الكتاب الذى
صدرت طبعته الأولى عام 1987.
أهمية الكتاب أنه بمثابة قاموس صغير يضم أكثر من 1400 كلمة عربية سليمة درجت في
الكلام حتى حسبها الناس عامية وهى فصيحة بداية من شأشأ وحتى زنأ. عثورى على الكتاب
تزامن أيضاً مع انطلاق ويكيبيديا
المصرية، التى يفترض أنها ستعمل باللهجة/ اللغة المصرية، وهو الخبر الذي جعلنى
بصراحة أشعر بحالة من الزأتطة، حيث اعتبر هذه الخطوة.. خطوة صغيرة لويكيبيديا لكنها
خطوة كبيرة للغة العربية، خطوة أتمنى أن تتبعها مجموعة خطوات تنتهى بإدخال الفصحى
إلى المتاحف بجوار اللغة اللاتينية، وتطوير عربية محدثة تنقسم إلى عدة لهجات،
وتتطور هذه اللهجات إلى لغات مستقلة، لها بنيانها اللغوى والأجرومى.
لست معادياً للغة العربية الفصحى، ولا مجنوناً أو مولهاً بها، لكني وأعتقد أنى لست الوحيد أري أن هناك الكثير من القيود المفروضة على هذه اللغة تكبلها وتعيق تطورها بل وتعيق استخدام ناطقيها له بشكل سليم، وأساس هذا الأمر ببساطة ووضوح الارتباط الدينى بين الفصحى والاسلام والقرآن، فالقرآن وطبقاً لإيمان معظم متحدثى العربية ومسلمى العالم هو الكتاب المعجز الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، هو سقف اللغة وحارس قواعدها، هو المرجع الأساسي لها والذى لا يجوز مخالفته، وإذا كان الأمر كذلك وهو كذلك، فذلك الوضع الغريب والخاص باللغة العربية قد جعل العربية تتوسع طوال الوقت بشكل أفقي، ويتوقف التطوير فيها على استحداث الكلمات الجديدة أو سقوط كلمات قديمة، أو في أقصي تقدير إغفال قواعد قديمة لحالات نحوية، في نفس الوقت حرص منتجو الفعل الثقافي أو اللغوى دائماً على ربط منتجاتهم بالفصحى بداية من نشرات الأخبار إلى لغة التعاملات المالية والقانونية، وذلك طبعاً للمحافظة على روابط الفصحى القديمة التى تربط اللغة بالقرآن الكريم، لكن الملاحظ في السنوات الأخيرة هو تسلل صيغ جديدة وأساليب حديثة تمزج الفصحى بالعامية بلهجاتها المختلفة، يبدو هذا واضحاً بداية من المدونات وحتى الجرائد المستقلة التى تحاول التبسيط من لغتها إلى أقصي درجة ممكنة للتواصل مع القارئ، وحتى التجلى الأقوى لهذه الحالة في انشاء ويكيبيديا المصرية، التى سيتبعها بالتأكيد لهجات آخري ستطالب بالاستقلال..
لست معادياً للهجات العامية، ولا مجنوناً أو مولهاً بها، لكنى وأعتقد أنى لست الوحيد لست راضى عن الدعوات التى يطلقها مجانين القومية المصرية التى تنادى باعتماد العامية كلغة رسمية وفصلها تماماً عن الفصحى، والسبب ببساطة يمكن معرفته من خلال قراءة كتاب مثل كتاب د. التنير وكتب آخري كثيرة عنيت بدراسة اللهجة المصرية وأكدت على أن الروابط بين العامية والمصرية روابط قوية لا يمكن فصلها بسهوله. بشكل شخصي أعتقد أن السادة في مجمع الخالدين الذين ينادون بالتشدد في استخدام الفصحى، والسادة الذين ينادون باعتماد العامية فقط، الاثنان يجب أن يمارسوا الجنس بشكل أفضل ويتصالحوا مع أنفسهم ليعترفوا أنهم فقط لديهم بعض الرغبات السادية المكبوتة التى تظهر في شكل رغبات حمقاء تجعلهم يظنون أنهم قادرون على تحديد اللغة التى يرغب الناس في استخدامهم. يجب إعطاء العربية الفصحى أو اللهجات الآخري مساحة أكبر من الحرية، وتركها تتطور بشكل طبيعي، لتتخذ الشكل الذى تصبح معه اللغة سهله وميسرة ويمكن للجميع استخدامها في التواصل، وهذا أمر يحدده فقط مستخدموا اللغة، ولا يمكن تحديده من خلاله مادة في الدستور أو قرار من مجمع اللغة العربية، أو من خلال ويكيبيديا باللهجة المصرية.
* * *
على الهامش
فسوف أتابع بمتعة بالغة تطور ويكيبيديا المصرية، وأخواتها، وسوف انتظر لأري معنى
استخدامها للهجة المصرية، وهل فعلاً سيكون هذا الاستخدام مخلصاً للعامية المصرية
بكلماتها وأساليبها التى قد يعتبرها بعض المتناكين من أبناء الطبقة الوسطى بأنها
بذيئة؟ سوف انتظر ظهور صفحة الأعضاء الجنسية لنشاهد زبر، وكس، وطيز، ونيك بدل
مضاجعة او جنس وخول بدل مثلي.. وسوف اراقب انحياز
القائمون على المشروع إلى اللهجة المصرية القاهرية السخيفة المسطحة وابتعادهم
عن استخدام ضمير الجمع السكندري، أو الجيم المعطشة الصعيدية، أو الفتحة الموجودة
آخر كلمات أهل بورسيعد
من هي هذه الفنانة التي تظهر ساقاها في الصورة؟ أحب أن أعرف من هي أو أتصل بها حيت أنني أيضا من محبي التصوير المحترف، وقد أستخدمها في صوري.
وشكرا.
قال د.شوقى ضيف وهو أحد حراس اللغه العربيه من مجمع اللغه العربيه
أن العاميه فصحى محرفه
ويعتقد بهذا أنه حلها
أو أعتقد أنا أنه وصل الى نتيجه مثل الكتاب الذى بين يديك
عموما أيام المماليك كانت العاميه فى مواجه التركية والهجات الاجنبيه بمعنى أنها من حافظت على الفصحىفمثلا كتاب مثل رجوع الشيغ الى صباة يستخدم هذة اللفاظ بدون حرج
والكل يعرف أن الفلاحون يشتمون بكس أمك والخول ولا يعتبرونها خروجا عن فصحى بكل مجرد صفه
فى مهرجان السنيما المستكله فى معهد جوته عُرض فيلم جلابيه وجزمه ، ظهرت فيه البطل(إن جاز لى تسميته بالبطل)وهو يصف أحوال الطبقه الراقيه بالبنت اللى طيزها تبات وبزازها اللى طنت وسوتها ولم يكن هنك تييت الرقابة بطبيعه الحال بمعتى أن سلطه الرقابة هى التى تفرض إتجاه الفصحى ، رغم أن العاميه أسهل للتعلم عند الخليجى من النبطى للمصرى
ذكرتنى يا ناجى بمقوله نيل أرموسترنج عن خطواته الاولى على القمر
هيهيهيهيهيهيهي
ياللي بتتكلم أكتر ما تسمع ، و النبي انا اتفشخت ضحك لما قريتها
أيوه والكلمة اللي سعاتك قولتها دي برضو في العربي الفصيخ
وفي كلمات كتير مشتركة بين العربي والمصري القديم
just wanted to say that both of the photographies are just awesome
u r a good photographer then ;-)
اهم شيء بالموضوع كله الموزة وهذه السيقان الجميلة كسم الجمال . دي عايزة شغل بعد الظهر ياراجل
بس البنت دى وتكه
عفاهم عليك ياد يا بيسو