عيش كأنك تلعب
استيقظ على
صوت المنبه، أغلقه وأنهض من على السرير وأنا ابحث عن البوكسر ارتديه ثم اتحرك نحو
الحمام، انظر عليها في الفراش، وابتسم، أجد من الصعب المقاومة فأطبع قبلة على طرف
شفاهها. اشعر بصداع خفيف يزيله الماء تحت الدش، وبينما أجفف جسدى اسمع
الأصوات تأتى من المطبخ، تكة ولاعة، صوت احتراق الغاز، فقاقيع الماء، رائحة القهوة
تتسرب لأنفي وأنا ارتدى ملابسي. تغيب داخل الحمام للحظات ثم تعود لصب القهوة
تمزجها بالحليب، ثم تتجه للصالة، تفتح الكمبيوتر، تلم توكة صغيرة، ترمى بقايا طعام
في سلة المهملات، زجاجة بيرة، أعقاب سجائر محترقة، تضغط زرين على الكمبيوتر، ألف
يدى حولها خصرها، تفتح نافذة، تعدل من وضع شعرها، تجلس على الكرسي وتأخذ أول رشفة
من قهوة الصباح..
أتناول الولاعة وأشعل سيجارة الصباح الأولى، أفتح عيني، ضوء الشمس ناعم يدخل من النافذة، تبتسم ابتسامتها الجانبية، أفكر وأنا أتأملها أنه فعلاً صباح جميل، لا أرغب في مغادرة مكانى، ولا تغير مقعدى، فقد أراقب وقتى وهو يتسرب كحفنة رمال من بين أصابعها، بهدوء ينساب الضوء من النافذة، ينساب الوقت، بدون أى دراما، أو داعى للحديث، هى لا تعرف، ولا أجد الكلمات المناسبة دائماً لأقول لها، وطوال هذه المدة –التى أراها الآن قصيرة جداً- لم أجد الكلمات المناسبة لكى أقول لها، وحتى حينما كانت تحضر الكلمات، فغالباً ما كنت أجدها سخيفة، لذلك هى لم تعرف حتى الآن، لم تعرف قدر الهدوء والسلام الداخلى التى منحته لى طوال ما سبق، وربما لا تتوقع أنها تفعل ذلك..
اول مرة اقرالك حاجه وتعجبنى كده
حلو قوى البوست ده .. لا بجد جميل جدا.. عجبنى