جــــســـور

Who's online

There are currently 0 users and 3 guests online.

Random image

ع الناصية

عن المدونة وكاتبها

حتى فترة قريبة كانت هذه المدونة مشروع مشترك بين بيسو، وأحمد ناجى. للآسف انسحب بيسو. حيث يستعد لتحويل قصة حياته وتجربته على المدونة إلي فيلم تسجيلي روائي بعنوان "بيسو: عميل ماسونى في القاهرة" لكن أحمد ناجى يرحب بزيارتكم والتواصل معكم as.naje[@]gmail.com

User login

Recent comments

زراير

Get Firefox! المدونة تحت رعاية التنين البمبي

 

 

 I'm on toot

Visitors Tracker

Get Thunderbird!

CMS Drupal Showcase



javascript hit counter

eXTReMe Tracker

 

تنويه دعائي

Submitted by أحمد on Wed, 2009-06-17 09:17.

لقد وقعت لفترة تحت السيطرة غيرالمحدودة لسلطة الحنين وقوته، وشعرت بالحيرةِ دائماً وأنا أشاهد عدد كبير منالأصدقاء، ومن العقول اللامعة الآخري وهى تتعرض لعمليات القهر والتعذيب المعنويوأحياناً المادي تحت سلطة الحنين. وفي مُحَاولة سَاذجة للتغلب عليه والخروج علىهذه السلطة الشيطانية فقد لجأت إلى أنواع مُتعددة من المخدرات والخمور والمواد ذاتالتأثير الكيمائي على الذاكرة لإتلافها ومَسحها. وعلى ما يبدو فلم أكن وحدي، لكنلا أنا ولا الآخرين قد عاد من هذا الطريق مُنتصراً ولو لجزء من الثانية على تلكالسلطة الغَاشمة. وفي هذه الحَالة فأحياناً ما تستولى على المرء نوبات من الضحكاتالسودَاء الكئيبة، وهو يري نفسه مَدفوعاً المرة بعد الآخري نحو فخ الحنين ومخَالبهالقابضة على القلب كأصابع القرد.

ومثلما تَفشل مُحَاولات التلاعببكيمياء المخ والجسد في التغلب على الذَاكرةِ والحنين، فالمنتجات الفنية التينَجحت في هضمِ الحنين وإعادة انتاجه بشكل مُثير ومُحرك لما هو أبعد من الاستهلاكوالابتزَاز العاطفي قليلة عموماً. وحتى تلك التي نجحت في تقديم نوع من الْمعرفةوالْمتعة إلى الآخرين، فهي لم تقدم أي نفع لمنتجها، اللهم إلا النرجسية والغرور فيحَالةِ إقبَال الآخرين واستحسانهم لمنتجه الفني.

لكن مكى أشار في أغنية ماما إلىباب آخر، وهو ابتذال هذا الحنين تَحويله إلى حدث عَادى، ذكري عابرة لصدفة غيرمكررة واستدعاءه بطرقِ سَاخرة، حتى لو كان هذا الحنين مُرتبط إلى أقوى درجة بذاتناومُحرماتنا الشخصية.

بتحويل ذواتنا إلى موضوعللسخرية، وبتحويل الحنين والذكريات التي شكلتها وتشكلها إلى موضوع للعنف الذهنيواللفظي ومَادة لإثَارة الضحك وتوليد الإثَارة، بابتذال الذات وابتذال الحنين،نتخفف من الروابط وتصبح قدرتنا على الحركة أكثر انسيابية وأكثر حرية... أو هكذايُخيل لنا ولو لفترة من الوقت.

------------------------------  ---- --- -

النص مقتبس من الدرس السادس منكراس "سبع دروس مستقاه من أحمد مكي" لتحميل الكراس والاطلاع عليه يمكنزيارة الرابط التالي: http://www.goodreads.com/book/show/6472987-7