عيش كأنك تلعب
عمرو عبد العزيز
عبد الباسط دياب، 48 سنة. وكما هو موضح في الصورة جسم مشدود،
عضلات منفوخة، وذراع يمكن استخدامه كعمود خرسانة. وما زال قادراً على الغناء
بحنجرة ذهبية. وما زال قادراً على الحركة في الساحة الفنية بمكر وذكاء شديد فهو
الأعلي سعراً، الأذكى في اختيار الكلمات والألحان. أغانيه لعنات يكفي سماعها مرة
واحدة لكى تستمر في ترديدها لفترات طويلة.. أتذكر مثلا كيف أصبت لحوالى الاسبوع
بمرض اسمه "أنا ليك وعمرى ما اكون غير ليك روحى
شاغلها" حيث كانت الجملة تتكرر داخل عقلي بشكل لا إرادى طوال
الوقت، والآن أعانى من مرض "كله إلا حبيبي، ودى
تبقي دنيا إلا ويا حبيبي".
في المقابل فحينما مات مايكل جاكسون، كان قد فقد شعره كله، ومصاب بعدد من الأمراض وتدهورت صحته بشكل خطير حتى أنه قد توقف عن الغناء بشكل علنى قبل رحيله لما يقرب السبع سنوات.. بينما عمرو يشعل مارينا والساحل كل صيف، وتتسابق الفنادق عليه في رأس السنة والأعياد، وبنته ما شاء الله مزة من مزز الجامعة الأمريكية والعرسان يتقدمون لها كل يوم وما زال هو شاب مزة مميز. الدرس المستفاد من كل ما سبق "فكك من عمليات التجميل... وروح الجيم"
بس انا مش عاجبني التاتو
يعني حاسس انه عامله عند دقاق في مولد
كان ممكن يكلمني و اعملهوله ثلث او كوفي يطلع احسن من كدا :P
عمرو كائن أسطوري ما تعرفش بالظبط إيه السر في أسطوريته
بفتكر أيام ما كنا في ثانوي والواحد كان عنده حالة هسس بأسطورة عمرو
وقتها كان ألبوم أيامنا وأجواء تصوير أغنية ما بلاش نتكلم في الماضي بيرسخ الأسطورة العمروديابية
وقتها كانت الإمضة بتاعته على الألبومات (اللي غيرها بعد كدة) جزء من الأسطورة
لكن الواقع إن عمرو كل شوية ابن الإيه يجدد أسطورته بشكل يفوق توقعات الجميع ودايما إبن اللذينة عنده جديد حتى لو كان الجديد في الشكل والتغليف بس المهم إنه عمره ما خلف توقعات الناس في كونه أسطورة تجدد نفسها
ملحوظة: شوف الدخلة بتاعة "الله على حبك إنت" واكتشف البعد الأسطوري اللي بقول عليه
سمعت ياسمين حمدان الجديد؟
http://newsfromsyria.com/2009/07/06/soapkills-yasmine-hamdan-is-back/
http://heatmydeck.blogspot.com/2009/05/yas-arabology.html
في كمان فيديو كليب على قناة السهم أو يوتيوب