جــــســـور

Who's online

There are currently 0 users and 6 guests online.

Random image

Statue of german writer Kafka, Prague, Czech (thanks Jon Elbert)

عن المدونة وكاتبها

حتى فترة قريبة كانت هذه المدونة مشروع مشترك بين بيسو، وأحمد ناجى. للآسف انسحب بيسو. حيث يستعد لتحويل قصة حياته وتجربته على المدونة إلي فيلم تسجيلي روائي بعنوان "بيسو: عميل ماسونى في القاهرة" لكن أحمد ناجى يرحب بزيارتكم والتواصل معكم as.naje[@]gmail.com

User login

Recent comments

زراير

Get Firefox! المدونة تحت رعاية التنين البمبي

 

 

 I'm on toot

Visitors Tracker

Get Thunderbird!

CMS Drupal Showcase



javascript hit counter

eXTReMe Tracker

 

التراجيديا الإنسانية: التقبيل مرتين في السعودية

Submitted by أحمد on Fri, 2009-10-23 11:15.

تعرفت على السعودية لأول مرة مثل أى مسلم من خلال قصص الأنبياء والصحابة والكفار ذوى الحواجب السميكة، وكبرت وأنا لا أعرف عن السعودية إلا مكة والمدينة والطائف بينهما. وعلى عتبات المراهقة كانت صورة السعودية في ذهنى بصفتها أرض الخيرات حيث الذهب الأسود والأبيض وجبال من النحاس والفضة. في تلك الفترة أيضاً سافرت مع العائلة بالسيارة لأداء مناسك العمرة. لوحة تافهه

قطعنا الطريق من الشمال (الكويت) إلى (مكة) ثم إلى (المدينة) ثم العودة ثانية إلي أرض الفروانية المباركة. لا أذكر بحكم صغر سني الكثير من التفاصيل عن تلك الرحلة، لكن الانطباع العام هو الصدمة من مستوى البؤس الذي شاهدته. فطوال الطريق رأيت قري كاملة شبه معدومة، تتكون الواحدة من محطة بنزينة فخمة وجامع أبيض كبير وعدد من عشش الصفيح بعضها لا يصله مياة، والبعض الآخر يعيش على مولدات كهرباء خاصة. لم أحب ما رأيت وأصيبت صورة السعودية بصفتها البلد الثري في ذهنى بعطب فاضح.

حينما كبرت أكثر كان كل ما أعرفه عن السعودية مأساوى إلى حد تقطيع القلب، لا ترد أي أخبار جيدة من السعودية اللهم تأهل الأخضر إلى كأس العالم. أما الباقي فكلها أخبار عن مغامرات هيئة الأمر بالمعروف العبثية، تدهور أوضاع المرأة، تفجيرات إرهابية، فتاوى جنونية، تنكيل بمفكرين وكتاب إلي آخر القائمة المعروفة. وكنت دائماً أحمد الله أن القدر لم يجعلنى أقيم أو أعيش في هذا المكان.

خلال هذه الفترة تعرفت بشكل مباشر على عدد كبير من الشباب والشابات السعوديات، ولا زالت أذكر(هـ) أول صديقة سعودية تعرفت عليها وكيف صدمت في البداية من فكرة أنها ليست محجبة، ثم كيف تعلمت منها الكثير عن أشياء كثير لا تخص فقط أوضاع المرأة في السعودية، بل عن دراسات "الجندر" بشكل عام. كان لديها رؤية بالغة الثورية، تعمل دون كلل على التنبية بخطورة أوضاع المرأة في السعودية مع شغف معرفي بكل الاتجاهات ومدارس التحليل الاجتماعي الحديثة. ثم كان لديها هذه القصة المأسوية، عن الزواج من رجل لا تحبه، والطلاق، ثم الهروب إلي مصر بدعوى إعداد رسالة الماجستير وابنها ذو الخمس سنوات في السعودية لا تسطيع العودة لرؤية "إذا رجعت ثانية لن يمكننى الخروج".

ايجون تشيلي

تعلمت من الشباب السعودى الذي قابلته خطورة إطلاق أحكام تعميمية، أو الوقوع في فخ الصورة الانطباعية، وكل مرة كان يبهرنى أحدهم بالمستوى المتقدم من المعرفة والثقافة الذي يمتلكه بالنظر إلي الظرف الإجتماعي والثقافي الذي يعيش فيه، ناهيك عن مستوى التحضر الأخلاقي في التعاملات الإنسانية. لا أقصد بالتأكيد التعميم على كل الشباب السعودى بل على الأقل من قابلتهم بشكل شخصي بحكم دائرتى الاجتماعية في المجال الإعلامى والحقوقي والثقافي.

لكن بعيداً عن تجربتى الشخصية فمازالت أذكر أحد الناشرين العرب أثناء إحدى حوارتنا حول أوضاع سوق الكتاب العربي حينما صدمنى عن حجم مبيعاته الخرافية في معرض الرياض خصوصاً بالنظر إلي الكتب النوعية التى ينشرها "أنا بعت في ثلاثة أيام 88 نسخة من تاريج الجنون في العصر الكلاسيكى لفوكو، وفي مصر بقالى أسبوعين ما بعت منه غير أربع نسخ منهم واحد لك" الندل رفض تقديم أى تخفيض لى وأصر على الـ80 جنية.

 

لكن أيضاً في كل مرة كانت أتعرف على أحدهم كان هناك دائماً هذا الحس التراجيدي في تجربته وحدوتته الشخصية، كأن هناك مأساة كونية تطاردهم. معركة خاسرة، خاضوها مهزومين وستظل تتكرر أمام أعينهم وهو مضطرون للخسارة لا يملك الواحد منهم من أمره شيء. وهذا التدوينة لا تهدف إلي تقديم رؤية تصوريه مغايرة لا عن السعودية أو أوضاعها، ولا هى دراسة اجتماعية، أكثر من كونها محاولة لتوضيح عدد من العناصر التي تشكل معاً صلب المأساة السعودية. هى عمل تخيلي تورنتينى النزعة بعنوان فرعي: قبلنى مرتين، واترك الوردة فوق الوسادة.

 

1-التاريخ الضائع: باستثناء قصص الصحابة وغزوات ومعارك بنى هاشم وبنى أمية، فلا يوجد تاريخ رسمى للسعودية. فلأسباب دينية واجتماعية لا تلقي الدراسات التاريخية عن تاريخ ما قبل الإسلام أى اهتمام ويبدو تاريخ السعودية بخلاف كل تواريخ الدول والشعوب كأنما يبدأ من نقطة صفر محددة هى ظهور الإسلام، ليستمر بعض ذلك في مسار غامض. فبسبب ارتباط تاريخ السعودية بظهور الإسلام جري اعتماد رواية تاريخية واحدة نظيفه تظهر الصحابة كلهم كمجموعة نورانية من الملائكة. أما التاريخ الحديث فهو يتلخص في عدد من الجمل المبتسرة، حيث فلان تسلم الحكم في كذا، وفلان تسلم في كذا.

المعلومات في الأسفلالتاريخ في السعودية تكتبه السلطة السياسية والدينية، وبقوتها لا تسمح هذه السلطة بظهور أى روايات آخر تناقض الرواية الرسمية، لذلك لا يبقي على جانب التاريخ الرسمى إلا مجموعة من الرويات والتكهنات قصص تختلط فيها الأساطير عن تنظيم الأمراء الأحرار، أو حادث احتلال مكة، أو حتى مقتل الأميرة مشاعل.

كلها أساطير حكايات، فلا شيء موثق إلا الرواية الرسمية- الموثقة بالطبع بقوة السلطة-. ناهيك طبعاً عن الغياب الكامل أو التغيب المتعمد لأي وثائق أو أوراق رسمية يمكن الاعتماد عليها. فإذا اردت مثلا أن تعرف أى معلومات عن تاريخ العلاقات الأمريكية السعودية فليس أمامك سوى الروايات الأمريكية فقط، الأمر الذي يترك تاريخ السعودية في عدد مجموعة من الصحفيين اللبنانيين الذين يجيدون أكثر من لغة، ويتفضلون بين فترة وآخري بكشف جزء ما.

 

2-شبه الجزيرة: لا يمكن تصور أى مستقبل للملكة بدون آل سعود. فهذه رؤية ليست مستحيلة سياسياً فقط، ولا اجتماعياً، بل أيضاً معرفياً، إذا نزعت آل سعود فما الذي يتبقي من من اسم المملكة العربية السعودية؟ بالطبع لا يمكن أن نسلم بالإجابة المضحكة التي أخبرنى بها أحد المعارضين السعوديين اسمها "شبه الجزيرة العربية".

أنها حالة نادرة، فتاريخ هذا الوطن الشاسع العريض يظل جزء من التاريخ الشخصي  لعائلة غاية في العبقرية والدهاء.

 

3-الخازوق المصري اللبنانى: أحياناً أسأل نفسي سؤال بسيط ماذا لو كان تاريخ السعودية الحديث قد نشأ وتطور دون أى تدخل حكومى أو شعبي من مصر أو لبنان؟

لا أستطيع سوى أن أتصور أن الوضع في السعودية كان ليكون أفضل بكثير جداً جداً جداً. لنتأمل مثلاً خرافة الإرهاب السعودى، حيث يتم دائماً تقديم السعودية والتيارات الدينية السعودية بصفتها حاملة لواء التمرد والإسلام الرديكالي بينما الحقيقي أن كل الأفكار التكفيرية والعنف السياسي الإسلامى قد خرجت من أرض مصر المباركة. هل كان من الممكن مثلاً أن يظهر أسامة بن لادن لولا عمليات ترحيل أفكار الإسلام السياسي إلي السعودية التى مارسها النظام المصري في الستينات؟

هل كان من الممكن أن يتطور الإقتصاد السعودى بالشكل السلعي الإستهلاكى الذي هو عليه دون وجود أدنى حد من الحريات والحقوق الاقتصادية، لولا الدهاء والذوق اللبنانى الساذج؟ هل كان من الممكن أن تتحول الثقافة والأدب السعودى من مسارها الطبيعي الراقي المتمثل في أعمال لعبده خال ويوسف المحميد لتظهر قصص النسوان ومغامرات السكس التافهه في الرواية السعودية دون وجود دور النشر اللبنانية التي روجت للأدب الفضائحي على حساب الأدب الجاد فنياً؟

وبالطبع لا يمكننا أن ننسي التصور المصري واللبنانى السلبي عن الشخصية السعودية بصفتها مجرد كرش وقضيب وزكيبة فلوس.

 

4-برابير الليبرالية: هناك للآسف ما يعرف الآن في السعودية بالتيار الليبرالي. ولا أعرف لماذا أنتقل هذا الفيروس البشع إلى السعودية. بالطبع هذا التيار الليبرالي لا يتجسد في حزب أو جماعة محددة، بل هو عبارة عن طيف متنوع يضم مجموعة من الكتاب والسياسيين إلي جانب مجموعة من الشباب المتحمس. مطالب هذا التيار هى بعيدة طبعاً عن الفكر الليبرالي بل أقرب ما تكون إلي الأفكار الحقوقية تتلخص في رفع سقف حرية الإبداع والتعبير، وهامش من الحراك السياسي يتمثل في أقصي أحلام السعوديين "انتخابات جزئية على مجلس الشوري" أو شكل مدنى أكثر للدولة. السلطة السياسية لا تتسامح بالطبع مع أى خطاب معارض يتجاوز حده وبالتالى تمت عملية تشذيب وتهذيب لهذا التيار لكى تنحصر مطالبه في تعزيز الحقوق الفردية ورفع سقف حرية التعبير.

هكذا انتقلت معركة هذا التيار مع نضال مع السلطة السياسية إلى صراع مع التيارات الدينية حول حق قيادة المرأة، أو الاختلاط في الجامعة. بينما السلطة السياسية من برجها العاجي تدير الصراع بتوازن دقيق فيوم هى في صف الأفكار الدينية ويوم هى في التيار الحقوقي. والنتيجة كانت ظهور تصنيف جديد خاص ببعض كتاب مواضيع الإنشاء والتعبير في الجرائد السعودية وهو "مفكر ليبرالي"!

وفي ظل غياب أى حراك أو جدل سياسي حقيقي داخل المجتمع السعودى انحصر النقاش السياسي بين أنصار قيادة المرآة وأنصار حبس المرأة، كل هذا مغطى بمخاط ولعاب من العبارات الليبرالية الساذجة إلي جانب محيط الأفكار الوهابية. بالتالى فواحدة من عناصر التراجيديا السعودية هى غياب أى تنوع سياسي أو فكري لا يوجد يسار أو يمين في السعودية، ولا ناصريين أو عملاء أمريكا. فقط أنت مع حرية المرآة أو مع حبس المرأة.

المعلومات في الأسفل

5-خسرتى معركتى قبل أن تبدأ: "لا يوجد لدى حل آخر، أنا أدرس هنا بمنحة من الحكومة السعودية، بالتالي فيجب أن أعود لكى أعمل في السعودية. الحياة هناك لن تكون سهله أو ممتعة مثل الحياة هنا بالتأكيد، لكن سأجنى الكثير من المال. ومثل أى مواطن سعودي لديه بعض الأفكار المغايرة، سوف أكتفي كل فترة بالسفر إلي بلد ما" أخذ آخر نفس من سيجارته "ما في حل تانى، غير أنى احافظ على دماغي شغال".

---------------------- -- -- ---- ---- ---

هوامش: *لا يمكننى بالتأكيد أنى انهى هذه التدوينة دون الإشارة إلى المدونة السعودية "يزيد.نت". المدونة في قائمة المدونات المفضلة التي أتابعها ويبذل فيها يزيد جهود كبيرة لتوثيق الكثير من التراث البصري والسمعى الخاص لا بالسعودية فقط بل بالثقافة العربية بشكل عام في السبعينات والثمانيات. أدين أيضاً بالفضل ليزيد في إعادة إكتشاف الفنانة صباح، وملكة الكلت نهلة سلامة.

** للآسف أيضاً فقد عرفت قبل ذلك  أن مدونتى في قائمة المدونات والمواقع الممنوعة في السعودية، ولهذا ففي حالة إرسال هذه التدوينة أو مشاركتها مع أى شخص من السعودية برجاء التنويه أن المدونة ممنوعة لذلك من الأفضل أن يجرب إحدى طرق كسر الرقابة.

***الصور حسب الترتيب، لوحة دعائية تافهه لفنان تافه لا أذكر اسم الفنان ولا اسم اللوحة. الصورة الثانية لوحة الشجرة لإيجون تشيلي. اللوحة الثالثة للفنان نيك داوير Nick Dewar. الصورة الرابعة عمل نحتى للفنان رون مايك Ron mueck 

Posted in Submitted by أحمد on Fri, 2009-10-23 11:15.

GEMYHOoOD (not verified) | Fri, 2009-10-23 15:11

لا جميل ... خلتنى افكر انا كمان اكتب عن التجربة السعودية فى حياتى

أحمد | Fri, 2009-10-23 17:21

ودى تقرب للتجربة الدنماركية؟

هبه (not verified) | Fri, 2009-10-23 15:29

جميل الموضوع يا أحمد, وجميل الحيادية اللى فيه 

وده فعلا لان ربنا رحمك , وكانت  السعوديه بالنسبالك مجرد زياره 

اعتقد ان اللى عاش فيها - وانا اقصد كأجنبى -نظرته حتكون سوادوية ومرعبه 

مصطفى فتحي (not verified) | Fri, 2009-10-23 15:59

من اجمل ما قرأت عن السعودية

اسلوب مميز، ووجهة نظر مختلفة

رائع يا احمد

ربيع (not verified) | Fri, 2009-10-23 18:44

تخيل بقى يبقى اسمه معارض شبه جزيري عربي

 

أحمد | Fri, 2009-10-23 19:02

الموضوع مأساة فعلا
ملهوش حل. انت لو مكانه مثلا تعمل ايه؟ 

ahmad- (not verified) | Fri, 2009-10-23 21:04

امممممم

واضح ان مسألة النقد الفني دي بقى لها أبعاد خطرة

أحمد | Fri, 2009-10-23 22:26

انتظر قريبا مقالى عن معرض الفنان وائل شوقي

وفيلم الزيمل تارنتينيو 

Serene's picture
Serene | Fri, 2009-10-23 23:14

1- جزء من مشكلة تدوين التاريخ،وبالتالي معرفتنا له،هو أيضًا الطبيعة القبلية للبلد ،أعتقد أن لكل قبيلة تاريخ خاص شفهي أكثر منه مدون. أعتقد بدأ الانتباه لنقطة تدوين واكتشاف المزيد من أثريات ماقبل الإسلام مثل مدائن صالح .

 أما بخصوص الرواية الرسمية للتاريخ،فأعتقد أن التاريخ عمومًا ما يدونه أصحاب السلطة والقوة..يعني مش حكر على السعودية موضوع من المشرف على تدوين التاريخ..لكن متفقة معاك تمامًا في موضوع محدودية المكتوب،أو المعروف من التاريخ السعودي لغير المتخصصين.

3-the power of nightmares ،عن التأثير المصري وتصديره لأفكار الإسلام السياسي، ذكرتني بفيلم آدم كيرتز

كيرتز وثّق فيه فكرة إن المصريين همّا اللي ساندوا بن لادن ،وإن فكرة الإسلام الراديكالي كان مفكرها هو سيد قطب في مقابل ليو شتراوس اللي أصّل لأفكار تلامذته من بعده هنجتون وغيره.

طيب،فين بقى دور (إخوان نجد) اللي كانوا بيحاربوا الملك سعود في العشرينات عشان مظاهر المدنية،ومش عارف ايه..؟

 --

بخصوص الثقافة وإطلاع السعوديين ،فحسب الأصدقاء والمعارف السعوديين،فهم فعلاً مميزين في اختياراتهم للكتب،وأيضًا في الشعر والنصوص الحديثة ..كمان في التصوير الفوتوجرافي.

 المثقفين منهم، وليه في الأدب هتستفيد جدًا من معلوماته وهيضيف لك..غير بقى انتشار الكتاب الديني،في اهتمام بكتب الإدارة والاقتصاد والحاسب الآلي (البرمجة خصوصًا) متقدم ومتماشي أكتر من أي دولة عربية مع النشر خارج الوطن العربي.

----

لم أستطع وضع وصلات لكلامي ،لذا سأضعهم هنا :

 http://en.wikipedia.org/wiki/Adam_Curtis

 http://video.google.com/videoplay?docid=2798679275960015727&ei=MDTiSq2DM6CY2ALgjsi6Bg&q=the+power+of+nightmares#

 http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=160914

 

جئت لا أعلم من أين اتيت (not verified) | Sat, 2009-10-24 07:01

أحمد الله أن القدر لم يجعلنى أقيم أو أعيش في هذا المكان.

===

لا أعتقد بأن الأنسان العربي لن يكون فخوراً بأنه سعودي الجنسية , من رأي ان الشباب السعودين هم افضل شباب بالوطن العربي في كل شي سوء الأبتكار الأستهتار مجالس التحشيش والشرب الرقص الثقافة كل شي الشباب متنوع بعكس الشباب المصريين او الشباب الخلجيين الأخرى

 http://www.youtube.com/watch?v=cyG_DhdMVVY

 http://www.youtube.com/watch?v=GYaRb0RZznw

أحمد | Sat, 2009-10-24 11:35

الحقيقية الفيديوهات بتوضح جزء من المأساة وهى ازاى انهم حتى الاستمتاع مش عارفين يعملوه

NewMe (not verified) | Sat, 2009-10-24 10:25

وجهة نظر ايجابية
واضح انها انعاكس للتعامل مع فئة  محددة
وليت كل الشعب بذلك الوعي الذي وصفت
وأود أن أكون حيادية هنا
إلا أن الاحتكاك اليومي بحكم تواجدهم
كزوار مقييميين في بلدي
يجعلني لا أتفق معك
فمنظوري تأثر بالأغلبية
المفتقرة للثقافة وحب الاطلاع والتنور
فلا يزال الكثير منهم
رجالا ونساء
منغلقي الفكر نمطيي التوجه
وبالرغم من اختلافي معك
يبقى مقالك مغايير في الأسلوب والطرح
مدونة  تستحق الاشادة
دمت بحب
تحياتي 

AardvarkEF111B (not verified) | Sat, 2009-10-24 21:41

ياريت تدوينتين كمان واحدة عن ليبيا و الثانية عن السودان

محمد صبرى (not verified) | Sun, 2009-10-25 09:51

"حتى فترة قريبة كانت هذه المدونة مشروع مشترك بين بيسو، وأحمد ناجى. للآسف انسحب بيسو. حيث يستعد لتحويل قصة حياته وتجربته على المدونة إلي فيلم تسجيلي روائي بعنوان "بيسو: عميل ماسونى في القاهرة" لكن أحمد ناجى يرحب بزيارتكم والتواصل معكم "

ممممم.. ارتياح ,ضيق , ابتسام و عبوس , ترحيب و غضب  هي خليط المشاعر و الانفعالات  الإنسانية التي  استقبلت بها هذا الخبر السار أو ربما هو  الخبر الضار ,لا أعرف على وجه اليقين لكن هذا التضارب لم  يلبث أن تحول إلى حالة من الغضب الخالص , حالة من الغضب الشديد تصل حد الرغبة في تدمير شيء ما , ربما شيء هنا في الجوار ,ربما شاشة التواصل الافتراضي , ربما بيسو أو ربما أحمد ناجي نفسه, لكن هذه الرغبة تختلف عن كل رغبة قد تتخيلُها فهي مبتورة عن الدافع , و مقطوعة عن الأثر , فلا شيء واضح أو جلي يمكنه أن يفسرها ,و لا أثر مفهوم أو منطقي يمكنه أن ينتج عنها ..لا شيء كان في البدء ,لا شيء يكون في الخاتمة.. لا شيء إلا غضب خالص لا تكاد تنطفيء ناره حتى تجد لها سبيلا في رماده ,فهو البدء بلا بداية , و هو السبيل إلى ما لا نهاية

 هذه هي الحال , و هذا ما هو صار إليه المآل بعد ما أخبرتنا إياه من أخبار , فلا شيء مبرَّر و لا شيء معلل , لكنه رغم ما تناثر  من كلماتى على هذه الصفحة هنا و هناك , و رغم ما  قد أقررته من عجيب الأمر و الحال, فإن ذلك لا يمنع من أن أغير جلستى لتميل إلى الاعتدال حيث يمكنني أن أتقمص ما أعتدته من أدوار و لاسيما  دور المحلل المغوار فأفسر و أبرر و أجد في الأمر كله  اتساقا , و مقدمات سوية تدفع باتجاه نتائج منطقية, تأصل التوجهات و تتحدد بها الاتجاهات  , و لا عجب في ذلك و لا استهبال فالرجاء الانتباه لما يقال  و لا داع للقيل و القال ,  إن ما أشعر به يا أحمد يا ابن ناجي من غضب مستعر إنما هو من الأشياء المفهومة أيما فهم ,و هو  ليس موجه لشيء مما ذكرتُه على وجه الحقيقة , لا و ألف لا  إنما هو غضب على ذاتي  المتواضعة , يحركه كره دفين لكل ما هو متغير , ابتداء بذاتي و ما يعتمل داخلها في كل لحظة , مرورا ببيت الجيران الجديد الذي ارتفع ليحجب عني ما اعتدته من زيارات الشمس اليومية , وصولا لما تدعيه من انفصال بينك و بين بيسو, إن هذا التغيير القسري الذي يجتاح كل ما هو حادث في هذا العالم هو ما يدفعني للجنون , هو ما يزكي نار الغضب اشتعالا داخلي , و حتما داخلك , و داخل كل عاقل تجري عليه سنن الكون و تصاريف القدر و لأن  هذا التغيير البغيض منشؤه  أساسا في الداخل, ذلك الداخل  الذى يتغير كل لحظة  فيتغير العالم كله منسوبا إليه فإنه كان ليكون من المنطقي أن  يكون الغضب موجها  نحو هذا الداخل  لكن لأنى أعجز و لأنك أعجز و لأن القراء جميعا -جزاهم الله خيرا- حتما أعجز من أن يوجهوا غضبهم  في الاتجاه الصحيح, فنحن جميعا  نختلق آخر-نراه وحده مغايرا- نصب عليه جام غضبنا  مدفوعين بأحد العوامل القسرية الطلسمية الأخرى التي تدفعنا  لتحاشي الصدام مع ذواتنا بشكل مباشر , ناسين و متناسين أننا كنا أو سنكون هذا الآخر ,ثم إن هذا الغضب لم يلبث أن صار هو المسيطر وحده من بين كل ما استشعرته  ابتداءً لأن كرهي للعبة الكراسي الموسيقية أقوى من أى دافع آخر  , لأن حنيني للأصل الذي انبثق عنه كل حادث أعمق من أن ينازعه السيطرة شيء آخر , و هذا هو القول الفصل و ما يميز الجد عن الهزل

 فقط في النهاية ألفت نظرك لحقيقة أن العزيز المحترم العميل الماسوني بيسو هو أبدا لا ينسحب , و أغلب الظن أن الأخوة الماسون قد زودوه بقدرات خارقة من بينها السيطرة عن بعد , و  رغم كوني لم أشهد اللحظات الأول لعقد اتفاقية الشراكة بينك و بين المحترم بيسو مما يصعب علي في كثير من الأحيان تمييز اثره عن أثرك -ربما علىّ انتظار الفيلم التسجيلي الروائي لإدراك أفضل بخصوص بيسو :)- إلا أني استشعرت خفوت أثره من قريب - ربما ذلك القرب الذي تفترض أنت في لحظة فيه انسحابا-إلا أن انسحابه يتعذر عليّ الاقتناع به , فمثلا  هذه التدوينة  أرى فيها  أسلوبا جديدا في التناول و بغض النظر عن المضمون فالأسلوب به شيء ما مختلف إلا  أن الصور المصاحبة تكاد تمحى أثر هذا الاختلاف بما توحي به من معان هى أقوى من الكلمات ,و  تعود بالموضوع ككل إلا ذات النسق القديم المرتبط بالشركة المتحدة , و لأنى أظن خيالك  لا يحتمل وحده ثقل هذه الايحاءات فلا سبيل لدي سوى افتراض أن بيسو هو من يعمل في الخلفية :).... مؤسف حقا أن تتصور أنك تستأثر  بالشركة بينما الشريك هو من لا يزال يجنى الأرباح

 

صباح الخير يا مصر

و النبى ابقى اعمل موضوع بعد موضوع ليبيا و السودان عن الخِلفة ... عشان  انا يوميا بفكر هل الأحسن أخلف و لا ... مع العلم انى مش متجوز

أحمد | Sun, 2009-10-25 13:24

لا متخلفش

محمد صبرى (not verified) | Sun, 2009-10-25 13:55

:D

ليه عشان ميطلعوش زيي .... و لا عشان  أنت  ناوى على كده ... و لا انت  عندك ولاد و انا معرفش ولا ايه  :(

على العموم طبعا الوزن  النسبي لرأيك هيأثر كتير فى القرار  , دا إذا جه على شكل قرار  و باستخدام الإرادة الحرة أصلا :(

 

تحياتي

بنجامين غِير (not verified) | Sun, 2009-11-01 12:21

أدعوكم إلى قراءة ملخص باللغة العربية لدراسة علمية عن بعض ما تحقق حديثاً في أمريكا اللاتينية من أجل حماية حقوق الأفراد ولا سينما حقوق الفقراء:

http://bit.ly/3Wu9hV