جــــســـور

Who's online

There are currently 0 users and 9 guests online.

Random image

ألفيس

عن المدونة وكاتبها

حتى فترة قريبة كانت هذه المدونة مشروع مشترك بين بيسو، وأحمد ناجى. للآسف انسحب بيسو. حيث يستعد لتحويل قصة حياته وتجربته على المدونة إلي فيلم تسجيلي روائي بعنوان "بيسو: عميل ماسونى في القاهرة" لكن أحمد ناجى يرحب بزيارتكم والتواصل معكم as.naje[@]gmail.com

User login

Recent comments

زراير

Get Firefox! المدونة تحت رعاية التنين البمبي

 

 

 I'm on toot

Visitors Tracker

Get Thunderbird!

CMS Drupal Showcase



javascript hit counter

eXTReMe Tracker

 

هى دى نخبك يا مصر... واكتب يا تاريخ

Submitted by أحمد on Thu, 2009-11-26 21:13.

 المقالالتالي يحمل عنوان "خارجالكادر السينماوالجزمة وأم الدنيا!" وقد نشر في جريدة النهاراللبنانية يوم 26 تشرين الثانى (باللغة العربية نوفمبر)وهو للكاتب السينمائى البارز هوفيك حبشيان. رغم أن المقال لا يخلو من "الألاطة" الشاميةالمعتادة، إلا أنه مثل كل مقالات حبشيان عمل إبداعي يستحق القراءة. ننشره هنا،للتأكيد والتوكيد، والتعميد. لا أختلف مع أى فكرة قدر وردت في هذا المقال. ننشرههنا للتاريخ والذاكرة... واكتب يا تاريخ

مباراة كرة قدم تعيد بلدين افريقيين الى أزمنة قديمة.وتحديداً الى فجر الانسانية، ذاك الذي صوّره ستانلي كوبريك في افتتاحية فيلمه"2001" حيث نرى مجموعة غوريلات ضخمة (آباؤنا البيولوجيون بحسب داروينونظرية التطور التي تعتبر اننا والقرود من اصل واحد) تكتشف للمرة الاولى قطعة عظم،فتجد فيها أداة صراع، فتمسكها وتنهال بها ضرباً وتقاتلاً من دون غاية سوى إثباتالوجود. ثم يُرمى العظم في الجوّ، ليتحول هذا السلاح تدريجاً قلماً، في لقطة يمكناعتبارها اطول اختزال زمني في تاريخ السينما. وبذا، تدخل الانسانية مرحلتهاالحديثة: يكتشف الانسان انه قادر على غزو الكواكب الاخرى بعقله، وايضاً بمشاعرهالآدمية. لكن، يبدو اليوم أن هذا الاختزال، او هذا الانتقال بين عصرين، لم يحصلبعد، ولن يحصل أبداً، في بلدان كثيرة من هذا العالم

لسنا معنيين بما صرح به فلان من أهل السياسة على هذه الشاشةأو تلك. فمعظم هؤلاء مدانون ومخططاتهم واضحة. لكن ما يبعث على القلق في القضية انهذا الصراع الغوغائي البائس والخاسر سلفاً، اسقط الأقنعة عن وجوه الكثيرين. وحسناًفعل. مرة أخرى: ليس أقنعة السياسيين ورجال ما يسمّى "الاعلام"، انماالأقنعة التي يلبسها أهل الفن في بلد كانت فيه السينما، ذات زمن غابر، مفخرةللعالم العربي، قبل أن يتحول في قسمه الغالب مهزلة

بصراحة، لم أرد في البدء الكتابة عن تصريحات بعض من يعتبرونانفسهم قدوة لمجتمع بأكمله. خشيت أن أزعل اصدقاء لي وأناساً أحبهم في هذا البلد،على رغم انهم لا يفرقون كثيراً بين النقد والشتيمة، وبين الحقد والملامة. لكن، حجمالاستفزاز كبير، والاهانة لا تقاس، وهي موجهة اليهم والينا والى هؤلاء الاصدقاءكذلك. لذلك استدرجنا. الأهانة كبيرة وخصوصاً للمهنة التي يزاولونها. بعض التصريحاتسمعتها مراراً، ولم ارد ان أصدقّ انها آتية من جماعة السينما والاخراج والتمثيل،ومن بلد يملك حضارة عمرها الآف السنين. فالسينما في الغرب أحدثت ثورات متعددةومستمرة في عقول الناس منذ 1895. ويفترض انها تبعث النور حيث الظلام، لا العكس.فمن هم هؤلاء الظلاميون؟ ومن هم الاشخاص الحقيقيون الذين يعملون في هذا المجال؟ أيفكر انساني يحملونه في عقولهم؟ الأهم من هذا كله، هل يستحقون فعلاً ان يعتبروا نخبةالشعب وأن يتم الاحتفاء بهم وبأعمالهم في المهرجانات والمناسبات الاجتماعية؟ بعدهذه الفضيحة، أقول ثم أقول: حتماً لا. فبعد ما سمعناه من كلام مخجل، في الأيامالسبعة الأخيرة على الفضائيات والانترنت، انتقلت المشكلة من كونها مع الفن الهابطفي مصر، الى كونها مع بعض صنّاعه. لا أقصد الذين صمتوا وخجلوا ولم يعرفوا أينيخفون رؤوسهم، من مثل الذين لملموا تواقيع من أجل عريضة منددة تدعو الى التهدئةوقبول الآخر، بل أقصد "الفنانين" الذين كان رأسهم مرفوعاً ساعة ناشدواالناس الذهاب الى القتل والانتقام.

•••

عادل امام كان زعيم هذه الجوقة. وما الذي تتوقعونه من فنانيتسامح مع اللقب الذي اطلق عليه؟ لقب الزعيم. هل الزعامة في بلدان التوريثوالشمولية شيء يرفع الرأس؟

 أياً يكن، فهو لم يكنمضحكاً عندما قال: "مصر أم الدنيا. ويللي بقول غير كده حندوسو بالجزمة".كلمة الجزمة هذه استحضرت مرة أخرى على لسان فنانة يبدو انها كانت خارجة من حفل ختاممهرجان القاهرة السينمائي، فسألتها المذيعة ما رأيها ان المهرجان كان قد كرم قبلأيام معدودة السينما الجزائرية، فقالت ان "(هؤلاء) لازم نكرمهم بالجزم".أما المهرجان المذكور، فتحول في سهرة ختامه حفلا زجليا لتمجيد الشوفينية. أمسكفتحي عبد الوهاب جائزته أمام الجمهور، ونار العصبية تخرج من عينيه المرعبتينوأهداها الى منتخب بلاده.

في لحظة تعصب وعودة الى الغرائز البدائية، خلط الجميع بينالناس والسلطة والفن. الثلاثة كثيراً ما لا تجمعهم روابط الأخوة. لكن من منظارالفنانين الشوفينيين، يصبح هؤلاء الثلاثة في صف واحد. هل الأغنية او الكتاب أوالفيلم يمثل البلد الذي ينتج فيه؟ هل هي وجهة نظر الناس ام وجهة صاحبه قط؟ وهلالفرد يمثل المجتمع الذي ينتمي اليه وهو مسؤول عن أفعاله؟ وهل سينمائيون جزائريونمن أمثال طارق طقية واحمد راشدي ومرزاق علواش ومحمد لخضر حمينا مسؤولون عما حصل وينبغيمقاطعة أعمالهم السابقة والحالية والمقبلة؟ وهل مهرجان وهران مسؤول عن هذا كله، كييتحمل تبعاته، وتعاد اليه الجوائز التي ذهبت الى فنانين من هناك؟ 


الرأي العامفي الأيام السبعة الأخيرة صُنع تماماً كما يصنع الكشري. ولا يبدو ان أياً من هؤلاءالفنانين الذين تجاوزوا أدبيات الكلام بين الشعوب، يعي أن الفن ليس للبهرجةوالسهرات الاحتفالية والتقاط الصور، بل مجموعة قيم راسخة أهمها عدم اعتبار أيأنسان أفضل من الآخر انطلاقاً من جنسيته أو دينه أو ظرفه الاجتماعي. سمعنا أكثر منمرة في برنامج تلفزيوني تحريضي، يفتقر الى ابسط قواعد المهنية والموضوعية، كلمة"الجزائر دي مين، نحن علمناهم، ونحن عملناهم". حسناً. لو جاء هذا الكلاممن البسطاء الذين لا تأثير لهم في عقول الناس وسلوكهم، لابتسمنا قليلاً وقلبناالمحطة.

 أما أن تقولها ممثلة(يسرا)، تنظر اليها الجماهير في 22 بلدا عربيا، على انها نموذج يحتذى به، فهذهمسألة يجب أن تجعل الكثيرين يعيدون النظر في مفاهيمهم. هل الكلمة اصبحت رخيصة وغيرمسؤولة الى هذا الحد؟ أعتقد ذلك
لم تكتفالممثلة بهذا الحدّ، بل احتدت وتحدت وتوعدت الجميع بأن مصر ستكون المارد ولا أحديستطيع هزمها. وتابعت خطابها الانفعالي: "نحن هوليوود الشرق. نحن الثقافة.نحن البلد العربي الوحيد الذي نال جائزة نوبل. نحن لدينا كل شيء والآخرون لايملكون شيئاً، لهذا السبب يغارون منا. سينمانا عمرها مئة سنة. مين دي الجزائر؟ لاشيء! مصر هي البلد الوحيد المذكور في القرآن، وهي بلاد الله المختارة". 

•••

في هذا الصراع العبثي، لم توفرالعنصرية أحداً من شرها. وترجمت أحياناً بالتهديد بالقتل: اذ ذهب "فنان"آخر الى أبعد من مجرد السبّة، مصرحاً بأنه اذا لمح جزائرياً في الشارع أمامهفسيقتله ويستشهد.

الهزيمة هذه فضحت ما كان يجب أنيُفضح منذ زمن بعيد. وتدحرجت الهالة الكبيرة التي فوق بعض رموز السينما المصرية.للمرة الاولى اسمع شتائم في حق هذه السينما على ألسنة الذين كانوا يفرشون أمامهاالسجادة الحمراء، في الأمس فقط. في مهرجان وهران مثلاً، ما كان يثير السخط هوالاهتمام المتزايد المعطى لنجوم السينما المصرية.

 اليوم الجميع يتحدث عن تطبيع ومقاطعة وكلامكبير. لا المصريون يريدون الذهاب الى المهرجانات الجزائرية (أصلاً ليس هناك الاعدد قليل منها) ولا الجزائريون في نيتهم نسيان ما قيل عنهم من النخب الفنية،ويؤكدون أنهم لا يحتاجون الى مسلسلات وأفلاما من "بلد المليون راقصة".شيء مضحك أن يحتاج البعض الى مباراة كرة قدم ليهذب ذائقته الفنية فجأة. فهل يأتييوم يحتاج فيه الجزائريون الى مبارة أخرى مع مصر كي يقولوا لعدوهم الجديد أن ليسفي سينماهم الا 20 فيلماً تستحق المشاهدة؟

أياً يكن، تاريخ من الوهم والخطبالرنانة والقومية تنزلق على قشرة موز. ولا أحد يضحك هذه المرة!

 

AardvarkEF111B (not verified) | Fri, 2009-11-27 11:06

هل هي صدفة أن يتكرر موضوع الجزمه على لسان عادل ويسرا في نفس توقيت حادث حذاء بغداد الشيوعي الطائر

جئت لا أعلم من أين اتيت (not verified) | Fri, 2009-11-27 21:09

إنزلاق شوفينى تلاه تخبيط فى الحلل ... مرض نفسى معروف راجع :
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%8A%D9%84_%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9

 

Dr/ Shaf3ee

محمد صبرى (not verified) | Fri, 2009-11-27 23:24

"هى دى نخبك يا مصر , و اكتب يا تاريخ"

ياريت يكتب ده فعلا و يقف عنده يحلل , و مفيش مانع انه يروح يعمل أشعة كمان , يمكن لو ألح على وعى الناس بالحقيقة المرة تفش النرجسية شوية أو ع الأقل تخف

 

"الرأى العام  فى الأيام السبعة الماضية صنع كما يصنع الكشري"

فى الأيام السبعة الماضية , و فى الأسابيع السبعة , و الأشهر و السنوات السبعة , و بين كل سبعة و سبعة كان فيه  دايما لحظات سبعة كافية جدا لتثبيت أقدام أصحاب محل الكشري

 

"الهزيمة هذه فضحت ما كان يجب أن ينفضح منذ زمن بعيد"

بيقول المفكر العربي السلطوي المعارض-في آن-مصطفى الفقي  أن ما حدث  موقف كاشف و ليس موقف مُنشئ, طبعا لو استرسلت مع الراجل في الكلام هتعرف إنه الجملة ليس لها نصيب من معناها في ذهن قائلها ,فما هي إلا عبارات  رنانة لوازم الثقافة المدعاة و الفكر المزعوم, و ع العموم أنا أنصح دائما بمتابعة و تتبع  حوارات الرجل  لانها حوارات كاشفة لسر  خلطة الكشري

و فى كل الأحوال لا داعى لهزيمة تفضح , و لا لمواقف كاشفة , فدائما في حالتنا التكشُّف لا يفيد , فعندما يفضح الانكشاف أن عورة المجتمع توجد فى نخبه و عقله فلا فائدة , فما لم ينفضح كان يجب أن ينفضح منذ زمن , و لكن من كان ليفضحه إذا كان  الانفضاح انفضاح  ماضي و حاضر من يفترض فيهم كشف اللثام عن معالم المستقبل ؟ 

ايه هيفيد جسد  بيرميه في النار عقله المجنون إذا اكتشف   باقى الناس اللى بيتفرجوا عليه إنه مجنون؟

لا المجنون هيعقل , و لا الجسد هيقود , و لا النار هتبرد