جــــســـور

Who's online

There are currently 0 users and 5 guests online.

Random image

قف... هنا حزن

عن المدونة وكاتبها

حتى فترة قريبة كانت هذه المدونة مشروع مشترك بين بيسو، وأحمد ناجى. للآسف انسحب بيسو. حيث يستعد لتحويل قصة حياته وتجربته على المدونة إلي فيلم تسجيلي روائي بعنوان "بيسو: عميل ماسونى في القاهرة" لكن أحمد ناجى يرحب بزيارتكم والتواصل معكم as.naje[@]gmail.com

User login

Recent comments

زراير

Get Firefox! المدونة تحت رعاية التنين البمبي

 

 

 I'm on toot

Visitors Tracker

Get Thunderbird!

CMS Drupal Showcase



javascript hit counter

eXTReMe Tracker

 

ضع سمكة السردين الصغيرة في أذنك

Submitted by أحمد on Thu, 2009-11-26 23:25.

 

 

من برنسون برنسون .. أين سمك السردين

قميص أزرق مدرسي، علبة سجائر كليوبترا. طريق لا نعلم إلي أين يقودنا. سفسطة إلي الصباح الباكر وما بعد الباكر، الأتة تشخر للخيار الذي أصبح بستة، ونحن نبصق على الأرض بقوة.

 

وجهان لبرنسو<!--[if gte mso 9]-->

قل لمن أدعى في العلم فلسفة، كس أمك. واللى جابوا أمك. يتحرقوا كلهم في نار جهنم نفر نفر وفرد فرد وفوقهم كس ميتين أمك. إلي أن نعرف ونفهم ما مضي، كيف أتى؟ كيف مضي لا تسل. إنما هى أشياء سميتموها أنتم وآبائكم، فأيها اللذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء أن تبدو لكم تبضنكم.

 

لدى عشرات التفاصيل والحكايا الرومانسية التي لم أذكرها لك. بعضها من الطفولة البعيدة، والبعض من التجليات العابرة التي تهبط عليا. لا فرق كبير بين الإثنين للصدق رائحة الحشائش بجوار ترعة نيلية عريضة لا تفرق كثيراً عن رائحة الحشائش في تكساس. المناطر فقط مختلفة، أنا أيضاً مختلف. هل يرعبك اختلافي أيتها الفيلة الوديعة؟ ضعى سمكة السردين الصغيرة تلك في أذنك وكل شيء، سيعود إلي ما كان عليه. رماد تذروه الرياح.

تتابع

تابع 2

3

4

 

68

9هزة للأسفل ضعيفة

برنسون للمرة ال؟أخير

تماسك يا ابنى الواحد وعشرين

برنسون

يهتز مغرزواً

تقدم

نهاية

 

 

 

 

 

 

 

ايوه يا كس امك

قاسية هي الوحدة. صدقنى يا صديقتي، نحن عجائز الآن وقد كان بيننا ما كان. ليس لى مصلحة في الكذب عليك، ولم يعد من الصحيح أن أحاول اغوائك بعد كل هذا العمر وما خضنا معاً. العلاقات الإنسانية لا تقاس بالسنون بل بمقدار البغض المتبادل والمدفون تحت طبقات الإعتياد على الألفة والونس. لم أخسر، وأنتِ أيضاً لم تخسر. فقط اقترب لدى سر خطير لا أعلم ما هو.... تعرفين كم هو بضين الشعر عموماً لكنه يضفي نوعاً من الوقار على ما بيننا.

 

 

مقيد من الخلف كبطة يتيمه

سبعة يظلهم الله في ظله. لماذا سبعة؟ لماذا ليس ثمانية؟ لماذا ليس ثلاثة؟ لماذا ليس تسع وتسعين أو أربعة وأربعين. حيوان الكانجارو نائم الآن في الحمام على كل حال، ممكن نعمل واحد ع السريع!

 

 

 

 

 

بورتريه جانبي لبرنون

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عابر .. عابر

 

 

 

 

أحــــبــــك

وهناك تلك القصة القديمة عن فتاة ترتدي في الغالب اللون الأخضر أو الأبيض، لديها ذلك الشعر الطويل. والإحساس الدائم باليتم، ماتت أمها وهى صغيرة، للآسف قررت أن تحب مصر. حب العمل عبادة بالمناسبة، حب الوطن واجب علينا، وحب العزيز لذيذ، لكن طعم حلمتك ألذ.

تظرتها جانبية

 

 

على حجره تدحرج الرمان

 

أصابعها لامعة من لعابه

 

أجد نفسي في المكنة. لا عارف أطلع، ولا عارف أخرج. محشور بين التروس، لا أن جزء منها ولا سبب لعطلها أو تدميرها. والعقارب يمشى في اتجاه المعتاد غير عابئ بكل المبرارات.

 

يمين

 

في المنتصف

 

يسار شمال الصورة

 

سوف أكون سعيداً، فقط لو استطعت أن اتعلق بالكثير من التفاصيل الصغيرة. خذوا ملابسي، والموبيل واللاب توب أوصلوها لذلك الأنبا اللعين.

 

جرح في الرأس

 

خلف

 

بغيبظلال تتداخل

 

واختفي في الحال

 

من عغير سؤال

 

 

انتصاف وانتصاب

 

Posted in Submitted by أحمد on Thu, 2009-11-26 23:25.

جئت لا أعلم من أين اتيت (not verified) | Fri, 2009-11-27 07:38

يا سلام سلم

جئت من بيوض التنين (not verified) | Fri, 2009-11-27 23:24

حقيقى كسم بضانك

 

اه وكلمه اخيره

 

هتتمنيك ....هنيكك

أحمد | Sun, 2009-11-29 01:14

الصور المصاحبة للتدوينة كلها من فيلم

bronson.

heba (not verified) | Mon, 2009-12-14 22:06

يخربيت شيطانك

:)