جــــســـور

Who's online

There are currently 0 users and 6 guests online.

Random image

Joe Gantzمن أعمال

عن المدونة وكاتبها

حتى فترة قريبة كانت هذه المدونة مشروع مشترك بين بيسو، وأحمد ناجى. للآسف انسحب بيسو. حيث يستعد لتحويل قصة حياته وتجربته على المدونة إلي فيلم تسجيلي روائي بعنوان "بيسو: عميل ماسونى في القاهرة" لكن أحمد ناجى يرحب بزيارتكم والتواصل معكم as.naje[@]gmail.com

User login

Recent comments

زراير

Get Firefox! المدونة تحت رعاية التنين البمبي

 

 

 I'm on toot

Visitors Tracker

Get Thunderbird!

CMS Drupal Showcase



javascript hit counter

eXTReMe Tracker

 

صحراء الريح

Submitted by أحمد on Fri, 2010-03-05 00:44.

نموذج تلفزيونى عن فن القصة القصيرة

 

-ألا ترغبين في زيَارةِ المينَاء؟

في هذه الأيام، كنا نجلس على الأرض في الصَالةِ الْمطلة على الشرفةِ، وإذا كان الجو عليلاً كنا نتمدد على كرسيين من الخيرزان في الشرفة، نتأمل قطرات الماء وهى تتكثف على الزجَاج الخارجي لأكواب الويسكى وتلوث خشب الطاولة. أشرعة السفن تلوح بعيداً وأصوات البحارة تأتي خَافتة وأنا أكرر السؤال مرة بعد آخري:

- "مونى مى "ألا ترغبين في زيارة الميناء؟

تنظر في اتجاه الميناء، تتردد في الإجابةِ، ثم تمدد ساقيها وتسند رأسها بكفها:

-شوية كدا.

الإعصار الباكستاني

 

في هذه الأيام، كنا نمضى الساعات كل واحد أمام جهازه، نتبادل تشغيل الموسيقي. كانت هذه لعبتنا المفضلة. نغيب في أمواج الحشيش، ونتبادل الهجمات الموسيقية. تشغل واحدة من أغانى "أوديو سلاف" فأرد بواحدة من ألعاب "أنوك"، ثم تتوالى العواصف الموسيقية بداية من ميلودراما موسيقي "ميوا هيروآكى" وحتى دبيب مقطوعات "أستور بيازالو". القاعدة الوحيدة في اللعبة أن تفشل دائماً في تخمين المقطوعة القادمة.

 

---

 

كانت التنقلات عنيفة، قاسية، كافية لتطويح الرأس. نقلة من "مارلون مانسون" إلي "شوقي قناوى" كانت تجعل دماغي يتحول من الحَالة الصلبة إلى الغازية مباشرة. وحينما أرد على إعصارها "بنور جهان" كانت هى التي أطلقت عليها للمرة الأولي:

-الست دى إعصار باكستانى...خدى بقي يا معلم، "ديفيد بوىُ" هيولع في مزيكاتك كلها بجاز.

كان هناك الكثير من الحركات الأكروباتيكيه التى كنا نمارسها وسط تلك العواصف الموسيقية، في وسط الإعصار كنا نبدو كاثنين أوصلهما الشبق و "ولعة الحب" إلى الانغمَاس في ممَارسةِ لا نهائية وقد وقف الذكر عارياً يحمل النتاية من قدميها دافساً رأسه بين فخذيها، بينما هى تمص عضوه سريعا دون أن تنتبه للخدوش البسيطة التى تصنعها أسنانها.

وحينما تشتد الضربات الموسيقية المتبادلة، كانت تتكئ على كتفي لتقف، ثم تتركنى احترق مع " Cat People" لديفد بوىُ وتذهب إلى المطبخ. تعود بزجاجة براندى ماركة "نابليون".

علقتنى على التليفون

 

-بصفتك من اللى كانوا بيسمعوا فيروز وكدا.. تفتكر الست دى عمرها جربت الأنال سكس؟

اصمت. ولا أستطيع أن أمنع نفسي من الابتسام، وأنا انحنى لأناولها "جوينت" الحشيش. تشير بيدها رافضة:

-لا مش قادرة.

في هذا اليوم كانت قد رفضت تدخين الأفيون معي وفضلت استحلابه مع كوب من القهوة. الشمس كانت في طريقها للبيت، والوقت ساعة عصرية وقعدتنا يومها كانت في البلكونة، بعيون شبه نائمة أتابعها تمص ببطء قطعة الأفيون.

الهواء دائماً في 6 أكتوبر بَارد نقي لم يتلوث بعد بقذَارةِ القَاهرة. الريح تُدَاعب شعرها الأسود، تحرك حَافةَ قميصي، تهز أكواب القهوة فيصدر احتكاكها مع الأطباق إيقاع سَاحر يبعث على الوخم، لكن صوت " يوسف ندور" يظل يعوى ككلبه ممحونة، ونحن نتسلى بعد السفن الراسية في مينَاءِ أكتوبر الصحراوى.

-طيب أنا خلاص كدا، أطفي السيجارة دى ولا أيه.

أشارت هذه المرة بيدها كأنما تتأوه، فناولتها السيجارة من ناحية الفلتر، أخذت نفساً عميقاً واسترخت أكثر في الكرسي. سرحت مع السفن الراسية في وسط رمال الصحراء وحركة الميناء.

بعد رحلة طويلة اختارت "مونى مى لاروز" هذه الشقة البسيطة على حدود مدينة 6أكتوبر، وانقطعت تقريباً عن الخروج منها، كل ما تحتاجه كانت تفضل انجازه بالتليفون أو الإيميلات ولم يكن في العمارة كلها إلا طالب ماليزي يعيش مع زوجته في الدور الأول.

لم أرتح في البداية إلى النمطِ الانطوائي الذي أخذته حياتها، حاولت أكثر من مرة أن أخرجها، لكنها كانت تتحجج وتكتفي بدعوتى إلي صومعتها. كنت أعيش على بعد خمس دقائق بالسيَارةِ منها وأكرر كل مرة عليها وأنا انصرف "إذا احتاجتى حاجة في أى وقت كلمينى" لكنه كانت تكتفي بإرسال "SMS" فيها جمل من نوعية "ميو.. ميو".

-بخصوص موضوع فيروز و"الأنال سكس"، هو ممكن يكون..

التفت لأجاوبها على سؤالها لكنها كانت شبه غائبة عيونها بيضاء مفتوحة و"الجوينت" مُعلق في يدها. أصبت بالفزع وأخذت أحاول إفاقتها "مونى، مونى مى.. مونى اصحى".

بعدها ثانى يوم صارحتها "مونى أنا عارف أنك عايزة تموتى، مقدرش اوقفك، ومفيش حد ممكن يوقفك. بس مش عايزك تموتى وأنا معاكى"

نظرت بطرف عينها لى. وهى تفتح علبة الأسطوانات، فأكملت:

-أنا ممكن أوصلك لهناك لو أنت مصرة، بس مقدرش أكون موجود.

 تظاهرت كأنها لم تسمع ما قلته:

-أنا لى مزاج نضرب فيلم النهاردا بلاش مزيكا.

في عتمة الصالة، جلسنا نشاهد فيلم " Happy-Go-Lucky" لمايك لى. تمددت هى على الكنبة الجلدية مرتدية "تى-شيرت" سوبرمان الأزرق وشورتاً أبيض قصيراً، جلست أنا على الأرض، عند المشهد الذي تتسلل فيه "سالى هوكينز" إلى قاعة رقص الفلامنكو بقميصها الموشح بخطوط حمراء، سألتها:

-أخبار ظهرك أيه؟

على شفتيها ابتسامة، ودون أن تدير رأسها عن الشاشة:

-أحسن، غالباً كان وجع البريود.

أصابعها كانت تغزل خصلة من شعرها في حركة دائرية هادئة، على ضوء ألوان "مايك لى" سرحت في بياض ساقيها الطويلتين، متعلق على التليفون كأغنية مادونا.

 

يد بيد

-أنا تحت.

-طيب خمس ثوانى وهبقي عندك.

أغلقت التليفون، أنزلت زجَاج النافذة وأشعلت سيجارة من ولاعة السيارة الحرارية. كانت الخطة أن أخذها بالسيارة، ثم نذهب للتمشية بجوار الميناء. هبطت ترتدى جينزاً أسود، وقميصاً أبيض، وقد تركت شعرها الطويل حراً. حينما وصلنا للميناء كانت الحركة هادئة لا يوجد سوى سفينة واحدة تنزل حمولتها، بينما جلس معظم الشيالين على صناديق البضائع الخشبية في تكاسل بنفسجى، أوقفت السيارة وهممت بفك حزام الأمان، نظرت من النافذة:

-ما تيجى نخش جوا شوية.

-جوا فين؟

-في البحر.

بحر أكتوبر عبارة عن أرض رملية ذات لون برتقالى يختلف عن رمال اليابسة الصفراء، يمتد بحر أكتوبر حاملاً عشرات السفن الشراعية التي تعتمد في حركتها على مد وجزر الرمال وحركة الرياح. لا يمكن للسيارات أو مركبات اليابسة التوغل فيه كثيراً، عند حد معين قد يسحبك التيار إلى دوامة رملية لتغيب في بطن بحر الصحراء البرتقالي، أما إذا كنت تسير على قدميك فيجب أن تكون حذراً، فعلى حسب مواسم القمر وحركة الأجرام السماوية تتحدد حركة الرمال البرتقالية قد تتركك تمشي في سلام إلي ما لا نهاية، وقد تبتلعك بعد أول خطوة.

-نخش وماله، أنشا الله ما حد حوش.

حركت يد السرعة، وضغطت على البنزين مُتجَاوزاً حد الميناء - مرج البحرين يلتقيان، بينهما برزخ لا يبغيان- دخلت بحر الصحراء، على الرمال البرتقالية شعرت بنعومة الطريق. أنزلت الزجاج وخرجت برأسها تستمتع بالريح التى تطير شعرها، ورزاز الرمال الذي يلامسها. مررنا بجوار سفينة قوطية صغيرة تسير ببطء بالغ، حينما لمحنا بحارتها أطلقوا صيحات التحية، فرددت عليهم ضاغطاً على نفير السيارة.

بدأت الرمال تخشن تحت عجلات السيارة، لم أعد مرتاحاً لصوت الماتور. فأوقفتها ببطء بالطبع دون أن اضغط فجأة على مكابح الفرامل، نزلنا من السيارة، تأكدت من غلق الأبواب. مشيت خطوتين في اتجاهى:

-حلو القميص الأزرق دا على فكرة.

-مرسي ربنا يخليكى يا رب، لسه جايبه امبارح.

مشينا والسيارة خلفنا وحيدين في منتصف بحر الصحراء، فجأة دون أى تمهيد، وجدتها تمسك أصابع يدى وتشبك أصابعها الطويلة فيها، شعرت للحظة أن استعدتها ثانية كأن كل ما كان لم يكن، نظرت لها لكن عينيها كانتا معلقتين أكثر بالكثبان البرتقالية.

ابتسمت لنفسي "على الأقل هى بقربي الآن يداً بيد". ضغطت برفق على أصابعها، كانت هذه أول مرة نسير معاً يداً بيد منذ سنوات بعيدة جداً جداً، ربما حتى قبل أن يصبح الكيتش بضاناً.

 

الفيل يصطاد 

سئمت من المفارقات، قالت

 

عادة لا تبحر السفن في هذه الطريق، أحياناً فقط تظهر من تحت الأرض الأسماك البرية بهياكلها العظمية، ثانية أو ثانيتين تأخذ نفساً قصيراً ثم تغوص تحت الأمواج الرملية. من بعيد كانت تلوح أفيال البحر. أفيال ضخمة لديها سيقان رفيعة طويلة يبلغ طولها أكثر من عشرين متراً تتحرك بثقل وتناغم. كنا نخوض الآن في خليج "دالي" والأفيال تتحرك بعيداً في قطعان متقاربة، بين فنية وآخري تطلق إحداها نهيماً عالياً، لم أستطع أن أخفي تأثري من منظر الأفيال العالية، وكأنها أحست به، وجدتها فجأة تضع يدها اليمني على بطنها:

-أنا بتبضن من المنطقة دى..

-طيب شوية وهنعدى برزخ الوقت ونوصل للهضبة.

بعد خمس دقائق من المشي على الرمال كنا نخوض في رمال ناعمة، نحاول تفادى ساعات "دالى" الذائبة.

 

كوليدٍ أعمى

 

 

مشينا يداً بيد، صعدنا الهضبة الرملية، وحين وصلنا إلي أعلى نقطة، سحبت يدها برفق. درت بعينى على الرمال الممتدة حتي آخر الأفق ثم توقفت عند الصخرة الضخمة التى تجمع عندها مجموعة الناس في ملابس متباينة. قبل انفجار الاحتباس الحراري، وفي التخطيط المبدئي لأكتوبر تم بيع كل هذه الأرض إلي إحدى الشركات العقارية التي احتارت في كيفية التصرف مع هذه الصخرة التي تشبه جبلاً يبلغ ارتفاعه عشرة أمتار. قررت الشركة إقامة مستعمرة سكنية تتوسطها هذه الصخرة كحديقة جبلية. بعد الانفجار غِيضت الرمال وَقُضِيَ الأَمْرُ.

هبطنا من على الهضبة وأرجلنا تتعفر بالرمال ممسكين بأيد بعضنا البعض. في منتصف الطريق توقفنا مرة ثانية، سلت يدها من يدي، ووضعتها في جيبها لتخرج علبة سجائرها:

-هما مش شغالين النهاردا ولا أيه؟

نظرت باتجاه أعلى الصخرة، لم يكن هناك مناطيد معلقة في السماء، أو حتى واقفة على الأرض في وضع الاستعداد.

-يعنى من فترة معدش فيه حد بيطلع من هنا.

وضعت السيجارة في فمها، فتحت غطاء الولاعة "الزيبو". أشعلت سيجارتها ببطء، ثم أعادت الولاعة إلي جيبها.

-بس ممكن يطلعوا لى واحد مخصوص.

في لحظات كهذا كنا نتعمد كسر حدة ميلودراما الموقف، بتعليق سخيف أو أفيه مقتبس من إحدى الأفلام التجارية. لكن حينما وقعت عينى على عينيها شعرت بضعفٍ غريب، كأننى لست أنا ولا هى هى. غريبان يخجلان من البكاء أمام بعضهما البعض، أحمقان ضيعا جوزات سفرهما في غابة الوحشة. اقتربت خطوة منها وعيوننا معلقة، ملت باتجاهها بجذعي مقترباً من شفتيها، لكنها مالت بجذعها للخلف ووضعت سيجارتها في فمى درعاً من القبلة.

إذا كان صحيحاً أن الألم هو المحرك الأقوى للكتابة، فربما كان من الأفضل أن ابدأ من هذه اللحظة. لكني في هذه البقعة من بحر أكتوبر تركت قلبي جثة مشجوجة بفأس في الرأس، لهذا نسيت بعدها الألم.

 

مندوب المبيعات يتخذ قراراً

نظرت في الأرض، أخذت نفساً من السيجارة ونفثته في اتجاهى،  رفعت رأسي متحاشياً النظر لوجهها

-أى حاجة أنت عايزها ممكن تتعمل يا مونى.

 

ناب الفيل مغروساً في معدة الديناصور

 

جذب القرد الحبل المعدنى مرات متتالية بسرعة، فازداد اللهب وانتفخ بالون المنطاد أكثر، أغلق القرد الباب الخشبي القصير بيده، ارتفع المنطاد بضعة سنتيمترات عن الأرض لكن ظل مربوطاً بحبل المرسي.

لم تلوح "مونى" بيدها، لكنها هزت رأسها في فرح وقالت وهى تخاطبنى:

-أشوفك هناك بقي..

فك القرد حبل المرسي، ارتفع المنطاد عالياً يحمل "مونى" والقرد ذا الطربوش الأحمر.

تجمعت في السماء بعض الغيوم الملبدة، وما أن وصلت إلي السيارة وأدرت محركهاً عائداً كان المطر قد بدأ بالسقوط في قطرات صغيرة، ازدادت كثافتها بعد دقائق. لتبديد الوحشة أدرت مشغل الأسطوانات. كانت هناك واحدة من أسطواناتها. حركة المساحات الرتيبة تزيح مياة الأمطار، وحيداً مع صوت عبد الله إبراهيم في أغنية "Desert wind". على البوصلة حددت طريقى واتجهت جنوباً.

في البحر، مؤخرتها محيط

 

 

Posted in Submitted by أحمد on Fri, 2010-03-05 00:44.

محمد ربيع (not verified) | Fri, 2010-03-05 09:16

عظيم يا عزيزي

ben (not verified) | Fri, 2010-03-05 18:40

قصة عظيمة وبحر عظيم

أما في مسألة فيروز والممارسة الشرجية فهذه إشاعات لا أساس لها من الصحة

جاد الربيع (not verified) | Fri, 2010-03-05 21:42

 أنا من أوّل ما قلت بحر أكتوبر عبارة عن أرض رملية ذات لون برتقالى

و أنا بأستحضر في دماغي رسومات دالي لغاية ما وصلت  للأفيال ذوات السّوق الرفيعة و خليج دالي

:D

هيّا أكتوبر يتفشخ العقل كدا؟ 

أحمد | Fri, 2010-03-05 22:57

ايه... ماذا أقول عن أكتوبر
وجمال أكتوبر، والله أن شبر واحد من أرض ؟أكتوبر ليسوى عندى الدنيا وما فيها
 

جئت لا أعلم من أين اتيت (not verified) | Fri, 2010-03-05 23:44

و أنا كمان كانت نقطة أفيال البحر نقطة القمة بالنسبة لي

وصف أفيال البحر حلو جدا..عامل زي بعض أحلامي

"خليج دالي" كانت كويسة جدا، إشارة للعارف و كمان متنكرة

لكن ذكر الساعات المنصهرة كان مباشر..كأنك بتقول للمش فاهم افهم بقى..من غير دي كان أحسن 

جيت و خلاص (not verified) | Sat, 2010-03-06 03:55

أفضل ما في كتابتك دي هى دعوتك لاعمال الخيال و فتح العقل لآفاق الأماني و التفضيلات، استمر و أظن ان عنددك تكملة للقصة بس بتعمل تست. الموضوع لطيف و نضيف و مهفهف استمر

اختيار العناوين الفرعية ذكي جدا و أتمنى انك تكمل المشروع دا

جئت لا أعلم من أين اتيت (not verified) | Sat, 2010-03-06 21:53

ايه الخرا ده ؟

جئت لا أعلم من أين اتيت (not verified) | Wed, 2010-03-10 12:35

ازاى نزلت فى اخبار الادب ؟

-انا بتبضن من المنقطه دى

-تفتكر فيروز مارست الانال سكس ؟ 

ازااااى

سامح فهم المحدود
انا فعلا مهتم اعرف ازاى حصلت نقلة الحرية دى في جريدة مصرية 

محمد صبرى (not verified) | Wed, 2010-03-10 13:38

هو فين اتقال انها نزلت فى اخبار الأدب؟؟؟

عامة هى ممكن تنزل فى اى جريدة مصرية عادى بنفس الحبر اللى انت عرفت بيه انها نزلت :)

محمد صبرى (not verified) | Wed, 2010-03-10 13:43

هو  حضرتك اسمك سامح فهمي المحدود؟

جئت لا أعلم من أين اتيت (not verified) | Wed, 2010-03-10 20:42

انت حاشر طيزك ليه 

:D
محمد صبرى (not verified) | Wed, 2010-03-10 21:02

أيوه كده يا أستاذ سامح,قوى قلبك ,قول رأيك و لا يهمك من حد :)

جئت لا أعلم من أين اتيت (not verified) | Wed, 2010-03-10 21:22

مالك السؤال ضغطك ؟

مش عارف تفرق بين الرأي والسؤال نياها نياه 

فنجان (not verified) | Thu, 2010-03-11 11:14

أحمد

أنا قريتها هنا قبل ما رجع و أقراها تانى فى أخبار الأدب

بجد عمل رائع جدا

مودتى

كوازيمودو (not verified) | Thu, 2010-03-11 19:41

انا بقول احنا كلنا نروح هناك بقى، واللى يحصل حصل

كوازيمودو (not verified) | Thu, 2010-03-11 19:42

جميلة

?
أحمد | Fri, 2010-03-12 10:54

أنت فين يا عم؟

ماشى عايز تشرب ويسكى قريب؟