جــــســـور

Who's online

There are currently 0 users and 11 guests online.

Random image

شارلى

عن المدونة وكاتبها

حتى فترة قريبة كانت هذه المدونة مشروع مشترك بين بيسو، وأحمد ناجى. للآسف انسحب بيسو. حيث يستعد لتحويل قصة حياته وتجربته على المدونة إلي فيلم تسجيلي روائي بعنوان "بيسو: عميل ماسونى في القاهرة" لكن أحمد ناجى يرحب بزيارتكم والتواصل معكم as.naje[@]gmail.com

User login

Recent comments

زراير

Get Firefox! المدونة تحت رعاية التنين البمبي

 

 

 I'm on toot

Visitors Tracker

Get Thunderbird!

CMS Drupal Showcase



javascript hit counter

eXTReMe Tracker

 

وجوه

ليت الأمر بهذه البساطة يا عم الحاج

في تدوينته الأخيرة كتب "عم بخ" الشهير بميم الحاج فقرة ذات قدر كبير من من القوة الخادعة، لكنها تصلح كمفتاح لما سيلى، حيث يقول عم بخ:

" هذه المقدمة كانت ضرورية لأعلن أني أفضل المعنى والقيمة على المتعة، وأن هذه الأشياء هي محاور الإرتكاز الأساسية التي تقوم عليها حياتي، وإني قد أخاطر بأن أبدو ثقيل الدم وممل حين أتحدث عن أم كلثوم بوصفها (ممثلة لتقاليد غنائية عريقة) عن أعلن حبي لمغني تافه وإمعة مثل عمرو دياب، حتى وإن كان عمرو دياب أكثر شعبية بما لا يقاس من الفقيدة الممثلة."

في انفعال واضح، وعصبية زائدة مميزة لعائلات أولاد الحاج يعلن عم بخ، انحيازه للقيمة في مقابل المتعة –كأن المتعة ضد القيمة- بل يمتد في عنفه وعصبيته الغير مبررة أو مفسرة قائلاً أنه مستعد لأنى يفقد خفة دمه المرحه ولا يعلن عن حبه لعمرو دياب، مما يجعلنا نطرح سؤال هام، هل يحب عم بخ عمرو دياب؟ ألم يكن عمرو دياب السبب في أن يجلس عم بخ في البيت ولا يجد من يشتري منه ألحانه العبقرية؟ ألم نكن كلنا شهود على تدمير عم بخ على يد عمرو دياب، ثم تدمير دياب على يد تامرحسنى وأخوه أكرم حسنى بتاع سيد أبو حفيظة اللى طيظه بتحرقه. لماذا إذا يحب عم بخ عمرو دياب ويشعر بالخجل من الإعلان عن حبه.

على كل حال لننسي ما مضي. لكن الأمر ليس بهذا البساطة يا عم بخ، ليس ولن يكون بهذه البساطة. لم ولن ولا يوجد أى تعارض بين القيمة والمتعة، هذا لأن المتعة جزء من القيمة، ما يحدث فقط هو انحيازات لأنواع مختلفة من المتعة. خفف عن نفسك يا عم بخ، لا مشكلة من أن تعرب عن كرهك لعمرو دياب، ومحبو ام كلثوم ليسوا ثقلاء الدم على العكس هم أهل المزاج ع قديمه، أهل الكيف، من دون الحشيش –أحد آلهة المتعة الكبار- ما كانت أم كلثوم لتكون، من دون الانتشار والشعبية التى دمعها نظام ناصر لام كلثوم ما كانت اسطورتها لتكتمل. المتعة والشروط التجارية. عاملان أساسيان لا يمكن لنا أن نكون خارجهما، ربما فقط لفترة مؤقتة.

 ساندرا وستريب

ساندرا بولوك وميريل ستريب

 

 

احترس: أسامة فوزى يرجع إلي الخلف

مثلت أفلام أسامة فوزى في التسعينات حالة استثنائية في السينما المصرية، فبثلاث أفلام استطاع أسامة أن يقدم نفسه بصفته مخرج مغاير ليس فقط لإيقاع السوق بل حتى لتقاليد سينما المهرجانات التي نحت يوسف شاهين وتلامذته حدودها. لكن رغم ذلك لم تكن رحلة فوزى خالية من العقبات، ونظراً لظروف الإنتاج الصعبة فقد كان هناك دائماً وقفات طويلة بين كل فيلم وفيلم. وحينما نجح في فيلم "بحب السيما" في تحقيق المعادلة الصعبة جامعاً بين حب الجماهير والاحتفاء النقدي واجهته مشكلة آخري متمثلة في اعتراض السلطة الدينية (الكنيسة) على الفيلم.

وفي فيلمه الأخير "بالألوان الطبيعية بدا فوزى وكأنه يريد أن يستكمل تجربته في حب السينما مركزاً على نفس القضية التي طرحها سابقاً العلاقة الجدلية بين الفن والسلطة الدينية، لكن الاعتراض هذه المرة لم يأتي من جانب أى هيئة دينية بل من جانب جهة فنية متمثلة في مجموعة من طلبة فنون جميلة.

 

*       *        *

 

قبل عرض الفيلم في السينما ظهرت مجموعة من الإعلانات الدعائية "التريلر" وفي الشريط المصور الذي لا تتجاوز مدته الدقيقتين تظهر لقطات متعاقبة، لقبلات ساخنة، طلبة يتعرون في كلية فنون جميلة، بطل الفيلم يدعو الله، الطلبة يشربون البيرة داخل قاعات الدرس، ثم بطل الفيلم مرة ثانياً يصرخ يا رب "نجينى الكلية دى جهنم والأساتذة هم الشياطين والطلبة حطب جهنم".

الطريقة التي قدم بها الإعلان الفيلم أظهرت كلية فنون جميلة كمكان للموبقات أثار اعتراض عدد من طلبة الكلية الذين بدورهم ذهبوا إلي الفيسبوك (منبر من لا منبر له) وقاموا بإنشاء "جروب" بعنوان " طلبة الفنون ضد فيلم بالألوان الطبيعية" طالبوا خلاله  "بوقف عرض فيلم بالألوان الطبيعية الذي تعرض بكل جرأه لسمعة كليتنا العريقه بما فيها من طلبه وأساتذة أفاضل" ورغم أن الجروب لم يتجاوز عدد أعضائه الـ400 فغالبيتهم قالوا أنهم ضد الفيلم لكنهم ضد منعه أو الوقوف ضد حرية الرأى والتعبير، بل أن البعض في هذه المجموعة أخذ يدافع عن الفيلم حتى قبل رؤيته مثل أحمد عصام الذي كتب قائلاً "هو اختار فنون جميلة عشان يكشف قضية تانية هي أن بعض الناس بيقولوا أن الفن حرام و هو ده اللي بيهين كليتكم الجميلة, لكن الفيلم بيدافعوا عنكم......فهمتوا؟ من فضلكم أغلقوا الجروب و ِشاهدوا الفيلم، لو طلع كلامي غلط أفتحوه تاني "  إلا أن الصحافة الفنية أخذت عنوان الجروب فقط وقررت صنع قضية جدلية منه ليظهر طلبة فنون جميلة وكأنهم جهة رقابية جديدة دون النظر إلي التباينات في الرأي بين الطلبة. ومع عرض الفيلم في السينما تراجع الإعتراض على الفيلم بدعوى اهانته لكلية فنون جميلة ليتحول إلي اعتراض بسبب المستوى السيئ للسيناريو والحوار وكل عناصر الفيلم.

 

*       *        *

 

بعد مشاهدة أحمد حافظ يوسف أحد أعضاء الجروب للفيلم كتب قائلاً "أنا دخلت الفيلم، و فعلا تأكدت انه فيلم أهبل و سطحي مافيهوش غير ألوان كويسة غير كده الحوار ساذج و سطحي" ليس هذا فقط فمحمد جابر مصمم الجرافيك بدا مندهشاً أكثر من "أفيش" الفيلم الذي وصفه بأنه واحد من أسوء "أفيشات" الأفلام المصرية، وتساءل كيف لفيلم يتحدث عن الفن التشكيلي والفنون الجميلة يقدم أفيشاً على هذا الدرجة من القبح والسذاجة. "

السذاجة  هى الكلمة الصالحة بالفعل لوصف فيلم أسامة فوزى "بالألوان الطبيعية"، فعلى ما يبدو كل ما أراده صانعو الفيلم هو أن يبدو كخطبة مدرسية ذات نزعة تربوية يخرج منها المشاهد واثقاً أن الفن  حلال، دون أى اعتناء بتقديم سيناريو وحوار محكم أو حتى أداء تمثيلي مقنع.

 

*       *        *

 

سيناريو وحوار الفيلم الذي كتبه هانى فوزى ربما يكون أضعف حلقات الفيلم، فقد أراد له أن يناقش مواضيع مغرقة في واقعيتها كاستغلال الأساتذة للطلبة وفساد المؤسسة التعليمية والمناخ المتزمت دينياً بحس عبثي ساخر، لكن الخلطة لم تخرج بشكل محكم فالمبالغات التي وضعها متمثلة في الطلبة الذين يحتسون البيرة والخمور داخل قاعات الجامعة جاءت بعيدة عن الواقع ولم تخدم حتي هدفه النهائي، هذا إذا نحينا جانباً حوار الشخصيات الذي غلبت عليه النزعة الخطابية في كل مشهد، فشخصيات الفيلم لا تتحاور مع بعضها البعض ولا تتفاعل في حديثها، بل تظهر الشخصية واحد لتلقي خطبة طويلة على الشخصية اثنين، وبعد أن تنتهى من خطبتها تلقي الشخصية اثنين خطبة آخري لينتهى المشهد وننتقل إلي خطبة آخري.

أما الأداء التمثيلي الذي اختار أسامة فوزى أن يعتمد فيه على مجموعة من الشباب فقد جاء متخبطاً، وبدا الممثلون الشباب الذين كان الفيلم أول ظهور سينمائي لبعضهم ضائعين في متاهة السيناريو دون أى توجيه من المخرج، ورغم محاولات كاميرا طارق التلمسانى أن تخدم مضمون الفيلم بالصورة والإضاءة والتكوين جاءت الكادرات متخبطة تماماً وأحياناً ساذجة فحينما يصاب البطل بالإحباط أو يقرر المكوث مع المعيدة التى تغويه بصدرها لأنه موهوب يضيق الكادر وتظلم الإضاءة، أما حين يبتهج فتغرق الصورة بالألوان والإضاءة الفاتحة، حتى تامر كراون صاحب الموسيقي التصويرية المميزة قرر أن يتكاسل عن القيام بأى مجهود وبدل من هذا اعتمد الفيلم على مجموعة منتقاه من موسيقي وأغانى شباب ومثقفي وسط البلد من أول سعاد ماسي حتى ياسمين حمدان وفريق بلاك تيما.

 

*      *       *

 

أراد أسامة تقديم فيلماً يدافع عن الفن، فيلماً يشجع شباب الفنانين على مواجهة فساد المؤسسة التعليمية الفنية في مصر، ومواجهة التزمت الدينى. تعلق أسامة برسالة الفيلم ومضمونه، أراد لرسالته أو بالأحرى خطبته أن تصل واضحة دون لبس أو إساءة فهم، لكن للآسف في غمرة حماسة في معركته ضد الفساد والتزمت الديني نسي أسامة الفن والمتعة السينمائية التي على ما يبدو كانت أخر ما يهم صناع الفيلم.

----------------- --

نشرت في عدد أخبار الأدب رقم 859 بتصريف لضرورات النشر الصحفي

 

 

Posted in Submitted by أحمد on Tue, 2010-01-05 13:10.

حتوحشنا كلنا يا مصطفي

<!--[endif]-->

مصطفي مع محبه

هذا الراجل عاش مظلوماً ومات مظلوماً، أوقعه شغفه السياسية وميوله الروحانية في مأزق التفرد. فلم يقبل به أى معسكر. لكن مكانه الحقيقي كان بيننا أيها الأخوة. لن يذكر هذا الراجل سوى هؤلاء الذين وهبهم الله تلك القدرة على التذكر وقراءة ما بين السطور. وايجاد الجواهر بين التراب.

مصطفي محمود ليس العلم والإيمان، ولا كتب صديقي الملحد. مصطفي محمود هو حالة ابداعية وفنية متكاملة، سطر خارج النص، وهامش داخل المتن. من مصطفي محمود لم نتعلم الطبيعة أو معلومات عن الكائنات الحية.. فكل هذا أشياء تافهه مرمية في الويكيبيديا ومتاحة للجميع. من مصطفي محمود تعلمنا جميعاً نحن محبيه أول قوانين الحياة المختلفة، قوانين الطبيعة التى كان يلقيها على مسامعنا ونحن نشاهد الطبيعة تتفاعل. حينما علمت بخبر رحيله المؤسف تذكرت صوته الدافيء في أحد الحلقات معلقاً على عجائب الصارصير

بس الدنيا كده، وربنا حيغفر... أكيد الصرصار حيحزن ع الخنفسه يومين وبعدين حيدورلو على خنفسة شابة جديدة.

حتوحشنا يا مصطفي

---------------------- ---

هامش: الصورة لمصطفي في منزله مع واحده من المعجبات.

شموخ محمد فؤاد

محمود فؤاد والحزن البادى في عينيه واضح للعيان

هؤلاء أشخاص نادرون لا يتكررون بسهولة. لديهم عزة نفس، وكبرياء، وشموخ. لا يتسلون اهتمام الإعلام ولا يتقنون التحدث في برامج حكى المشاوير، لا يمارسون الرياضة، ليس لديهم مديرو أعمال يرشدونهم أو يوجهونهم، ليس لديهم أى مواهب موسيقية سوى النحنحة والصدق والشحطفة لإيصال مشاريعهم المرهفة إلى طبقتهم الشعبية. خذ عندك محمد فؤاد مثلاً، هذا الرجل أسطورة لن تتكرر. فدون سبب استيقظ فؤاد ذات يوم وقرر أن يبيع العالم من أجل كرشة.

فؤاد مع لاعب الكورة زيدان

مش مهم الحفلات، مش مهم الغناء في الأفراح، ومش مهم أعمل فيديو كليب، مش مهم حتي أغني، المهم أن يجلس وفي يده ثمرة الموجة منتهكه تنزف سوائلها من كل اتجاه، وتسقط ملحوسة ذقنه وكرشة وجلابيته البيضاء.

فؤاد منير عمر

---------------------- ---

الصور المصاحبة للتدوينة من فوق لتحت فؤاد حزيناً على ما يجري في الوسط الفني، خصوصاً بعد قرار اعتزاله الغناء في الأفراح، الصورة الثانية فؤاد مع الرياضى محمد زيدان، والفرق بين الاثنين واضح، كما يظهر في الصورة ذوق فؤاد غريب الأطوار مرتدياً جزمة جيش، وحاكيت فرو وتحته قميص مخطط، الصورة الثالثة صورة نادرة يظهر فيها عمرو دياب ومحمد منير في الأسفل، وفؤاد بشموخة وكرشه الصغير في مراحل نموه الأول فوقهم جميعاً. المجد لك فؤاد.

Posted in Submitted by أحمد on Sat, 2009-10-10 17:59.

انسي فلسطين

لم أفهم لماذا كل هذا الاعتراض والجدل والبلبلة حول فوز الرئيس باراك حسين أوباما بجائزة نوبل للسلام. فجائزة نوبل كما هو معروف لا تتمتع بالشفافية، أو بالنظام الذي تتمتع به جوائز آخري كجوائز نادى القصة أو حتى جائزة بيزو السنوية، فلماذا يهتم بها الناس إذاً. أن جائزة نوبل في النهاية والبداية والمنتصف جائزة شرفية، لا يستحق خبر إعلانه سوى أن نهنأ الفائز، ونتمنى له التوفيق. ولهذا فنحنى نهنأ السيد أوباما ونتمنى له التوفيق والصحة والعمر الطويل المديد.

صورة رقم واحد- إعلان ملابس داخلية

ولأن هذه الأيام أيام خير وبركة، والخبراء يقولون أن الأزمة العالمية أوشكت على الانفراج فنحب أن نهنئ أيضاً السيد إسماعيل هنيه أمير أمراء إمارة غزة الشقيقة وذلك بمناسبة زوجه الثانى على زوجته الأولى متمنين له التوفيق والصحة والرفاء والبنين. لكن لأن هناك حاقدين على هنيه مثلما هناك حاقدين على أوباما، فلقد قرأت بعض التعليقات التى تستنكر زواج هنيه، في الوقت الذي تعانى فيه غزة من حصار قاتل، حتى أنهم لا يستطيعون إدخال حمار وحشى إلي حديقة الحيوان.

هؤلاء الحاقدون الحاسدون نقول لهم. تلك نقرة، وهذه نقرة. هنيه رجل شديد وزب حديد لا تكفيه امرأة واحدة، كما أنه يساهم في إعالة أرامل الشهداء الذي قتلهم الإحتلال الاسرائيلي الغاشم، وبزواجه الثانى فهو يزيد من عدد الأمة الإسلامية، ويحقق نصيحة الرسول –ص- تكاثروا فأنى مباهى بكم الأمم.

من كتاب ومدونة بوست سيكريت

ويوم القيامة أمام نهر الكوثر وحوض حضرة النبي –ص- سوف نلتقي هنيه بزوجاته القابلات للزيادة، وأولاده وأحفاده. وعباس ودحلان ونتنياهو وأوباما ومعه جائزة نوبل بتاعته. وحينها هناك سنشاهد أمام الجميع كيف يموت الجميع من العطش، ومنهم من يصل عرقة لركبته، ومن يصل عرقة لبتاعه، ومن يصل عرقة لركبته وأوباما يلعق جائزة نوبل بتاعته، بينما هنيه بالمايو الأخضر تحت الركبة وزوجاته بالمايوه الشرعى يسبحن في الحوض ويدلكن ظهر هنية والجميع يغطى وجهم الابتسامات الجميلة.

الرقاصة سلطانة

---------------- --

الصور المصاحبة للتدوينة بالترتيب من فوق لتحت: الصورة الأولى لإعلان أمريكا لإحدى ماركات الملابس الداخلية الحريمى، هدية إلى هنية وزوجته في ليلة الدخلة مع تمنياتنا بالذرية الصالحة. الصورة الثانية من كتاب ومدونة "بوست سيكريت- دون سرك" والكلام المكتوب عليه يحتوى على إشارات مهمة واللبيب بالاشارة يفهموا. الصورة الثالثة لإحدى نجمات الرقص الشرقي المجهولة، لا أعرف ما الذي أتى بها هنا.

 

وداعاً مرسيدس

ساسو في صورة عام 1971<!--[if gte mso 9]-->

مرسيدس سوسا (3 يوليو 1935- 4 أكتوبر 2009). الموسيقي لا تزال دائرة، والسيجارة لا تنطفئ.

Posted in Submitted by أحمد on Fri, 2009-10-09 20:22.

في الليل أيقظنى صراخ الفقمة

خير اللهماجعله خير، حلمت بالأمس أنا أسير نواحي روض الفرج. اسبح باسم الله وأقول &quot;سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم&quot; ومع كلخطوة أفكر في منطقة القصور التى لا بد أنى امتلكها الآن في الجنة. الشوارع كلهاخالية والشمس ساعة عصاري والهواء كالعادة ودائماً يرد الروح نواحى روض الفرج.

ثم أني رأيتوعلمت وخبرت- والثلاثة أفعال يمكن أن يحدثن معاً في الحلم- أن لعنة الله قد حلتعلى مصطفي فتحى فتحول بإذنالله الذي لا يحمد على مكروه سواه إلي فقمة ذات جلد أسود لامع تلهو على رصيفالكورنيش. ثم حلت لعنة الشيطان على بلال فضل فتحول إلي بالونة ضخمةلكنها خفيفة إلي حد أخف من خفة دمه، حته أنه بلال/ البالونة كان يطير في الهواء معكل دفعة ريح بسيطة. وقد تحول جسده إلي كورة كبيرة كأنها رسمة في كاريكتير لحجازى.

وعلى الرصيفكان مصطفيفتحى في هيئة فقمة بريئة تلعب بالبالونة/ بلال، يدفعها لأعلى ببوزة المخضببالشنبات الطويلة، فتطير بعيد ويا التنهيد، وعلى شفتي بلال ترتسم ابتسامة سعادةطفولية جميلة. الاثنان كان منظرهما أكثر من رائع والشمس في الخلفية تغرب في هدوء.فجأة كان بلال/ البالونة في الأعلي ثم أخذ يهبط في هدوء وفي الأسفل كان مصطفيالفقمة السوداء يجري على بطنه، ثم شب بظهره ليضرب البالونة/ بلال، لكن على ما يبدوالضربة كانت أقوى، أو ارتطمت البالونة بنابه البارز فانفثأت تحول بلال إلى هواءتزروه الريح، بينما تجمدت الفقمة فتحى لثانية في انفجرت في نواح مرير، دموعها كانتتسقط على رصيف الكورنيش وتختلط بمياة النيل.

 

استيقظت من النوم مفزوعاً لهذا الحلم الغريب وذلك لعدةأسباب، الأول أن الفقمة هى حيوانى المفضل بعد الحوت، والثانى أن بلال فضل هو واحدمن كتابى المفضلين، حيث أواظب في طقس يومى على قراءة مقاله خفيف الظل كل يومصباحاً أثناء ركوبي المترو في طريقي إلي العمل، وأحب مشاهدة أفلامه لأنها تمتلئبالأفيهات المضحكة. أما مصطفيفتحى فهو أحد الكتاب الشباب المميزين الذين استمتع بوجودهم المكثف علىالفيسبوك ودروسه وأحاديثه عن كيفية صناعة – لا كتابة- كتاب من أعلى الكتب مبيعاً.

ورغم أنه لا تربطنى أى روابط بالثلاثة، إلا أن الحلمأقلقنى جداً لذلك كان أول ما فعلته أن دخلت على موقع جرين بيس وتأكد من عدم وجودأى أخبار سلبية خطيرة على حيوان الفقمة، ثم اتصلت بعدد من الأصدقاء المشتركين بينىوبلال وتأكدت أن حياته جيده ولم يصبه مكروه، بل يعيش أسعد أيام حياته بناءاً علىتطورات على مستوى الحياة الشخصية، أما مصطفي الفقمة الجميلة الذي تركتها في الحلمتبكي على كورنيش روض الفرج، فقد فشلت في التوصل إليه، أرجوكم، من منكم يعرفمصطفي يبقي يطمنى عليه.

&nbsp;

الفقمة تلعب بالبالونة

&nbsp;

طارق حفنى: البحث عن جوهر المدينة

الملاحظة الأولى التى يمكن تسجيلها عند تأمل مجموعة أعمال طارق حفنى الفوتوغرافيا، هو ذلك الغياب المتعمد في معظم الصور للعنصر البشري. فطارق لا يتعامل مع الفوتوغرافيا بصفتها فناً لتسجيل اللحظات الثمينة أو الطريفة. ومشروعه لا يعتمد على تقديم صور سياحية نمطية لوجوه المصريين الكادحة أو حالات التناقض داخل المجتمع المصري، فعلى عكس معظم أعمال الفوتوغرافيا السائدة يحرك طارق سؤال فلسفي غالباً يسعي من خلال التصوير للوصول إلى إجابة له.

من الداخل للخارج

يتعقب حفنى في أثر البشر لا البشر أنفسهم. لذلك تتمركز معظم أعماله حول فكرة المدينة بداية من أول مشاريعه "ألوان المدن" والذي طاف فيه مدن ومحافظات مصر ملتقطاً صور واحدة لعربات التاكسي بألوانها التى تختلف بين محافظة وآخري وهكذا جاء المعرض عبارة عن أكثر من 12 صورة لسيارة تاكسي ماركة بيجو تبدو كأنها سيارة واحدة في كل الصور وإن كان لونها يتبدل من صورة/ محافظة لآخري لكن الطريقة التى يتم بها عرض الصور بجوار بعضها البعض تعطى لوحة أكبر عن ألوان المدن داخل مصر. طور طارق من علاقته بالمدينة في تجربته التاليه والتى حملت اسم "Facade" وهو ما يمكن ترجمته بواجهة المبنى أو بالمظهر الكاذب والمعنيان يعكسهما مشروع طارق. فمن زوايا تقلديه التقط طارق مجموعة من الصور تبدو للوهله الأولى كأنها صور سياحية لواجهات مبانى القاهرة الأهم مبنى التحرير، مبنى وزارة الخارجية، أبراج مركز التجارة المواجهه لكورنيش النيل. في البداية تبدو الصورة عادية كصورة تقلديه على كارت سياحى، لكن نظرة أكثر تأملاً تتبدي الخدعة حيث عالج طارق الصور بحيث تبدو المبانى كأنها واجهه فقط بلا أبعاد، مجرد قطعة ديكور تزين سطح المدينة.

هدف طارق من خلال ذلك الإطار إلى التلاعب بمفهوم الصور والكروت السياحية لتقديم رؤية مغايرة لما هو سائد، وفي المعرض الجماعي "ع الرصيف" قدم طارق عملاً آخر يقوم على عكس مفهوم "الداخل/ الخارج" فمن خلال مجموعة من الأحجار المستخدمة في الرصيف أو علامات وإشارات المرور كان طارق يعيد ترتيب تلك العناصر التى نصادفها في الشارع لتصبح كأنها غرفة جلوس عادية داخل أى بيت مصري ومثل معظم أعماله كان العنصر البشري غائباً عن الصور لأنه كما يقول "مهتم أكثر بالاقتراب من صلب المدينة، الأساس المكون لها، ليس فقط بغرض اللعب بهذه المواد الخام التى تشكل المدينة بل لفهم ومعرفة المدينة بطريقة مغايرة"

اللعب من أجل الفهم

رغم أن طارق قد تخرج عام 2005 من كلية فنون جميلة قسم تصوير زيتى، إلا أنه منذ أن تخرج وحتى الآن لم يمسك بفرشة  "ولا أنوي العودة ثانية إلى التصوير الزيتى. أنا أري نفسي أكثر كفنان فوتوغرافي، وهذا هو الوسيط الذي أشعر بانسجام أكثر معه". الآن يعمل طارق على البحث عن إجابة لسؤال يدور حوله معرضه القادم "هل يمكننا التعرف على المدن من خلال واجهتها؟ هل هناك مادة خام واحدة تتشكل منها كل المدن؟" حيث قام بوضع مجموعة من القوانين الضابطة للصور التى سيلتطقها خلال هذا المشروع، فهو يصور واجهات المبانى المختلفة، لكن دون أن تظهر في الصور أى لوحة أو يافته يمكن منها التعرف على المدينة، بعض هذه الصور من القاهرة والإسكندرية، وبعضها من مدن آخري أوربية، لكنها كلها عبارة عن واجهات مبانى سكنيه لا نري منها سوى النوافذ المغلقة والتكوينات المعمارية البسيطة المميزة لواجهات المبانى.

ليس لدى طارق إجابة واضحة عن السؤال الذي يحركه في هذا المشروع، لذلك فالأمر بالنسبة له مغامرة مفتوحة الاحتمالات، فكالعادة هو لا يتحرك على قيم ثابتة بل يترك نفسه لمتعة البحث والاكتشاف.

Posted in Submitted by أحمد on Thu, 2009-10-01 22:40.

أميرة لا تخشى أحد

أميرة مع محبيها

 

نفت الفنانة أميرة فتحى ما ذكره المنتج أحمد السبكى من أنها حصلت على كل حقوقها المادية عن فيلم «ابقى قابلنى»، وأن وضع اسمها على الأفيش كان بالاتفاق معها. 

وقالت إنها لم تحصل على مليم واحد من أجرها، ووصفت ما حدث بأنه خدعة وحيلة من السبكى ليحصل على نسختى العقد، وهما الآن فى مكتبه. 

وأضافت أن السبكى اعتاد عمل ذلك مع الفنانين ولكن جميعهم يخشون الشكوى منه سواء فى النقابة أو للقضاء، أما أنا فلم أخشاه لأنى صاحبة حق. 

وأشارت إلى أنها لم تكن تريد أن تشارك فى أفلام من إنتاجه، ولكن أغراها نجاح تجربتى «الفرح وكباريه»، واعتقدت حسب كلامها أنه لن يقدم أفلام مقاولات مرة أخرى، ولكن خرج الفيلم دون المستوى وأقل بكثير من أفلام المقاولات.

------------------------ -

الصورة المرفقة للفنانة أميرة فتحى بصحبة مجموعة من محبيها من جمهورها العريض الحبوب، والخبر يمكن قرائته كاملاً على موقع جريدة الشروق.

Posted in Submitted by أحمد on Thu, 2009-10-01 20:07.

فعلاً... ليه؟

Posted in Submitted by أحمد on Wed, 2009-09-16 12:42.
Syndicate content