عيش كأنك تلعب
في تدوينته الأخيرة كتب "عم بخ" الشهير بميم الحاج فقرة ذات قدر كبير من من القوة الخادعة، لكنها تصلح كمفتاح لما سيلى، حيث يقول عم بخ:
" هذه المقدمة كانت ضرورية لأعلن أني أفضل المعنى والقيمة على المتعة، وأن هذه الأشياء هي محاور الإرتكاز الأساسية التي تقوم عليها حياتي، وإني قد أخاطر بأن أبدو ثقيل الدم وممل حين أتحدث عن أم كلثوم بوصفها (ممثلة لتقاليد غنائية عريقة) عن أعلن حبي لمغني تافه وإمعة مثل عمرو دياب، حتى وإن كان عمرو دياب أكثر شعبية بما لا يقاس من الفقيدة الممثلة."
في انفعال واضح، وعصبية زائدة مميزة لعائلات أولاد الحاج يعلن عم بخ، انحيازه للقيمة في مقابل المتعة –كأن المتعة ضد القيمة- بل يمتد في عنفه وعصبيته الغير مبررة أو مفسرة قائلاً أنه مستعد لأنى يفقد خفة دمه المرحه ولا يعلن عن حبه لعمرو دياب، مما يجعلنا نطرح سؤال هام، هل يحب عم بخ عمرو دياب؟ ألم يكن عمرو دياب السبب في أن يجلس عم بخ في البيت ولا يجد من يشتري منه ألحانه العبقرية؟ ألم نكن كلنا شهود على تدمير عم بخ على يد عمرو دياب، ثم تدمير دياب على يد تامرحسنى وأخوه أكرم حسنى بتاع سيد أبو حفيظة اللى طيظه بتحرقه. لماذا إذا يحب عم بخ عمرو دياب ويشعر بالخجل من الإعلان عن حبه.
على كل حال لننسي ما مضي. لكن الأمر ليس بهذا البساطة يا عم بخ، ليس ولن يكون بهذه البساطة. لم ولن ولا يوجد أى تعارض بين القيمة والمتعة، هذا لأن المتعة جزء من القيمة، ما يحدث فقط هو انحيازات لأنواع مختلفة من المتعة. خفف عن نفسك يا عم بخ، لا مشكلة من أن تعرب عن كرهك لعمرو دياب، ومحبو ام كلثوم ليسوا ثقلاء الدم على العكس هم أهل المزاج ع قديمه، أهل الكيف، من دون الحشيش –أحد آلهة المتعة الكبار- ما كانت أم كلثوم لتكون، من دون الانتشار والشعبية التى دمعها نظام ناصر لام كلثوم ما كانت اسطورتها لتكتمل. المتعة والشروط التجارية. عاملان أساسيان لا يمكن لنا أن نكون خارجهما، ربما فقط لفترة مؤقتة.
ساندرا بولوك وميريل ستريب
قميص أزرق مدرسي، علبة سجائر كليوبترا. طريق لا نعلم إلي أين يقودنا. سفسطة إلي الصباح الباكر وما بعد الباكر، الأتة تشخر للخيار الذي أصبح بستة، ونحن نبصق على الأرض بقوة.
<!--[if gte mso 9]-->
قل لمن أدعى في العلم فلسفة، كس أمك. واللى جابوا أمك. يتحرقوا كلهم في نار جهنم نفر نفر وفرد فرد وفوقهم كس ميتين أمك. إلي أن نعرف ونفهم ما مضي، كيف أتى؟ كيف مضي لا تسل. إنما هى أشياء سميتموها أنتم وآبائكم، فأيها اللذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء أن تبدو لكم تبضنكم.
لدى عشرات التفاصيل والحكايا الرومانسية التي لم أذكرها لك. بعضها من الطفولة البعيدة، والبعض من التجليات العابرة التي تهبط عليا. لا فرق كبير بين الإثنين للصدق رائحة الحشائش بجوار ترعة نيلية عريضة لا تفرق كثيراً عن رائحة الحشائش في تكساس. المناطر فقط مختلفة، أنا أيضاً مختلف. هل يرعبك اختلافي أيتها الفيلة الوديعة؟ ضعى سمكة السردين الصغيرة تلك في أذنك وكل شيء، سيعود إلي ما كان عليه. رماد تذروه الرياح.


قاسية هي الوحدة. صدقنى يا صديقتي، نحن عجائز الآن وقد كان بيننا ما كان. ليس لى مصلحة في الكذب عليك، ولم يعد من الصحيح أن أحاول اغوائك بعد كل هذا العمر وما خضنا معاً. العلاقات الإنسانية لا تقاس بالسنون بل بمقدار البغض المتبادل والمدفون تحت طبقات الإعتياد على الألفة والونس. لم أخسر، وأنتِ أيضاً لم تخسر. فقط اقترب لدى سر خطير لا أعلم ما هو.... تعرفين كم هو بضين الشعر عموماً لكنه يضفي نوعاً من الوقار على ما بيننا.
سبعة يظلهم الله في ظله. لماذا سبعة؟ لماذا ليس ثمانية؟ لماذا ليس ثلاثة؟ لماذا ليس تسع وتسعين أو أربعة وأربعين. حيوان الكانجارو نائم الآن في الحمام على كل حال، ممكن نعمل واحد ع السريع!
وهناك تلك القصة القديمة عن فتاة ترتدي في الغالب اللون الأخضر أو الأبيض، لديها ذلك الشعر الطويل. والإحساس الدائم باليتم، ماتت أمها وهى صغيرة، للآسف قررت أن تحب مصر. حب العمل عبادة بالمناسبة، حب الوطن واجب علينا، وحب العزيز لذيذ، لكن طعم حلمتك ألذ.
أجد نفسي في المكنة. لا عارف أطلع، ولا عارف أخرج. محشور بين التروس، لا أن جزء منها ولا سبب لعطلها أو تدميرها. والعقارب يمشى في اتجاه المعتاد غير عابئ بكل المبرارات.
سوف أكون سعيداً، فقط لو استطعت أن اتعلق بالكثير من التفاصيل الصغيرة. خذوا ملابسي، والموبيل واللاب توب أوصلوها لذلك الأنبا اللعين.

رداً على خطاب أبو عمو، والذى جاءنا رداً على خطابنا إليه، وصلنا بالأمس خطاب آخر من السيد "أحد" موجه إلى الفقير لله صاحب هذه المدونة، وأبو عمو، وقد رأينا نشرهذا الخطاب، إكمالاً للسلسة حتى تكتمل المعرفة والفائدة، بشيراً ونذيراً لنهاية الحضارة التى اقتربت... فتدبروا يا أولى الألباب
الأميرالسابح في روحه بيسو، و أبو عمو القابع في أقصى الأرض ، سلام عليكما................. ......... ........ .. ......................... أما بعد فهذا كتابي إليكما بعدما طالعنا ما نقلتموه، وحصفنا ما شاهدناه من لديكما من اغلاط وزوايد، وارتأينا أن نكتب لكم لعموم المنفعة بين أولاد الناس منا، و طلاب العلوم الوضعية من قراء بيسو.
أكتب أليكم في الرابع و العشرين من ربيع، و هو يوم جمعة، وكانت قد تعطلت الدور و الحوانيت في اليوم السابق له لما عرف بين العامة بعيد تحرير طابه، و هي من أعمال قرية بساطة السياحية في سينة المصرية، وشاءت المقادير أن يصبح اليوم التالي له عيداللأم كفعلة الفرنجة، وأصبح لدى الناس كرب شديد وازدادت المظالم لضيق ذات اليد لدى الناس، واستعصى على الكثيرين شراء الهدايا والكادوهات، لما أحاق ببر مصر من أزمة مالية، فضجت الناس وايقنت بالقحط وويأسوا من رحمة الله.
أما بعد، فإنني مسير اليكما كتابي هذا، تعبيرا عما يجول في الالباب من حبور لكتابكم وما غشى البلاد من فاقة ونوازل مما ألب النفوس، واثار الحزن والنوستولوجيه.
وإني لمتفق معكما أن بمصر من نوازل العامة والرعاع، من الشرازم والخسائس والحشرات ما جاوز الحد، و كثروا و عاثوا و أصبح لا طاقة لنا بهم، ولا بردهم، ولا بمجاراتهم على مااستكانو إليه ، و انهم لواصلون وداخلون على كل حال، لذا فقد كان مكتوبكم بمثابة نفحة عليلة، و فتحا نبيلا.
و اعلما أطال الله عمركما، انني مغادر معكما ايها الفاتحون، وقد أمنالله عليكما باختيار البذرة الأولى للمجتمع الجديد حصريا على مدونة بيسو، وقد أفدتم الانسانية خيرا باختيار الرفيقة سوسو، و ذلك احتسابا للاجر والمودة بعدما الم بها من سوافل الناس، وخسيس العامة.
وكما قال عيثم ذات مساء (ودع سعادا ، فإن الركب مرتحل)، لذا فإنني مودع سعادا، وتارك بر مصر يرضخ في ذنوبه من بحور البراندي ٨٦، ولن ننظر للخلف، وسنضرب الشنك والمدافع حول المقطم، معمرين إياها بفوارغ زجاجات الآي دي ماكس الرديئة، وستيلا بريميم، ويذوقوا وبال المرارة التي سامونا ايها لسنوات
وما ان تنقض عدة الأيام السبعة إلا و نحن نازلون حاملين كليرونص علي الاعناق، فاتحة قميصها ليبرز لنا ما تيسر من صدرها المكتنز المبتل ببقايا براندي ٨٦، و تعم السعادة الأرجاء، لما لذلك للناس من منفعة.
(بياض في الأصل)
قلنا لكم ذلك توكيدا لموقفنا القاطع اللامهادن، واحتسابا للاجر، و درءا لملاعيب و خزعبلات أمراء هذا العصر، لا رحمهم الله.و السلام
بعد رسالتنا السابقة لأبو عمو في بلد المهجر الضبابية، وصلنا رده. والذى رأينا أن نشره سيكون فيه فائدة ونفع لمن رأى وفهم وتعلم واستوعب، علهم يعقلون، عليهم يعقلون يا أبو عمو.
عزيزي بيسو،..... .. . ....... ... ....... .... ... .. .. ................. .. ......... ................... ........... ... ... .... ........................... وقع خطابك الملحمي على قلبي برداً وسلاماً. ولما كانت درجة الحرارة هنا لازالت تحت الصفر بحوالى تلات أدوار على الأقل، فقد استدعى الأمر ارتداء كلسون صوف والتدثر بلحافٍ دمور أثناء القراءة.أما بعد، يقول فريق كلاش:
Now the king told the boogie men
You have to let that raga drop
The oil down the desert way
Has been shakin' to the top
The sheik he drove his Cadillac
He went a' cruisin' down the ville
معنى النص واضح في إشارته على الانحطاط الذي تسبب فيه ظهور النفط، وهو ما عربه رشيد طه تعريباً حسناً عندما قال أن "الشيخ يسوق الكاديلاك رعبت فى السنتر فيل....روك دو قصبا". ووجد ذلك أصداؤه عند شفيقة عندما صدحت بأن: الدنيا دى يابن آدم امتحان للعبد.
كل هذه المفارقات، وهو ما يعنى أن انحطاط الحضارات هو مصير لامفر منه مسطور في جيناتها منذ النشأة، كما يخبرنا تراث الروك السمح. ولا يختلف الأمر هنا ما بين حضارة وأخرى إذ أن الأمر يتعلق بقوانين الحتمية التاريخية والتي تلخصها العبارة الخالدة: إجرى يا ابن آدم جرى الوحوش غير رزقك لم تحوش...
ولما كانت كل الدلائل التي ذكرتها تشير إلى انحطاط مصر إلى قيعان سحيقة لم تطأها قدم إنسان من قبل، فكان عذاب الآلهة حقاً عليها كما تعلم. إذ يجب أن يفنى الفرع الفاسد ليستكمل الأصل نموه ومسيرته. وهنا فأنا أحثك أن تسارع بالهروب من القرية الظالم أهلها مع رهط من قومك تعرفهم وأعرفهم بالفطرة المؤمنة، ولا تنظرن خلفك فتكونن من الغابرين يا بيسو.
ولأني لا أعرف لك زوجة، فاختر من شئت من نسائك، وليخرجن معك فوزى، وكرشه، والنبيل نبيل وبسام مرتضى- وذلك لأنك كما تعلم يا عزيزي بيسو أن دخول جمل من ثقب الإبرة أسهل على الآلهة من دخول أهلاوى إلى ملكوت السماء- و الرفيقة سوسو، بهدف مراعاة بعد الجندر وحفظ النسل، والصحفي الأغر عمرو عزت والرفيق الصابر المحتسب محمد نعيم والفنان المبدع "أُحد"، إذ أن هذه اللحظات التاريخية قد تحتاج إلى توثيق، وأما أنا فسأخرج معكم ومعي حبيبتي الغريبة التي يستعصى عليها لفظ اسمي فتدعوني "أمر"، بتشديد الميم والراء..... ولا ينظرن أحد خلفه يا بيسو فيكونن من الغابرين...
فالعذاب محيق لا محالة وإن كان الأمر يحتاج إلى قريحة مبدعة هذه المرة فلمصر تراث من الضربات السماوية التي أصبحت معروفة وأقل إيلاماً من صواريخ القسام. فضرب مصر حالياً بالقمل مثلا سيصبح غير ذي موضوع. أما ضربها بالجراد فقد تم تجربته منذ أربع سنوات وأثبت المصريون قدرة عالية على التكيف معه.أما ضربة الدم فقد تولى المصريون أنفسهم تنفيذها، ولكم في الدويقة والعياط وبنى مزار أسوة وعظة.... الأمر إذاً يحتاج لتدخل نوعى يراعى التفاوتات الاجتماعية.
فأما من كان من عموم الناس، فسنطلق عليه السلعوة بعد أن نهدم الردم الذي بيننا وبينها لجهة الطريق الدائري فعيث فى الناس قتلا وتشويها. وقد أفنى الرفيق الصابر المحتسب، بقريحته التى لاتنضب وبصيرته التى لا تخيب، زمناً فى تنبيه الناس من شرور السلعوة حتى أن وصل الأمر إلى اضطلاعه بتحميل أول تسجيل حى للسلعوة على الشبكة العنكبويتية.
ستسيح السلعوة لثلاث ليال مابين الإباجية والتجمع الخامس، ومابين العمرانية والشيخ زايد، وتجمع الربوة، وما بين مدينة السلام وعزبة الهجانة حتى مدينة الرحاب..... وستسمع أنين العجائز وصراخ النساء وعويل الأطفال..... فلا تأخذنك شفقة أو رحمة، إنها النهاية الحتمية حتى يكون بدء... وتذكر....لا تنظرن خلفك فتكونن من الغابرين.
أما أيمن نور وقومه، فلن يفيقوا من غيهم إلا وموسى مصطفى موسى ورجب حميدة محيطين بهم داخل مقر مكتب أيمن في طلعت حرب. سيقف موسى، متخذا وضعية حمدي غيث في فيلم التوت والنبوت، ويصيح في أيمن: طلق مراتك... طلق مراتك. وهكذا ستنتهي إيزيس مصر العصر محظية في فيلا موسى في البدرشين.... وستسمع تأوهاتها في الفراش يابيسو.... فلا تنظرن خلفك....
أما ضياء رشوان، وصحبه من عشاق قلب الدولة -لا مؤاخذة- الصلب،فستفرض عليهم الخدمة العسكرية في أحد ألوية الجيش الثالث الميداني مشاة حتى يكونوا في كنف القلب -لا مؤاخذة الصلب- للأبد. وإمعاناً في التنكيل، فسيتحول العقيد عبد الله كمال إلى قائداً للوحدة مشاة ميكانيكي حيث يخدم رشوان وصحبه. وستراهم بسروايلهم الداخلية فى السادسة صباحاً شتاءاً واقفين فى ساحة ضرب النار يهتفون: ياقائدنا دوس دوس... عقلنا مالجوع مهووس.. أمريكا يادوب جراية... إسرائيل هيالغموس.... فلا تلتفت لهم وتذكر..... وألا تكونن من الغابرين.
أما رفاقنا في وسط المدينة فسنفتح عليهم براميل البراندى ال84 والفيل وروم راس العبد من مخازن الحرية وستيلا والهالجيان حتى تغرق شوارع المنطقة بالكامل. وأما ميلاد ووليم من مقهى الحرية فسيكونوا زبانية قائمين على تجريع، من دعيتهم صدقاً يا بيسو بالصراصير، الروم والبراندى كرها. وسيهرول رهط غفير باتجاه البارات التى تحتل أدواراً عليا كالأديون والكارلتون أو حتى النادى اليونانى، ولكن لا عاصم يومئذ من أمر الآلهة يابيسو. وستراهم بأم عينيك، منهم من يصل البراندى إلى وسطه ومنهن من يصل البراندى إلى نهودها العجاف، ومنهم من يسبح فى البراندى سباحةً.... فلا تنظرن إليهم يا بيسو وإلا كنت من الهالكين...
وأما نحن، أنا وأنت وفوزى، وكرشه، و نبيل النبيل وبسام مرتضى والصحفى الأغر عمرو عزت والفنان "أحد" والصابر المحتسب محمد نعيم والرفيقة سوسو، التى استطحبناها بهدف مراعاة الجندر وحفظاً للنسل وحبيبتى الغريبة التى يستعصى عليها اسمى فتدعونى "أمر" بتشديد الميم والراء...... فسنئوى إلى جبل المقطم. وبعد ستة أيام يعود البراندى الفاسد إلى ينابيعه وتغيض الأرض رومها وتذهب السلعوة طوعاً إلى ما وراء الردم. ويومئذ سنجلس لا لكى نتباهى ونتفاخر، ولكن لنتذكر وندرس..... قصة الكفاح ومشاقه، ومرارة الهزيمة وآلامها، وحلاوة النصر وآلامه....
وفى اليوم السابع سننزل إلى الشوارع المقفرة الخاوية على عروشها ليس فيها سوانا، سندخل إلى وسط المدينة من جهة صلاح سالم. ويومئذ لن يكون من النساء على وجه الأرض إلا إيفا جرين وكليومونص فونلادوسا المتدربة السابقة بوفد المفوضية الأوروبية بالقاهرة. ولن يكون من الشراب إلا الويسكى المولط والبلاك والبلو. ولن يكون من النادلين إلا عبد الله من الأستوريل.... سنسير سكارى فى هذه الشوارع التى تعرفها جيدا يابيسو. سكارى من أثر النشوة والويسكى وممتلئين بشبق البدء و العهد الآتى.... ولن يتردد ساعتها فى الأفق إلا صوت بلبل الصعيد "ياسين التهامي"صادحاً...
يا سائق الأبرار رفقاً بعبد مذنب/ رأى روحه للحب دٌعيت فلبتِ/ ويا سائراً في حي حبي وقاصداً/ حماه استقم واحذر سهام التلفتِ.
عزيزى أبو عمو، بعد التحية والسلام والشوق الذى يسطره عطر الأيام وتحمله أجنحة الحمام، تحية طيبة وبعد..
أما بعد، فاعلم يا أبو عمو أنك منذ أن فراقتنا والقلب بعدك ملثم حزين، ريح الخماسين تعصف بالأتربة، والرمال تكنس ميدان التحرير، لكن ادينا برضه بنزق، وحبه فوق حبه تحت..لكن ما يجعل القلب باكياً أن الناس اللى فوق مش بيحنوا على التحت، ولا كمان راحمين اللى تحت.
قالك أول هام الزنا حرام، ولأجل هذا جعلناكم شعوباً وقبائل لتتعارفوا لكن كله يبقي على يد المأذون، ولما تزوج الزوجان شعرا بالملل وهو من سنن الحياة كما تعلم، فقررا أن يتبادلا الأدوار ويستمتعا بالحياة، لكن لسبب ما أو لآخر قرر أحد الضباط القبض عليهم وهو ما حدث بالفعل، لكن بعد أن قبض عليهم اكتشفوا فجأة أن الرجل لم يخالف القانون... طيب الضابط ابن المتناكة راح قبض عليهم في الأول ليه؟
أن دل هذاعلى شيء يا أبوعمو فهو برهان جديد أننا نقف في منحدر تاريخى نحو نهاية الحضارة، فالضابط لا يعرف القانون، والقانون يتم تفصيله بعد القبض على المواطنين.. أى ببساطة كما قال القائل من خرائه اطبخ له واعجن له. لكن ما لك وما لى بهذه الأمور، سقطت ذراعك فالتقطها يا أبو عمو.
* * *
أحب أن أبلغك أن الرفاق كلهم حائرون يتساءلون ما هو مصير الزمالك التعس وإلى حد يمكن أن يتوقف تشرده وبؤسه، البعض كلما فتح الجريدة وقرأ عن حال الزمالك يجد نفسه منشداً تلك الأغنية البعيدة عن البلاد الضائعة القريبة "ليدين من حجر وزعتر/ هذا النشيد لأحمد المنسى بين فراشتين/ مضت الغيوم وشردتنى/ ورمت معاطفها الجبال وخبأتنى"
وفي مدخل الأهرام وقف الخبير الاسراتيجى ضياء رشوان يصرخ بأعلى صوته "اللى بيحصل دا غير شرعي/ الراجل دا غير شرعى" بينما أسامة سرايا يجذبه من ملابسه صارخاً "عيب يا رشوان، عيب يا رشوان.. من امتى هنتكلم في مشاكلنا أمام الفضائيات" ثم سحبه على ما يبدو أنه غرفة النوم، بينما مرسي عطا الله ينقل تجربة فشله في نادى الزمالك ويجتمع بالعمال، وهم يطبلون له ويغنون "مرسي.. مرسى،هوه هوه" لأجل هذا قال عم فوزى الأمر جلل وفيه خطر، بينما أشار كاتب ستينى بأصبعه وقال دليل آخر على تفكك الدولة، وعدل معلق رياضي من وضع رباطة عنقه وقال أن مرسي عطا الله يكرر فشله في الزمالك، أما أنا فقد تمخطت وبصقت عن يمينى، أنها نهاية الحضارة يا ابو عمو.
سعيد من استوريل لا يزال يقرض الشعر ويبلغك بأرق تحياته، ومحطة رمسيس ترتدى ثوباً جديداً استعداداً لوصولك في أى وقت، أما عمرو عزت فيطوف مصر من الشمال إلى الجنوب، مكتشفاً لأول مرة أن إمبابة ليست حدود العالم، مقدماً نوعاً جديداً من الكتابة الصحفية سيأتى يوم ينفجر فيه الأهرام أو يغرق تحت مياه مجارى السبتيه لتظهر صحافة جديدة، لكن حتى يأتى ذلك اليوم فأنت يا أبوعمو سيد من يعرف الحكمة الخالدة "خليها دا النوم أستار/ لما الهلف يأخد يومينه" ونحن سنرث غداً الأرض وما عليها؛ أما اليوم فقد سقطت ذراعك فالتقطها.. والتقطنى يا أبوعمو.
* * *
واجب على الحر، يتبع الصمت لما الندل يأخد مهاده. لأجل هذا حينما أوقفنى الخنزير البري في معرض الكتاب وقال لى "أنت شاب كويس، بس هتضيع نفسك،لازم تقاوم الاكتئاب" لم أرد عليه لأنى نذرت اليوم صوماً. وأشرت فقط إلى ما بين فخذي فحادث الخنزير البري "ما تيجى تمص لى شوية".
وهكذا تستمر الحياة يا أبو عمو، كل يوم تفتح البلاعات فتخرج الصراصير، وما أدراك ما هى الصراصير الجديدة يا أبو عمو، أحدهم مثلاً خرج من البيضة بالأمس ولا يزال يضرب العشرات وقف في أحد الحفلات يشرشح بالمعنى الحرفي للكلمة لرفيقة قديمة وصديقة عزيزة. حتى حفلاتنا يا أبو عمو.. لحظات الفرح المختلسة، أفراح البيرة، وجلسات النميمة الأليفة تم غزوها من قبل صراصير الصحافة، والأصعب أن كفرسول وبيرسول اختفيا من الأسواق ولم يعد هنا إلى"ريد" الذى لا يقضي على الصراصير بل يزيدها غباءاً ويعطيها القدرة أكثر على التكاثر، لهذا كله أقول لك أنها نهاية الحضارة يا أبو عمو.
* * *
ثم صادفتنى مزة، فصارحتها بمشاعري "أنا مش بتاع جواز، ولا فلوس.. أنا بتاع حنان بس" فقالت بيس، وباركتنى أمى سلام عليك يوم ولدت، ويوم تبعث حيا. ثم بعد يومين وصلتنا دعوة لحضور الذكري السنوية في مسجد الرفاعى لوفاة الملك فاروق!
طيب دا اسمه كلام يا أبو عمو، يعنى اروح مع المزة نسمع قرآن على روح الملك فاروق وقناة Otv تيجى تصورنا، هذه المرة أشرت إلى بيضانى وقلت "هذا فراق بينا وبينك".ومشيت باتجاه القلعة دخلت المتحف الحربي ثم توقفت أمام "متحف السجن" وهو إن لم تسنح لك الفرصة زنازين صغيرة، الزنزانة الأولى يوجد فيها نموذج من سجين العصر المملوكى، الزنزانة الثانية سجين من العصر الحديث، الفرق بين الاثنين أن سجين العصر الحديث يرتدى نظارات قراءة ويقرأ فيما يبدو أنه كتاب...
لكن أيمن نور ولله الحمد كان يكتفي بقراءة الجرائد حتى لا يرهق عينيه. هذا ما كان عن خبرأيمن، أما عن خالد يوسف فقد اصدر بالتحالف مع مجموعة من المنتجين ما يعرف الآن في الوسط والأرداف السينمائية بقرار إعدام سمية الخشاب، لكن مهما حدث، ومهما جري ستظل فلسطين في القلب، وسميه كمان في القلب، وأنا قلبي مساكن شعبية.
* * *
أحب أن أوصيك في نهاية خطابى بالوصية الأبوية الجميلة، الصلاة الصلاة، حافظ على الصلاة وخصوصاً الصلاة الوسطى، والأصبع الأوسط. دفء نفسك جيداً، واحذر الشرب مع الاسكتلنديين لأنه يورث الكآبة، ولا تكثر من البيرة مع الايرلنديين لأنها تورث اضطراب المعدة. وتذكر أن زمانك زمان الموبيلات لمض الصفيح بطلوها، فلا تعط نمرتك لكل من هب ودب.وتذكر دائماً أن الرجل الخالى ما بيتشويش، وفيه طوارق بتشويش... فأحذر من التشويش. والسلام ختام.
نعرف من تراث الميثولوجيا الشرقي العريق أن النبى إبراهيم كان يعمل في صناعة التماثيل، ثم اعتمد على رعى الغنم، نفس المهنة التى احترفها عدد من الأنبياء أبرزهم بالتأكيد داود ملك اليهود، والنبى محمد الذى عمل في رعى الأغنام قبل احتراف التجارة، وهكذا كان الصحابة رضوان الله عليهم فمعظمهم كانوا تجار أو زراع أو حتى محاربون في الجيش، وتبعهم في هذه السنة التابعين بإحساناً إلى يوم الدين وعدد من أئمة الفقه الإمام الشافعى مثلاً كان يعمل في التجارة، والسيوطى كان قاضياً. السبب في ذلك أن هؤلاء الأفاضل كان يعرفون أنهم حتى لو كانوا أنبياء مرسلين من قبل رب العالمين رحمة للناس فيجب أن يمارسوا مهنة يتكسبوا منه رزق، بالرغم من أن الله بذاته الكريمة كان قادراً على أن ينزل عليهم كل يوم مائدة من السماء.
لكن زمننا الأسود يتميز دوناً عن باقي العصور الإسلامية بظهور مهنة "عالم دين" وحتى الآن فأنا شخصياً لا أفهم كيف يعيش هؤلاء المتنطعون "علماء الدين" دون أن يمارسوا أى مهنة سوي ارتداء الجلابيب والظهور في التلفاز، هؤلاء المليونيرات ما الذي يفعلونه بالله عليكم، من أين أتوا بهذه القصور والسيارات الفاخرة والجلابيب الطاهرة والعمارات العالية دون قطرة عرق واحدة، ما هو الجهد العضلي أو الذهنى الذي يمارسه أياً من هؤلاء لاكتساب رزقهم، دا حتى الرقاصة بتعتب وتعرق أكتر منهم يا أخى... لكن برجع وأقول بلد المنايك راكبين فيها فلايك، والزبيرة واخدينها عوم.
بعد عدة سنوات ربما يأتى يوم أجدها جالسة أمامى وأجدنى ميتاً على يدها، وحينما أسألها:
-Why didn't you tell me?
سترد والدموع متحجرة ترفض ان تنزل من عينيها:
-I don't know...Because...I'm a...bad person.
- No. You're not a bad person. You're a terrific person.
You're my favorite person. But every once in awhile...
you can be a real cunt
تمر هذا العام العيد البلاتيني
لميلاد السنافر، وحينما نتذكر السنافر
فنحن نتذكر هذا الماضي البعيد، حينما كان كل شيء أزرق يا جاين.
شاهدت السنافر لأول مرة وأنا تقريباً تسع سنوات حيث كانت تذاع الحلقات أحياناً على التلفزيون الكويتى، وأيامها لم استطع الاندماج مع السنافر ولم أحب الكارتون وأحتاج الأمر لفترة حتى أصبح على مسارف المراهقة حينما وقع تحت يدى شريط فيديو –نعم كان هناك زمن يعتمد فيه الناس على شرائط الفيديو- عليه مجموعة كبيرة من حلقات السنافر، ووقتها لا ازال اذكر بوضوح ونحن نعد حقائبنا قبل العودة إلى مصر وتوديع الكويت نهائياً حينما جلست في ذلك الصباح اشاهد السنافر مكتشفاً أبعاد وتعقيدات هذا العالم، ومازالت منبهراً حتى الآن كلما تذكرت السنافر وعالمهم بكل تفاصيله المركبة وأشهرها طبعاً لغة السنافر حيث السنافر يسنفرون كل الأفعال والأسماء، فبدل من أن تقول أنا ذاهب لطبخ الطعام، تقول أنا ذاهب لسنفرة الطعام.
نتمنى أن يكون عام 2008 عام مسنفر علينا، كلنا ويمكن لمن يحب أن يشاهد عدداً من حلقات السنافر ليستعيد ذكريات خمسون عاماً من عمر السنافر... تذكري السنافري يا جاين، وتسنفري دائماً تسنفري.
لا تمضغ الزيتون الأسود ولا تقضمه بأسنانك فهذا من نزق الجهلاء، ادخل حبة الزيتون في فمك، ذوبها وحركها بين أرجاء الفم، استشعر ملوحتها الخفيفة بطرف لسانك، استحلب الزيت منها ببطئ، تخيل شكل الزيتونة داخل فمك، ركز أكثر في ملمسها واستدارتها، اغمض عينك وحاول التوحد بشكل كامل معها. أبدأ ببطئ دون أى نوع من التعجل في عصرها تحت ضرسك الأيمن، ضع كل تركيزك في هذه الضرس وهو يقتحم الآن القشرة الرقيقة ثم يدخل إلى لحم الأسمر، أثناء هذه العملية تزداد كمية الزيت الذي يمكن أن تشعر به الآن بقوة أكثر، وفي لحظة مفاجئة يصطدم الضرس ببذرة الثمرة.
لا تأتى بأى حركة الآن دع ضرسك مغروزاً، وتحسس الزيتونة بلسانك من كل اتجاه، وبعد الزمن المناسب ابدأ في عملية الإلتهام والانتهاك، لكن اعصر اللحم جيداً ولا تتركه كثير في فمك بل اقذف به مباشرة نحو المرء، وحين تنتهى تناول البذرة بأطراف أصابعك، وضعها في الطبق الخالى أمامك؛ أصابعك عند هذه النقطة ستكون قد تلوثت بزيت الزيتونة وبالطبع لا تكن وقحاً عديم التقدير وتمسح أصابعك في ملابسك أو أحد المناديل بل ضعهم داخل فمك ومص الزيت من على أطرافهم. ينصح بشرب جرعة من الماء البارد بعد أكل الزيتون
أعلن منذ البداية أن هذه التدوينة على وجه الخصوص دون عن كل ما كتبته موجهه لفئة محددة من البشر وهم المسيحيون الحاملون للجنسية المصرية أو ما يعرفون أحياناً بالأقباط..وهذه التدوينة بما تحمله من رؤى وأفكار تهتم بتوصيلها إلى عدد من الفئات أولها أتباع الكنيسة المصرية الأرثوذكسيه المصرية التى يرأسها البابا شنودة، يليهم أتباع كنيسة مكسيموس، ثم أتباع بقية الكنائس التى تؤمن بعقيدة ورسالة المسيح مخلصاً ومنقذاً للبشرية.. وحينما أتوجه بخطابي لهؤلاء فأنا أتوجه للمؤمنين الحقيقيين لا الذين يحملون فقط كلمة مسيحى في بطاقتهم.
أتوجه إليهم بصفتهم الحاملين لأقدم الرسالات على هذه الأرض المصرية بعد اليهود، وبصفتهم أًصحاب عدد كبير من الإسهامات الضخمة في تاريخ وحضارة هذه الأمة، بصفتهم الفئة المغلوب على أمرها، والذين يتم منعهم من قبل المسلمين من ممارسة شعائرهم، والذين يتعرضون على فترات منتظمة لتحرشات وانتهاكات لا تقف عند حدود المناوشات اللفظية بل أحياناً ما يراق الدم المسيحى وتزهق أرواح أتباع الصليب وفي النهاية تحاكم السلطات القتلة بأنهم مختلين عقلياً دون قصاص حقيقي.
أيها المسيحيون المصريون من كل الطوائف على هذه الأرض سلحوا أنفسكم، ابنوا حصونكم واعزلوها عن بقية الأوباش المسلمين، ارفعوا من أسواركم حتى لا تسمعوا نباحهم، وهاجموا قدر استطاعتكم..
لا تمشي في الشارع دون سلاح ناري أو أبيض تلوذ به عن نفسك، بالسلاح فقط تحمى نفسك وتدافع عن كنيستك، بسيفك تزن ميزان العدل.. لا تقف خلف شنودة أو غيره لتدير خدك الأيمن للسلطة والمسلمين فهؤلاء ليسوا أعدائك لكى تحبهم، بل أخوتك السابقين الذين طعنوك بالغدر ومنعوك من إقامة كنيستك، أنها الحرب قد تثقل القلب، لكن لا تتوخ الهرب.
أيها المسيحي لا تدع بناتك أو زوجاتك أو أخوتك يمشين لوحدهن. سلحهن، أو ارسل معهن من يحرسهن، أعطى لكل واحدة مدية صغيرة وعلمها كيف تزرعها بين فخذى المسلم حينما يقترب منها من الخلف، اجعلها تطيل أظافرها لكى تنبشها في وجه المرأة المحجبة أو المنقبة التى تتحرش بها لفظياً في المترو.
أيها المسيحي، دافع عن أرضك في الإسكندرية، وفي العياط، وفي الصعيد لا ترتعد وتذكر كنيستك وما بذله الشهداء السابقون من تضحيات لإقامتها، وأعلم أنها تستمد صمودها وقوتها من الإيمان الموجود بقلبك، ووجودها مرهوناً بما تبذله من تضحيات لأجلها.
وأنتم أيها المسيحيون الأغنياء تذكروا أجدادكم العظماء الذين بنوا اقتصاد هذا البلد وحافظوا عليه وقت الشدائد وتذكروا ما فعلتهم فيهم سلطة العسكر بعد الثورة؛ أن قوتكم الحقيقة لا تستمد من ركوعكم للسلطة بل من ركوع السلطة لكم، وبرنين الدهب وبريقه تحصلون علي القوة وتركع لكم السلطة... تذكروا أن المال ليس هدف بل وسيلة لما هو أسمى وهو التمتع إلى أقصي درجة بالحياة وهو التمتع الذي لن يتم إلا في ظل بلد يكون فيه مال قيصر لقيصر ومال الله لله، فاعملوا على نشر مبادئ الحرية والمساواة التى جاء بها المسيح ودافعوا عن هويتكم القبطية ضد محاولات طمسها من قبل أبناء الصحراء، انشروا العامية المصرية فهى الأقرب للقبطية... وليكن لكم في أخيكم نجيب سويرس أسوة حسنة.
وأنتم أيها المسيحيون المقيمون بالخارج مهما كانت أسبابكم، ومهما كان ما تعانونه فأنه لا يساوى قطرة من محيط الآلم الذى يعانى منه أخوتكم هنا، لا تنسوا وطنكم، لا تنسوا كنيستكم، لا تنسوا أخوتكم دافعوا عنها، لا تعملوا مثل السفهاء الغربيون وتحاولون نشر الديموقرطية ونزاهة الانتخابات وكل هذا الهراء، بل اعملوا على الضغط أكثر على السلطة العسكرية الحاكمة من أجل تحقيق مكاسب أكثر لأبناء كنيستكم، وادعموهم بالمال والقلب.. فليس بالمال وحده يحيي الإنسان.
أيها المسيحيون لا تستمعوا لكل الهراء حول الوطن الواحد، والوحدة الوطنية، وحقوق المواطنة.. ولا تثقوا في أى واحد يردد هذا الكلام سواء كان حسنى مبارك، البابا شنودة، سيد طنطاوى، على جمعة، فهمى هويدا، محمد سليم العوا، سمير مرقص، طارق البشري، محمد عبد القدوس، مختار نوح، مهدى عاكف، عبد المنعم أبو الفتوح، يوسف القرضاوى أو حتى عمدة العياط... لا تصدقوا كل هؤلاء
إذا كنتم تبحثون عن الحقيقة... احمل صليبك على صدرك وانزل الشارع وانظر في عيون الآخرين وتحمل كل المضايقات التى قد تحصل إليك... هذه هى الحقيقة لا ما يقوله المنافقون والكاذبون الحقيقة أنك لست مضطهد بل أنت مكروه هنا، المسلمون يكرهون رائحتك، يكرهون أكل صيامك، يشمئزون من شكل الوشم على ذراعك، يتأففون من مجرد وجودك، يعتبرونك هنا ضيف غريب.. أنت الذى سبقتهم على هذه الأرض بخمسة قرون... انظر في عيون المسلمون وانظر كيف ينظرون لصليبك لن تجد إلا الكراهية والحقد، وفي اللحظة المناسبة التى يملكون فيها الوقت والقوة سوف يذبحونك في الشوارع. حاربوا الآن قبل أن يتم ذبحكم، هذه معركتكم وإن لم تتحركوا فسوف ينتهى أى أثر لوجودكم من على هذه الأرض مثلما طرد وانتهى قبلكم أثر اليهود.
Recent comments
11 hours 21 min ago
1 day 1 hour ago
1 week 2 days ago
1 week 2 days ago
1 week 2 days ago
1 week 3 days ago
1 week 3 days ago
1 week 3 days ago
1 week 3 days ago
1 week 3 days ago