عيش كأنك تلعب
أنه لشرف كبير أن أعلن عن فتح باب الترشيح لجائزة بيزو في دورتها الثالثة لعام 2009، هذه الدورة أضفنا فرع جديد وحذفنا فرعين من المسابقة الماضية، وأقسام جائزة بيزو لهذا العام هى:
القسم الأول: جائزة بيزو لأفشخ مستخدم للإنترنت لعام 2009.
شروط الاشتراك في هذا القسم:
أولاً: يجب أن لا يقل سن المشترك عن ثلاث سنوات.
ثانياً: تقبل الترشيحات حتى يوم 20 ديسمبر 2009
ثالثاً: يتم الترشيح من خلال التعليقات على هذه التدوينة، ويجب على كل مشارك يرشح نفسه أو يرشح مستخدم أخر أن يذكر سبب الترشيح وأن يضع لينكات تؤكد ترشيحه، وأنه مستخدم فشيخ إلى أقصي درجة.
رابعاً: لن ينظر في الترشيحات التى تأتى من خلال الإيميل.
خامساً: المسابقة لا تشمل مستخدمو االفيس بوك، لأن كلهم فشيخين من غير أى حاجة. كما أن المسابقة معنيه بالمحتوى المفتوح الذى يمكن للجميع الإطلاع عليه، وهم ما لا يتوفر في الفيسبوك
القسم الثانى: جائزة بيزو لأفشخ فيديو على الانترنت لعام 2009.
شروط الاشترك في هذا القسم:
أولاً: يجب أن لا يقل سن المشترك عن خمس سنوات.
ثانياً: يفضل أن يكون الفيديو منجز من قبل أفراد عاديين ويندرج تحت فئة "يوتيوب مستقل" ويستثنى منها أغانى الفيديو كليب التجارية، اللقطات المسجلة من التلفاز أو دور العرض السينمائي، فهدف الجائزة تشجيع المستخدم العادى على فشخ اليوتيوب.
ثالثاً: لا يشترط أن يكون الفيديو باللغة العربية، فجائزة بيزو جائزة عالمية مفتوحة للجميع من قبل أنحاء العالم.
رابعا: يتم الترشيح من خلال التعليق على هذه التدوينة، ولن تقبل أى ترشيحات من خلال الايميل، ويتم الترشيح من خلال وضع لينك للفيديو المرشح وكتابة أسباب الترشيح.
نود أن نشير في النهاية إلى أنه لن ينظر في الترشيحات بعد 20 ديسمبر 2009، سيتم إجراء استفتاء علنى على هذه المدونة لإختيار المستخدم الفشيخ لعام 2009 ومنحه جائزة بيزو في حفل رسمى يقام في 15 يناير 2010،يفتح باب التصويت يوم 21 ديسمبر 2009 وحتى 10 يناير 2010. سوف ننشر ترشيحات بيسو الخاصة لجائزة بيزو قريباً.
اكتشفت بعد فترة أن معظم الأغانى التى أعجبتنى من أعمال فريق واى-كرو. شارك فيها "نُ.صير" بشكل أو بآخر. وفي إسكندرية التقيت به لأول مرة، وشاهدته على المسرح في مواجهة جمهور فوضوى من المراهقين المتحمسين لعمر بفلط والرافضيين لأى صوت آخر، ورغم هذا فقد وقف كالأسد وعمل اللى عليه وزيادة. ومنذ بضعة أيام وصلت إلى ألبومه الأول "أهلا اسكندرية" والذي يمكنني أن أقول طبقاً لذوقي الخاص أنه أنضج صوت في مجال الهيب هوب العربي سمعته حتي الآن.
نُ.صير لديه مجموعة من المميزات الخاصة، أولاً الاجتهاد وعدم الاستعجال. إنسان طبيعى جداً لا يقدم نفسه بصفته بلطجى أو صايع يهدد الآخرين وليس متورطاً في خناقات العيل الصغير بين "ميم" و "سين". صوته جميل. عمر ما حد كتب له كلامه/ كل كلامه هو اللى كاتبه/ عمر ما حد لحن له كلام وراح قايل له/ عمره ما عمل مناضل وطلع يجري وراء حد. لا يغنى عما لا يعرفه بل فقط عن ما يعرفه. لا يغنى لفلسطين والعرب والعروبة أو يسب اليهود. دمه خفيف.... ولسه مجبش آخره.
الأعزاء جان فرانسو ليوتار،جين باودريلارد، ميشيل فوكو، برنارد سميث، ديفيد جرايبير، إيهاب حسن، توماس لوكمان، بيتر بيرجير وأخراً وليسأخيراً مايكل جاكسون لترقد أرواحكم في سلام إذا كنتم غير موجودين في هذاالعالم. أو لتنعموا بنومٍ طيب إذا كنتم موجودين في هذا العالم.
---------------- --
عنوان التدوينة مقتبس بتصريف من أقوال الفنان الشاب أحمد رحال الذى نشكره دائماً على لفت نظرنا إلى المناطق الخفية
تقريباً لا يمر يوم عادى دون أن أقابل على الانترنت أو في شوارع المدن المصرية مواطن ما يعرف نفسه بصفته مهتم بالسينما المستقلة. يمكن أن يكون مخرج مستقل، مصور مستقل، ممثل مستقل، كاتب سيناريو مستقل. بعضهم سوف يشير باستحياء لدراسته في مدرسة منى الصبان، البعض الآخر سوف يقولها بنوع من الاحتكار "معهد سينما"، آخرون سوف يذكورنها بشكل عابر "مدرسة الجزويت" بالإضافة إلي المئات الذين أنبتتهم مجموعات الفيسبوك وبلاعة المجارى المعروفة باسم الساقية.
ورغم هذه الكثافة في عدد الشباب المهتمين بالسينما المستقلة، فالانتاج الذي أراه من فترة لآخري أمر يبعث على القرف والغثيان. ويمكن لمن يبحث عن دليل عن هذا الكلام أن يزور أي مهرجان من مهرجانات الساقية كمهرجان أفلام توفيق الحكيم أو مهرجان أفلام الكاتب المسهوك إحسان عبد القدوس.
سبب الغثيان الذي يصيبنى حينما أشاهد الأفلام المستقلة المصرية أن الاتجاه الغالب عليه هو السعى المتأصل والدءوب للاقتراب من السينما التجارية أو مفاهيمها، وقلة سعى منتجيها إلى اللعب أو التجريب. والمشكلة أن تلك الأفلام التى تسعي إلى الاقتراب من النمط السينمائي السائد هى الأفلام التى تلقي الاهتمام والترحيب ومعظمها بالطبع يتناول عالم المهمشين على اعتبار أن السينما المستقلة سينما شارع وبتاع، لكن كل ما سبق لا ينفي وجود بعض الأعمال المدهشة والملفتة للنظر وأكثر تجريباً وطزاجة في رأى فيلم نانسي عادل "لست ساقطة".
فيلم نانسي لا يعبر، أو يحكى قصة، أو يقدم صور ولقطات جمالية ذات صبغة شعرية –كما تعودنا من الأفلام السكندرية- بل هو دفقة مرح وخلطة محكمة من جميع تيمات الثقافة الشعبية السائدة، محاولة لتحويل ما هو بيضان وممل إلى جزء من لعبة تحقق رعشة إثارة خفيفة، طبق إفطار صباحي.. أمليت طازج مقدم مع لحم الخنزير المقدد، وكوب من عصير البرتقال.
---------------- --- ---- ---
الصورة المصاحبة للتدوينة لمخرجة الفيلم نانسي عادل في محاكاة تراجيديا لفيلم فوزية البرجوازية
في يونيو الماضي وبدعم من المترجمة الإيطاليا باربار بانينى. استضاف مهرجان "هاى فاونديشن فيستفال" العرض الموسيقي الراقص روجرز المقام اعتماداً على رواية روجرز لأحمد ناجى. العرض موسيقي ماسيمو، تصميم رقصات ورقص أليساندرا. الفديو المصاحب لهذه التدوينة هو الكليب الذي كان يعرض على الحائط مصاحباً للموسيقي والرقص.
بدون تخطيط مسبق ساقتني الظروف إلى المعرض العام المقام بقصر الفنون بالأوبرا. كنت أعرف أنه مقام حالياً، لكن بصراحة لم تكن لى رغبة لمشاهدته لأني كنت قد سئمت من الأعمال الفنية المصرية التي تنسخ نفسها دون ملل أو كلل على مدار أربعين عاماً، لكنى وجدت نفسي قريباً منه فقررت القيام بالزيارة مخصصاً حوالي الساعة، لكن الساعة امتدت إلى أكثر من ثلاث ساعات كاملة سبحت خلالها في طرقات المكان كله، حيث كانت المفاجأة بالنسبة لي وجود عدد كبير نسبياً من الأعمال المدهشة التى تستحق التأمل، أعمال مختلفة ومغايرة بعضها لا يزال يقتصر مسعى فنانيها على التعبير عن – لا مؤاخذة شعورهم- وبعضها الآخر يمكن بسهولة أن تلمح فلسفة كاملة تحرك العمل من الخلف.
هذا لا ينفي أيضاً أنى وجدت عشرات الأعمال المضحكة حيث مصر عبارة عن مزة ترتدى فستان أخضر وتاج مكتوب عليه مصر، إلى جانب أعمال كبار الرواد المملة الذين لا يزالون يرسمون بنفس الطريقة والاحساس والرؤية التى يرسمون بها منذ 40 عاماً. مازال مصطفي الرزاز يصنع خطوط رفيعه مستوية وزوايا حادة، ومازال حلمى التونى يرسم بنات صغيرة بضفيرة. لكن هذا لا يمكن أن يعكر صفو زيارة المعرض العام، وهي الزيارة التى اعتبرها مهمة ليس لكل من هو مهتم بمجال الفنون البصرية عموماً، بل لكل مواطن يعيش في صفيحة الزبالة المسماة القاهرة، فرصة للخروج من نسقها الضغط المتسارع والاقتراب أكثر من نفسك، ربما تجد فيها ما يثير دهشتك
لقد وقعت لفترة تحت السيطرة غيرالمحدودة لسلطة الحنين وقوته، وشعرت بالحيرةِ دائماً وأنا أشاهد عدد كبير منالأصدقاء، ومن العقول اللامعة الآخري وهى تتعرض لعمليات القهر والتعذيب المعنويوأحياناً المادي تحت سلطة الحنين. وفي مُحَاولة سَاذجة للتغلب عليه والخروج علىهذه السلطة الشيطانية فقد لجأت إلى أنواع مُتعددة من المخدرات والخمور والمواد ذاتالتأثير الكيمائي على الذاكرة لإتلافها ومَسحها. وعلى ما يبدو فلم أكن وحدي، لكنلا أنا ولا الآخرين قد عاد من هذا الطريق مُنتصراً ولو لجزء من الثانية على تلكالسلطة الغَاشمة. وفي هذه الحَالة فأحياناً ما تستولى على المرء نوبات من الضحكاتالسودَاء الكئيبة، وهو يري نفسه مَدفوعاً المرة بعد الآخري نحو فخ الحنين ومخَالبهالقابضة على القلب كأصابع القرد.
ومثلما تَفشل مُحَاولات التلاعببكيمياء المخ والجسد في التغلب على الذَاكرةِ والحنين، فالمنتجات الفنية التينَجحت في هضمِ الحنين وإعادة انتاجه بشكل مُثير ومُحرك لما هو أبعد من الاستهلاكوالابتزَاز العاطفي قليلة عموماً. وحتى تلك التي نجحت في تقديم نوع من الْمعرفةوالْمتعة إلى الآخرين، فهي لم تقدم أي نفع لمنتجها، اللهم إلا النرجسية والغرور فيحَالةِ إقبَال الآخرين واستحسانهم لمنتجه الفني.
لكن مكى أشار في أغنية ماما إلىباب آخر، وهو ابتذال هذا الحنين تَحويله إلى حدث عَادى، ذكري عابرة لصدفة غيرمكررة واستدعاءه بطرقِ سَاخرة، حتى لو كان هذا الحنين مُرتبط إلى أقوى درجة بذاتناومُحرماتنا الشخصية.
بتحويل ذواتنا إلى موضوعللسخرية، وبتحويل الحنين والذكريات التي شكلتها وتشكلها إلى موضوع للعنف الذهنيواللفظي ومَادة لإثَارة الضحك وتوليد الإثَارة، بابتذال الذات وابتذال الحنين،نتخفف من الروابط وتصبح قدرتنا على الحركة أكثر انسيابية وأكثر حرية... أو هكذايُخيل لنا ولو لفترة من الوقت.
------------------------------ ---- --- -
النص مقتبس من الدرس السادس منكراس "سبع دروس مستقاه من أحمد مكي" لتحميل الكراس والاطلاع عليه يمكنزيارة الرابط التالي: http://www.goodreads.com/book/show/6472987-7
امرأة صغيرة سمراء، هائجة من حمرة الخوف وعلى ركبتيها أرى قطة تخمش اللحم، فترخى كفها المبلول على العنق.
الزوايا معتمة تنوء بالفحيح والبلل وهسيس القيلولة الجاثمة فتشتاق لقليل من فضاء، قليل من الهواء والضوء، يخرج الرعشة من الجسم، والذباب من الحجرة، ها هى تلوح في مرآة وهمى: عنق فتاة بجوار أذنيها شعر بكارتها، تفتح الشباك وتغرز أنفها في الضوء.
حين يمر سيرفع عينيه، يرف فيهما نجم صغير ثم ينطفئ، إنه يلوح ملاكاً صغيراً مكسوراً، يخجل من خرائب روحه، لماذا لديها يكون عنيفاً؟
تكون نائمة، وحين تعرى تحس به في السرير الصغير، ودون أن تقبض عليه يمضي تاركاً بعض مائه وروائحه.
-------------------------------------------------- ------
مقطع من ديوان محمد بدوى الأخير "الشمعة من طرفيها". الصورة والعنوان من فيلم إبراهيم الأبيض، ولا يوجد أى رابط تسلسلى منطقي بين كل ما سبق.
واحد..اثنين... ثلاثة. نحن الآن مع التجارب. مشروع روجرز الموسيقي التجربة الأولى، موسيقي الموسيقار الإيطالى ماسيمو، صوت فادى عوض، عن نص رواية روجرز لأحمد ناجى.
أشعر بخيبة أمل حقيقية كلما دخلت المدونة ووجدت تعليقاً جديداً يتضمن أى ترشيح، في الحقيقية أنتم طلعتوا جمهور عرة، وبعد أربع سنوات من الكتابة إليكم ما زال ذوقكم ضحلاً، وأفقكم ضيقاً، وأعينكم لا تري إلا من خلال نظرة محدودة... جتكم القرف فعلاً
اللهم إلا ترشيحات بعض الأصدقاء والقراء الأذكياء الذين يعرفون المعنى الحقيقي للفشخنة، أما الأغبياء الذين اخذوا يرشحون مدونات، أو يرشحون جبهة التهيس، فهؤلاء فعلاً اتمنى أن يسيتقظوا ثانى أيام العيد مصابين بحصوة في الكلى، يا بهايم قلنا دى مش جائزة للمدونات، دا جائزة لمستخدم انترنت، المدونات مساحة صغيرة، نقطة باهته في محيط الانترنت العظيم، الذى يحفظه الاله كريم جوجل تقدس سره مع ستروس بين الزيرو والواحد، على كل حال سوف اتجاوز دفقات الغباء والتفاهه، واسمحوا لى أن أقدم ترشيحاتى المتواضعة لجائزة بيزو:
جائزة بيزو لأفشخ مستخدم للانترنت لعام 2008، اسمى على الملك الشفيع مانح العلم ونور المعرفة ضياء السماء والأرض وأرشح للجائزة:
1-حركة شباب 6 أبريل. أنها الحركة الافشخ في عام 2008 واستخدام الانترنت الأجمد لعام 2008، فلقد اشتغل هؤلاء الناس جميع سكان كوكب الارض، بداية من الصحفيين في الجرائد المستقلة أمثال فاروق الجمل الذين يتسابقون على الأخبار التافهه للانترنت، وحتى الحكومة المصرية، وشركة جوجل، وفيسبوك، الجميع صدق أن هناك وهم كبير اسمه حركة 6 أبريل. حسب التعريف المكتوب على ويكيبيديا المصرية تضم الحركة مجموعة من الشباب من الذين دعوا إلى إضراب 6 أبريل، لكن الحقيقة أذكر جيداً أن الأمر كان مجرد جروب على الفيسبوك أى حد يعمل "جيون" يصبح عضوة فيها، لكن على ما يبدو نجح المدعو أحمد ماهر في تحويل الأمر إلى أسطورة، هكذا أصبح الجميع يتحدث عن 6 أبريل وأهمية الانترنت، وشباب 6 أبريل، وكل يوم قضية جديدة، هل سيذهب 6 أبريل إلى أمريكا؟ أين سيصيف أحمد ماهر؟ هل سترتدى إسراء البكينى على شاطئ ميامى؟ شباب 6 أبريل يطالبون بحل الأزمة العالمية ورفع الأجور، حزب الفيسبوك... لكن إذا ذهبت إلى جوجل وكتبت حركة 6 أبريل، فلن تصل إلى أى شيء ولن تفهم من هم وما الذى يريدونه أو يفعلونه، وهكذا نجح هؤلاء البشر 6 ابريل في استخدام الانترنت بشكل فشيخ وخلقوا شيء من اللاشئ، أننى ارشحهم لجائزة بيزو، وعنهم ارشح أحمد ماهر واسراء لاستلام الجائزة..
2-المواطن السيبري الفاشخ الخارق ديفيد. معرفتنا بديفيد قليلة، لكنه الاسم الذي يحمله هذا المواطن هنا، لقد قدم هذا المستخدم السيبري حالة خاصة ومبهره من التعريص، والخداع، ودرس هام مفيد للجميع حول كيفية استخدام البريد الالكترونى بشكل فشيخ.
3- السيد
العقيد شرطة في إدارة المرور صاحب سبوبة سائق المستقبل. هذا الموقع عبارة عن سبوبة مبتكرة
جداً، حيث أصبح على كل مواطن عايز يطلع رخصة أن يشتري كارت مدفوع مسبقاً، ثم
تلج إلى الموقع المذكور، لتبدأ مقابل فلوسك في تأدية مجموعة من الاختبارات السخيفة
المنفذة بأردأ مستوى من الفلاش والبور بوينت. وهكذا فقد نجح هذا المصمم ومستخدم
الانترنت الفشيخ، في فشخ عشرات المتعاملين مع إدارة المرور والنصب عليهم وإجبارهم
على ممارسة لعبته السخيفة.
4-مستخدم بسيونى. من دورة جائزة بيزو العام الماضى، ينافس معنا مستخدم احمد بسيونى – هكذا يكتب اسمه بدون همزة على الألف- مستخدم بسيونى مازال مستمراً في فشخنته وفي تجميع أكبر عدد من الصناديق، حيث أعترف بأنه يعشق الدلوعة، ومعجب بشقاوة أنور وجدى، كما أنه يأكل في ماكدونالدز، لهذا ارشح وبقوة مستخدم بسيونى لجائزة بيزو لهذا العام.
جائزة بيزو لأفشخ موضوع صحفي منشور على الانترنت لعام 2008، اسمى على الملك الشفيع مانح العلم ونور المعرفة ضياء السماء والأرض وأرشح للجائزة:
1-تفاصيل عملية إغتيال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين. الموضوع كتبه أحمد عبد الهادى واحد من الفاشخين الكبار على الانترنت منذ زمن طويل، ونشر في جريده حزبه الالكترونية والتى تعتبر للآسف أول جريدة الكترونية مصرية، وهو ما يعطينى مؤشر واضح على نقطة هامة، لا تكتب او تلعب مع الجرائد الالكترونية المصرية، ويمكنك التأكد من هذه النصيحة من خلال الإطلاع على المرشح الثانى.
2-يوسف شاهين مسلم ولا مسيحى. الموضوع كتبته دعاء الشامى ونشره موقع عشرينات، وهو أحد المواقع الجماعية التى يلعب فيها على الأرجح مجموعة من الأطفال الذين على ما يبدو يحتاجون أن يعرفوا ان الدنيا ليست فقط المسافة الفاصلة بين فلقتي مؤخراتهم، ويتعلموا ازاى يوسعوا طيزهم ويتعلموا شوية، الموضوع مدرسة خاصة وجديدة في الصحافة المصرية قرأته أكثر من مرة لا أعرف ما المقصود به؟ لكن حتى الآن لم أفهم ومازال الأمر يشكل لغزاً فاشخاً.
3- الاسم محمد منير.. المهنة: ملك. لا استطيع ولا أملك التعليق على هذا المقال، وسلسلة مقالات خالد كساب الآخري عن محمد منير التى انتهت بسفره مع منير إلى أسبانيا الحمد لله، هذه المقالات هى أسوء نوع من الدعاية قدم عن محمد منير، لدرجة أن أكثر من يتضايق من هذه المقالات هم محبو محمد منير، لهذا فقد وصل كساب في هذه المقالات لمرحلة متقدمة من الفشخ.
4-نورا دخلت على السجناء ونامت معهم. موقع العربية واحد من أكثر المواقع الفشيخة الإخبارية على الانترنت، بداية من الأخبار والتقارير الخيالية التى ينشرونها دون اسنادها إلى أى مصدر وحتى التعليقات التى تكشف لأي قارئ عن مستوى العته الذي وصلنا إليه ولماذا نحن نعيش في منطقة فشيخة.
جائزة بيزو لأفشخ كتاب لعام 2008، اسمى على الملك الشفيع مانح العلم ونور المعرفة ضياء السماء والأرض وأرشح للجائزة:
1-ثمَّة ترقُّب .. وبقليل من السُّرعة فى الزَّحف يُمكننا الانفلات. للكاتب الكبير محمد الطناحى وقد صدر هذا النص الكاتب الفاشخ الخارق عن دار اكتب.
2-إلى حبيبتى.. للكاتب الفشيخ في جهله العظيم في فشخة كريم الشاذلي، الصادر عن دار نشر مجهولة تقريباً تصدر كتبه فقط والتى تتمحور حول التنمية الذاتية والفشخنة العاطفية وازاى تبقي مزة وتعامل البنات مثل الزهرة.
3-دولة الفيس بوك.. للكاتب أو المفروض أنه كاتب محمد البسيونى، كاتب فاشخ عظيم الفشخة صادر عن دار الشروق، الكتابة عبارة عن مجموعة من صفحات المجموعات التافهه في الفيس بوك منسوخة وملصوقة على ورق وعليها في الخلفية اسم دار الشروق وفي المقدمة اسم محمد البسيونى.
بهذه الفقرة أحب أن انهى ترشيحاتنا لجائزة بيزو لعام 2008. لكن أحب في النهاية أن اشير إلى موضوع تافه لابد أنكم لاحظته، فقد ظهر منذ حوالى السنة مخلوق بحلقي يدعى فوست، غير اسمه بعد ذلك إلى طه، وأخذ يستعرض طوال أكثر من عام ثقافته السطحية التى لا تتجاوز عناوين كتب وأفلام يعرفها أى قارئ للجرائد والمجلات أو متابع لشنل "تو"، مع إصرار غريب على عبقريته وعلى ادراكه لقواعد النقد وتطور فن الكتابة، كما يحرص طه على ممارسة أخلاق الشباب السيس، من التهجم بقسوة على الأعمال التى لا يستطيع فهمها، في حين يحرص على تظبيط أصدقائه الذين يجلسون معه على المقهى، ويبادلونه التظبيط أيضاً عملاً بقاعدة الشيء لزوم الشيء ، لكن طه في الحقيقية شاب لطيف أضفي الكثير من المرح على أجواء الانترنت والحياة الثقافية، لكنه ليس فشيخ بعد ومازال أمامه الكثير من المراحل لتجاوزها، نتمنى فقط أن ربنا يهديه ويعقله، وينوله اللى في باله، وأنا واثق أنه لو نط هيبقي كويس وهيتحسن، ونحب نغند له في نهاية البرنامج "يا رحاب أنا طه":
"يا رحاب أنا طه/ يا واد أنت ..كفايك قطعت لى قلبي/ أنا مين/ أنا فين/ أنا ليه/ ما خلاص/ طه انتهى. (...) دبدوب وجبته/ سندوتشات وجبت/ وعملت برم/ وفي الترام حاسبت. (....) طه انتهى/ أحاسيسى/ مشاعري/ عواطفى/ كله انتهى. (...) أنا كنت بصور لها الورق في المعهد على حسابي/ ويا اما قلبتك يا أما/ ويا ما قلبت أصحابي. (...) ومش كل من جاب جمل/ بقي جمال/ ومش كل من جاب جبن وشوية زيتون بقي بقال"
Recent comments
1 hour 16 min ago
1 hour 42 min ago
1 hour 46 min ago
1 hour 47 min ago
1 hour 47 min ago
1 hour 47 min ago
1 hour 47 min ago
2 hours 8 min ago
2 hours 34 min ago
2 hours 58 min ago