جــــســـور

Who's online

There are currently 0 users and 6 guests online.

Random image

Pablo Picasso. Self-Portrait with a Palette. 1906. Oil on canvas. Philadelphia Museum of Art, Philadelphia, PA, USA

عن المدونة وكاتبها

حتى فترة قريبة كانت هذه المدونة مشروع مشترك بين بيسو، وأحمد ناجى. للآسف انسحب بيسو. حيث يستعد لتحويل قصة حياته وتجربته على المدونة إلي فيلم تسجيلي روائي بعنوان "بيسو: عميل ماسونى في القاهرة" لكن أحمد ناجى يرحب بزيارتكم والتواصل معكم as.naje[@]gmail.com

User login

Recent comments

زراير

Get Firefox! المدونة تحت رعاية التنين البمبي

 

 

 I'm on toot

Visitors Tracker

Get Thunderbird!

CMS Drupal Showcase



javascript hit counter

eXTReMe Tracker

 

إعلانات

و.ص.ل.ة

جمال عيد بسجائره ماركة "نيكست" وأنا أمامه غارقاً في إفرازات جيوبي الأنفية "أنا جبت معايا شوية حاجات من بيروت، والشباب في المغرب عاملين شغل هايل. بص بقي عايزين نعمل مطبوعة" لم أفهم بقية حديث جمال لأني كنت مشغولاً بهلاوس حمى  الانفلونزا، واستغرق الأمر وقتاً طويلاً لأفهم مشروع مطبوعة المدونات، وبعدما استوعبت الأمر ظللت متشككاً في جدوى نقل ما هو موجود على الإنترنت إلي الورق، وفي إمكانية حدوث هذا دون الإخلال بمحتوى ما هو منشور.

تعافيت من الانفلونزا، وأصبت بحساسية غريبة في قدمى (المؤمن دايماً مصاب زى ما احنا عارفين) ثم هاتفني جمال مرة ثانية "يا ابو حميد عايزين نشوف موضوع المطبوعة" ذهبت مرة ثانية إلى الشبكة لأجد جمال قد نظم اجتماعاً موسعاً لما سيعرف بعد ذلك بالهيئة الاستشارية ضم مجموعة من الصحفيين والمدونين على رأسهم خالد البلشي، خالد السرجانى، رضوان آدم، أحمد غربية وآخرين أعتذر إن لم تسعفنى الذاكرة عن تذكر جميع أسمائهم ربما بسبب الزخم وحرارة النقاشات التي شهدها هذا الاجتماع. فكلما كنا نتعمق أكثر في الفكرة كنا نقابل عشرات النقاط الخلافية بداية من طبيعة السياسية التحريرية للمطبوعة، أسس اختيار التدوينات المنشورة، حدود التدخل في المادة المنشورة، المسئولية القانونية على المطبوعة والمدون في حالة إثارة أى جزء من المادة المنشورة لمشكلة قانونية، وأخيراً النقاش المحتدم على الاسم بين وصلة و"الوصلة" بألف لام التعريف.

وبعد سلسلة طويلة من النقاشات وصلنا لمجموعة من التصورات الأولية أهمها أن المادة المنشورة لن تخضع لأي نوع من إعادة التحرير والتنقيح اللغوى أو النحوى أو حتى الإملائي. لأن هذا العشوائية اللغوية الموجودة في بعض التدوينات المنشورة على الانترنت هى عنصر أساسي من روح وتلقائية المدونات. أما السياسية التحريرية فقد رأينا أن يحاول فريق التحرير قد الإمكان تحري الحيادية وتمثيل الأطياف المتعددة للواقع الافتراضي العربي.

لكن اكتشفنا أن هذه النقاشات كانت الخطوة الأسهل في خطوات إعداد وصلة، حيث كانت المرحلة الصعبة هى الوصول إلي المدونين وإقناعهم بالفكرة وبإعطائنا تصريحاً بإعادة نشر تدويناتهم الورقية. ثم كانت الخطوة التالية هى اختيار التدوينات الصالحة للنشر، وأخيراً السهر لفترات طويلة والجدل والخناقات مع محمد جابر المخرج الفني حيث يستحيل التحكم في عدد كلمات المادة بالتالى كان جابر يواجهه مشاكل إخراجية بالغة مع كل تدوينة في تنسيقها في حدود صفحة ورقة تقاس بالسنتيمتر لا "الكيلوبايت".

  مازالت "وصلة" أشبه بمغامرة لا نعرف حدودها لكننا نثق في أن ملاحظاتكم ومساهماتكم على "وصلة" قادرة على تحويل هذه المغامرة إلي تجربة مختلف وفارقة في العلاقة بين الإعلام التقليدى والإعلام الجديدة، حيث تأمل "وصلة" أن تكون منبراً للإعلام الشعبي ونموذجاً لصحافة المواطن خارج حدود الفضاء السيبري.

فتح باب الترشيح لجائزة بيزو 2009

أنه لشرف كبير أن أعلن عن فتح باب الترشيح لجائزة بيزو في دورتها الثالثة لعام 2009، هذه الدورة أضفنا فرع جديد وحذفنا فرعين من المسابقة الماضية، وأقسام جائزة بيزو لهذا العام هى:

القسم الأول: جائزة بيزو لأفشخ مستخدم للإنترنت لعام 2009.

شروط الاشتراك في هذا القسم:

أولاً: يجب أن لا يقل سن المشترك عن ثلاث سنوات.

ثانياً: تقبل الترشيحات حتى يوم 20 ديسمبر 2009

ثالثاً: يتم الترشيح من خلال التعليقات على هذه التدوينة، ويجب على كل مشارك يرشح نفسه أو يرشح مستخدم أخر أن يذكر سبب الترشيح وأن يضع لينكات تؤكد ترشيحه، وأنه مستخدم فشيخ إلى أقصي درجة.

رابعاً: لن ينظر في الترشيحات التى تأتى من خلال الإيميل.

خامساً: المسابقة لا تشمل مستخدمو االفيس بوك، لأن كلهم فشيخين من غير أى حاجة. كما أن المسابقة معنيه بالمحتوى المفتوح الذى يمكن للجميع الإطلاع عليه، وهم ما لا يتوفر في الفيسبوك

 

القسم الثانى: جائزة بيزو لأفشخ فيديو على الانترنت لعام 2009.

شروط الاشترك في هذا القسم:

أولاً: يجب أن لا يقل سن المشترك عن خمس سنوات.

ثانياً: يفضل أن يكون الفيديو منجز من قبل أفراد عاديين ويندرج تحت فئة "يوتيوب مستقل" ويستثنى منها أغانى الفيديو كليب التجارية، اللقطات المسجلة من التلفاز أو دور العرض السينمائي، فهدف الجائزة تشجيع المستخدم العادى على فشخ اليوتيوب.

 

ثالثاً:  لا يشترط أن يكون الفيديو باللغة العربية، فجائزة بيزو جائزة عالمية مفتوحة للجميع من قبل أنحاء العالم.

رابعا: يتم الترشيح من خلال التعليق على هذه التدوينة، ولن تقبل أى ترشيحات من خلال الايميل، ويتم الترشيح من خلال وضع لينك للفيديو المرشح وكتابة أسباب الترشيح.

 

نود أن نشير في النهاية إلى أنه لن ينظر في الترشيحات بعد 20 ديسمبر 2009، سيتم إجراء استفتاء علنى على هذه المدونة لإختيار المستخدم الفشيخ لعام 2009 ومنحه جائزة بيزو في حفل رسمى يقام في 15 يناير 2010،يفتح باب التصويت يوم 21 ديسمبر 2009 وحتى 10 يناير 2010. سوف ننشر ترشيحات بيسو الخاصة لجائزة بيزو قريباً.

 

Posted in Submitted by أحمد on Tue, 2009-11-17 15:37.

اسمه نُ. صير

بوستر البوم نصير

اكتشفت بعد فترة أن معظم الأغانى التى أعجبتنى من أعمال فريق واى-كرو. شارك فيها "نُ.صير" بشكل أو بآخر. وفي إسكندرية التقيت به لأول مرة، وشاهدته على المسرح في مواجهة جمهور فوضوى من المراهقين المتحمسين لعمر بفلط والرافضيين لأى صوت آخر، ورغم هذا فقد وقف كالأسد وعمل اللى عليه وزيادة. ومنذ بضعة أيام وصلت إلى ألبومه الأول "أهلا اسكندرية" والذي يمكنني أن أقول طبقاً لذوقي الخاص أنه أنضج صوت في مجال الهيب هوب العربي سمعته حتي الآن.

نُ.صير لديه مجموعة من المميزات الخاصة، أولاً الاجتهاد وعدم الاستعجال. إنسان طبيعى جداً لا يقدم نفسه بصفته بلطجى أو صايع يهدد الآخرين وليس متورطاً في خناقات العيل الصغير بين "ميم" و "سين". صوته جميل. عمر ما حد كتب له كلامه/ كل كلامه هو اللى كاتبه/ عمر ما حد لحن له كلام وراح قايل له/ عمره ما عمل مناضل وطلع يجري وراء حد. لا يغنى عما لا يعرفه بل فقط عن ما يعرفه. لا يغنى لفلسطين والعرب والعروبة أو يسب اليهود. دمه خفيف.... ولسه مجبش آخره.

Posted in Submitted by أحمد on Sat, 2009-09-05 01:40.

ممكن تكون ميزتك حمامتك

 

الأعزاء جان فرانسو ليوتار،جين باودريلارد، ميشيل فوكو، برنارد سميث، ديفيد جرايبير، إيهاب حسن، توماس لوكمان، بيتر بيرجير وأخراً وليسأخيراً مايكل جاكسون لترقد أرواحكم في سلام إذا كنتم غير موجودين في هذاالعالم. أو لتنعموا بنومٍ طيب إذا كنتم موجودين في هذا العالم.

---------------- --

عنوان التدوينة مقتبس بتصريف من أقوال الفنان الشاب أحمد رحال الذى نشكره دائماً على لفت نظرنا إلى المناطق الخفية

 

جو جو جو.. جو جو جو، بيضة واحدة تحكم العالم

نانسى عادل

تقريباً لا يمر يوم عادى دون أن أقابل على الانترنت أو في شوارع المدن المصرية مواطن ما يعرف نفسه بصفته مهتم بالسينما المستقلة. يمكن أن يكون مخرج مستقل، مصور مستقل، ممثل مستقل، كاتب سيناريو مستقل. بعضهم سوف يشير باستحياء لدراسته في مدرسة منى الصبان، البعض الآخر سوف يقولها بنوع من الاحتكار "معهد سينما"، آخرون سوف يذكورنها بشكل عابر "مدرسة الجزويت" بالإضافة إلي المئات الذين أنبتتهم مجموعات الفيسبوك وبلاعة المجارى المعروفة باسم الساقية.

ورغم هذه الكثافة في عدد الشباب المهتمين بالسينما المستقلة، فالانتاج الذي أراه من فترة لآخري أمر يبعث على القرف والغثيان. ويمكن لمن يبحث عن دليل عن هذا الكلام أن يزور أي مهرجان من مهرجانات الساقية كمهرجان أفلام توفيق الحكيم أو مهرجان أفلام الكاتب المسهوك إحسان عبد القدوس.

سبب الغثيان الذي يصيبنى حينما أشاهد الأفلام المستقلة المصرية أن الاتجاه الغالب عليه هو السعى المتأصل والدءوب للاقتراب من السينما التجارية أو مفاهيمها، وقلة سعى منتجيها إلى اللعب أو التجريب. والمشكلة أن تلك الأفلام التى تسعي إلى الاقتراب من النمط السينمائي السائد هى الأفلام التى تلقي الاهتمام والترحيب ومعظمها بالطبع يتناول عالم المهمشين على اعتبار أن السينما المستقلة سينما شارع وبتاع، لكن كل ما سبق لا ينفي وجود بعض الأعمال المدهشة والملفتة للنظر وأكثر تجريباً وطزاجة في رأى فيلم نانسي عادل "لست ساقطة".

فيلم نانسي لا يعبر، أو يحكى قصة، أو يقدم صور ولقطات جمالية ذات صبغة شعرية –كما تعودنا من الأفلام السكندرية- بل هو دفقة مرح وخلطة محكمة من جميع تيمات الثقافة الشعبية السائدة، محاولة لتحويل ما هو بيضان وممل إلى جزء من لعبة تحقق رعشة إثارة خفيفة، طبق إفطار صباحي.. أمليت طازج مقدم مع لحم الخنزير المقدد، وكوب من عصير البرتقال.

---------------- ---         ---- ---

الصورة المصاحبة للتدوينة لمخرجة الفيلم نانسي عادل في محاكاة تراجيديا لفيلم فوزية البرجوازية  

رورجز في ايطاليا

 في يونيو الماضي وبدعم من المترجمة الإيطاليا باربار بانينى. استضاف مهرجان "هاى فاونديشن فيستفال" العرض الموسيقي الراقص روجرز المقام اعتماداً على رواية روجرز لأحمد ناجى. العرض موسيقي ماسيمو، تصميم رقصات ورقص أليساندرا. الفديو المصاحب لهذه التدوينة هو الكليب الذي كان يعرض على الحائط مصاحباً للموسيقي والرقص.

 

Posted in Submitted by أحمد on Fri, 2009-07-03 14:03.

المعرض العام

بدون تخطيط مسبق ساقتني الظروف إلى المعرض العام المقام بقصر الفنون بالأوبرا. كنت أعرف أنه مقام حالياً، لكن بصراحة لم تكن لى رغبة لمشاهدته لأني كنت قد سئمت من الأعمال الفنية المصرية التي تنسخ نفسها دون ملل أو كلل على مدار أربعين عاماً، لكنى وجدت نفسي قريباً منه فقررت القيام بالزيارة مخصصاً حوالي الساعة، لكن الساعة امتدت إلى أكثر من ثلاث ساعات كاملة سبحت خلالها في طرقات المكان كله، حيث كانت المفاجأة بالنسبة لي وجود عدد كبير نسبياً من الأعمال المدهشة التى تستحق التأمل، أعمال مختلفة ومغايرة بعضها لا يزال يقتصر مسعى فنانيها على التعبير عن – لا مؤاخذة شعورهم- وبعضها الآخر يمكن بسهولة أن تلمح فلسفة كاملة تحرك العمل من الخلف.

هذا لا ينفي أيضاً أنى وجدت عشرات الأعمال المضحكة حيث مصر عبارة عن مزة ترتدى فستان أخضر وتاج مكتوب عليه مصر، إلى جانب أعمال كبار الرواد المملة الذين لا يزالون يرسمون بنفس الطريقة والاحساس والرؤية التى يرسمون بها منذ 40 عاماً. مازال مصطفي الرزاز يصنع خطوط رفيعه مستوية وزوايا حادة، ومازال حلمى التونى يرسم بنات صغيرة بضفيرة. لكن هذا لا يمكن أن يعكر صفو زيارة المعرض العام، وهي الزيارة التى اعتبرها مهمة ليس لكل من هو مهتم بمجال الفنون البصرية عموماً، بل لكل مواطن يعيش في صفيحة الزبالة المسماة القاهرة، فرصة للخروج من نسقها الضغط المتسارع والاقتراب أكثر من نفسك، ربما تجد فيها ما يثير دهشتك

 

Posted in Submitted by أحمد on Fri, 2009-06-19 14:38.

تنويه دعائي

لقد وقعت لفترة تحت السيطرة غيرالمحدودة لسلطة الحنين وقوته، وشعرت بالحيرةِ دائماً وأنا أشاهد عدد كبير منالأصدقاء، ومن العقول اللامعة الآخري وهى تتعرض لعمليات القهر والتعذيب المعنويوأحياناً المادي تحت سلطة الحنين. وفي مُحَاولة سَاذجة للتغلب عليه والخروج علىهذه السلطة الشيطانية فقد لجأت إلى أنواع مُتعددة من المخدرات والخمور والمواد ذاتالتأثير الكيمائي على الذاكرة لإتلافها ومَسحها. وعلى ما يبدو فلم أكن وحدي، لكنلا أنا ولا الآخرين قد عاد من هذا الطريق مُنتصراً ولو لجزء من الثانية على تلكالسلطة الغَاشمة. وفي هذه الحَالة فأحياناً ما تستولى على المرء نوبات من الضحكاتالسودَاء الكئيبة، وهو يري نفسه مَدفوعاً المرة بعد الآخري نحو فخ الحنين ومخَالبهالقابضة على القلب كأصابع القرد.

ومثلما تَفشل مُحَاولات التلاعببكيمياء المخ والجسد في التغلب على الذَاكرةِ والحنين، فالمنتجات الفنية التينَجحت في هضمِ الحنين وإعادة انتاجه بشكل مُثير ومُحرك لما هو أبعد من الاستهلاكوالابتزَاز العاطفي قليلة عموماً. وحتى تلك التي نجحت في تقديم نوع من الْمعرفةوالْمتعة إلى الآخرين، فهي لم تقدم أي نفع لمنتجها، اللهم إلا النرجسية والغرور فيحَالةِ إقبَال الآخرين واستحسانهم لمنتجه الفني.

لكن مكى أشار في أغنية ماما إلىباب آخر، وهو ابتذال هذا الحنين تَحويله إلى حدث عَادى، ذكري عابرة لصدفة غيرمكررة واستدعاءه بطرقِ سَاخرة، حتى لو كان هذا الحنين مُرتبط إلى أقوى درجة بذاتناومُحرماتنا الشخصية.

بتحويل ذواتنا إلى موضوعللسخرية، وبتحويل الحنين والذكريات التي شكلتها وتشكلها إلى موضوع للعنف الذهنيواللفظي ومَادة لإثَارة الضحك وتوليد الإثَارة، بابتذال الذات وابتذال الحنين،نتخفف من الروابط وتصبح قدرتنا على الحركة أكثر انسيابية وأكثر حرية... أو هكذايُخيل لنا ولو لفترة من الوقت.

------------------------------  ---- --- -

النص مقتبس من الدرس السادس منكراس "سبع دروس مستقاه من أحمد مكي" لتحميل الكراس والاطلاع عليه يمكنزيارة الرابط التالي: http://www.goodreads.com/book/show/6472987-7

 

كنبتك حلوة يا عشري

امرأة صغيرة سمراء، هائجة من حمرة الخوف وعلى ركبتيها أرى قطة تخمش اللحم، فترخى كفها المبلول على العنق.

الزوايا معتمة تنوء بالفحيح والبلل وهسيس القيلولة الجاثمة فتشتاق لقليل من فضاء، قليل من الهواء والضوء، يخرج الرعشة من الجسم، والذباب من الحجرة، ها هى تلوح في مرآة وهمى: عنق فتاة بجوار أذنيها شعر بكارتها، تفتح الشباك وتغرز أنفها في الضوء.

حين يمر سيرفع عينيه، يرف فيهما نجم صغير ثم ينطفئ، إنه يلوح ملاكاً صغيراً مكسوراً، يخجل من خرائب روحه، لماذا لديها يكون عنيفاً؟

تكون نائمة، وحين تعرى تحس به في السرير الصغير، ودون أن تقبض عليه يمضي تاركاً بعض مائه وروائحه.

هند صبري من فيلم إبراهيم الأبيض

-------------------------------------------------- ------

مقطع من ديوان محمد بدوى الأخير "الشمعة من طرفيها". الصورة والعنوان من فيلم إبراهيم الأبيض، ولا يوجد أى رابط تسلسلى منطقي بين كل ما سبق.

Posted in Submitted by أحمد on Sat, 2009-06-06 12:46.

مشروع روجرز الموسيقي

واحد..اثنين... ثلاثة. نحن الآن مع التجارب. مشروع روجرز الموسيقي التجربة الأولى، موسيقي الموسيقار الإيطالى ماسيمو، صوت فادى عوض، عن نص رواية روجرز لأحمد ناجى.

Posted in Submitted by أحمد on Wed, 2009-05-20 12:33.
Syndicate content