عيش كأنك تلعب
أنه لشرف كبير، وفخر قدير أن أعلن اليوم عن النتيجة النهائية لمسابقة بيزو لأفشخ مستخدم لعام 2007، والتى فاز بها وائل عباس المستخدم في ياهوو وتويتر ويوتيوب و بلوج سبرت.
الحقيقة أن منح وائل عباس جائزة بيزو في دورتها الأولى يعطيها أبعاد حضارية وسياسية لم يقصدها مؤسسوا الجائزة، لكن الشعب اختار كلمته، الشعب هو الذي اختار وائل عباس ورشحه للجائزة، الشعب هو الذى منح أصواته لوائل عباس واختاره كفاشخ، الشعب والشعب وحده هو النبراس وميزان الحقيقة.. لذلك فلا نملك نحن مؤسسوا الجائزة مهما كانت توجهاتنا سوى الرضوخ لمطالب الجماهير.
أنا وائل عباس هو أسطورة حية؛ عرفناه منذ العصر السيبري الجليدى الثانى حينما ظهرت مجموعات البريد وكانت مجموعة بريد ياهوو التى يشرف عليها وائل عباس من أشهر المجموعات البريدية، وتضم عدد ضخم من المشتركين والمهتمين بالشأن العام، كانت المجموعة تناقش التغيير السياسي قبل حتى أن يعلن مبارك عن تعديل الدستور وقبل حتى أن تولد جركة كفاية، بل حتى أن البعض يرجح أن أول نشر لبيان تأسيس كفاية على الانترنت كان من خلال مجموعة بريد وائل عباس.
ولأن وائل عباس ليس ديناصوراً، فلم ينقرض مع نهاية العصر الجليدى الثانى، بل طور نفسه كأى كائن محترم ينتمى إلى الثدييات، وتجاوز العصر الجليدى السيبري ليبدأ الطباشري، حينما كانت السيادة والكلمة العلى للمنتديات، واستمر وائل عباس محلقاً كطائر الفنيق، ليتجاوز العصر الطباشري ويدخل قويا إلى العصر الحجري الأول حيث أصبح رئيس تحرير لمدونة ومجلة ناشطة على الانترنت هى الوعى المصري.
أهم ما يميز وائل عباس هو الدور الحقيقي الذي لعبه في الكشف عن الكثير من الحقائق التى أثرت على مجري الحياة السياسية ومستقبل حركات التغيير في مصر وأبرزها فيديوهات تعذيب، صورة عبد الحليم قنديل يقبل سيدة ما، المطالبة بفتح ملف اغتيال السادات، مهاجمة النظم الخليجية الديكتاتورية، صور التحرش الجنسي في وسط البلد.. وغيرها من القضايا الهامة التى كان وائل حاضراً دائماً فيها بكاميراته، ناقلاً الحقيقة من قلب الحدث.
لكن ما يجعل وائل فشيخاً هو قدرته الحكائية والنقاشية المبهرة، فكتابات وائل تمثل أفقاً جديداً في الكتابة وفتحاً في مدرسة الكتابة الصحفية، وهذا هو الأمر الذي جعل من وائل عباس أسطورة حية ووجها محبوباً يتفائل به كل المصريين... لأنه افشخ مستخدم لعام 2007.
عزيزى الرفيق والزميل القدير.. وائل عباس، أنه لشرف كبير، وفخر عظيم بالنيابة عن الشعب الذي اختارك، بالنيابة عن زملائي في اللجنة العليا لجائزة بيزو اتشرف بتقديم وسام بيزو الفاشخ لعام 2007 تقديراً لجهودك في اسعاد قرائك. برجاء قبول الهدية ووضع الوسام في صفحة مدونتكم وفي توقيعك مع الايميلات المرسلة.
كنت تقريبا في بداية المراهقة، حينما شاهدت على التلفاز فيلم "ضربة شمس" يومها شاهدت الفيلم من منتصفه، لكن ظللت مشدودا إليه حتي انتهى وأنا في حالة لا متناهية من الإندهاش، لم أكن أعرف سبباً للإندهاش سوي إحساسي بمتعة رؤية شيء مختلف، بكر وطازج. دع عنك الجري والضرب والنظرات الشرير ومشاهد القتل، قد يجذبك الاستعراض في شوارع القاهرة لتقارن بين البراح الذي كانوا يعيشون فيه وعلبة السردين التى نبول فيها على بعض الآن، تحت كل هذه الثنايا هناك شيء ما مختلف لم أكن لاستطيع التعرف عليه في هذه المرحلة.
عرفت في نهاية الفيلم أنه لمحمد خان، حفظت الاسم لكني لم أهتم كانت علاقتى في السينما في ذلك الوقت لاتزال في بدايتها وغالباً مقتصرة على السينما الأمريكية.
بعدها شاهدت بالصدفة خرج ولم يعد، ووقعت من لحظتها في حب محمد خان متعقباً أثره من نقلة إلى أخري، بعضها لم يعجبنى، بعضها بدا مضطرباً، بعضها صورته غير جيدة، لكن في كل الأفلام بما فيها "أيام السادات" أو "زوجة رجل مهم" هناك شيء لا يمكن أن أصفه إلا بالبكارة. نوع من الكيتش المصري الخالص الطاهر الذي يبرع خان في تقديمه.
اتأمل ثانية المشهد الأول في فيلم "ضربة شمس" وأول مشهد قدمة خان للسينما، راجعوا هذا المشهد بكل تفاصيلة، الشمس من شيش النافذة، الملابس البيضاء، استيقاظ الحبيبين، أحمر الشفاه، المراية.. هذا هو أجمل مشهد رومانسي في السينما المصرية في رأي، مشهد الكيتش الأفضل... سيداتى سادتى، أقدم لكم مدونة المخرج: محمد خان.
تماشياً مع التوجهات الدولية لمقاومة الإحتباس الحراري، بداية من دعوة آل جور وفيلمه الشهير، وحملات جرين بيس والزميل صاحب الأشجار، وحتى ساقية الصاوى يسر المدونة أن تعلن عن دعوة مسجد عبد القادر بشارع الهرم بمكافحة الاحتباس الحراري والتى أطلقها اللواء السابق وإمام الجامع بعد صلاة الجمعة الماضية قائلاً:
"السلام عليكم يا أخوانى، لو سمحتم دقيقتين فقط لن أخذ من وقتكم الكثير،.. طبعا كلنا سمعنا عن الإحتباس الحراري، وبصراحة أنا مش فاهم أوى الموضوع رغم كل اللى قراءته في الجرائد أو شفته في التلفزيون لكنى متأكد أن الإحتباس الحراري أمر خطير جداً، ولمقاومة الاحتباس الحراري قررنا تكيف الجامع. وبعد دراسة الجدوى اكتشفنا أننا نحتاج 18 ألف جنية لتركيب تكيف في الجامع، وما نملكه الآن بعد إخراج أموال المساكين واليتامى أربعة آلاف جنيه، أى أننا نحتاج 14 ألف جنيه لتكيف المسجد ومقاومة الاحتباس الحراري.. لذا فنحن ندعو جميع الأخوة للتبرع والمساهمة"
إريك لاست ابنة السويد البارة والحاصلة على بكالوريوس الإقتصاد والعلوم سياسية من جامعة "لاند" وهو المجال الذي بدأت منه حياته حيث تخصصت في علم المجتمع والقضايا النسوية، لتعمل بعد ذلك في أكثر من شركة انتاج سينمائي وقناة تلفزيونية أشهرها "playboy t.v" و "MTV" ومعظم البرامج والأعمال التى شاركت فيها كانت ذات طابع ترفيهى بورنوجرافي.
بعد ذلك في 2004 أسست شركتها الخاصة "لاست للأفلام" وانتجت أول أفلامها وهو فيلم بورنو قصير مدته 21 دقيقة بعنوان "The Good Girl" والذي يعتبر أول فيلم بورنو يحمل رخصة العموميات الخلاقة أو "Creative Commons ".
الفيلم كان مُتاح للتحميل والمُشَاهدة على الانترنت مجاناً، لكنه لم يعد موجوداً الآن إلا من خلال برامج الشير، حيث ادمجت اريك فيلمها القصير في فيلم طويل اخر انتهت منه وحمل عنوان "5 Sensual Stories" أنا أحب أنا اترجمه "خمس قصص بورنو لخمس مزز"، وهو الفيلم الذي يسعدنى أن أقدم إعلانه علي هذه المدونة..
إريك أيضاً مدونة قديمة، ويمكن اعتبارها من الأبناء الشرعيين لموجة السينما ما بعد الحداثية التى خرجت من جعبة تارتينو ورودريجز ورجور ايفيري، لهذا فهى ليست مخرجة أفلام بورنو عادية، بل هى تسعى لتقديم صناعة فيلم جديدة بلا مبالغات ولا مجازات، أفلام بورنو تكتمل فيها الإثارة مع منطقية الدراما وجمال الصورة والإضاءة وحركة الكاميرا والموسيقي التصويرية... لدى اريك الكثير من الأفكار حول الجنس وصناعة الترفية يمكن متابعتها على مدونتها هناك، فيلم اريك سوف يكون متاح في أنحاء العالم في نهاية ابريل الحال ما عدا مصر وبقية الدول العربية بالطبع وإن كنا نأمل أن نتمكن من تنظيم عرض خاص للفيلم قريباً في القاهرة..
في النهاية نتوجه بالتحية لإريك، وصباح الخير يا جميل نتمنى أن نلتقي قريباً في بار كاب دور.
حاولت بصراحة أن انهى التدوينة عند الفقرة الأخيرة، لكن أحب أن اشير لحوار ايريك مع مجلة لينا الأسبانية والمنشور هنا في الأسفل باللغة الانجليزية والذى تتحدث فيها عن أفكارها حول السينما وصناعة البورنو، كما أننى اقتبس هذا الجزء بالانجليزية من مقال ايريك الذي تسخر فيه بخفة دمها المعتادة من صناعة البورنو التقليدية..
"Among other things, I decided to begin producing a different kind of porn because I was fed up with the clichés that the porn producers (MEN) want to make us believe in:
1. Women wear high heels to bed.
2. Men are never impotent.
3. When going down on a woman 10 secs is more than satisfactory.
4. If a woman gets busted masturbating by a strange man, she will not scream with embarrassment, but rather insist he have sex with her.
5. Every man has at least one litre sperm when he comes.
6. If there is two of them they "high five" each other (and the girl isn't disgusted!)
7. Young beautiful women enjoy having sex with ugly, middle-aged men.
8. Women always orgasm when men do.
9. A blowjob will always get a woman off a speeding fine.
10. All women are noisy fucks.
11. Those tits are real.
12. Double penetration makes women smile.
13. Asian men don't exist.
14. Neither man with small cocks.
15. If you come across a guy and his girlfriend having sex in the bushes, the boyfriend won't bash seven shades of shit out of you if you shove your cock in his girlfriend's mouth.
16. There's a plot.
17. All women love slaps on their butts.
18. Nurses suck patients’ cocks.
19. Men always pull out.
20. When your girlfriend busts you getting head from her best friend, she'll only be momentarily pissed off before fucking the both of you.
21. Women never have headaches... or periods.
22. When a woman is sucking a man's cock, it's important for him to remind her to "suck it".
23. Assholes are clean and yummy.
24. Women always look pleasantly surprised when they open a man's trousers and find a cock there.
25. And finally… Men never have to beg because a woman always wants to."
-------------- ----
ملحوظة على الهامش: هناك أشخاص لا يحبون الجنس ولا البورنو ولديهم خلفيات أخلاقية معينة، هناك أيضاً مناضلات نسائيات يعتقدون أن أفلام البورنو تجارة لحم ويكرهون البورنو، هناك أشخاص يشمئزون من كلمة بورنو يفضلون أحياناً استخدام كلمة إيروتيكيا، هناك أيضاً أشخاص عصبيون يحبون الدفاع عن الدين والمجتمع من خلال وضع تعليقات سخيفة على المدونات، كل هؤلاء لن تقبل تعليقاتهم على المدونة.. نتمنى لكم مشاهدة ممتعة.
خبر صحفي: حركة 30 فبراير تنضم للأمية ست ونص. يشارك علاء الفيصلي أمير بلاد فيصل والهرم في حركة 30 فبراير في المؤتمر الدولى المقام حالياً بإيطاليا والذي يضم ممثلين عن معظم النشطاء العالميين الأميين، حيث تدور المفاوضات حول كيفية تنسيق عمل الحركات الثورية الفوضوية الجديدة، لتنضم بذلك حركة 30 فبراير إلي الأممية ست ونص ويمكن للجميع متابعة تفاصيل المؤتمر ونشاط ممثل 30 فبراير هناك..
هذا اللينك وهذه التدوينة هو هدية لصديقاتى النسويات، هو في نفس الوقت بمثابة إعلان للجادين والباحثين بصدق عن جاموسة، يمكنها تنظيف البيت، والإنجاب، والإعتناء بالأولاد، وغسيل الملابس... ليس هذا فقط بل يمكنك أن تنيكها، وأن تضع زبك في أى خرم في جسدها ما عادا طبعا فتحة مؤخرتها – لكن يمكنك رفع السعر قليلاً لتحصل على أوبشنز وضع زبك في فتحة الطيز- ، وليس هذا فقط عزيزي المشتري بل أن هذه الجاموسة مدربة على الحياة الرخوة في أجود مزارعنا المنزلية في المجتمع الإسلامى والعربي، لم يطلع عليهم أنس ولا جان، بكارتهم طازجة، وشعر عانتهم محلوق ومنتوف، أجسادهم بيضاء، مؤخراتهم ماشاء الله ناهيك عن البزاز بالطبع.. كل هذا تقدمه لكم تمر حنة، ولشراء الجاموسة يكفي فقط مهر معقول وورقة دمغة من عند مأذون شرعي بوزارة الأوقاف.... تمر حنة توفر لكم الجواميس المناسبة.
مالك مصطفي، الناشط السياسي، والمدون، وصاحب إذاعة الموكوس والأب الروحي لكتائب الشهيد مالك مصطفي، الجناح العسكري لحركة 30 فبرايرـ تم اختطافه منذ حوالى أكثر من ساعة في سيارة زرقاء رقمها 865171، وقد شاهد أخر مرة في ميدان التحرير. مالك الآن تليفونه مغلق أو خارج نطاق الخدمة وقد حاولنا الإتصال به أكثر من مرة لكن المحاولات باءت بالفشل.
هذا وتحذر كتائب الشهيد مالك مصطفي من المساس بقائده الروحي، وتتوعد برد عنيف في حالة المساس بمالك.
---------------------------- ----- ----
تحديث: أخبار أكثر ومتابعة دقيقة على موقع كفاية
تحديث: تم الإفراج الآن عن مالك مصطفي، وتراجعت قوات أمن الدولة بعد تصاعد لهجة التهديدات من حركة 30 فبراير، وكتائب الشهيد مالك مصطفي، وهذا تأكد مصادر سرية في حركة 30 فبراير أن محاولة الضغط وإرهاب أعضائها لن تسنى الحركة عن خطها التدميري الثوري وتتوعد بمفجأة مدوية يوم استفتاء التعديلات الدستورية، مفاجأة ستتفوق علىV

Materiality. Material Force. Material temptation; sometimes obsession
The Devil is often a great card for business success; hard work and ambition.
Perhaps the most misunderstood of all the major arcana, the Devil is not really "Satan" at all, but Pan the half-goat nature god and/or Dionysius. These are gods of pleasure and abandon, of wild behavior and unbridled desires. This is a card about ambitions; it is also synonymous with temptation and addiction. On the flip side, however, the card can be a warning to someone who is too restrained, someone who never allows themselves to get passionate or messy or wild - or ambitious. This, too, is a form of enslavement. As a person, the Devil can stand for a man of money or erotic power, aggressive, controlling, or just persuasive. This is not to say a bad man, but certainly a powerful man who is hard to resist. The important thing is to remember that any chain is freely worn. In most cases, you are enslaved only because you allow it.
What Tarot Card are You?
Take the Test to Find Out.
يعتبر ألبوم الجدار "The Wall" لفريق بينك فلويد واحد من أكثر الألبومات الموسيقية المفضلة لدي، ومنذ حوالي السنة كنت أجلس في غرفتي استمع للألبوم مندمجاً مع الموسيقي، ومثل أى شخص كانت الموسيقي تدفع الصور وتحركها في رأسي، فكرت في البداية في كتابة تدوينة عن الألبوم أو فريق بينك فلويد، لكني وجدت أن أي شخص يمكن أن يقوم بعملية بحث بسيطة ليجد كل المعلومات عن الإثنين، وبكسل عدت ثانية للموسيقي وأمامى صفحة برنامج الوورد خاليه.. ثم بدأت في كتابة روجرز.
"روجرز" هو مجرد لعبة، ليس رواية، ولا قصة، ولا تدوينة، وبالطبع ليس قصيدة. استغرقت الكتابة الأولى لروجرز حوالى تسعة شهور، والمراجعات والتعديلات علي اللعبة أخذت فترة لا أذكر مدتها... يمكنكم تحميل روجرز وقراءتا من خلال تنزيل ملف الوورد المرفق مع هذه التدوينة.
روجرز ليس له أو عليها أى نوع من الحماية أو الملكية الفكرية، هو متاح للجميع، ويمكن لأى شخص قراءته أو طباعته، كما يمكن التعديل عليه أو إضافة أو حذف ما يريده، كما يمكن لأى شخص وضع اسمه عليها وطباعته بأى شكل من الأشكال أو الصور. باختصار هو نص/لعبة مفتوح/ة للجميع. نشكر لكم حسن إصغائكم ونتمنى لكم ليلة سعيدة... نلتقي بعد الفاصل
لقد أصبحت الرواية بالنسبة للقارئ المعاصر طويلة بحيث لا يمكن قراءتها، و يعود ذلك إلى أن الصور المتولدة عن السرد الروائي في بداية الرواية لا يمكن للذاكرة المعاصرة الإحتفاظ بها خلال الزمن المطلوب للوصول إلى نهاية الرواية. إن الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها قراءة الرواية بشكل حقيقي في عالمنا الذي تسيطر عليه الصورة هو أن يعيد القارئ قراءة الرواية لأكثر من مرة. و لأن لا أحد يفعل ذلك الآن فالرواية كفن تعاني من مأزق عميق من حيث وجودها كمكون رئيس في الذاكرة الثقافية.
ميلان كونديرا
Recent comments
5 hours 44 min ago
2 days 3 hours ago
2 days 7 hours ago
2 days 8 hours ago
2 days 14 hours ago
2 days 15 hours ago
2 days 18 hours ago
2 days 23 hours ago
3 days 3 hours ago
3 days 5 hours ago