عيش كأنك تلعب
بالصدفة تذكرتك أمس.. كنت جالساً مع مجموعة من الأصدقاء نخطط لحملة لمكافحة التدخين، حينما وقعت ورقة من معطف فرناندو بيسوا، ورقة بيضاء مخططة كتب فيها بيسوا أسطر صغيرة
أنت لست امرأة. لا تستثيرين حتى بداخلى شيئاً يمكن أن أحسه أنثوياً. فقط عندما أتحدث عنك تسميك الكلمات أنثي، والتعابير ترسمك امرأة. ولأن على أن أكلمك بحنو وحلم عاشق. لذلك تعثر الكلمات على الصوت المناسب لمعاملتك كامرأة.لكنك في جوهرك الغامض، لست بشيء. لا تملكين أى واقعية، ولا حتى واقعيتك أنت وحدها. لا أراك تماماً. ولا أحسك. كأنك احساس موضوعه ذاته وذاته موضوعه.حتى صورتك الجانبية هى تأكيد لكونك لا شيء.
لقد مررت قبل الآن، وقبل الآن مضيت، وقبل الآن أحببتك – الاحساس بأنك حاضرة هو الاحساس بهذا تحديداً.. الإحساس بغيابك، كأنى أتذكرك.
من يستطيع أن يخلق النظرة الجديدة التى رأيتك بها، الأفكار الجديدة والأحاسيس التى كان بإمكانى أن أفكر وأحس بها.
لدى محاولتى لمس معطفك، تتعب تعبيراتى من جراء المجهود الذي ابذله لحركات اليدين ويعتري كلماتى عياء متصلب ومؤلم. لذلك لا تصل كلماتى إلى ما أريد أن أقوله لك أو عنك.. عباراتى لا تحسن تقليد مادة أو صوت خطواتك أو أثر نظراتك، أو اللون الحزين والفارغ لمنحنى الحركات التى لم تقومى بها البتة.
أنى أحبك في الله يا طنط آمال. أعرف أن الظروف حتى الآن لم تتح لنا الإلتقاء، لكنى سمعت تقريباً معظم قصصك وحوديتك، كما أنى استمعت لصوتك الذى آتانى على طيف الام.بي.ثري..
طنط آمال أنا فعلاً متفق معاك في الكثير من آرائك.. نعم العيال العرب بتوع الصحرا دول كانوا عيال هايجه على بعض، وفعلاً الراجل الكبير دايماً عليه حاجات غريبة ولا أجد أى تفسير لأخذه الولد الصغير إلا أنه فعلاً له حاجات غريبة، أما أهم النقاط التى اتفق معها فيك، أن الله لا بد أن يستيقظ يوماً ما فيأخذ كل المرضي والأغبياء والمجانين والعواجيز، والجالسين على الكراسي، بل حتى ممكن يأخذنا نحن أيضاً ويترك العالم هكذا أبيض... علشان العيال الجديدة تطلع على نضافة بقي!
1
لديها جسد جميل، على العموم الجسد الإنسانى جميل في كل حالاتها فقط المسألة تحتاج إلى تحديد زوايا الإضاءة وألوان الخلفية، لكن في جسدها بياض دافيء اكسبته الشمس سمره أشهى من الشيكولاتا، أعيطتها تمثال صغير من العاج لسمكة ميتة، فابتسمت ابتسامتها الجانبية كان هذا جيداً جداً.
2
حلمت بسمكة سردين صغيرة وحيه في كفي، والأغرب أنى كنت أعرف أن تلك السمكة بالذات لديها القدرة على الحياة خارج المياة، كما أننا كنا متفاهمين جداً، وكان هذا جيداً جداً.
همست لها وأنا احتضنها عارياً ويدى تداعب ظهرها، ثم وضعت السمكة على فخذهاً. ابتسمت السردينه الصغيرة وهى تلمس فخذها، وتتحرك نحوى الأعلى، وكلما زحفت السردينه لأعلى كان تتسع ابتسامتها، أما هى فقد وسعت من ابتسامتها الجانبية حتى صارت ضحكة جميلة واسعة، قبلت ذقنها وقضمت شفتها السفلي؛ السردينة الآن كانت قد اختفت تماماً.. وكأن هذا جيداً جداً.
بعد ثلاثين أو أربعين عاماً
حينما انظر إلى حياتى سأكتشف أن أجمل الأوقات هى التى ضيعتها في الكسل والفراغ
والوقت بدل الضائع، أنا عاشق لا نهائي لإضاعة الوقت بلا أى شيء.
منذ أن كنت في الجامعة وحتى بعدما تخرجت، يحتاج انجاز عمل يستغرق منى ساعة إلى ثلاث ساعات، أكتب خمسة أسطر، ثم أتراجع للخلف، وأظل أتملى لعشر دقائق في عبقريتى، احذف حرف واضيف نقطة أو حركة تشكيل، ثم أدخن سيجارة واستغرق عشر دقائق أخري في التفكير في الفقرة القادمة، طبعا بعد فترة انتبه أن السيجارة تحتاج معها لقهوة بالحليب، فأطلب القهوة لكن السيجارة تنتهى قبل أن تأتى القهوة، أهم بالكتابة وافضل انتظار القهوة فأنا لا أفضل أن ابدأ في الكتابة ثم تأتى القهوة لتقاطعنى في المنتصف..وهكذا تمر ساعة كاملة وأنا لم أكتب سوى عشرة أسطر.
لكن الأجمل من ذلك هو الوقت الضائع فلا معنى، مثلا حينما أدخل الحمام أظل لفترة طويلة العب في الصنبور واتأمل حركة خيط المياه، صوت المياه، أخذ في تحريك الصنبور يميناً ويساراً مستمتعاً بصوت "التشش" ثم اتجرد من ملابسي وأبدأ في تأمل جسدى في المرآة ليبدأ فصل ثالث طويل من الحديث مع النفس في المرأة والضحك، ثم الدخول أخيراً تحت الدش، لكن أحياناً وأنا تحت الدش اتذكر نغمة ضعيفة أو أغنية قديمة فأحاول أن ادندن ايقاعها، لكن صوت الدش يشوش عليّ فأغلقه وأظل ادندن محاولاً استعَادة النغمة، حتى اضبط الايقَاع ثم افتح الدش ثَانية وأنا مُستمر في الدندنة... من أوقات الفراغ الضائعة أيضاً حينما نجلس متقاربين ثم يصمت الحديث، ويسكت الكلام أسرح بعيداً بعيداً ثم أعود على صوتك يفاجئنى بجمله قد تكون تافهه لكن لا يوجد أجمل منها لكى أختم بها وقتى الضائع.
أما الجزء الأهم على الإطلاق فهو الجزء الخاص بما قبل النوم، حيث جرت العادة منذ أن كنت صغيراً أنا أقضي ما بين النصف ساعة والساعتين متذكراً تفاصيل اليوم كامله أو مُطلقاً الخيال على سفينةِ القرصان جاك سبارو في الفراغ المطلق.
ولماذا نذهب بعيداً منذ الأمس وأنا يفترض أنى استخدم الانترنت بحثاً عن معلومات حول اللغة الاندونيسيه ونشأتها وتطورها، لكن حتى الآن ضيعت أكثر من ست ساعات، في قراءة رسائل البريد والرد على الرسائل، ومشاهدة عدد من الفيديوهات على يوتيوب، والقراءة عن سبل إقامة علاقات جنسية في الفضاء، ولم انجز أى شيء مما اريد انجازه بلا ها أنا جالساً أكتب كل هذه التدوينة الطويلة. هكذا قضيت تقريباً ثلث حياتى مضيعاً الوقت في اللاشيء، كجمل ينظر للشمس باستخفاف ويمضغ الوقت في صمت وعيونه مثبته على منظر لا يتغير لرمَال الصحراء وفي أذنه سماعات صوت بول سالم.
* * *
طريف هى موسيقي وأغانى بول سالم، في البداية حذبنى إليها إيقاعها المغاير، ثم بعد ذلك مللت منها أشد الملل، كلمات الأغانى تحتوى على مبالغات شعرية جذابة لكنها غير لطيفة وليست في رأى صادقة كأن يقول مثلاً في أغنية مدينتنا "صراصير محنطة/ خيوط الشمس تعميها" الجملة في رأى مركبه بشكل مبالغ فيه مما يجعلها تشبه أعمال أدونيس.
لكن في الفترة الأخيرة بدأت عملية إعادة اكتشاف لبول سالم، أن موسيقي بول بطيئة معظم الوقت، وصوته نفسه لديه إيقاع بحري يشبه موج الشاطئ ليلاً، كأنه يمضغ الوقت ببطء مستمتعاً إضاعة الوقت، بصراحة أننى ارشح بول كأهم موسقي ومغنى يمكن استخدامه في إضاعة الوقت ومضغه... خصوصاً حين يغنى "*هل أن الدنيا كلها ناس/ والفكر كله ضربة كاس/ وإذا اثنين التقوا عال/ وإذا ما التقوا عال/ وإن الحياة فيها خطة/ كلها مدروسه نقطة بنقطة..
هل هايدا وهم أو خيال/ هل أن الحب كله شغلة البال/ أو أن فيه حقيقة عميقة/ هل أن الشغله بالمشاعر/ بيحس بيها العادى مثل الشاعر/ أو أن فيه دقيقة بتمرء ما بتعود..
هل ان الدنيا كلها عبر/ وهى بس لمن اعتبر/ أو أن فيها حظ شو بتقولى/ والله ما بقي اعرف افكر/ ما بقي اعرف اقول/ ما بقي اعرف عيش..
----------------------------- --
*إذا اردت الاستماع إلى أغنية بلاكى كاملة من خلال الضغط على الرابط التالى وتنزيلها، أما لمزيد من أغانى بول سالم فهذا أمر يطول شرحه
محبوا أفلام كونتين تارنتينو المخلصون هم فقط الذي يذكرون فيلم جاكى براون بكل تفاصيله، ومنها طبعاً صوت تارنتينو نفسه الذي يخرج من أله الرد على الهاتف –الانسر ماشين- في شقة جاكى.
أهمية الفيلم تعود في رأى أنه بخلاف معظم أفلام تارينتينو لا يوجد فيها بطل رئيسي حتى جاكى التى يحمل الفيلم اسمها فدمها موزع على طول مشاهد الفيلم، السرد والقصة في الفيلم متشظية بين الأفراد بشكل لا مركزى، لكن المكان الأساسى الذي يحتل البطولة المطلقة في الفيلة هو المركز التجاري ديل امو فاشون سنتر، وطوال أحدثا الفيلم تدور الشخصيات بين طوابق المركز التجاري أو حوله في مدينة لوس انجلوس في ملحمة بوليسية متكاملة تنقصها شخصية واحدة..
شخصية واحد تنقص هذا الفيلم كانت كفيلة بتحويلها لأعظم فيلم في تاريخ الإنسانية، شخصية كنت أتمنى أن أقوم أنا بأدائها وهى شخصية فيلسوف ألمانى، يجلس في منتصف المول يتناول إفطاره... بيض مقلي مع شرائح بيكون محمصة وفنجان من القهوة وعلبة سجائر جيدة اللف والاشتعال، هذه هى الشخصية التى كنت أتمنى أن أقوم بها لأحول مسار هذا الفيلم لأهم فيلم في تاريخ الإنسانية جمعاء.
فالمطلوب من هذا الفيلسوف أن يجلس طوال الفيلم يشَاهد الشخصيات تتحرك من حوله وينظر من فوق لتحت، أحياناً يرتدى نظارة شمسية وأحياناً يضع ساقاً فوق ساق، وبين مشهد والثانى تتوقف الكاميرا وتتوقف الحركة كلها في المول لكن الكاميرا تقترب من الفيلسوف الألمانى الذي أقوم بدوره وعلى الطاولة يظهر غلاف كتاب "On the Way To Language" لمارتن هيدجر، وبجوار الكتاب هناك حجر أسود صغير. بين فترة وأخري يتناول الفيلسوف الحجر ويقلبه بين أصابعه ويقربه من فمه لشمه ويتحسس ملمسه بطرف لسانه الوردى.
تظهر في المقهى فتاة سوداء على وجهها ملامح الفقر، تقترب من امرأة أخري سوداء مثيرة متفجرة أصابعها مطلية بالأحمر، بالطبع هى جاكى براون. تتبادل جاكى الحديث مع السوداء الشابة ثم تغادر الطاوله ومعها حقيبتها... في تلك اللحظة يقذف الفيلسوف الألمانى الحجر وتتوقف الكاميرا والحركة في المول حتى الحجر يظل معلقاً في السماء، ينظر الفيلسوف الألمانى نظرة عميقة كأن عينيه بئريين فارغيين، ويخاطب الكاميراً بصوت وبطريقة تشبه أداء أنطونى هوبكينز في فيلم الشرخ فيخرج الصوت هادئاً وهو يضغط على الحروف كلها "في لحظات قليلة من الحياة، يمكن أن نجد مثل هذه التفاصيل والأشياء الصغيرة التى قد تؤدى إلى خلود الإنسانية أو دمارها" ثم يتناول الحجر المعلق في الهواء ويمسكه بين أصابعه ويقربه من الكاميرا ليكمل ما يقوله "مثلاً هذا الحجر.. أنه سر الحياة ومفتاح اللغز وكلمة النهاية".
لست عدمياً، لكن تَزورنى على فترات مُتبَاعدة نوبات من العدمية. أفكر في الكتب والموسيقي والسينما والحجارة والنقوش واللوحات وكل الأعمال والأشكال والفنية التى انتجتها الانسَانية، هذا التراث الكونى الذي تمتد الإنسانية منه عمقها.
كثيراً ما أشعر بالفخر اتجاهه، لكن في نوبات من العدمية أفكر أن الأمر ليس خَالداً، وهذه الإنسانية التى أنا جزء منها ليست أكثر من صورة من صور تطور المادة على سطح كوكب سوف يأتى يوم بعد سنوات ويموت نجمه أو ينفجر لأى سبب، وبالتالى تنتهى الحياة عليه ويضيع كل شيء، فلماذا إذا كل هذا الاهتمام بالفن أو العمارة أو التاريخ ليذهب كل شيء إلى المرحَاضِ. لكن بعد فترة تذهب العدمية وأفكر أننا مسكونين بالأمل.. ثم من يدري ربما يجد البشر في مراحلهم الأخيرة كوكباً أخر يصلح للحياة قبل نهاية الشمس، أو ربما تستبدل الحياة بطفرة جينية بكائنات أخري غير البشر، أكثر ذكاءاً بحيث يمكنها المحافظة على هذا التراث كسجل تاريخى جمالى.
------------------- --
تحديث: في اشتباكات مسلحة بالأمس تم نهب وشرقة وحرق أرشيف الإذاعة التشادية أُثناء الاشتباكات بين المعارضة والنظام الحاكم، أرشيف كامل يبلغ أكثر من خمسين عاماً.
أريد أن ألعق حَدقة عينيك، أريد أن أدهس بؤبؤ عينيك الشّقية. أنا العقربُ الأسود المَاشي على ظهرك لذلك أريد للسَانى أن يترك في كل ثنايكى أثر.. تحت ابطيك، على رقبتك، خلف أذنك، أريدك أرنبي الأبيض المسعُو ر. أريد أن أضع بين أصَابعك فمى، بين أسنانك عيناى، في بطنى إيقاعك المفترس.
أريد أن ألعق حدقة عينيك، أريد أن أقضمهما لأتذوق رؤيتك، لأعرف رغبتك، لأرتَاح على سَاقِك. أريد أن أشرب دمك كقطنةِ بيضَاء تَتدحرج مثل كرة ثلج من أعلى جبهتك حتى أصبعك الصغير.
أريد أن اتخذ من فمك وسَادة، وأنا أجلس في الشرفةِ على كتفك أشَاهدك تضحكين، وترقصين، قوية، مفترسة، وصارمة كسيف يقطر دماً.... لكن هناك أشياء لا يمكن تكرارها، هناك أشياء لا يمكن حدوثها، هناك أشياء كان وقتها المنَاسب في المَاضي أما الآن فلا يمكن أن يحدث سوى ما يحدث بالفعل بيننا يا صديقتى، لننم الآن تحت بثور السماء الزرقاء كأخ وأخت.
أشار الحوت الأحمر برأسه إلى زجاجة الروم الموضوعة بينى وبينه على الطاولة، فمددت يدى وصببت الكأسين. رفع كأسه وشربنا دون أى نخب.
أشعلت سيجارة، بينما بدأ هو الحوار وسألنى "أيه الأحوال؟" فأخذت أحكى له كل الحكايا ذكرت له بعض التفاصيل، وأخفيت البعض لا بغرض تجميل وجهى أمامه بل لغرض المحافظة على أسرار الآخريين.. وحين انهيت كلامى رفع كلاً منا كأسه وشربنا الكأس الثالث.
نظر هو من النافذة ثم تحدث بصوته الخافت الثقيل "تعرف، أنا لدى الكثير من العيوب، لكنى لا أظن أن الكذب إحداها، لا أعرف كيف يمكنك أن تتحمل وطأة هذه الخطيئة على روحك... ثم لماذا تخدع الآخريين؟
أحب أن أعترف أنى أحب الحوت الأحمر وأقدره جداً، لذلك فقد كان حديثه لى بهذا الشكل مؤلماً، وأخذت أتجادل معه لوقت طويل، لكنى في النهاية صارحته وانا شبه سكران " عزيزى الحوت اسمح لى أن اسأل سؤلاً.. لماذا نقول الحقيقة؟ ولماذا يجب اعتبار الصدق فضيلة والكذب خطيئة؟ افرض أنك قابلت مجنوناً يؤكد أنه خروف. وأننا خرفان ضالة. هل ستخوض أى نقاش معه؟ هل ستخلع ملابسك أمامه لتثبت له أنك ليس لديك فرو ولا ليه وبالتالى ليس من الممكن أن تكون خروف؟ هل ستقول له الحقيقة وتتحدث معه بشكل جدى..”
هز الحوت الأحمر رأسه ورمى طفي سيجارته في منفضة السجائر، وظل صامتاً فأكملت حديثي "إذا قلت لهذا المجنون الخروف الحقيقة، إذا أخبرته أنه مخطأ وأننا لسنا خرفان، فهذا يعنى أنك راض عن خوض نقاش جاد مع مجنون، وهو ما يعنى أنك أيضاً مجنون. بالنسبة لى فكل الناس الذين يحيطون بنا مثل هذا المجنون يعتقدون أننا خرفان ضالة، وإذا كنت سوف أخذ كل ما يقولنه على محمل الجد واتعامل معهم بجدية وأخبرهم بالحقيقية فهذا يعنى أنى سأصبح مجنوناً مثلهم، لذا علي أن أكذب وأن ألعب حتى لا يعتبرنى هؤلاء المجانين صادقاً أو شخصاً جاداً وإلا سأغدوا أنا أيضاً مجنوناً.”
نفثت دخان السيجارة في وجه، ورفعت بقية الروم المتبقي في قاع الكأس إلى فمى والقيت بنظري أنا الآخر من النافذة
Recent comments
2 hours 5 min ago
2 days 42 sec ago
2 days 3 hours ago
2 days 4 hours ago
2 days 10 hours ago
2 days 11 hours ago
2 days 14 hours ago
2 days 19 hours ago
2 days 23 hours ago
3 days 2 hours ago