عيش كأنك تلعب
واحد اسمه محمد، كان مقاتلاً في أحد فصائل المقاومة الوطنية، أثناء تنفيذه أحدى العمليات العسكرية على بعض مواقع العدو أصيب بشظية في قدمه، لم يتلقي العلاج المناسب ففقد قدمه، وقضي بعدها سنوات يتلقي الدعم من مؤسسات الرعاية الانسانية الدولية والأوربية إلى أن جاءه قضاء الله فانتقل إلى الأمجاد السماوية..
ذهب ليدخل الجنة، بصفتها مجاهد سابق ومناضل عن الأرض والشعب وكلمة الله، أوقفه الملاك الحارس للجنة وسأله عن اسمه فقال "محمد" نظر الملاك في كشف الحجز الموجود معه ثم قال له "اسمك مش موجود هنا".
نزل الرجل من السماء وذهب ليدخل النار، فأوقفه الملاك "أنت رايح فين يا روح امك" فرد عليه "أنا محمد مجاهد سابق ومناضل عن الارض والشعب والحق والعدل لم أجد اسمى في الجنة علشان كدا جيت هنا" فرد عليه الملاك "أحه بروح امك وهى بوابة من غير بواب استنى هنا لما اشوف اسمك" وبدأ الملاك يراجع كشوف النار ثم قال له "اسمك مش موجود" استشاط محمد غضبا ورد فاقدا أعصابة "أحه آمال يعنى اعمل ايه مش موجود هنا ولا هناك" حاول الملاك تهدئته ورد عليه "احسن حاجة تروح تطلع تانى النار وتخليه يتأكد تانى من اسمك"
ذهب الرجل وأخذ طريقة في اتجاه النار واثناء صعودة شاهد رجل أخر يهبط في اتجاه النار فقال له:
-يا عم ايه المكان البضان دا انا بقالى 6 ساعات عمال ادور على اسمى في حته مش لاقيه لا في الجنة ولا في النار.
الرجل على ما يبدو كان خبيراً بأمور المنطقة، فسأله "هو أنت فلسطينى؟!" رد محمد "نعم" فأشار الرجل إلى نقطة خلف ظهره وقال له "طيب شايف مخيم اللاجئين اللى هناك دا... الفلسطينين هناك" نياه نياه نياه
يُحكى في الاسرائيليات أن رجل يهودى كان يعمل مرابياً يستغل حاجة الناس، وفي يوم حلم هو نائم بيوم القيامة وعذاب القبر، فاستيقظ وقرر التوبة عن جميع أفعاله وأن تكون حياته مثالاً في الزهد والعبادة خوف الله وطلب طاعته.
توقف عن الربا وحافظ على الصلاة والصوم والاعتكاف لذكر الله يوم السبت، وفي أحد الأيام بينما هو يمشي مرتلاً ذكر الله في سره، جذبته مؤخرة فتاة تسير الهوينى فانزلقت عينيه من المؤخرة إلى الفخذين حتى توقفت على بياض ربلة الساقين وقد ظهر من شق الثوب، للحظة هاجت شهوة التائب العائد إلى الله، لكنه تذكر ربه فغض بصره وابعد عينيه وقد غضب من نفسه الأمارة بالسوء أشد الغضب، وعقاباً لهذه النفس، فتح أصبعية على شكل رقم سبعة وفقأ عينيه.
بعدها بثلاثة أيام كان قد استفاق من غيبوبة ألمه وبدأ في الاعتياد على حياته الجديدة كأعمى لكنه كان يصير مضطربا متكأ على عكازه يتخبط في الطرقات ويتوح بالعكاز كلما أحس أنه فاقد للإتجاه، يومها كان يعبر من أما باب بيت زوجين حديثي الزواج وابنتهما ذات التسع أشهر تلعب أما عتبة الباب، بينما الأعمى العابد التائب يتخبط متوحاً بعكازه فشج رأس الفتاة بضربه من العكاز ماتت على أثرها بلا صوت، بينما لم يشعر هو وقد أكمل المسير، وأمها تغلي الحليب في الداخل لأجلها... حلل وناقش هذه القصة في إطار ما لايزيد عن خمسة أسطر.
Recent comments
1 hour 36 min ago
5 hours 25 min ago
6 hours 22 min ago
12 hours 20 min ago
13 hours 10 min ago
15 hours 59 min ago
21 hours 34 min ago
1 day 1 hour ago
1 day 3 hours ago
1 day 4 hours ago