عيش كأنك تلعب
بالطبع من حق الجميع أن يشاهدون ما يرغبون فيه. لكن من الحق البعض أن يختار نوعية الجمهور الذي يتعرض لعمله. مثلاً هل تعرف
حاوره: أحمد وائل
وأحمد ناجى
نائل فى الثلاثين..خبر مهم، بل حدث مدو، هل تغير أمير الذهنية بعد وصوله للثلاثين؟ هل سينتقل إلى خندق حراس الجمود؟ هل سيتوقف عن الكتابة؟ ما معنى الثلاثين عند نائل الطوخي.. يقول المتصوفون أن الناى حزين لأنه يبكى الشجرة التى نزع منها.. لهذا يحن الناي إلى بداياته.. ويحزن بعمق، بنبل، بأسى، هل يحزن نائل مثل ناى وحيد؟
قبل أيام من بلوغ نائل الثلاثين كان يحدثنى بشكل ودى وحميمى عن مشروع رواية جديدة يريد أن يكتبها باللبنانية، ونشر فصلا منها تحت عنوان "82". كان لنا ، ولكم، وللأمة العربية، هذا الحوار مع صاحب "خواطر ثائرة لفلاح مصرى"، ورواية "أرانب مطبوخة بالسمنة"
<!--[if !supportLineBreakNewLine]-->
<!--[endif]-->
.........................................؟
انظروا. حينما بدأنا الكتابة كان العالم غير العالم والكتابة غير الكتابة. كانت الدنيا رائقة وودودة ولم يكن هناك ذلك الصراع الفارغ حول الأفضل والأروع (يغمز بعينيه ويخرج طرف لسانه) والأكثر استحقاقا للترجمة والجوائز. الكتابة كانت زي الحشيش: مزاج. طبعا كنا مجرد شباب ثوري متحمس. ظننا أن الثورة ستقوم بكرة، ومضى بكرة، ومضى بعد بكرة، واكتشفنا أن الثورة وهم كبير، فتفرغنا للسهر بالبار والاتهامات بالعمالة التي كنا نطلقها بين الحين والآخر كنوع من المداعبات المرحة والظريفة بيننا وبين زملاء القرطاس والقلم. عن نفسي، أنا لم أحب السهر في البار، كانت عندي دائما مشاكل مع دماغ الخمرة، كنت أشعر أنها تتدخل بقسوة في تكويني الجسماني الصافي، بعكس الحشيش، ومثلما قلت لك: الكتابة حشيش، هذه مقولة أنا مؤمن بها، ومستعد للدفاع عنها حتى الموت.
.............................؟
هذا شيء بتاع ربنا. ربنا سبحانه وتعالى يقول ولا تدري نفس ماذا تكسب غدا ولا تدري نفس بأي أرض تموت. وبعدين أنا دائما بأحرص على أن أستحمى بعد ممارسة الجنس أو الشرب. حتى لا يأخذني الموت على خوانة.
...........................؟
نعم. مجموعتي الأولى أصدرتها وأنا أبلغ واحد وعشرين سنة، كانت عبارة عن خواطر متناثرة ومكتوب على غلافها "خواطر ثائرة لفلاح مصري" حسب الطريقة التي كانت متبعة زمان. وقد لاقت استحسانا كبيرا عند نشرها. كتب عنها الناقد الكبير الأستاذ أحمد الهندي والروائي محمد أحمد، ولكن أكثر مقال أتذكره بالامتنان كان مقال الناقد الكبير تامر أبو هيثم، حيث استغل موقعه في جميع الجامعات الأجنبية وقدم تعريفا جيدا بها وبي فله كل الشكر. إذا قارنتم هذا بما يحدث الآن فلن تجدوا أحد يكتب أو أحد يقرأ. خلاص. الجهل بقى نعمة (ينفخ دخان السيجارة بشجن). يعني أنا مثلا متابع للأدب الشاب، وتعجبني بعض الأسماء التي تحاول تقديم طريقة سرد جديدة وإن كان ينقصها المشروع المتكامل والدأب. ولكن من الذى يتابعهم من النقاد مثلما قام النقاد الكبار بمتابعتنا؟ لا أحد للأسف. أنا أرى أن هذا جيل مظلوم. الله يكون في عونكم.
............................؟
آه. بالنسبة للأستاذ أحمد الهندي فلقد كان واحدا من أهم نقاد جيلنا. لقد كنت أراه في أستوريل يوميا من الساعة الثانية ظهرا حتى الثانية من صباح اليوم التالي. تصوروا أنه كان يشرب طول الوقت، وكان يعتبرها عيبة كبيرة في حقه إذا قعد وماشربش أو إذا ترك شخصا آخر يحاسب على الترابيزة. وكان طول الوقت يكلمنا عن التيارات الجديدة مثل الواقعية وما بعد الواقعية وغيرها. ولم يتخلف عن ميعاد جلسته هذه يوما واحدا. أما محمد أحمد فهو يعتبر أديب عالمي، وبعدما نشرت المجموعة بسنتين أخدت بنته، تزوجتها، وتصور أنه على مدار عشرين سنة زواج لم يتدخل في حياتنا الخاصة أبدا. برغم أنها – أي بنته –كانت سليطة اللسان ودائمة الشكوى، ولكنه كان – بتفهم الروائي الكبير – يقول لي: هذه زوجتك، وأنا لا أريد أن أتدخل في حياتكو أبدا. لقد كان نعم الروائي والصديق والحما رحمة الله عليه (يفتح يديه ليقرأ الفاتحة(.
.................................؟
(يضحك بصوت عالي) السياسة حلوة. بصوا. السياسة دماغ. وأحلى دماغ كمان. أحلى من الحشيش. أنا لما أكون مش مزبوط باروح أعمل دماغ سياسة. ندوة. مظاهرة. مناقشة جامدة. هكذا يعني. فيه بعض الناس التي تقول إن السياسة وحشة. لأ. أنا رأيي الشخصي أنها حلوة.
............................؟
أنا وإنتوا نقول هذا الكلام. ليه؟ لأن الناس تتصور أن الكاتب عندما يبلغ سنا معينا فإنه يغير أفكاره. لكن أنا وإنتوا عارفين الحقيقة. أنه لا يغيرها. صح؟ طيب، كلامي واضح، أنا لم، ولن، يتغير موقفي من الذهنية، فهي تعتبر أول من قدمني للقراء بشكل أنصفني، وهي التي قدمت لي الخلفية التي أتسند عليها في أعمالي كلها. يعني خذوا عندكم مثلا، إنت مثلا بتكتب قصة حب بين واحدة فقيرة وواحد غني، هذا موضوع ممتاز ومبتكر، ولكنه ليس ذهني بما فيه الكفاية، وبالتالي فالأمر لا يمنع من وجود بعض التيمات الذهنية في الكتابة، يعني أن تجعل البنت الفقيرة فقيرة جدا، والغني غني جدا، وهكذا يحصل الكونتراست.
...............................؟
(بتسم) نعم. أنا كاتب كونتراست. بعض الناس يتصورون أنني أزعل من هذا الوصف ولكن الحقيقة هي لا. أنا أرى أن كل واحد أستاذ في صنعته. وكان أول من وصفني بهذا الوصف الراحل الجليل الأستاذ محمد أحمد، الأديب العالمي وحمايا العزيز.
.....................؟
مثل ما قلتلكو من شوية، كل واحد أستاذ في صنعته. ربنا دائما يسبب الأرزاق. لا أحد يرزق حد، ولكن دائما هناك أسباب. الرواية الذهنية مثلا عندما ظهرت كان هناك تيارات أخرى.. ولكن هي اكتسحت الجو لأنها أثبتت جدارتها.. بينما التيارات الجديدة تحاول أن تثبت لنفسها مكانا ولكنها تفشل المرة تلو المرة.. لماذا؟ لأن الناس تنبذها. وربنا سبحانه وتعالى يقول أن ما ينفع الناس يمكث في الأٍرض.. لأحكي لكم قصة طريفة. أنا كنت ماشي في الشارع أقوم بجولتي الصباحية المعتادة. قابلني شخص استشفيت من ملابسه أنه بسيط الحال. وسألني لماذا لم أقم بواجبي في محاربة التيارات الجديدة التي جاءت بعد الذهنية. أنا قلت له شوف يا حاج. إنت شغال إيه؟ قال لي أنا على باب الله. قلت له إنت راجل طيب. لو جاء شخص ما وقرر أن يزاحمك في رزقك. هل تحاربه أم تترك ربنا ياخد لك حقك منه؟ قال لي أترك ربنا ياخدلي حقي طبعا. قلت له وهكذا هي الكتابة الذهنية يا صديقي. إذا لم تخني الذاكرة فالرجل اعجبه كلامي لدرجة أنه حاول أن يقبل يدى ولكنني رفضت. .
......................؟
)بتسم بسخرية) والموبايل الذي تحمله حضرتك غربي. وجهاز التسجيل الذي تسجل به غربي. هل معنى هذا أن لا أستخدم هذه الأشياء وأتقوقع داخل نفسي؟ لا. يبقى الحل إيه؟ يبقى أنا آخذ من الغرب الأشياء التي تنفعني وأترك الأشياء التي لا تنفعني. وأنا أرى أن قصيدة النثر والشيوعية لم ينفعوا المواطن المصري، بينما الرواية الذهنية نفعته كثيرا. جعلته أكثر صحة، أكثر اهتماما بنفسه، وحققت له مستوى من الرفاهية لم يكن يحلم به قبلها. بالنسبة لماضي الرواية المصرية فأنا واحد من الناس الذين يرون أن إمبارح أحسن من النهاردة، والنهاردة أحسن من بكرة. قل لي: ليه؟. اقولك. لأن النهاردة أنت عرفته بالفعل، بينما بكرة لا تعرفه. صح كدا؟ وهذه إجابتي على مستقبل الرواية المصرية أيضا. أرجو أن يكون كلامي واضحا وألا يساء فهمه.
....................؟
شوفوا. أنا لا أسميه جنسا وإنما لذة جنسية. لأن كلمة جنس لوحدها هكذا تحمل لي دلالات غير مريحة. أنا لا أستريح لها. بالنسبة للذة الجنسية فهي من وجهة نظري لذة جنسية ذهنية، يعني مثلا أنت ممكن تزبط مراتك بالليل، لكن هذا يتم بدون ذهنية، هنا أنا لا أعتبر التزبيط تزبيط. التزبيط في رأيي هو عمل كل الحواس، وأولها الذهن طبعا. (يقهقه بعنف شديد) إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى.
................؟
بالنسبة لموقعي من المؤسسة فأنا أحب المؤسسة. (يبتسم بود) هناك ميكروباص عندنا دائما ما يقول التباع بتاعه مؤسسة مؤسسة. هذه مجرد نكتة طريفة طبعا، ولكنها ترمي على ما هو أعمق. فأنا أرى أنه يتم التعامل مع المؤسسة كأنها مجرد تبّاع ميكروباص. وهذا ظلم. المؤسسة تمثل بالنسبة لي تاكسي. أنتوا عارفين. أنا بطلت ركوب ميكروباصات من زمان. الصحة لم تعد مثل زمان. زمان كان هناك بركة كما قلتلكو. أنا أفضل التاكسي دائما. طبعا أدفع أكتر فيه. ولكن من الذي لا يدفع أكتر في هذه البلد. الإنسان هو الوحيد الذي يرخص يا أصدقاء.
تم حذف نص الأسئلة
لاعتبارات خاصة بالمساحة، كما سنوفيكم تقريباً بالصور الخاصة بالحفل الذهنى
الكونى الذى نظمه مجموعة من المعجبين ومحبى نائل
بمناسبة بلوغه الثلاثين.
أشعر بخيبة أمل حقيقية كلما دخلت المدونة ووجدت تعليقاً جديداً يتضمن أى ترشيح، في الحقيقية أنتم طلعتوا جمهور عرة، وبعد أربع سنوات من الكتابة إليكم ما زال ذوقكم ضحلاً، وأفقكم ضيقاً، وأعينكم لا تري إلا من خلال نظرة محدودة... جتكم القرف فعلاً
اللهم إلا ترشيحات بعض الأصدقاء والقراء الأذكياء الذين يعرفون المعنى الحقيقي للفشخنة، أما الأغبياء الذين اخذوا يرشحون مدونات، أو يرشحون جبهة التهيس، فهؤلاء فعلاً اتمنى أن يسيتقظوا ثانى أيام العيد مصابين بحصوة في الكلى، يا بهايم قلنا دى مش جائزة للمدونات، دا جائزة لمستخدم انترنت، المدونات مساحة صغيرة، نقطة باهته في محيط الانترنت العظيم، الذى يحفظه الاله كريم جوجل تقدس سره مع ستروس بين الزيرو والواحد، على كل حال سوف اتجاوز دفقات الغباء والتفاهه، واسمحوا لى أن أقدم ترشيحاتى المتواضعة لجائزة بيزو:
جائزة بيزو لأفشخ مستخدم للانترنت لعام 2008، اسمى على الملك الشفيع مانح العلم ونور المعرفة ضياء السماء والأرض وأرشح للجائزة:
1-حركة شباب 6 أبريل. أنها الحركة الافشخ في عام 2008 واستخدام الانترنت الأجمد لعام 2008، فلقد اشتغل هؤلاء الناس جميع سكان كوكب الارض، بداية من الصحفيين في الجرائد المستقلة أمثال فاروق الجمل الذين يتسابقون على الأخبار التافهه للانترنت، وحتى الحكومة المصرية، وشركة جوجل، وفيسبوك، الجميع صدق أن هناك وهم كبير اسمه حركة 6 أبريل. حسب التعريف المكتوب على ويكيبيديا المصرية تضم الحركة مجموعة من الشباب من الذين دعوا إلى إضراب 6 أبريل، لكن الحقيقة أذكر جيداً أن الأمر كان مجرد جروب على الفيسبوك أى حد يعمل "جيون" يصبح عضوة فيها، لكن على ما يبدو نجح المدعو أحمد ماهر في تحويل الأمر إلى أسطورة، هكذا أصبح الجميع يتحدث عن 6 أبريل وأهمية الانترنت، وشباب 6 أبريل، وكل يوم قضية جديدة، هل سيذهب 6 أبريل إلى أمريكا؟ أين سيصيف أحمد ماهر؟ هل سترتدى إسراء البكينى على شاطئ ميامى؟ شباب 6 أبريل يطالبون بحل الأزمة العالمية ورفع الأجور، حزب الفيسبوك... لكن إذا ذهبت إلى جوجل وكتبت حركة 6 أبريل، فلن تصل إلى أى شيء ولن تفهم من هم وما الذى يريدونه أو يفعلونه، وهكذا نجح هؤلاء البشر 6 ابريل في استخدام الانترنت بشكل فشيخ وخلقوا شيء من اللاشئ، أننى ارشحهم لجائزة بيزو، وعنهم ارشح أحمد ماهر واسراء لاستلام الجائزة..
2-المواطن السيبري الفاشخ الخارق ديفيد. معرفتنا بديفيد قليلة، لكنه الاسم الذي يحمله هذا المواطن هنا، لقد قدم هذا المستخدم السيبري حالة خاصة ومبهره من التعريص، والخداع، ودرس هام مفيد للجميع حول كيفية استخدام البريد الالكترونى بشكل فشيخ.
3- السيد
العقيد شرطة في إدارة المرور صاحب سبوبة سائق المستقبل. هذا الموقع عبارة عن سبوبة مبتكرة
جداً، حيث أصبح على كل مواطن عايز يطلع رخصة أن يشتري كارت مدفوع مسبقاً، ثم
تلج إلى الموقع المذكور، لتبدأ مقابل فلوسك في تأدية مجموعة من الاختبارات السخيفة
المنفذة بأردأ مستوى من الفلاش والبور بوينت. وهكذا فقد نجح هذا المصمم ومستخدم
الانترنت الفشيخ، في فشخ عشرات المتعاملين مع إدارة المرور والنصب عليهم وإجبارهم
على ممارسة لعبته السخيفة.
4-مستخدم بسيونى. من دورة جائزة بيزو العام الماضى، ينافس معنا مستخدم احمد بسيونى – هكذا يكتب اسمه بدون همزة على الألف- مستخدم بسيونى مازال مستمراً في فشخنته وفي تجميع أكبر عدد من الصناديق، حيث أعترف بأنه يعشق الدلوعة، ومعجب بشقاوة أنور وجدى، كما أنه يأكل في ماكدونالدز، لهذا ارشح وبقوة مستخدم بسيونى لجائزة بيزو لهذا العام.
جائزة بيزو لأفشخ موضوع صحفي منشور على الانترنت لعام 2008، اسمى على الملك الشفيع مانح العلم ونور المعرفة ضياء السماء والأرض وأرشح للجائزة:
1-تفاصيل عملية إغتيال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين. الموضوع كتبه أحمد عبد الهادى واحد من الفاشخين الكبار على الانترنت منذ زمن طويل، ونشر في جريده حزبه الالكترونية والتى تعتبر للآسف أول جريدة الكترونية مصرية، وهو ما يعطينى مؤشر واضح على نقطة هامة، لا تكتب او تلعب مع الجرائد الالكترونية المصرية، ويمكنك التأكد من هذه النصيحة من خلال الإطلاع على المرشح الثانى.
2-يوسف شاهين مسلم ولا مسيحى. الموضوع كتبته دعاء الشامى ونشره موقع عشرينات، وهو أحد المواقع الجماعية التى يلعب فيها على الأرجح مجموعة من الأطفال الذين على ما يبدو يحتاجون أن يعرفوا ان الدنيا ليست فقط المسافة الفاصلة بين فلقتي مؤخراتهم، ويتعلموا ازاى يوسعوا طيزهم ويتعلموا شوية، الموضوع مدرسة خاصة وجديدة في الصحافة المصرية قرأته أكثر من مرة لا أعرف ما المقصود به؟ لكن حتى الآن لم أفهم ومازال الأمر يشكل لغزاً فاشخاً.
3- الاسم محمد منير.. المهنة: ملك. لا استطيع ولا أملك التعليق على هذا المقال، وسلسلة مقالات خالد كساب الآخري عن محمد منير التى انتهت بسفره مع منير إلى أسبانيا الحمد لله، هذه المقالات هى أسوء نوع من الدعاية قدم عن محمد منير، لدرجة أن أكثر من يتضايق من هذه المقالات هم محبو محمد منير، لهذا فقد وصل كساب في هذه المقالات لمرحلة متقدمة من الفشخ.
4-نورا دخلت على السجناء ونامت معهم. موقع العربية واحد من أكثر المواقع الفشيخة الإخبارية على الانترنت، بداية من الأخبار والتقارير الخيالية التى ينشرونها دون اسنادها إلى أى مصدر وحتى التعليقات التى تكشف لأي قارئ عن مستوى العته الذي وصلنا إليه ولماذا نحن نعيش في منطقة فشيخة.
جائزة بيزو لأفشخ كتاب لعام 2008، اسمى على الملك الشفيع مانح العلم ونور المعرفة ضياء السماء والأرض وأرشح للجائزة:
1-ثمَّة ترقُّب .. وبقليل من السُّرعة فى الزَّحف يُمكننا الانفلات. للكاتب الكبير محمد الطناحى وقد صدر هذا النص الكاتب الفاشخ الخارق عن دار اكتب.
2-إلى حبيبتى.. للكاتب الفشيخ في جهله العظيم في فشخة كريم الشاذلي، الصادر عن دار نشر مجهولة تقريباً تصدر كتبه فقط والتى تتمحور حول التنمية الذاتية والفشخنة العاطفية وازاى تبقي مزة وتعامل البنات مثل الزهرة.
3-دولة الفيس بوك.. للكاتب أو المفروض أنه كاتب محمد البسيونى، كاتب فاشخ عظيم الفشخة صادر عن دار الشروق، الكتابة عبارة عن مجموعة من صفحات المجموعات التافهه في الفيس بوك منسوخة وملصوقة على ورق وعليها في الخلفية اسم دار الشروق وفي المقدمة اسم محمد البسيونى.
بهذه الفقرة أحب أن انهى ترشيحاتنا لجائزة بيزو لعام 2008. لكن أحب في النهاية أن اشير إلى موضوع تافه لابد أنكم لاحظته، فقد ظهر منذ حوالى السنة مخلوق بحلقي يدعى فوست، غير اسمه بعد ذلك إلى طه، وأخذ يستعرض طوال أكثر من عام ثقافته السطحية التى لا تتجاوز عناوين كتب وأفلام يعرفها أى قارئ للجرائد والمجلات أو متابع لشنل "تو"، مع إصرار غريب على عبقريته وعلى ادراكه لقواعد النقد وتطور فن الكتابة، كما يحرص طه على ممارسة أخلاق الشباب السيس، من التهجم بقسوة على الأعمال التى لا يستطيع فهمها، في حين يحرص على تظبيط أصدقائه الذين يجلسون معه على المقهى، ويبادلونه التظبيط أيضاً عملاً بقاعدة الشيء لزوم الشيء ، لكن طه في الحقيقية شاب لطيف أضفي الكثير من المرح على أجواء الانترنت والحياة الثقافية، لكنه ليس فشيخ بعد ومازال أمامه الكثير من المراحل لتجاوزها، نتمنى فقط أن ربنا يهديه ويعقله، وينوله اللى في باله، وأنا واثق أنه لو نط هيبقي كويس وهيتحسن، ونحب نغند له في نهاية البرنامج "يا رحاب أنا طه":
"يا رحاب أنا طه/ يا واد أنت ..كفايك قطعت لى قلبي/ أنا مين/ أنا فين/ أنا ليه/ ما خلاص/ طه انتهى. (...) دبدوب وجبته/ سندوتشات وجبت/ وعملت برم/ وفي الترام حاسبت. (....) طه انتهى/ أحاسيسى/ مشاعري/ عواطفى/ كله انتهى. (...) أنا كنت بصور لها الورق في المعهد على حسابي/ ويا اما قلبتك يا أما/ ويا ما قلبت أصحابي. (...) ومش كل من جاب جمل/ بقي جمال/ ومش كل من جاب جبن وشوية زيتون بقي بقال"
استيقظ على
صوت المنبه، أغلقه وأنهض من على السرير وأنا ابحث عن البوكسر ارتديه ثم اتحرك نحو
الحمام، انظر عليها في الفراش، وابتسم، أجد من الصعب المقاومة فأطبع قبلة على طرف
شفاهها. اشعر بصداع خفيف يزيله الماء تحت الدش، وبينما أجفف جسدى اسمع
الأصوات تأتى من المطبخ، تكة ولاعة، صوت احتراق الغاز، فقاقيع الماء، رائحة القهوة
تتسرب لأنفي وأنا ارتدى ملابسي. تغيب داخل الحمام للحظات ثم تعود لصب القهوة
تمزجها بالحليب، ثم تتجه للصالة، تفتح الكمبيوتر، تلم توكة صغيرة، ترمى بقايا طعام
في سلة المهملات، زجاجة بيرة، أعقاب سجائر محترقة، تضغط زرين على الكمبيوتر، ألف
يدى حولها خصرها، تفتح نافذة، تعدل من وضع شعرها، تجلس على الكرسي وتأخذ أول رشفة
من قهوة الصباح..
أتناول الولاعة وأشعل سيجارة الصباح الأولى، أفتح عيني، ضوء الشمس ناعم يدخل من النافذة، تبتسم ابتسامتها الجانبية، أفكر وأنا أتأملها أنه فعلاً صباح جميل، لا أرغب في مغادرة مكانى، ولا تغير مقعدى، فقد أراقب وقتى وهو يتسرب كحفنة رمال من بين أصابعها، بهدوء ينساب الضوء من النافذة، ينساب الوقت، بدون أى دراما، أو داعى للحديث، هى لا تعرف، ولا أجد الكلمات المناسبة دائماً لأقول لها، وطوال هذه المدة –التى أراها الآن قصيرة جداً- لم أجد الكلمات المناسبة لكى أقول لها، وحتى حينما كانت تحضر الكلمات، فغالباً ما كنت أجدها سخيفة، لذلك هى لم تعرف حتى الآن، لم تعرف قدر الهدوء والسلام الداخلى التى منحته لى طوال ما سبق، وربما لا تتوقع أنها تفعل ذلك..
عثرت مؤخراً
على نسخة جديدة من كتاب د.محمد داود التنير
"ألفاظ
عامية فصيحة" وذلك بعدما أصدرت دار الشروق طبعة ثانية من الكتاب الذى
صدرت طبعته الأولى عام 1987.
أهمية الكتاب أنه بمثابة قاموس صغير يضم أكثر من 1400 كلمة عربية سليمة درجت في
الكلام حتى حسبها الناس عامية وهى فصيحة بداية من شأشأ وحتى زنأ. عثورى على الكتاب
تزامن أيضاً مع انطلاق ويكيبيديا
المصرية، التى يفترض أنها ستعمل باللهجة/ اللغة المصرية، وهو الخبر الذي جعلنى
بصراحة أشعر بحالة من الزأتطة، حيث اعتبر هذه الخطوة.. خطوة صغيرة لويكيبيديا لكنها
خطوة كبيرة للغة العربية، خطوة أتمنى أن تتبعها مجموعة خطوات تنتهى بإدخال الفصحى
إلى المتاحف بجوار اللغة اللاتينية، وتطوير عربية محدثة تنقسم إلى عدة لهجات،
وتتطور هذه اللهجات إلى لغات مستقلة، لها بنيانها اللغوى والأجرومى.
لست معادياً للغة العربية الفصحى، ولا مجنوناً أو مولهاً بها، لكني وأعتقد أنى لست الوحيد أري أن هناك الكثير من القيود المفروضة على هذه اللغة تكبلها وتعيق تطورها بل وتعيق استخدام ناطقيها له بشكل سليم، وأساس هذا الأمر ببساطة ووضوح الارتباط الدينى بين الفصحى والاسلام والقرآن، فالقرآن وطبقاً لإيمان معظم متحدثى العربية ومسلمى العالم هو الكتاب المعجز الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، هو سقف اللغة وحارس قواعدها، هو المرجع الأساسي لها والذى لا يجوز مخالفته، وإذا كان الأمر كذلك وهو كذلك، فذلك الوضع الغريب والخاص باللغة العربية قد جعل العربية تتوسع طوال الوقت بشكل أفقي، ويتوقف التطوير فيها على استحداث الكلمات الجديدة أو سقوط كلمات قديمة، أو في أقصي تقدير إغفال قواعد قديمة لحالات نحوية، في نفس الوقت حرص منتجو الفعل الثقافي أو اللغوى دائماً على ربط منتجاتهم بالفصحى بداية من نشرات الأخبار إلى لغة التعاملات المالية والقانونية، وذلك طبعاً للمحافظة على روابط الفصحى القديمة التى تربط اللغة بالقرآن الكريم، لكن الملاحظ في السنوات الأخيرة هو تسلل صيغ جديدة وأساليب حديثة تمزج الفصحى بالعامية بلهجاتها المختلفة، يبدو هذا واضحاً بداية من المدونات وحتى الجرائد المستقلة التى تحاول التبسيط من لغتها إلى أقصي درجة ممكنة للتواصل مع القارئ، وحتى التجلى الأقوى لهذه الحالة في انشاء ويكيبيديا المصرية، التى سيتبعها بالتأكيد لهجات آخري ستطالب بالاستقلال..
لست معادياً للهجات العامية، ولا مجنوناً أو مولهاً بها، لكنى وأعتقد أنى لست الوحيد لست راضى عن الدعوات التى يطلقها مجانين القومية المصرية التى تنادى باعتماد العامية كلغة رسمية وفصلها تماماً عن الفصحى، والسبب ببساطة يمكن معرفته من خلال قراءة كتاب مثل كتاب د. التنير وكتب آخري كثيرة عنيت بدراسة اللهجة المصرية وأكدت على أن الروابط بين العامية والمصرية روابط قوية لا يمكن فصلها بسهوله. بشكل شخصي أعتقد أن السادة في مجمع الخالدين الذين ينادون بالتشدد في استخدام الفصحى، والسادة الذين ينادون باعتماد العامية فقط، الاثنان يجب أن يمارسوا الجنس بشكل أفضل ويتصالحوا مع أنفسهم ليعترفوا أنهم فقط لديهم بعض الرغبات السادية المكبوتة التى تظهر في شكل رغبات حمقاء تجعلهم يظنون أنهم قادرون على تحديد اللغة التى يرغب الناس في استخدامهم. يجب إعطاء العربية الفصحى أو اللهجات الآخري مساحة أكبر من الحرية، وتركها تتطور بشكل طبيعي، لتتخذ الشكل الذى تصبح معه اللغة سهله وميسرة ويمكن للجميع استخدامها في التواصل، وهذا أمر يحدده فقط مستخدموا اللغة، ولا يمكن تحديده من خلاله مادة في الدستور أو قرار من مجمع اللغة العربية، أو من خلال ويكيبيديا باللهجة المصرية.
* * *
على الهامش
فسوف أتابع بمتعة بالغة تطور ويكيبيديا المصرية، وأخواتها، وسوف انتظر لأري معنى
استخدامها للهجة المصرية، وهل فعلاً سيكون هذا الاستخدام مخلصاً للعامية المصرية
بكلماتها وأساليبها التى قد يعتبرها بعض المتناكين من أبناء الطبقة الوسطى بأنها
بذيئة؟ سوف انتظر ظهور صفحة الأعضاء الجنسية لنشاهد زبر، وكس، وطيز، ونيك بدل
مضاجعة او جنس وخول بدل مثلي.. وسوف اراقب انحياز
القائمون على المشروع إلى اللهجة المصرية القاهرية السخيفة المسطحة وابتعادهم
عن استخدام ضمير الجمع السكندري، أو الجيم المعطشة الصعيدية، أو الفتحة الموجودة
آخر كلمات أهل بورسيعد
أوقفت أحدى العربات الربع نقل، وأخبرت السائق عن وجهتى، وحينما وصلت وجدته يقول لى "هنا يا عسلية" نظرت له مشمئزاً "نعم.. بتقول أيه؟"، رد عليا "بقولك عسلية، هى دى حاجة وحشة" نزلت من العربة وأعطيته جنية ونصف، المسافة لم تكن إلا شارع واحد، نظر للأوراق النقدية المصرية النتنة ثم رد "كمان نص جنيه يا عسليه" أخذت الجنية والنصف منه وأغلقت الباب "عسلية دى تبقي تقولها لأمك وأنت نايم فوقها، واتكل على الله بقي مفيش فلوس خالص"
الواضح أنى بدأت خلال الفترة الأخيرة افتقد لمهارات التواصل الإنسانى الأساسية، أصبحت أكثر انعزالاً، تقريباً حركتى محصورة بين مقر سكنى ومقر عملى، وعلى فترات متباعده، قد أزور أحدهم أو إحداهن في منزله ليلاً، ندخن سيجارتين ثم أنام واستيقظ ثانى يوم لأكمل نفس الايقاع. ليس لدى أى رغبة حقيقية في عمل أى شيء، ولا أرغب في الاختلاط بأى أحد، وأكثر ما يزعجنى هو مكالمات التليفون التى تأتى على فترات "أنت فين يا ابنى مش بتظهر ليه؟" وحينما تظهر وتقابلهم يضيعون نصف ساعة في السلامات والتحيات، ثم بعد ذلك لا تجد أى كلام يقال، ليبدءوا في سؤالك عن أكثر المواضيع البضينة التى تجلعنى أشعر بالسأم والقرف "عامل أيه في الشغل"، "أحوالك العاطفية أيه"، "بتنيك كويس اليومين دول" والاجابات معتادة "خرا، عادى، ربك بيرزقها"، ملل ما بعده ملل وسأم مثل سحابة سوداء تتبعني دائماً، لا أجد حتى ما يجعلنى قادراً على تمثيل الانبهار، لا فيلم جيد، ولا لوحة جديدة، أو فكرة لامعة، أو شخصية مسلية، حتى الوحايد اللى الواحد بيعملها على فترات أصبحت مكررة ومملة، ومنذ يومين قضيت نصف ساعة على النت أتحدث مع أحد أصدقائي حول ضرورة البحث عن جنس بديل، لأن الوحايد كثيراً ما تبدو مكررة..
لكن الجديد هو حالة المبالغة في ردود الفعل التى أصبحت تتملكنى هذه الأيام، تقريباً لا يمر يوم دون أن افتعال خناقة أو عراك مع سائق تاكسي أو سائق ميكروباص أو حتى مواطن في الشارع؛ لم أكن أبداً شخصاً عنيفاً أو محب العراك، كنت مؤذى لكني لا أحب أن اتورط بشكل مباشر، البشر في مصر غالباً تافهين جداً، ويمكنك دائماً أن تفشخ حياة أى مواطن بأشياء بسيطة، مثلاً جرب أن تبعبص أحدهم في المترو وتجري، أو تضرب أحدهم على قفاه وتنطلق بالسيارة، أو تضع ورقة على باب منزل أحدهم مكتوب عليها "شرموطة صديقة الطلبة تقدم خدماتها مجاناً" أشياء صغيرة كهذه تسبب عاصفة من الاضطراب في حياة المصريين، بلا أى سبب مفهوم..
لكن في الفترة الأخيرة لم يعد هذه أسلوبي، بل أصبحت ما ابدأ أى مناقشة بسب الدين، يتبعها عبارة بلا معنى من الطرف الآخر، ثم نبدأ في تبادل اللكمات، خسرت في أسبوعين زرار الجاكيت الأسود الجميل الذى أحب ارتداءه، كما تعرض تى-شيرت أبيض لقطع بسيط في الرقبة، وخدش في الرقبة، لكن كل هذه الخسائر بصراحة لا تساوى كمية الراحة النفسية التى أخرج منها بعد نهاية كل معركة صغيرة من هذه المعارك.
فكرت في طباعة جملة على واحد من قمصانى تقول "يحفظ بعيداً عن متناول الأيدى" جملة كهذه سوف تكون مستفزة جداً للبعض، وبالتأكيد سوف اتلقي عليها الكثير من التعليقات والنظرات، وهو الأمر الذى سيكون مفتاح مناسب لافتعال المعارك مع ثلاثة أشخص في اليوم الواحد على الأقل.
حينما حادثت الحوت الأحمر عن هذه الحالة، مد يده بكأس الويسكى، وقال لى الأغلب أن لديك نشاط زائد هذه الأيام.
ربما يكون تحليله صحيحاً، لكن لا أشعر برغبة في ممارسة أى فعل، فقد أمضى الوقت متجولاً مع نادجا وأندريه بريتون، أو أضع قدمى في الرمال بجوار كافكا على الشاطئ، ثم أقرأ بضع صفحات من تقارير تشاك بولانيك عن صناعة البورنو التى يعتقد أنها رواية، وأنام. وقتاً سعيداً وتصبحون في جهنم الحمراء إنشاء الله...
أنه لشرف كبير أن أعلن عن فتح باب الترشيح لجائزة بيزو في دورتها الثانية لعام 2008، هذه الدورة أضفنا إلى الجائزة فروع جديدة، لأن الفشخ لا يتوقف عند حدود الانترنت، لهذا فأقسام جائزة بيزو لهذا العام هى:
القسم الأول: جائزة بيزو لأفشخ مستخدم للإنترنت لعام 2008.
شروط الاشتراك في هذا القسم:
أولاً: يجب أن لا يقل سن المشترك عن ثلاث سنوات.
ثانياً: تقبل الترشيحات حتى يوم 20 ديسمبر 2008.
ثالثاً: يتم الترشيح من خلال التعليقات على هذه التدوينة، ويجب على كل مشارك يرشح نفسه أو يرشح مستخدم أخر أن يذكر سبب الترشيح وأن يضع لينكات تؤكد ترشيحه، وأنه مستخدم فشيخ إلى أقصي درجة.
رابعاً: لن ينظر في الترشيحات التى تأتى من خلال الإيميل.
خامساً: المسابقة لا تشمل مستخدموا الفيس بوك، لأن كلهم فشيخين من غير أى حاجة. كما أن المسابقة معنيه بالمحتوى المفتوح الذى يمكن للجميع الإطلاع عليه
القسم الثانى: جائزة بيزو لأفشخ موضوع صحفي منشور على الانترنت لعام 2008.
شروط الاشترك في هذا القسم:
أولاً: يجب أن لا يقل سن المشترك عن خمس سنوات.
ثانياً: تقبل الترشيحات حتى يوم 20 ديسمبر 2008.
ثالثاً: يجب أن يكون الموضوع الصحفي منشور خلال الفترة من 1 يناير 2008 إلى 20 ديسمبر 2008.
رابعاً: يجب أن يكون للموضوع الصحفي نسخة موجودة على الانترنت يمكن للجميع قراءتها والاطلاع عليها.
خامساً: يجب أن يتوافر في الموضوع قدر عالى من الفشخنه والفكسنة، والأكاذيب المبتكرة المبتدعة الخارقة لغير العادة.
سادساً: لا يشترط أن يكون الموضوع منشور باللغة العربية، أو في جريدة عربية، بل المسابقة عالمية مفتوحة لجميع اللغات ولجميع شعوب العالم، ومثل القدس فهى لكل الأديان أيضاً.
سابعاً: يتم الترشيح من خلال التعليق على هذه التدوينة، ولن تقبل أى ترشيحات من خلال الايميل، ويتم الترشيح من خلال وضع لينك للموضوع الصحفي المرشح وكتابة أسباب الترشيح.
القسم الثالث: جائزة بيزو لأفشخ كتاب لعام 2008
شروط الاشتراك في هذا القسم:
أولاً: تقبل الترشيحات حتى يوم 20 ديسمبر 2008
ثانياً: يجب أن يكون الكتاب منشورة خلال الفترة من 1 يناير 2008 إلى 20 ديسمبر 2008.
ثالثاً: لا يشترط أن تكون الكتاب باللغة العربية، وتقبل جميع العناوين بكل اللغات واللهجات.
رابعاً: يجب أن يحتوى الكتاب على قدر عالى من الفشخنة والابتكار يجعله يقع ما بين المنطقة البضينة، والخارقة للعادة.
خامساً: يشارك في هذه المسابقة الكتب الورقية فقط، ولا تقبل أى كتب بصيغة الكترونية، أو سمعية.
سادساً: تقبل المسابقة مشاركة الكتب ذات التصنيف الأدبي كالرواية، القصة، الشعر، النصوص.
نود أن نشير في النهاية إلى أنه لن ينظر في الترشيحات بعد 20 ديسمبر 2008، سيتم إجراء استفتاء علنى على هذه المدونة لإختيار المستخدم الفشيخ لعام 2008 ومنحه جائزة بيزو في حفل رسمى يقام في 15 يناير 2009، يفتح باب التصويت يوم 21 ديسمبر 2008 وحتى 10 يناير 2008. سوف ننشر ترشيحات بيسو الخاصة لجائزة بيزو قريباً.
-على ما يبدو أن السياق الطبيعى للعلاقة بين الواحد والواحده هى الاعجاب، ثم الجنس، ثم الحب، ثم الحب، ثم الخناق، ثم الخناق، فالخناق وقالها ثلاثاً وأشار بأصبعه الأوسط..
-وايه الأصبع الأوسط دا يا أستاذ؟
-دا الجواز يا روح أمك.
منذ سنوات قادتني الظروف إلى مكان يدعى "الخديوى" على ما اذكر، كان يقع على حدود شبرا مع المؤسسة، مقهى وبار شبعى يمتلأ أيضاً بالشراميط الشعبيات، على ما اذكر أيضاً كنت أتحدث أنا ورفيقي مع إحداهن حينما فجأة ارتفع صوت أحدهم "لا إله إلا الله" ثم كصرخة عرسه في منتصف الليل أخذت تصرخ إحداهن في هستريا، كان أحد زبائن البار قد توفي مكانه وهو جالساً.
غالباً ما احتفظ بمثل هذه الحواديت لنفسي لفترة طويلة، أظل مشغولاً بها، أخرجها من الدرج وأقلبها يميناً وشملاً، ثم أعيدها إلى مكانها، رافضاً تبادلها أو تشاركها مع أى شخص أعرفه أو لا أعرفه. في حالات نادرة أكون سكراناً وحزيناً أو مرهقاً لا أجد ما أقوله فالتفت لمن يجلس بجواري واحكى القصة في أقل من ثلاثين ثانية ثم أظل أعيد المقطع الأخير لما يقرب الثلث ساعة "مات.. الراجل مات، وكل الناس في البار قاموا روحوا إلا أنا واللى كان معايا"
زمان كان مهابوف يلتفت لى ويقول "وبعدين" فأرد "مفيش.. بس خلاص"، فيعيد ترديد حكمته الخالد ودرسه الذي كان يقرره على أذنه لثلاث سنوات "يا ابنى مش ينفع كدا، لازم تنهى الحدوتة بأفيه، وإلا الناس اللى حواليك هتقول عليك بضان، وبعدين تبقي بيضة، وبعدين تفقس.. وأنت أكيد مش عايز كمان خمس سنين تلاقي نفسك كتكوت خول صغير بيجري ورا الدود في الشارع زى العيال اللى بتجري ورا عربيات الرش".
لكن الآن أصبحت مرهقاً من كل هذا، وحينما تتعبني عيناي في آخر الليل من القراءة والتطلع لشاشة الكمبيوتر، افتح جوجل ايرث واتأمل شكل الكرة الأرضية من بعيد وأنا أقلبها بالماوس، أفكر في السفر لكن أشعر بالإرهاق بمجرد التفكير في الفكرة في حد ذاتها، كما أننى ومن خلال التجربة لا أظن أن اقامتى في مكانٍ آخر سوف تغير الكثير فأغلق الجهاز وأنام، وأصحو ثانى يوم لأبدأ في إرهاق نفسى على مدار 24 ساعة لا تزيد ولا تنقص ولا تقسم ولا تضرب... 1×1 يساوى 1 وكلما وصلت الأرقام على الساعة إلى الدقيقة 23:59 تتحول إلى 00:00 ثم تبدأ في العد من جديد..
لا شيء يبعث على السلوى والتسلية سوى مراقبة هؤلاء البشر الذين تظهر صورهم في الجرائد والتلفاز أو يلتقي الواحد بهم في مسيرته، أميزهم من رائحتهم، من طريقة الابتسامة وتلك الكاريزما وحب الحياة الذي يستعرضونه طوال الوقت، كأنهم شاب مراهق يدخل مدرسته الثانوية متأبطاً ذراع شابه مزه باهرة المزمزه. يشعر كل واحد منهم بأهميته بشكل لا يصدق، فهذا دكتور كبير، والثانى مناضل لا ينام من قلقه على الوطن، والآخر صحفي شهير، والثالث كاتب يقاسي إرهاق الإبداع ويستحلب متعته المازوخيه العظيمة... هؤلاء الكائنات الجميلة، أود يوماً لو أتفرغ تماماً لأضع لائحة طويلة بأسمائهم وأمنح حياتى للطواف حول الكرة الأرضية ومصافحتهم باليد واحداً واحداً لأشكرهم على التسلية التى يمنحوها إلي بنشاطهم التافه العظيم في الحياة.
إلى متى
الصمت يا أمة العروبة؟ إلى متى الصمت؟ لقد اقشعر بدنى، وهزتنى الصدمة حينما نمى
إلى علمى خبر تطاول
السلطات السويدية على السلطان، والقبض عليه بتهمة حيازة 30 جرام!!
يعملوا أيه 30 جرام في الزمن الأسود دا، وهل إذا كان مكان جورج وسوف أى مطرب أو مغنى روك أمريكى أو بريطانى فهل كانت الشرطة السويدية سوف تطاول عليه وتلفق له هذه التهمة السخيفة... الإجابة لا أعتقد. لنتذكر جميعاً قصة الثور الأبيض والثور الأسود، ولنقف صفاً واحداً لأجل جورج وسوف. الحرية لجورج
Recent comments
44 min 30 sec ago
44 min 39 sec ago
44 min 49 sec ago
44 min 57 sec ago
45 min 6 sec ago
2 hours 4 min ago
2 hours 32 min ago
2 hours 52 min ago
2 hours 53 min ago
2 hours 53 min ago