عيش كأنك تلعب
عرفت ماريا منذ ثلاث سنوات
كانت وقتها في السنة النهائية من معهد الخدمة الاجتماعية بمحافظة
حلون وكانت ولازالت شعلة من الحماس وحب الوطن حتى أن لها أدواراً هاماً في
تماسك وقيام تنظيم 30
فبراير سيذكرها لها التاريخ إلى الأبد، عطاء ماريا لا يتنهى ولن ينتهى.. وتظل
صيحتها الغنائية الموسيقية في ميدان التحرير معزوفة تتردد "يسقت يسقت هسنى مبارك"
بولس هو أحد العناصر الهامة في تنظيم مختل إن لم يكن الأب الروحى لهذا التنظيم، لكن رغم ذلك فهناك عدد محدود من البشر من حظى بفرصة رؤية بولس وجهاً لوجه –كنت واحد منهم- حيث يعتبر بولس المستشار التقنى والفنى الأعلى لتنظيم 30 فبراير لذلك فمعظم عمله يكون من خلف شاشة الكمبيوتر، ومن أشهر العمليات التى اشرف عليها بولس عملية القطة القرعاء التى تمكن فيها من اقتحام ارشيف التسجيلات الصوتية لمباحث أمن الدولة والعبث فيها بما يخدم مصالح التنظيم.
بطرس الارهابى الدولى المؤسس لتنظيم أنا ارهابى تاريخ بطرس محاط بالغموض والسرية كما أنه يمتلك قدرة على التنكر وتغير شكله ولا تفارقه ابداً بندقيته الصوتيه كما أنها مطارد من مكتب المخابرات الأوربية U.R.A ومن المخابرات المصرية والأمريكية ومباحث أمن الدولة، فهو مناضل ومحارب عالمى مشترك في كل القضايا بداية من نضال الأكراد في تركيا وحتى الطلبة في الجامعات الألمانية واحرية الرأى والتعبير في الصين.للأسف حتى أنا شخصياً لم يسعدنى الحظ بمقابلة بطرس.
----------> والآن سيداتى سادتى، يسعدنى ويشرفنى أنا أقدم لكم من خلال مدونتى الفقيرة "ماريا، بولس، بطرس" في واحدة من أروع الأعمال الموسيقية الغنائية لعام 2008 أغنية "مبارك مات".
لقد تقرر أن تكون أغنية مبارك مات هى الأغنية الرسمية ليوم 4مايو القادم وعيد ميلاد الرئيس الثمانين شارك في اضراب 4مايو او لا تشارك ارتدى الاسود او لا ترتدى الاسود، لكن غنى واستمع لاغنية مبارك مات. غنى من قلبك، مع 30 فبراير مزيكا على كيف كيفك!!!
----------------------------------- يمكنك تحميل الأغنية بالضغط هنا
تدعو حركة 30 فبراير جميع المصريين الشرفاء، والمناضلين أصحاب الضمير في كل مكان خصوصاً أصحاب الخبرة في الأراضي الفلسطينية الشقيقة إلى الانضمام إلى المقاومة الشعبية في مدينة المحلة، لإنقاذ ما يمكن انقاذه قبل تدخل الجيش.
ملف المحلة خرج من تحت سيطرة مباحث أمن الدولة وأصبح تحت إشراف المخابرات العامة، كما أن هناك تحذيرات قوية للصحفيين بالتعميم وهناك أخبار وصور صدرت تعليمات بعدم نشرها والأمر لا يقتصر فقط على الجرائد والمنابر الإعلامية المصرية بل يشمل أيضاً بقية الإعلام العربى والعالمى وهو ما يشير إلى نية الحكومة الضرب بيد من حديد ويهدد بحدوث مجزرة حقيقة.... لكن مع هذا حتى الآن لا يزال أهالى المحلة يقاومون ويحتاجون إلى دعمك.
من أسوء فصول العام التى تمر على مصر فصل الربيع، تسيطر على البلاد فيه سحابة صفراء وفي القاهرة تأخذ اللون الأسود، يسبب هذا الأمر كآبة للأشخاص نصف المرضى نفسياً أمثالى، لكنى مع هذا لا أزال قادراً على التنفس أيها الكلاب، نعم مصاب بالنفلونزا، نعم لدى احتقان في الأنف ولا أستطيع التوقف عن العطس، نعم هناك ارتفاع في درجات الحرارة، واشعر أنى أهلوس من الحمى، لكنى لا أزال قادراً على التنفس أيها الكلاب، برغم كآبة الربيع المصرى وبرغم الانفلونزا...
لماذا كل هذه المقدمة الطويلة.. هممم أعلم أيها الخل الطيب والرفيق الوفى، أننى يوما بعد يوم يزداد شكى في نفسي، وأشعر أنى غير قادر على إكمال الطريق، بل وأحيانا لا أرى الطريق.
أعلم أيها الصديق الأليف والجليس الأنيس، أنى اكتشتفت أن هناك عشرات المواهب والقدرات التى امتلكها، في الحقيقة لا امتلكها، لقد كنت أظن أنى قوى، وأنى مثلى لا يضيع البوصلة، ولا تهزه الرومانتكيات القديمة، لكنى اكتشفت أن نفسي كانت تخدعنى كثيراً وأننى لست بهذا البأس ولا هذه الشدة.
أعلى يا زميل الخير وأنيس الطريق، أنى أحلم بدوائر منها الأخضر والأصفر والأحمر وربما الأزرق تسبح في الفضاء وأنا اراقبها. وهذا هو كل شيء... لأن الأنصاص قامت والقوالب قامت، ومن برا هلاهلا ومن جوا يعلم الله، ويا طالعة من باب الحمام وكل خد عليه خوخه.. خوخه.
بالصدفة تذكرتك أمس.. كنت جالساً مع مجموعة من الأصدقاء نخطط لحملة لمكافحة التدخين، حينما وقعت ورقة من معطف فرناندو بيسوا، ورقة بيضاء مخططة كتب فيها بيسوا أسطر صغيرة
أنت لست امرأة. لا تستثيرين حتى بداخلى شيئاً يمكن أن أحسه أنثوياً. فقط عندما أتحدث عنك تسميك الكلمات أنثي، والتعابير ترسمك امرأة. ولأن على أن أكلمك بحنو وحلم عاشق. لذلك تعثر الكلمات على الصوت المناسب لمعاملتك كامرأة.لكنك في جوهرك الغامض، لست بشيء. لا تملكين أى واقعية، ولا حتى واقعيتك أنت وحدها. لا أراك تماماً. ولا أحسك. كأنك احساس موضوعه ذاته وذاته موضوعه.حتى صورتك الجانبية هى تأكيد لكونك لا شيء.
لقد مررت قبل الآن، وقبل الآن مضيت، وقبل الآن أحببتك – الاحساس بأنك حاضرة هو الاحساس بهذا تحديداً.. الإحساس بغيابك، كأنى أتذكرك.
من يستطيع أن يخلق النظرة الجديدة التى رأيتك بها، الأفكار الجديدة والأحاسيس التى كان بإمكانى أن أفكر وأحس بها.
لدى محاولتى لمس معطفك، تتعب تعبيراتى من جراء المجهود الذي ابذله لحركات اليدين ويعتري كلماتى عياء متصلب ومؤلم. لذلك لا تصل كلماتى إلى ما أريد أن أقوله لك أو عنك.. عباراتى لا تحسن تقليد مادة أو صوت خطواتك أو أثر نظراتك، أو اللون الحزين والفارغ لمنحنى الحركات التى لم تقومى بها البتة.
أكثر مكان يمكن أن تصادف فيه عدداً كبيراً
من لمبات النيون في مصر.. هو محلات التوحيد والنور
.
ألقيت هذه العبارة دفعة واحدة في وجهه تروتسكى أثناء تناولنا وجبة خفيفة في مطعم Star بميدان لبنان. وضع تروتسكى اصبع البطاطس المحمرة في فمه وهز رأسه بطريقته المثيرة للتوتر دائماً، فأكملت حديثي..
-محلات التوحيد والنور هى أكثر المحلات انتشاراً في كل ربوع مصر وأحيائها.. مهما تعددت المستويات الاجتماعية، في الزمالك هناك توحيد ونور، في المهندسين توحيد ونور، ميدان الجيزة توحيد ونور، فيصل توحيد ونور، شبرا توحيد نور، المنصورة توحيد ونور، اسكندرية توحيد ونور، المنيا توحيد ونور، قنا توحيد ونور... إن جمهوريتنا الغالية هى في رأى جمهورية نورانية يشع التوحيد من كل أركانها. وفي كل هذا الفروع يحرص العاملين في محلات التوحيد والنور على وضع أكبر عدد من اللمبات النيون في نافذة العرض.
تناولت مبسم الشيشة وأخذت أكركر، ثم أخرجت النفس في سحابة كبيرة من الدخان في وجهه وأكملت:
-المشكلة أن بضاعة التوحيد والنور تتصف دائماً بالرداءة البالغة، سواء كانت ملابس أو أحذية أو أدوات منزلة... كل بضائع التوحيد والنور تتصف بأنها تخلو من أى ابتكاريه أو احساس بالجمال، وما يزيد الخراء عفونة، أنه في كثير من الفروع لا يهتم العمال بتنظيف عينات العرض فتتراكم عليها الأتربة وتحت اللمبات النيون يبدو التراب مع رادءة الألوان والأشكال التى تتخذها المعروضات كأنه حفل صاخب للقبح بالنور الأبيض.
على الطاولة المجاورة لنا كان يجلس ثلاث
فتيات محجبات تعلو بين فترة وأخري أصوات ضحكتهن المسرسعه، والثلاثة تحيط بهم سحابة
من دخان شيشة التفاح الكثيف ذو الطعم المائع
-التوحيد والنور... كم أحبه؟! أنه نموذج مصغر يمكنك من خلالها التعرف على الوجه الخرائي المصري، فخر الصناعة المصرية وسبعة آلاف سنة من الحضارة انتهت بأصحابها نحو البرانويا الكاملة وأبشع ما وصلت إليه النفوس البشرية من أمراض أن كل ما شاهدته أو تشاهده لدى الأمم أو الحضارات الأخري هو مستنسخات مطورة من الأصل مصري، فنحن قد مررنا بكل مراحل الحضارة الإنسانية، ما يفعله الأمريكان حالياً فعلناه منذ آلاف السنيين.. نحن فخر الإنسانية يعنى بجد.
أخذت أتابع الفتيات وهن يتبادلن نغمات الموبيل التى جذب صوتها أذن تروتسكى فالتفت إلى الخلف وألقي نظرة عليهن ثم عاد إلى وهو مستمر في هز رأسه بتلك الطريقة المثيرة للتوتر
-على سبيل المثال، لاحظ معظم الأطفال في التوحيد والنور ستجدهم يبكون أو مكتئبون، غير راضيين عن الملابس التى يختارها أهلهم، لكن الأهل المساكين ليس باستطاعتهم شراء ملابس لاطفالهن من مكان ثانى... ثم أن الأمر في النهاية بدلة للواد يعيد فيها ويقضي بها بقية العام حتى العيد القادم أو دخول المدارس
رفع تروتسكى
اصبعه نحو متظاهراً باكتشاف أمر خطير وقال:
-الفقر...
-نعم الفقر.
-شيء قبيح هو الفقر
-نعم شيء قبيح للغاية بلاشك، لكنك ستجد في التوحيد ملصقات على الجدران من نوع أقم صلاتك، ارتدى حجابك، القناعة كنزاً لا يفنى، بل ربما وجدت شريط خطبة لشيخ يخرج صوته من السماعات متحدثاً عن تقشف الخلفاء الراشدين وحجرين كان يربطهم النبي الكريم على بطنه ليسد من جوعه... وهكذا تجد عدد لا بأس به من المصريين يخرجون من التوحيد والنور وهم يهزون رؤسهم مرددين عبارات من نوع، أهم حاجة الصحة، القناعة كنزاً لا يفنى... وادينى كسينا الولاد والحمد لله
قامت فتاة من مقعدها ووقفت خلف الفتاتان الأخرتين اللتان اقتربا لبعضهما البعض وأحدهن تمسك موبيلها لتعرض على الآخرتين على ما يبدو كليب أو صورة ما، فأخذت نفساً أخر وأخرجته في الهواء نحو السقف
-تعرف تروتسكى اللمض النايون تمتص الطاقة
من الجسم، تصيب بالخمول، لذلك يستخدمونها في المستشفيات لتهدئة المرضى وفي
المؤسسات الوظيفية لإخضاع العاملين والسيطرة على انفعالاتهم... في التوحيد
والنور معظم العاملين شباب من حملة المؤهلات العليا حليقي الذقن لكن بعد فترة من
العمل تحت اللمض النيون يحرص كل واحد منهم على تربية ذقونه، وتنمو لهم كروش صغيرة
ويترقون في السلم الوظيفي ليصبحوا كاشير قد الدنيا أو مسئولون عن قسم البدل... كأن
الذقن شرط أساسي من الترقي داخل التوحيد والنور.
تناول تروتسكى زجاجة الكاتشب وسكب جزءاً من السائل الأحمر في زاوية من الطبق، ثم تناول أصبع بطاطس ولوثه بالكاتشب وقذف به إلى فمه وهو يقول:
-دائماً تحاول الرأسمالية أن تخلق نمطها الاستهلاكى الخاص الذي يسعى لترسيخ ثقافتها وسطوتها
قاطعته وأنا أشاهده يسكب من زجاجة الكاتشب مرة ثانية "نعم صحيح... لكن تروتسكى أرجوك لا تكثر من الكاتشب سوف تصاب بالتخمة وتفسد الرجيم."
نظر لى نظرة متذمرة، ثم وضع غطاء الزجاجة مكانه، حينما فجأة ارتفعت صرخة قصيرة من طاولة البنات وتراجعت احداهن بالكرسي وهى تنتفض من مكانها، حيث انسكبت زجاجة المياه كلها على سروالها القماشي الأبيض الذى التصق بفخذها، وحينما كانت في طريقها نحو الحمام بان في منتصف السروال بين فخذيها ذلك الخط الأحمر فاتح اللون الذي كان يلوث سروالها من الأمام.
.
بعد ثلاثين أو أربعين عاماً
حينما انظر إلى حياتى سأكتشف أن أجمل الأوقات هى التى ضيعتها في الكسل والفراغ
والوقت بدل الضائع، أنا عاشق لا نهائي لإضاعة الوقت بلا أى شيء.
منذ أن كنت في الجامعة وحتى بعدما تخرجت، يحتاج انجاز عمل يستغرق منى ساعة إلى ثلاث ساعات، أكتب خمسة أسطر، ثم أتراجع للخلف، وأظل أتملى لعشر دقائق في عبقريتى، احذف حرف واضيف نقطة أو حركة تشكيل، ثم أدخن سيجارة واستغرق عشر دقائق أخري في التفكير في الفقرة القادمة، طبعا بعد فترة انتبه أن السيجارة تحتاج معها لقهوة بالحليب، فأطلب القهوة لكن السيجارة تنتهى قبل أن تأتى القهوة، أهم بالكتابة وافضل انتظار القهوة فأنا لا أفضل أن ابدأ في الكتابة ثم تأتى القهوة لتقاطعنى في المنتصف..وهكذا تمر ساعة كاملة وأنا لم أكتب سوى عشرة أسطر.
لكن الأجمل من ذلك هو الوقت الضائع فلا معنى، مثلا حينما أدخل الحمام أظل لفترة طويلة العب في الصنبور واتأمل حركة خيط المياه، صوت المياه، أخذ في تحريك الصنبور يميناً ويساراً مستمتعاً بصوت "التشش" ثم اتجرد من ملابسي وأبدأ في تأمل جسدى في المرآة ليبدأ فصل ثالث طويل من الحديث مع النفس في المرأة والضحك، ثم الدخول أخيراً تحت الدش، لكن أحياناً وأنا تحت الدش اتذكر نغمة ضعيفة أو أغنية قديمة فأحاول أن ادندن ايقاعها، لكن صوت الدش يشوش عليّ فأغلقه وأظل ادندن محاولاً استعَادة النغمة، حتى اضبط الايقَاع ثم افتح الدش ثَانية وأنا مُستمر في الدندنة... من أوقات الفراغ الضائعة أيضاً حينما نجلس متقاربين ثم يصمت الحديث، ويسكت الكلام أسرح بعيداً بعيداً ثم أعود على صوتك يفاجئنى بجمله قد تكون تافهه لكن لا يوجد أجمل منها لكى أختم بها وقتى الضائع.
أما الجزء الأهم على الإطلاق فهو الجزء الخاص بما قبل النوم، حيث جرت العادة منذ أن كنت صغيراً أنا أقضي ما بين النصف ساعة والساعتين متذكراً تفاصيل اليوم كامله أو مُطلقاً الخيال على سفينةِ القرصان جاك سبارو في الفراغ المطلق.
ولماذا نذهب بعيداً منذ الأمس وأنا يفترض أنى استخدم الانترنت بحثاً عن معلومات حول اللغة الاندونيسيه ونشأتها وتطورها، لكن حتى الآن ضيعت أكثر من ست ساعات، في قراءة رسائل البريد والرد على الرسائل، ومشاهدة عدد من الفيديوهات على يوتيوب، والقراءة عن سبل إقامة علاقات جنسية في الفضاء، ولم انجز أى شيء مما اريد انجازه بلا ها أنا جالساً أكتب كل هذه التدوينة الطويلة. هكذا قضيت تقريباً ثلث حياتى مضيعاً الوقت في اللاشيء، كجمل ينظر للشمس باستخفاف ويمضغ الوقت في صمت وعيونه مثبته على منظر لا يتغير لرمَال الصحراء وفي أذنه سماعات صوت بول سالم.
* * *
طريف هى موسيقي وأغانى بول سالم، في البداية حذبنى إليها إيقاعها المغاير، ثم بعد ذلك مللت منها أشد الملل، كلمات الأغانى تحتوى على مبالغات شعرية جذابة لكنها غير لطيفة وليست في رأى صادقة كأن يقول مثلاً في أغنية مدينتنا "صراصير محنطة/ خيوط الشمس تعميها" الجملة في رأى مركبه بشكل مبالغ فيه مما يجعلها تشبه أعمال أدونيس.
لكن في الفترة الأخيرة بدأت عملية إعادة اكتشاف لبول سالم، أن موسيقي بول بطيئة معظم الوقت، وصوته نفسه لديه إيقاع بحري يشبه موج الشاطئ ليلاً، كأنه يمضغ الوقت ببطء مستمتعاً إضاعة الوقت، بصراحة أننى ارشح بول كأهم موسقي ومغنى يمكن استخدامه في إضاعة الوقت ومضغه... خصوصاً حين يغنى "*هل أن الدنيا كلها ناس/ والفكر كله ضربة كاس/ وإذا اثنين التقوا عال/ وإذا ما التقوا عال/ وإن الحياة فيها خطة/ كلها مدروسه نقطة بنقطة..
هل هايدا وهم أو خيال/ هل أن الحب كله شغلة البال/ أو أن فيه حقيقة عميقة/ هل أن الشغله بالمشاعر/ بيحس بيها العادى مثل الشاعر/ أو أن فيه دقيقة بتمرء ما بتعود..
هل ان الدنيا كلها عبر/ وهى بس لمن اعتبر/ أو أن فيها حظ شو بتقولى/ والله ما بقي اعرف افكر/ ما بقي اعرف اقول/ ما بقي اعرف عيش..
----------------------------- --
*إذا اردت الاستماع إلى أغنية بلاكى كاملة من خلال الضغط على الرابط التالى وتنزيلها، أما لمزيد من أغانى بول سالم فهذا أمر يطول شرحه
محبوا أفلام كونتين تارنتينو المخلصون هم فقط الذي يذكرون فيلم جاكى براون بكل تفاصيله، ومنها طبعاً صوت تارنتينو نفسه الذي يخرج من أله الرد على الهاتف –الانسر ماشين- في شقة جاكى.
أهمية الفيلم تعود في رأى أنه بخلاف معظم أفلام تارينتينو لا يوجد فيها بطل رئيسي حتى جاكى التى يحمل الفيلم اسمها فدمها موزع على طول مشاهد الفيلم، السرد والقصة في الفيلم متشظية بين الأفراد بشكل لا مركزى، لكن المكان الأساسى الذي يحتل البطولة المطلقة في الفيلة هو المركز التجاري ديل امو فاشون سنتر، وطوال أحدثا الفيلم تدور الشخصيات بين طوابق المركز التجاري أو حوله في مدينة لوس انجلوس في ملحمة بوليسية متكاملة تنقصها شخصية واحدة..
شخصية واحد تنقص هذا الفيلم كانت كفيلة بتحويلها لأعظم فيلم في تاريخ الإنسانية، شخصية كنت أتمنى أن أقوم أنا بأدائها وهى شخصية فيلسوف ألمانى، يجلس في منتصف المول يتناول إفطاره... بيض مقلي مع شرائح بيكون محمصة وفنجان من القهوة وعلبة سجائر جيدة اللف والاشتعال، هذه هى الشخصية التى كنت أتمنى أن أقوم بها لأحول مسار هذا الفيلم لأهم فيلم في تاريخ الإنسانية جمعاء.
فالمطلوب من هذا الفيلسوف أن يجلس طوال الفيلم يشَاهد الشخصيات تتحرك من حوله وينظر من فوق لتحت، أحياناً يرتدى نظارة شمسية وأحياناً يضع ساقاً فوق ساق، وبين مشهد والثانى تتوقف الكاميرا وتتوقف الحركة كلها في المول لكن الكاميرا تقترب من الفيلسوف الألمانى الذي أقوم بدوره وعلى الطاولة يظهر غلاف كتاب "On the Way To Language" لمارتن هيدجر، وبجوار الكتاب هناك حجر أسود صغير. بين فترة وأخري يتناول الفيلسوف الحجر ويقلبه بين أصابعه ويقربه من فمه لشمه ويتحسس ملمسه بطرف لسانه الوردى.
تظهر في المقهى فتاة سوداء على وجهها ملامح الفقر، تقترب من امرأة أخري سوداء مثيرة متفجرة أصابعها مطلية بالأحمر، بالطبع هى جاكى براون. تتبادل جاكى الحديث مع السوداء الشابة ثم تغادر الطاوله ومعها حقيبتها... في تلك اللحظة يقذف الفيلسوف الألمانى الحجر وتتوقف الكاميرا والحركة في المول حتى الحجر يظل معلقاً في السماء، ينظر الفيلسوف الألمانى نظرة عميقة كأن عينيه بئريين فارغيين، ويخاطب الكاميراً بصوت وبطريقة تشبه أداء أنطونى هوبكينز في فيلم الشرخ فيخرج الصوت هادئاً وهو يضغط على الحروف كلها "في لحظات قليلة من الحياة، يمكن أن نجد مثل هذه التفاصيل والأشياء الصغيرة التى قد تؤدى إلى خلود الإنسانية أو دمارها" ثم يتناول الحجر المعلق في الهواء ويمسكه بين أصابعه ويقربه من الكاميرا ليكمل ما يقوله "مثلاً هذا الحجر.. أنه سر الحياة ومفتاح اللغز وكلمة النهاية".
أنه لشرف كبير، وفخر قدير أن أعلن اليوم عن النتيجة النهائية لمسابقة بيزو لأفشخ مستخدم لعام 2007، والتى فاز بها وائل عباس المستخدم في ياهوو وتويتر ويوتيوب و بلوج سبرت.
الحقيقة أن منح وائل عباس جائزة بيزو في دورتها الأولى يعطيها أبعاد حضارية وسياسية لم يقصدها مؤسسوا الجائزة، لكن الشعب اختار كلمته، الشعب هو الذي اختار وائل عباس ورشحه للجائزة، الشعب هو الذى منح أصواته لوائل عباس واختاره كفاشخ، الشعب والشعب وحده هو النبراس وميزان الحقيقة.. لذلك فلا نملك نحن مؤسسوا الجائزة مهما كانت توجهاتنا سوى الرضوخ لمطالب الجماهير.
أنا وائل عباس هو أسطورة حية؛ عرفناه منذ العصر السيبري الجليدى الثانى حينما ظهرت مجموعات البريد وكانت مجموعة بريد ياهوو التى يشرف عليها وائل عباس من أشهر المجموعات البريدية، وتضم عدد ضخم من المشتركين والمهتمين بالشأن العام، كانت المجموعة تناقش التغيير السياسي قبل حتى أن يعلن مبارك عن تعديل الدستور وقبل حتى أن تولد جركة كفاية، بل حتى أن البعض يرجح أن أول نشر لبيان تأسيس كفاية على الانترنت كان من خلال مجموعة بريد وائل عباس.
ولأن وائل عباس ليس ديناصوراً، فلم ينقرض مع نهاية العصر الجليدى الثانى، بل طور نفسه كأى كائن محترم ينتمى إلى الثدييات، وتجاوز العصر الجليدى السيبري ليبدأ الطباشري، حينما كانت السيادة والكلمة العلى للمنتديات، واستمر وائل عباس محلقاً كطائر الفنيق، ليتجاوز العصر الطباشري ويدخل قويا إلى العصر الحجري الأول حيث أصبح رئيس تحرير لمدونة ومجلة ناشطة على الانترنت هى الوعى المصري.
أهم ما يميز وائل عباس هو الدور الحقيقي الذي لعبه في الكشف عن الكثير من الحقائق التى أثرت على مجري الحياة السياسية ومستقبل حركات التغيير في مصر وأبرزها فيديوهات تعذيب، صورة عبد الحليم قنديل يقبل سيدة ما، المطالبة بفتح ملف اغتيال السادات، مهاجمة النظم الخليجية الديكتاتورية، صور التحرش الجنسي في وسط البلد.. وغيرها من القضايا الهامة التى كان وائل حاضراً دائماً فيها بكاميراته، ناقلاً الحقيقة من قلب الحدث.
لكن ما يجعل وائل فشيخاً هو قدرته الحكائية والنقاشية المبهرة، فكتابات وائل تمثل أفقاً جديداً في الكتابة وفتحاً في مدرسة الكتابة الصحفية، وهذا هو الأمر الذي جعل من وائل عباس أسطورة حية ووجها محبوباً يتفائل به كل المصريين... لأنه افشخ مستخدم لعام 2007.
عزيزى الرفيق والزميل القدير.. وائل عباس، أنه لشرف كبير، وفخر عظيم بالنيابة عن الشعب الذي اختارك، بالنيابة عن زملائي في اللجنة العليا لجائزة بيزو اتشرف بتقديم وسام بيزو الفاشخ لعام 2007 تقديراً لجهودك في اسعاد قرائك. برجاء قبول الهدية ووضع الوسام في صفحة مدونتكم وفي توقيعك مع الايميلات المرسلة.
انتشرت في الفترة الأخيرة موضة الجزم الفضية النسائية، أحذية ذات نعل رقيق وقماس أرق تشبه أحذية الباليرينا لكن لونها فضي... نعم لونها فضى تخيل يا مواطن؛ الأحذية الفضية في ارجل فتيات مصر تصاحبها أيضاً حقائب ضخمة من نفس اللون، وأحيانا مع الحذاء والحقيبة هناك أيضاً ساعة فضية الأسوأ من ذلك أن هناك نوع من هذه الأحذية لونها ذهبي.. ذهبي يا بشر
هذه الأحذية في رأى قبيحة إلى درجة تفوق الوصف، والمشكلة أننا اقتربنا من فصل الشتاء، وفي الشتاء كما نعلم تنتشر موضه أخري وهى البوت، أى الأحذية ذات السيقان الجلدية الطويلة، تخيلوا معى بعد شهر واحد خصوصا بعد العيد الكبير من الممكن ان نري فتيات مصر يرتدين أحذية طويلة فضية وشنط فضية وساعات فضية وتى شيرتات بنفسجى أو أخضر... هذا ما اسميه القبح والتلوث البصري.
أنا لا أفهم كيف يمكن لأى انسان أو انسانه أن يرتدى ملابس أو أحذية فضية، نحن لسنا في فيلم من أفلام حرب النجوم لكى يبدأ الناس في ارتداء أحذية فضية وذهبيه إلا إذا كانت فتيات مصر يعتقدن أنهن بارتداء الأحذية الفضية يدعمن البرنامج النووي المصري؛ الأمر جد خطير يا أصدقائي الأحذية الفضية منتشرة وسوف تنتشر ويجب أن نقاومها، ولا أظن أنى الوحيد الذى يرى أن الأحذية الفضية كارثة جماليه.
الأمر لا يتوقف فقط عند كرهي لشكل ولون الأحذية الفضية، فهناك جوانب أخري من القضية يجب الأخذ بها، أولاً هذه الأحذية رقيقة جدا والمصريات كما هو معروف منحهم الله أقدام عريضة ومفلطحة كما أن شوارعنا تتميز بالمطبات والعثرات والحجارة والرمال وكلها عوامل تجعل من مثل هذه الحذاء غير مناسب لشوارعنا أو النساء.
ثانياُ: تكشف هذه الأحذية جزء كبير من القدم وهى غالبا لا تغطى سوى الصوابع، لكن كما أكدنا فصوابع أرجل المصريات طويله ومقاس أقدامهن أطول بالتالى لا تداري هذه الأحذية في أرجل المصريات سوى الضوافر، مما يخلق شكلاً منفراًأقبح من اللون الفضي .
ثالثاً: شوارعنا كلها متربه، وفي الشتاء سوف يتحول هذا التراب إلى طين، كيف بالله عليك تمشي يا اختى المحجبة في هذا الطين بحذاء فضي، وشنطة فضية، ألا يوجد أى نوع من التفكير أو العقل
وأخيراً الحذاء الفضي قبيح، والحقيبة الفضية قبيحة، توقفوا عن ارتداء الأحذية الفضية، ولنكافح جميعاً هذه الأحذية، أننى من موقعى هنا كمدون مصر أدعو إلى حملة على مدونات لمكافحة الأحذية الحريمى الفضية... كافحوا الحزمة الفضية
بدون سبب واضح عجبنى ميدان التحرير ساعة الفطار من كام يوم، انطلقت أجري بلا أى مبرر وبعد مسافة قصيرة توقفت، نظرت حولى، في إحدى زوايا الميدان كان هناك ثلاث بزى أحمر يحمل شعار شركة كوكوكلا يوزعون مياه معدنية وأكياس تمر.
عبرت الطريق وجلست في وسط الميدان وسط الخضرة وما أن ارتفع صوت الآذان حتى أخرجت سيجارة وأشعلتها، وضعت حقيبة ظهري بجواري واستليقت على الحشائش الخضراء، أخذت أدخن وأنا انظر إلى السماء وأفكر في كل البشر الجالسين الآن في منازلهم أو المهرولين إليها.. فكرت أنى مدين لهم بالشكر على اختفائهم من ميدان التحرير وتركهم للشوارع خالية لأجلى.
أخذت أدندن بأغنية صوفية لأحمد عدوية " البدر ساكن فوق/ وأنا اللى ساكن تحت/ بصيت لفوق بشوق/ خد قلبي وانجرحت/ يا أهل الله ياللى فوق/ ما طل ع اللى تحت/ واللى خلاص اللى فوق مش داري باللى تحت../ طيب حبه فوق/ وحبه تحت/ نظرة فوق/ ونظرة تحت.. ياللى فوق" فكرت في الرقص على الأغنية في وسط الميدان لكن للأسف كان كسلي مسيطرين علي فجلست كما أنا وأخذت أنفخ الدخان.
بلا سبب واضح أيضاً وجدتنى أفكر في عبد الحليم قنديل، لا أعرف لماذا لكن فجأة تجسدت أمامى صلعته ونظراته ذات الإطار السميك، شيء ما في عبد الحليم قنديل يجعلنى أشعر بالتقزز على الدوام، بالأمس مثلاً كنت في منزل أحد أصدقائي أتأمل لوحة لجورج عزمى وكائناته الخنزيريه الكسولة.. غباء شخصيات جورج عزمى يذكرني دائماً بشخصيتين كمال الشاذلي وعبد الحليم القنديل. سرحت في تأملاتى عن الهيئة الخنزيريه لبعض الشخصيات، المشكلة أن الهيئة الخنزيريه لا تعنى أن صاحبها خنزير كما أنها ليست صفة سلبية أو سب وقذف لكنها ببساطة عبارة عن شيء ما في الهيئة الخارجية فقط... ألعاب جينية مع بعض الدهون المتراكمة داخل الجسم.
هنري كيسنجر وإبراهيم عيسي نموذجان آخريين من الهيئة الخنزيريه وإن كان إبراهيم عيسي بشنبه وابتسامته وقامته القصيرة يمكن تصوره هيئة خنزيريه كارتونية مثل الخنازير التى تظهر في أفلام ديزنى لاند، خنازير مبتسمة بيضاء البشرة لبقة وترتدى ملابس فاخرة وحملات حمراء، على العكس فإن هنري كيسنجر يذكرنى بشكل غير مفهوم بخنازير رواية مزرعة الحيوانات لجورج أوريل.
* * *
ياه.. كأنى هواء تسرب على حين غفلة من بين يدى رضوان حارس الجنة وهب في هذه اللحظة على ميدان التحرير ليبارك صيام كل هؤلاء البشر، أبعدت السيجارة وأخذت نفس عميق، رميت السيجارة وتركت رئتى تغتسل، نزعت ورقة حشيشة خضراء ووضعتها في فمى، وضعت قدماً على قدم وأنا نائم وأكملت دندنتى " شباكه بالستاير/ ومزينة عنابيه".
لدى صديق في منتصف العشرينات يدرس في كلية التجارة منذ ردحاً من الزمن، ويعمل منذ كان في المرحلة الثانوية لا مؤخذة مزين حريمى، تطور وبرع في مهنته حتى فتح الله عليه وأصبح الآن يعمل في أحد صالونات الحلاقة -لا مؤخذة- في أحد الفنادق الكبري، ومنذ حوالى السنتين بدأ ينزل مع أحد المعلمين الكبار في المهنة كمساعد له في عدد من الأفلام، تحت أصابعه مرت خصلات شعر عدد من الفنانات الشابات من الوجوه الجديدة وعدد آخر من الأميرات الخليجيات. يقول أنه منذ ستة شهور أعجبت بعمله واحده من من ثريات الخليجيات وعرضت عليه أن توفره له عملاً في بلدها بأجر عالى وفي نفس الوقت لكى تزين نفسها تحت يديه لكنه أعتذر بلطف.
حلمه المؤجل الذي يدخر له أن يؤسس صالونه الخاص في أحد المناطق الراقية، وفي المقابل فأنه لا يستطيع السفر للخارج لأنه لا يزال في أخر سنة دراسية ولا يمكنه السفر بسبب أوراق الجيش كما أنه أكبر أخواته وأنتم تعرفون الباقي حول تحملهم لمسئولية أخوته ووالده ذو المرتب الضعيف إلى آخر الأدبيات البائسة لقصص بريد القراء. لكن مع ذلك انتقل منذ منتصف الصيف للعمل في أحد صالونات شرم الشيخ وعند هذه اللحظة مر بعدد من التحولات غير المفهومة فمثلاً أخذنى في أحد الأيام وقال أن معه 250 جنية يريد أن يشتري بها كتب وتوجهنا لعدد من المكتبات لكى أساعده في اختيار العناوين. سألته لماذا تريد أن تشتري كتب؟ فقال أنه بدأ يحب القراءة... هكذا مرة واحدة، عجيب أمركم أيها المصريون.. هع هع هع.
لماذا أحكى كل هذا، لأنه واجهنى بسؤال وجودى محير منذ أسبوع أثناء قدومه للقاهرة في زيارة قصيرة، كنا جالسين في إحدى مقاهى شارع عماد الدين. وفي منتصف حديث عادى عن الأحوال والدنيا وانتظار قدوم صديق ثالث لنا تناول من على الكرسي المجاور له حزمة من الجرائد وفردها على الطاولة. كانت حوالى 6 جرائد ما بين يومية وأسبوعية فتحها أمامى وأخذ يشير إلى عناوين مختلفة... حبس اربع رؤساء تحرير، الرئيس بخير، انقطاع المياه عن خمس قري، مرتضي منصور يهدد أيمن نور، انتخابات في اليابان، حماده هلال يمتنع عن التصوير في رمضان.... ثم نظر إلى وأبعد مبسم الشيشة من على شفتيه وقال لى: أنا مش فاهم حاجة.
كنت أنظر إلى الجرائد التى أراها بشكل يومى بسبب مهنتى، وأحاول أن ابعد عيني عنها مركزاً في المفرش الأزرق الذي يغطى الطاولة أسفل منها حينما رددت عليه "يعنى أيه؟"
-أنا مش فاهم حاجة من الجرايد، ومش فاهم ليه بحوش علشان افتح صالون، ومش عارف إذا كان فيه ربنا ولا لأ، ومش عارف إذا كان مبارك راجل وحش ولا هم اللى كدابين؟
رفعت حواجبي كأبله، وصمت لفترة، ابعدت عيني عن وجهه ونظرت للشارع، في الطرف الأخر كان هناك تاجر يخرج من محله وهو يعدل من وضع زبره بيده من فوق سرواله، فالتفت له وسألته "أخبار الحريم أيه؟".
* * *
“حكاية قلب حب/ والشوق حاكم عليه/ بنظرة عين يحب/ ولا حد حاسس بيه/ يا أهل ياللى فوق/ ما تطله ع اللى تحت/ ولا خلاص اللى فوق/ مش داري باللى تحت/ طب حبه فوق/ وحبه تحت/ نظرة.. نظرة فوق/ ونظرة تحت... ياللى فوق"
اعتدلت جالساً وعبرت سيارة من الميدان، وقفت على قدمي ووضعت الحقيبة على ظهري عبرت الميدان في اتجاه باب اللوق أغنى أغنية محمد منير وكأنى عصفور متدلع مع تصريف بسيط مستبدلاً العصفور بالفيل ومتذكراً صديق اسكندرانى ضخم كأن هو أول من علمنى الأغنية بتوزيعها ذلك وكأنى فيل متدلع، متولع، وفي قلبه حكايات بتولع....
Recent comments
1 hour 21 min ago
1 day 23 hours ago
2 days 3 hours ago
2 days 4 hours ago
2 days 10 hours ago
2 days 10 hours ago
2 days 13 hours ago
2 days 19 hours ago
2 days 22 hours ago
3 days 1 hour ago